مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعفون في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٣٧
﴿ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعفون»
مدلول قولة «يعفون» في القرءان: إسقاط المرأة أو صاحب عقدة النكاح حقًا ماليًا بعد طلاق قبل المسيس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡفُونَ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في يعفون ويعفوا داخل آية المهر يصف تنازل أصحاب الحق عن بعض الفريضة.
استعمالها في الآيات
يرد فعلين في آية واحدة، ثمّ يأتي «تعفوا» بوصفه أقرب للتقوى.
أثرها في السياق
القولة تجعل الحق المالي قابلًا للفضل لا للمشاحّة وحدها.
عائلات الاستعمال
- تنازل صاحبة الحق (1 موضعًا): يعفون يفتح إسقاط المرأة بعض الفريضة.
- تنازل صاحب العقدة (1 موضعًا): يعفوا الذي بيده عقدة النكاح عن نصيبه أو حقه في الفريضة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تعفوا اللاحقة لأنّها إرشاد عام للفضل بعد ذكر أصحاب الحق المخصوصين.
تحليل أعمق
تكرّر الفعل في الآية لأنّ جهة الحق قد تختلف؛ المرأة تعفو أو الذي بيده عقدة النكاح يعفو، ثمّ يُخاطَب الجميع بألّا ينسوا الفضل.
قَولات أخرى من جذر عفو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.