قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عفوا في القرءان

3 مواضعالجذر: عفو

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٤٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾

سورة النِّسَاء ٩٩

﴿ فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٤٩

﴿ إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عفوا»

مدلول قولة «عفوا» في القرءان: صفة إلهية تُفيد كثرة ترك المؤاخذة مع ستر الذنب أو القدرة على الأخذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَفُوًّا» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في عفوًا وصف لله يُبرز قدرته على محو المؤاخذة مع المغفرة أو القدرة.

استعمالها في الآيات

تأتي خبرًا لـ«كان الله» أو «فإنّ الله كان»، مقترنةً بـ«غفور» أو «قدير».

أثرها في السياق

تخفيف العبادة والعفو عن السوء لا يستندان إلى ضعف، بل إلى صفة لله.

عائلات الاستعمال

  • عفو مع مغفرة في التخفيف (2 موضعًا): الله عفو غفور في التيمم ورجاء المستضعفين.
  • عفو مع قدرة عند ترك السوء (1 موضعًا): من يعفو عن سوء يلقى صفة الله عفوًا قديرًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لعفوٌّ لأنّ هذه خبر «كان» في سياقات تشريع وتخفيف، وتلك مؤكّدة باللام في مقامات نصر وقول زور.

تحليل أعمق

في التيمم والهجرة والعفو عن السوء تتبدّل الأحوال، لكنّ الوصف «عفوًا» يجعل الحكم معلّقًا بسعة الله لا بمجرّد حاجة العبد.

قَولات أخرى من جذر عفو

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر