مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعفو في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢١٩
﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٩٩
﴿ خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعفو»
مدلول قولة «ٱلعفو» في القرءان: ما يُؤخذ بلا عسر: فاضل يُنفَق، أو سماحة تُؤخذ في التعامل مع الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَفۡوَۗ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في العفو المعرَّف يجمع الميسور المتروك من التشديد في المال أو في الخلق.
استعمالها في الآيات
يرد جوابًا لـ«ماذا ينفقون»، وأمرًا «خذ العفو» في السلوك.
أثرها في السياق
القولة تجعل المطلوب من الإنسان ما يسهل ولا يَفتن: فضل مال، أو خلق يسع الناس.
عائلات الاستعمال
- الفاضل للإنفاق (1 موضعًا): العفو جواب لـ«ما ينفق»، أي ما يتيسّر بعد الحاجة.
- السماحة في المعاملة (1 موضعًا): خذ العفو تجعل اللين أصل التعامل مع الجاهلين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن العفو بمعنى إسقاط الذنب؛ هنا الاسم يُحدّد مقدارًا أو خلقًا مأخوذًا.
تحليل أعمق
الموضعان ليسا بابًا واحدًا؛ أحدهما مال والآخر أدب مواجهة، لكنّ كليهما يترك التكليف المتعسّف إلى القدر السمح.
قَولات أخرى من جذر عفو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.