قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عفا في القرءان

6 مواضعالجذر: عفو

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٥٢

﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٥

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ٩٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المَائدة ١٠١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾

سورة التوبَة ٤٣

﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٤٠

﴿ وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عفا»

مدلول قولة «عفا» في القرءان: ترك المؤاخذة أو القصاص بحسب الفاعل والسياق: الله يعفو عن زلل، والعبد يعفو ويصلح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَفَا» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في عفا يرد تارةً فعلًا إلهيًا وتارةً فعل عبد أصلح بعد سيئة.

استعمالها في الآيات

يأتي ماضيًا غالبًا، ويتعلّق بـ«عنكم» أو «عنهم» أو «عمّا سلف»، وفي موضع واحد فعل شرط لمن عفا وأصلح.

أثرها في السياق

يُحدّد أثرًا عمليًّا: زلل لا يُهلك أصحابه، سؤال لا يفتح مساءة، وسيئة لا تستدعي انتقامًا إذا أعقبها إصلاح.

عائلات الاستعمال

  • عفو إلهي بعد زلل أو سؤال (5 موضعًا): الله يعفو عن المؤمنين أو عمّا سلف أو عمّا لم يُبيَّن.
  • عفو بشري مقرون بالإصلاح (1 موضعًا): من عفا وأصلح فالأجر على الله بعد سيئة أصابته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن العفو الاسم لأنّها فعل حكم أو تصرّف لا مقدار فاضل مأخوذ.

تحليل أعمق

لا يصح جعلها معنى واحدًا لكلّ المواضع؛ في الشورى 40 العفو فعل المظلوم، وفي بقية المواضع فعل الله في أحداث متفاوتة.

قَولات أخرى من جذر عفو

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر