مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعفو في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ٦٠
﴿ ۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ﴾
سورة المُجَادلة ٢
﴿ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعفو»
مدلول قولة «لعفو» في القرءان: صفة إلهية مؤكّدة بكثرة العفو مع الغفران في مقامين فيهما اعتداء أو قول زور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَفُوٌّ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في لعفوٌّ مؤكّدًا يصف الله بعد نصر المظلوم أو بعد قول منكر وزور.
استعمالها في الآيات
يأتي خبرًا مؤكّدًا باللام مع «غفور».
أثرها في السياق
القولة تجعل العفو الإلهي حاضرًا مع القدرة على النصر أو مع قبح القول، فلا تنغلق الآية على العقوبة وحدها.
عائلات الاستعمال
- عفو مع نصر المظلوم (1 موضعًا): بعد العقوبة بالمثل والبغي يُؤكَّد أنّ الله لعفوٌّ غفور.
- عفو بعد منكر القول (1 موضعًا): الظهار يُوصف بالمنكر والزور ثمّ يُذكر عفو الله وغفرانه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن عفوًا لأنّها صيغة مؤكّدة باللام ومقترنة بسياق حكم شديد.
تحليل أعمق
في الحج يسبقها وعد بنصر من بُغي عليه، وفي المجادلة يسبقها وصف الظهار بالمنكر والزور؛ التأكيد يمنع اليأس بعد فداحة الفعل.
قَولات أخرى من جذر عفو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.