مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱعف في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٥٩
﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة المَائدة ١٣
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱعف»
مدلول قولة «فٱعف» في القرءان: إسقاط مقابلة الخطأ عن جماعة مخصوصة مع إبقاء مسار التربية والشورى أو الإحسان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱعۡفُ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في الأمر المفرد يُخاطب الرسول بترك المؤاخذة مع الاستغفار أو الصفح.
استعمالها في الآيات
يرد أمرًا بعد بيان الرحمة أو بعد ذكر نقض الميثاق وقسوة القلوب.
أثرها في السياق
القولة تجعل العفو سياسة إصلاح تقترن باستغفار ومشاورة أو بصفح وإحسان.
عائلات الاستعمال
- عفو مع استغفار وشورى (1 موضعًا): الرسول يُؤمر بالعفو عنهم ثمّ الاستغفار والمشاورة.
- عفو مع صفح عن خيانة (1 موضعًا): النقض والتحريف يُقابلان بأمر العفو والصفح ضمن الإحسان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فاعفوا لأنّ الخطاب هنا مفرد للرسول وفيه إدارة جماعة محدّدة.
تحليل أعمق
في آل عمران يأتي العفو بعد لين ورحمة، وفي المائدة بعد خيانة ظاهرة؛ لذلك لا يعني الرضا بالفعل بل ضبط طريقة التعامل معه.
قَولات أخرى من جذر عفو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.