قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصف في القرءان

3 مواضعالجذر: نصف

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ١٢

﴿ ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ٢٥

﴿ وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٧٦

﴿ يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصف»

مدلول قولة «نصف» في القرءان: تجعل القَولة تعيين شطر من قسمة متساوية هو الحد الحاكم في ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِصۡفُ» وجذرها «نصف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ القَولة «نصۡف» من الجذر عنصر تعيين شطر من قسمة متساوية، ثم تحدده بقرينة سياق وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُم كما ترد في الشواهد.

استعمالها في الآيات

يغطي الاستعمال عائلة وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ وعائلة بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا وعائلة أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.

أثرها في السياق

تجعل الشاهد يدور حول تعيين شطر من قسمة متساوية لا حول معنى منفصل عنه في سياق وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُم إِن.

عائلات الاستعمال

  • عائلة وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُم (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ تحت معنى تعيين شطر من قسمة متساوية.
  • عائلة بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ تحت معنى تعيين شطر من قسمة متساوية.
  • عائلة أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ تحت معنى تعيين شطر من قسمة متساوية.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «فنصۡف»، «ٱلنّصۡف»، «نّصۡفهۥ»، «ونصۡفهۥ» بأن قيدها المباشر هو سياق وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُم، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق وَلَكُم نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُم. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو تعيين شطر من قسمة متساوية دون توسيع لا تحمله الآيات.

قَولات أخرى من جذر نصف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر