قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعفوا في القرءان

2 موضعينالجذر: عفو

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ١٤٩

﴿ إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ﴾

سورة التغَابُن ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعفوا»

مدلول قولة «تعفوا» في القرءان: اختيار ترك المؤاخذة في سوء وقع أو عداوة من أزواج وأولاد مع الصفح والمغفرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡفُواْ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في تعفوا يُخاطب المؤمنين بترك مقابلة السوء أو عداوة داخل الأهل.

استعمالها في الآيات

يرد في شرطين: «إن تبدوا خيرًا أو تخفوه أو تعفوا»، و«إن تعفوا وتصفحوا وتغفروا».

أثرها في السياق

القولة تجعل العفو طريقًا لتغيير جواب الإساءة من كشفها إلى تجاوزها المنضبط.

عائلات الاستعمال

  • عفو عن سوء عام (1 موضعًا): ترك مؤاخذة السوء يلتقي بصفة الله عفوًا قديرًا.
  • عفو داخل الأهل (1 موضعًا): عداوة بعض الأزواج والأولاد تُقابَل بالحذر والعفو والصفح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تعفوا في المهر لأنّها ليست حقًّا ماليًّا محدّدًا، بل تعامل مع سوء وعداوة.

تحليل أعمق

في النساء يُذكر العفو عن سوء بعد إبداء الخير أو إخفائه، وفي التغابن يتجه إلى أذى الأقربين حيث الحذر لا يلغي الصفح.

قَولات أخرى من جذر عفو

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر