قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بنو في القُرءان الكَريم — 161 موضعًا

161 موضعًا61 صيغةالحَقل: الأبناء والذرية

جواب مباشر

دلالة جذر بنو في القرءان

دلالة جذر «بنو» في القرءان: بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، ال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 161 موضعًا، في 61 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأبناء والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بنو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠61

عَرض كُلّ الصِيَغ (61)

التَعريف المُحكَم لجَذر بنو في القُرءان الكَريم

بنو: يدل على نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه، فينتظم في النسب الفردي والجماعي: الأبناء، البنون، البنات، بنو إسرائيل، بنو آدم، ابن مريم، يا بنيّ؛ وفي الإلحاق الاجتماعي: ابن السبيل؛ وفي الدعوى المردودة: أبناء الله، ابن الله، البنات والبنون المنسوبون إلى الله افتراءً. جوهره تعيين علاقة النسبة، لا إثبات صدقها بذاته، ولا حصرها في فرع بشري حسي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بنو = نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف يُنسب إليه. يرد في 161 موضعًا ضمن 132 آية فريدة عبر 61 صيغة رسمية. أغلبه في النسب والذرية: ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، ﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾، ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ﴾، البنون، البنات، ﴿يَٰبُنَيَّ﴾. ويأتي في الإلحاق الاجتماعي: ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، وفي الدعوى المردودة: ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ و﴿بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ﴾ لله بغير علم. الجامع: صيغة نسبة عَلاقية، لا فعل ولادة، ولا تصديق لكل نسبة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بنو

بنو: نسبة البنوة أو الإلحاق إلى طرف يُنتسب إليه

استقراء 161 موضعًا في 132 آية فريدة عبر 61 صيغة رسمية يكشف أن جوهر «بنو» في القرءان اسميّ عَلاقاتيّ: تعيين منسوبٍ إلى طرف تُقام به النسبة في صورة ابن أو بنين أو بنات أو بني. وهذه النسبة قد تكون نسبة قرابة ثابتة، أو نسبة جماعة إلى أصل جامع، أو إلحاقًا اجتماعيًّا كـ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، أو دعوى مردودة حين تُنسب البنوة إلى الله.

المسلك الغالب هو مسلك النسب والذرية: ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في أربعين آية فريدة، و﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾ في اثنتين وعشرين آية فريدة، ونداء ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ﴾، والبنون زينة وفتنة وامتداد، والبنات في القرابة والتشريع، ونداء ﴿يَٰبُنَيَّ﴾ في ستة مواضع.

ويظهر مسلك الإلحاق لا النسب الحسي في ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، فالمنسوب هنا ليس فرعًا من أب أو أم، بل شخص أُلحق بالسبيل في وصف حاجته وانقطاعه. لذلك لا يصح حصر الجذر في الفرع البشري الخارج من أصل حسي.

وتظهر الدعوى المردودة حين تُجعل البنوة لله: ﴿نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾، و﴿عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾، و﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾، و﴿وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ﴾. الجذر هنا لا يثبت صدق النسبة، بل يعرض صورة الادعاء ليردّها السياق القرءاني.

القاسم الجامع: «بنو» تعيّن نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف منسوب إليه؛ حقًّا في القرابة والجماعة، ومجازًا في السبيل، وادعاءً مردودًا في حق الله. فهي أداة نسبة عَلاقية، لا فعل توليد، ولا حكمًا بصحة كل نسبة ترد بها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بنو

> ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾سورة البَقَرَة ١٣٢

تَجمَع هذه الآية صيغتَين من الجذر في تَركيب واحد:

  • بَنِيهِ (الأَبناء كَفَرع منتسِب): إبراهيم يُوصي أَولاده.
  • يَٰبَنِيَّ (نِداء أَبَوي مُباشَر): يَعقوب يُخاطِب أَولاده.

الآية تَكشف أنّ «بنو» في القرءان ليست مُجَرَّد علاقة بيولوجيّة، بَل قَناة لنَقل الإرث الإيمانيّ — الوَصيّة بالدين تَنتَقل من الأَصل إلى الفَرع عَبر الأَجيال. وهي تُمَثّل المسلك الأَغلب (النَسَب)، بَينما يَكشف مسلك «ابن أُمّ» سَعة النِداء النَسَبيّ نَحو الأُمّ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بَنِيٓ﴾31جمعٌ مضافٌ للنسب
﴿ٱبۡنُ﴾12المفرد المرفوع
﴿يَٰبَنِيٓ﴾11نداءٌ جمعيّ
﴿ٱبۡنَ﴾10المفرد المنصوب
﴿وَبَنِينَ﴾6جمع الذكور معطوفًا
﴿يَٰبُنَيَّ﴾6نداءٌ للمفرد
﴿وَٱبۡنِ﴾5المفرد المجرور معطوفًا
﴿لِّبَنِيٓ﴾4جمعٌ مضافٌ مسبوق باللام
﴿وَبَنَاتِ﴾4جمع الإناث معطوفًا
﴿ٱبۡنِ﴾4المفرد المجرور
﴿أَبۡنَآءَكُمۡ﴾3جمعٌ مضافٌ إلى المخاطبين
﴿أَبۡنَآءَهُمۡ﴾3جمعٌ مضافٌ إلى الغائبين
﴿أَبۡنَآءِ﴾3جمعٌ مجرور
﴿وَٱبۡنَ﴾3المفرد المنصوب معطوفًا
﴿يَٰبَنِيَّ﴾3نداءٌ جمعيّ مضاف
﴿أَبۡنَآئِهِنَّ﴾2جمعٌ مضافٌ إلى الغائبات
﴿بَنِينَ﴾2جمع الذكور
﴿بِبَنِيٓ﴾2جمعٌ مضافٌ مسبوق بالباء
﴿بِٱلۡبَنِينَ﴾2جمع الذكور المعرّف
﴿وَأَبۡنَآؤُكُمۡ﴾2جمعٌ مضافٌ إلى المخاطبين
﴿وَبَنَاتُ﴾2جمع الإناث
﴿ٱلۡبَنُونَ﴾2جمع الذكور المعرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿أَبۡنَآءَ﴾، ﴿أَبۡنَآءَكُمۡۚ﴾، ﴿أَبۡنَآءَنَا﴾، ﴿أَبۡنَآءَهُمُۘ﴾، ﴿أَبۡنَآءَهُمۡۖ﴾، ﴿أَبۡنَآئِكُمُ﴾، ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ﴾، ﴿بَنَاتِكَ﴾، ﴿بَنَاتِي﴾، ﴿بَنَاتِيٓ﴾، ﴿بَنَاتٖ﴾، ﴿بَنُونَ﴾، ﴿بَنُوٓاْ﴾، ﴿بَنِيهِ﴾، ﴿بِبَنِيهِ﴾، ﴿لِبَنِيهِ﴾، ﴿لِبَنِيٓ﴾، ﴿لِٱبۡنِهِۦ﴾، ﴿وَأَبۡنَآءَكُمۡ﴾، ﴿وَأَبۡنَآئِنَاۖ﴾، ﴿وَبَنَاتُكُمۡ﴾، ﴿وَبَنَاتِكَ﴾، ﴿وَبَنَٰتِۭ﴾، ﴿وَبَنِيهِ﴾، ﴿وَبَنِيَّ﴾، ﴿وَٱبۡنَهَآ﴾، ﴿وَٱلۡبَنُونَ﴾، ﴿وَٱلۡبَنِينَ﴾، ﴿ٱبۡنَتَ﴾، ﴿ٱبۡنَتَيَّ﴾، ﴿ٱبۡنَكَ﴾، ﴿ٱبۡنَهُۥ﴾، ﴿ٱبۡنَيۡ﴾، ﴿ٱبۡنِي﴾، ﴿ٱلۡبَنَاتُ﴾، ﴿ٱلۡبَنَاتِ﴾، ﴿ٱلۡبَنَٰتُ﴾، ﴿ٱلۡبَنَٰتِ﴾، ﴿ٱلۡبَنِينَ﴾39مفرداتٌ متنوّعة في الإضافة والتعريف والنداء والجمع

تتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، والذكور والإناث، وتظهر الإضافة والنداء والتعريف وحروف الجرّ والعطف بوصفها وجوهًا منظّمة لهذا التنوع. ويظلّ الاشتقاق في جميع صوره اسميًّا نسبيًّا، يعرض الفرع الإنسانيّ في صلاته بالإضافة أو الخطاب أو الجمع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بنو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بنو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~10 مواضع
وَبَنَاتِ ×4 وَبَنَاتُ ×2 وَبَنَٰتِۭ ×1 بَنُوٓاْ ×1 ٱبۡنَتَ ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~36 مَوضِع
ٱبۡنُ ×12 ٱبۡنَ ×10 وَٱبۡنِ ×5 ٱبۡنِ ×4 وَٱبۡنَ ×3
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
وَبَنِيَّ ×1
د أَفعَل / إفعال (الهَمزة المُتَعَدّية)
~5 مواضع
أَبۡنَآءِ ×3 أَبۡنَٰٓؤُاْ ×1 أَبۡنَآءَ ×1
ه فِعل ماضٍ — مُخاطَب
~2 موضعين
وَأَبۡنَآئِنَاۖ ×1 أَبۡنَآءَنَا ×1
و اسم نَكِرة
~51 مَوضِع
بَنِيٓ ×31 يَٰبَنِيٓ ×11 يَٰبُنَيَّ ×6 يَٰبَنِيَّ ×3
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~38 مَوضِع
لِّبَنِيٓ ×4 أَبۡنَآءَكُمۡ ×3 أَبۡنَآءَهُمۡ ×3 وَأَبۡنَآؤُكُمۡ ×2 بِبَنِيٓ ×2 أَبۡنَآئِهِنَّ ×2 بَنِيهِ ×1 أَبۡنَآءَهُمۡۖ ×1 أَبۡنَآئِكُمُ ×1 ٱبۡنَيۡ ×1 أَبۡنَآءَهُمُۘ ×1 ٱبۡنَهُۥ ×1 ٱبۡنِي ×1 بَنَاتِي ×1 بَنَاتِيٓ ×1
+ 6 صيغ أُخرى
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~16 مَوضِع
وَبَنِينَ ×6 بَنِينَ ×2 بِٱلۡبَنِينَ ×2 ٱلۡبَنُونَ ×2 وَٱلۡبَنِينَ ×1 وَٱلۡبَنُونَ ×1 بَنُونَ ×1 ٱلۡبَنِينَ ×1
ط جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~5 مواضع
ٱلۡبَنَٰتِ ×1 ٱلۡبَنَاتُ ×1 ٱلۡبَنَاتِ ×1 بَنَاتٖ ×1 ٱلۡبَنَٰتُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بنو

يرد الجذر في 161 موضعًا ضمن 132 آية فريدة عبر 61 صيغة رسمية و43 صيغة معيارية. تتوزع المواضع على النسب والانتساب الجماعي والفردي، وعلى الإلحاق الاجتماعي في ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾، وعلى الدعوى المردودة حين تنسب البنوة إلى الله. من التراكيب البارزة: ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ في أربعين آية فريدة، و﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾ في اثنتين وعشرين آية فريدة، و﴿يَٰبُنَيَّ﴾ في ستة مواضع، و﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾ في ثمانية مواضع. ولا يُحسب ﴿يَبۡنَؤُمَّ﴾ في سورة طه ٩٤ من هذا الجذر؛ الشاهد في الآية للجذر من جهة ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾.

سورة البَقَرَة ٤٠
﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾
سورة البَقَرَة ٤٧
﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٤٩
﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
عرض 129 آية إضافية
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٨٧
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٢
﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة البَقَرَة ١٣٢ ×2
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٣٣
﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٦
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٢١١
﴿سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة البَقَرَة ٢١٥
﴿يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٦ ×2
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٣
﴿۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ﴾
سورة آل عِمران ١٤
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾
سورة آل عِمران ٤٥
﴿إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾
سورة آل عِمران ٤٩
﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة آل عِمران ٦١ ×2
﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
سورة آل عِمران ٩٣
﴿۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
سورة النِّسَاء ١١
﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء ٢٣ ×4
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء ٣٦
﴿۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾
سورة النِّسَاء ١٥٧
﴿وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾
سورة النِّسَاء ١٧١
﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾
سورة المَائدة ١٢
﴿۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
سورة المَائدة ١٧ ×2
﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة المَائدة ١٨
﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المَائدة ٢٧
﴿۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة المَائدة ٣٢
﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ﴾
سورة المَائدة ٤٦
﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة المَائدة ٧٠
﴿لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ﴾
سورة المَائدة ٧٢ ×2
﴿لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾
سورة المَائدة ٧٥
﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة المَائدة ٧٨ ×2
﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾
سورة المَائدة ١١٠ ×2
﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة المَائدة ١١٢
﴿إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة المَائدة ١١٤
﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
سورة المَائدة ١١٦
﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
سورة الأنعَام ٢٠
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأنعَام ١٠٠ ×2
﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٢٦
﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٣١
﴿۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾
سورة الأعرَاف ٣٥
﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٥
﴿حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الأعرَاف ١٢٧
﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٤
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٧
﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٨
﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٤١
﴿وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٠
﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٢
﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾
سورة الأنفَال ٤١
﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
سورة التوبَة ٢٤
﴿قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
سورة التوبَة ٣٠ ×2
﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة التوبَة ٣١
﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
سورة التوبَة ٦٠
﴿۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة يُونس ٩٠ ×2
﴿۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
سورة يُونس ٩٣
﴿وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
سورة هُود ٤٢ ×2
﴿وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة هُود ٤٥
﴿وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾
سورة هُود ٧٨
﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ﴾
سورة هُود ٧٩
﴿قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ﴾
سورة يُوسُف ٥
﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة يُوسُف ٦٧
﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾
سورة يُوسُف ٨١
﴿ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾
سورة يُوسُف ٨٧
﴿يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة إبراهِيم ٦
﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
سورة إبراهِيم ٣٥
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾
سورة الحِجر ٧١
﴿قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾
سورة النَّحل ٥٧
﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ﴾
سورة النَّحل ٧٢
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة الإسرَاء ٢
﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا﴾
سورة الإسرَاء ٤
﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء ٦
﴿ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴾
سورة الإسرَاء ٢٦
﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾
سورة الإسرَاء ٤٠
﴿أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا﴾
سورة الإسرَاء ٧٠
﴿۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾
سورة الإسرَاء ١٠١
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا﴾
سورة الإسرَاء ١٠٤
﴿وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا﴾
سورة الكَهف ٤٦
﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا﴾
سورة مَريَم ٣٤
﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾
سورة طه ٤٧
﴿فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾
سورة طه ٨٠
﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾
سورة طه ٩٤
﴿قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾
سورة الأنبيَاء ٩١
﴿وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة المؤمنُون ٥٠
﴿وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ﴾
سورة المؤمنُون ٥٥
﴿أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾
سورة النور ٣١ ×4
﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
سورة الشعراء ١٧
﴿أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الشعراء ٢٢
﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الشعراء ٥٩
﴿كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الشعراء ٨٨
﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾
سورة الشعراء ١٣٣
﴿أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾
سورة الشعراء ١٩٧
﴿أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة النَّمل ٧٦
﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
سورة القَصَص ٤
﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
سورة القَصَص ٢٧
﴿قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة الرُّوم ٣٨
﴿فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة لُقمَان ١٣ ×2
﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
سورة لُقمَان ١٦
﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾
سورة لُقمَان ١٧
﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾
سورة السَّجدة ٢٣
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الأحزَاب ٤
﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾
سورة الأحزَاب ٧
﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾
سورة الأحزَاب ٥٠ ×4
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب ٥٥ ×3
﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا﴾
سورة الأحزَاب ٥٩
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة يسٓ ٦٠
﴿۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الصَّافَات ١٠٢
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
سورة الصَّافَات ١٤٩ ×2
﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٣ ×2
﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴾
سورة غَافِر ٢٥
﴿فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
سورة غَافِر ٥٣
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ﴾
سورة الزُّخرُف ١٦ ×2
﴿أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٧
﴿۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٩
﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
سورة الدُّخان ٣٠
﴿وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ﴾
سورة الجاثِية ١٦
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة الأحقَاف ١٠
﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الطُّور ٣٩ ×2
﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
سورة المُجَادلة ٢٢
﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة الحَشر ٧
﴿مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة الصَّف ٦ ×2
﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الصَّف ١٤ ×2
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٞۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾
سورة التَّحرِيم ١٢
﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾
سورة القَلَم ١٤
﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾
سورة المَعَارج ١١
﴿يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ﴾
سورة نُوح ١٢
﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا﴾
سورة المُدثر ١٣
﴿وَبَنِينَ شُهُودٗا﴾
سورة عَبَسَ ٣٦
﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ﴾
  • الصِيَغ: 61 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَنِيٓ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَنِيٓ (31) ٱبۡنُ (12) يَٰبَنِيٓ (11) ٱبۡنَ (10) يَٰبُنَيَّ (6) وَبَنِينَ (6) وَٱبۡنِ (5) لِّبَنِيٓ (4)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع في جميع المواضع هو تعيين نسبة بنوة أو إلحاق: منسوبٌ إلى طرف تُقام به العلاقة. في القرابة تكون النسبة إلى أب أو أم أو أصل جامع: ﴿بَنِيهِ﴾، ﴿يَٰبُنَيَّ﴾، ﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾، ﴿بَنِيٓ ءَادَمَ﴾، ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾. وفي الحاجة الاجتماعية تكون النسبة إلحاقًا: ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾. وفي الافتراء تكون النسبة دعوى لا حقيقة: ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ و﴿بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ﴾ لله بغير علم. فالجذر لا يساوي «فرعًا بشريًّا» وحده، ولا يحكم بصحة المنسوب، بل يضع علاقة النسبة موضع البيان أو الرد.

مُقارَنَة جَذر بنو بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
بنو (ابن، بنون، بنات)محور الباب: نسبة بنوة أو إلحاق إلى طرف منسوب إليهيعيّن المنسوب وعلاقته بالطرف: حقًّا أو مجازًا أو دعوى مردودة﴿وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٧ (إلحاق لا نسب) ↔ ﴿نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ﴾ سورة المَائدة ١٨ (دعوى مردودة)
ولدالفرع الخارج من أصل«بنو» اسم علاقة ونسبة، و«ولد» يدور على أصل الولادة أو دعوى اتخاذ الولد﴿إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞ﴾ سورة النِّسَاء ١٧١
ذررالتفرّع عن أصل جامع«ذرية» تبرز الامتداد المتناسل، و«بنو» يبرز رابطة الانتساب والتسمية الجماعية أو الفردية﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ سورة الأعرَاف ١٧٢ — وهي الآية الوحيدة التي يلتقي فيها الجذران
ءبوطرفا علاقة النسب الواحدة«أب» قطب الأصل، و«بنو» قطب المنسوب إليه أو المتفرّع عنه﴿ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗا﴾ سورة النِّسَاء ١١
قربصلة القرابة«قرب» أوسع من النسب البنوي، وقد يشمل علاقات لا تعرض بصيغة ابن أو بنين أو بنات﴿فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٥

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾سورة البَقَرَة ١٣٢

لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب؛ أَما «بَنيه» فتُعَيّن الفَرع المَحفوظة نِسبته للأَصل في النَسَب الدائم — مُناسِبٌ لإرثٍ دينيّ يَنتَقل عَبر النَسَب.

اختبار الاستبدال بـ«ذُرّيّة»: > ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾سورة البَقَرَة ٤٧

لو قيل «يا ذُرّيّة إسرائيل»: لانتُقِل من النِداء المُباشَر إلى تَوصيف مَجموع، وفُقِد الحُضور الجَمعيّ الهُويّاتيّ المُنتسِب الذي تَستَدعيه «بنو».

اختبار الاستبدال في النِداء الأَخويّ: > ﴿قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾سورة الأعرَاف ١٥٠

لا يُستَبدَل بـ«يا أَخي» إطلاقًا؛ ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ يُعَيّن الانتِساب إلى الرَّحِم الواحِد، فاستِدعاء البُنوّة المُشتَرَكة للأُمّ يُليّن العِتاب بما لا يَفعَله نِداء الأُخوّة المُجَرَّد.

الفُروق الدَقيقَة

  • ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ هو التركيب الجماعي الأبرز: يرد في أربعين آية فريدة، نداءً وإضافةً، ويجعل الجماعة مقروءة من جهة نسبتها الجامعة.
  • ﴿ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾ يخصص عيسى بنسبة أُمّية ظاهرة في اثنتين وعشرين آية فريدة، مثل ﴿وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ و﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ﴾.
  • ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾ ليس نسبًا من أب أو أم، بل إلحاق وصفي بالسبيل، ولذلك يكسر حصر الجذر في الفرع الحسي وحده.
  • ﴿يَٰبُنَيَّ﴾ نداء أبوي في ستة مواضع، يجمع التصغير والوصية والإنذار، مثل ﴿يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا﴾ و﴿يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ﴾.
  • ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ في سورة الأعرَاف ١٥٠ شاهد مفرد على نسبة الأخ إلى جهة الأم في مقام العتاب. أما ﴿يَبۡنَؤُمَّ﴾ في سورة طه ٩٤ فليس شاهدًا لهذا الجذر؛ وشاهد الجذر في الآية نفسها هو ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾.
  • ﴿ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ﴾ في سورة المَائدة ٢٧ يبرز المثنى في قصة ابني آدم، ويفرد العلاقة داخل أصل واحد.
  • ﴿أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱبۡنُ ٱللَّهِ﴾ و﴿ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ ليست تقريرًا للنسبة، بل عرض لدعوى مردودة؛ فالآيات نفسها تردها بقولها ﴿بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ﴾ وبقولها ﴿ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ﴾ وبسياق التنزيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأبناء والذرية.

«بنو» تَنتَمي إلى الحقل الدلاليّ «الأبناء والذُرّيّة» مَع نَظائرها «ولد، ذُرّيّة، رَهط، حَفَدة». ويَحتلّ موقعًا مَركزيًّا في الحَقل لأنّه:

1. الأَكثر تَنَوُّعًا مورفولوجيًّا (61 صيغة). 2. الأَوسَع توظيفًا داخل النَسَب — يَشمل الفَرد والجَماعة والنِداء والتَوصيف والمَجاز، مَع تَمييز الذُكور والإناث والمُثَنَّى. 3. الأَقدَر على صياغة الهُويّات الجَماعيّة — يَصوغ جَماعات منتسِبة إلى جَدٍّ (بَنو إسرائيل، بَنو آدم) ويُخصِّص أَفرادًا (ابن مَريم).

تَختلف عن نَظائرها: «ولد» يَركّز على حَدَث الإنجاب، «ذُرّيّة» على المَجموع المُتَفَرّع، «رَهط» على الجَماعة بدون عَمودِيّة نَسَبيّة. و«بنو» وَحده يَصوغ هُويّات جَماعيّة منتسِبة ويُخصِّص أَفرادًا بانتِسابهم، فيُمَثّل بنية «الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصل» الأَساسيّة في القرءان.

مَنهَج تَحليل جَذر بنو

قُرئت 161 صيغةً في 132 آية فريدة عَبر 61 صيغة كَلِميّة. لُوحِظ التَوزّع على مسلكَين دلاليَّين نَسَبيَّين: (أ) النَسَب والذُرّيّة — الأَغلب الساحِق: بَنو إسرائيل، ابن مَريم، بَنو آدم، البَنون، البَنات، يا بُنَيَّ، ابن السبيل. (ب) النِداء الأَخويّ بالأُمّ: سورة الأعرَاف ١٥٠، سورة طه ٩٤ — وسورة طه ٩٤ صيغتها ﴿يَبۡنَؤُمَّ﴾ المُدغَمة.

كلاهما يَرجِع إلى أَصلٍ جامِع: الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصلٍ سابق.

التَحَقُّق الثلاثيّ: 161 متطابق في الإحصاء الداخليّ وفهرس الصيغ والاستخراج المُباشَر، في 132 آية فريدة و61 صيغة. ضابِط منهجيّ: الجذر اسميّ-نَسَبيّ بَحت؛ لا تَرِد فيه صيغة فِعليّة، وكلّ المَواضع تُعَيّن علاقة الفرع البشريّ بأَصله دون استثناء، فالمعنى الجامِع يَستوعِب الـ161 موضعًا جَميعًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءبو)

البنوة في القرءان ليست لها ضدية جذرية، بل تقابلها علاقات نسب مكملة: الأب من جهة الأصل السابق، والذرية من جهة الامتداد، والحفدة في موضع النحل بوصفهم فرعا داخل نعمة الأسرة. لذلك لا يكون أب ضدا للابن، ولا حفدة ضدا للبنين، بل هي أطراف في شبكة نسب واحدة. الجذور الأقرب مثل ءبو وذرر وحفد وولد وءخو تعود إلى هذا الحقل. أما المواطن التي يرد فيها بنو إسرائيل أو بنو آدم أو ابن السبيل فليست علاقات أضداد، بل أسماء جماعات أو أحوال انتساب. لذلك يكون الأب هو المقابل التكميلي الرئيس، لأنه يحدد اتجاه البنوة، وتأتي حفدة ثانويا لأنها وردت مع البنين في آية واحدة لتوسيع مشهد النعمة الأسرية.

ءبومُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 9 موضِع
سورة الصَّافَات ١٠٢
البنوة والأبوة طرفا علاقة واحدة: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾
  • الابن يعرف جهة الأصل لا جهة التضاد.
  • النداء المتبادل يحول العلاقة إلى تكامل وظيفي ظاهر.
أَضداد ثانَويَّة 1
حفدمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّحل ٧٢
البنون والحفدة في تعداد نعمة الأسرة: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ﴾
  • حفدة توسيع لامتداد البيت، لا ضد للبنين.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بنو ⟷ ءبو ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بنو

(أ) النسب والوصية وبنو إسرائيل: ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾سورة البَقَرَة ١٣٢

﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾سورة البَقَرَة ٤٧

﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ﴾سورة البَقَرَة ٨٣

(ب) ابن مريم: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ﴾سورة البَقَرَة ٨٧

﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾سورة مَريَم ٣٤

﴿وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ﴾سورة المؤمنُون ٥٠

(ج) بنو آدم وابن السبيل: ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾سورة الأعرَاف ٢٦

﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا﴾سورة الإسرَاء ٧٠

﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾سورة الإسرَاء ٢٦

(د) البنون والبنات والنداء الأبوي: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾سورة آل عِمران ١٤

﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا﴾سورة الكَهف ٤٦

﴿وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾سورة هُود ٤٢

﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾سورة لُقمَان ١٣

﴿قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾سورة الحِجر ٧١

(هـ) دعوى البنوة لله مردودة: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾سورة المَائدة ١٨

﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾سورة الأنعَام ١٠٠

﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾سورة التوبَة ٣٠

﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾سورة الصَّافَات ١٤٩

﴿أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ﴾سورة الزُّخرُف ١٦

﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾سورة الطُّور ٣٩

(و) ابن الأم وبنو إسرائيل في العتاب: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾سورة طه ٩٤

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بنو

  • الجذر لا يثبت صدق النسبة بذاته؛ فقد يأتي في نسبة مقبولة مثل ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾، وفي دعوى مردودة مثل ﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ﴾. الحكم يأتي من السياق القرءاني المحيط، لا من لفظ «ابن» وحده.

  • في سورة النِّسَاء ١٧١ تجتمع القسمة الدقيقة: ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ تثبيت نسبة بشرية إلى مريم، ثم ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾ تنزيه لله عن الولد. فـ«بنو» هنا نسبة، و«ولد» جهة الولادة أو اتخاذ الولد المنفية.

  • ﴿ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾ يفتح باب الإلحاق في الجذر: ليس ابنًا للسبيل نسبًا، ولكنه منسوب إليه وصفًا وحالًا. لذلك يكون التعريف الأمتن: نسبة أو إلحاق، لا فرع حسي فقط.

  • ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ في سورة الأعرَاف ١٥٠ شاهد مفرد على استدعاء جهة الأم في مقام العتاب بين موسى وهارون. وفي سورة طه ٩٤ لا تُحمل ﴿يَبۡنَؤُمَّ﴾ على هذا الجذر؛ إنما شاهد الجذر في الآية هو ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾.

  • دعوى البنات والبنين لله تأتي بصور رسم متعددة: ﴿بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ﴾، و﴿ٱلۡبَنَٰتِ﴾، و﴿ٱلۡبَنَاتُ﴾، و﴿بَنَاتٖ﴾. لذلك لا يُجعل الرسم وحده حدًّا دلاليًّا؛ الحدّ الحاكم هو أن السياق يعرض دعوى وينقضها بالتنزيه والإنكار.

  • في سورة الصَّافَات ١٠٢ يجتمع طرفا العلاقة في حوار واحد: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ﴾ ثم ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾، فتظهر علاقة البنوة من جهتي النداء: نداء الأب للابن ونداء الابن للأب.

  • ﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ يكثّف البعد الهويّاتي للجذر؛ فهو لا يذكر فردًا مولودًا فحسب، بل جماعة تُقرأ من جهة نسبتها الجامعة عبر الخطاب والميثاق والقصص.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بنو في القرءان

  • ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ نِداء بالأُمّ لا بالأَبسورة الأعرَاف ١٥٠، سورة طه ٩٤

    موسى يُنادي أَخاه هارون — وهما شَقيقان — بانتِسابه إلى الأُمّ. استِدعاء أُخوّة الرَّحِم يُليّن مَوقف العِتاب الحادّ، فالنِداء بالانتِساب الأُمَّوِيّ أَدنى إلى العاطفة. وصيغة طه ﴿يَبۡنَؤُمَّ﴾ المُدغَمة تُغايِر صيغة الأَعراف المُنفصِلة في موقفٍ واحد.

  • «بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ» أَكثَر التَراكيب تَكرارًا في الجذرنَحو 40 آية

    يَجمع النِداء (يَٰبَنِيٓ — سورة البَقَرَة ٤٠، ٤٧) والإضافة الوَصفيّة؛ كَثافةٌ تَكشف أنّ القرءان يُخاطِب «بَنو إسرائيل» جَماعةً هُويّاتيّة منتسِبة إلى جَدٍّ أَكبَر مُمتدّة عَبر الأَجيال.

  • «ٱبۡنَ مَرۡيَمَ» التَخصيص الفَريدنَحو 22 موضعًا

    لا أَحد آخَر في القرءان يُلَقَّب بانتِسابه إلى أُمِّه على الدَوام؛ إبراز الانتِساب الأُمَّوِيّ وَحده (سورة البَقَرَة ٨٧، سورة مَريَم ٣٤، سورة المؤمنُون ٥٠) تَخصيصٌ بِنيويّ مَلحوظ.

  • «يَٰبُنَيَّ» النِداء الأَبَوي في لَحظات التَوريث6 مَواضع

    نوح قَبل الغَرَق (سورة هُود ٤٢)، يَعقوب (سورة البَقَرَة ١٣٢، سورة يُوسُف ٥)، لقمان في وَصاياه (سورة لُقمَان ١٣، ١٦، ١٧)، إبراهيم لإسماعيل قَبل الذَبح (سورة الصَّافَات ١٠٢)؛ صيغة التَصغير «بُنَيّ» تَقترِن دائمًا بمَوقف وَصيّة أَو إنذار.

  • «ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ» انفِراد بالمُثَنَّىسورة المَائدة ٢٧

    الموضع الوَحيد بصيغة المُثَنَّى للجذر؛ تَخصيصٌ صَرفيّ فَريد في مَوقف ابنَي آدم.

  • «أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ» تَوظيف نَقديّسورة المَائدة ١٨

    ادّعاء البُنوّة الإلَهيّة يُورَد ليُنفى ﴿بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَ﴾؛ الجذر هنا أَداة نَقدٍ لا إقرار.

  • رَسم البَنات يَفصِل الواقِع عن الافتِراء

    «وَبَنَات» بالأَلِف الصَريحة تَرِد في النَسَب البَشَريّ الواقِعيّ (تَشريع النِكاح — سورة النِّسَاء ٢٣، سورة الأحزَاب ٥٠)، و«بَنَٰت» بالخَنجَريّة تَختَصّ بالبَنات المُفتَراة المَنسوبة لله (سورة الأنعَام ١٠٠، سورة النَّحل ٥٧). فَرقٌ في الرَسم يُواكِب فَرقًا في الدلالة.

  • النِداء الأَبَوي يُقابِل النِداء البَنويّ في موضعٍ واحد

    في سورة الصَّافَات ١٠٢ ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ﴾ ثُمَّ ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾ — يَجتمِع نِداء الأَب لابنه ونِداء الابن لأَبيه في حِوارٍ واحد، فيَتجلّى قُطبا علاقة النَسَب (بنو ⟂ أبو) في آية واحدة.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر بنو

  • وبنات ⟂ وبنٰت (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «وَبَنَات» (الأَلِف الصَريحَة، 6 مَواضع) رَسم البَنات في التَشريع الزَواجيّ (النَسَب البَشَريّ الواقِعيّ): سورة النِّسَاء ٢٣ «وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ» (المُحَرَّمات في النِكاح)، سورة الأحزَاب ٥٠ «وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ…
  • أبناء ⟂ أبنٰؤا (الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)): «أَبۡنَٰٓؤُاْ» (الواو + ألف صامِتَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة المَائدة ١٨ «وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُ» — افتِراء اليَهود وَالنَّصارى أَنَّهُم أَبناء الله (افتِراء أُلوهيّ بُنوَّة).…
  • البنٰت ⟂ البنات (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «ٱلۡبَنَٰت» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم البَنات في تَقرير افتِراء المُشركين أَو الاستِفهام الإنكاريّ المُجَرَّد: سورة النَّحل ٥٧ «وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ» (تَقرير افتِراء المُشركين)، الطُّور…

أَبواب الفِعل لِجَذر بنو

الجذر «بنو» يَرِد في القرءان على ثَلاثة مَسالك بنيويَّة مُتمايزة: الأوَّل صيغة «بَنِي/بَنِيَّ/يَا بُنَيَّ» مُضافةً إلى أبٍ مَعروف (٨٦ موضِعًا) — كَبَنِي إسرائيل وبَنِي ءادم وبَنِي يعقوب، فيُذكَر الأب أو يُنادى الابن نِداء تَوصية واصطفاء. الثاني صيغة الجَمع المُكسَّر «أبناء» (٢٢ موضِعًا) — تَنفصِل عن الإضافة النَسَبيَّة وتَنحو إلى المُقابَلة المُجَرَّدة بين «أبناء/نِساء» في الذَبح، أو بين «آباء/أبناء» في الميراث، أو بين «أدعياء» وأبناء الصُلب. الثالث الأسماء «ابن/البَنون/البَنات» (٥٣ موضِعًا) — يُعيَّن المُفرَد بِالعَلَم، وتَأتي «البَنون» قَرينَ المال زينةَ الدُنيا، و«البَنات» المُعَرَّفة بأل في نَفي قِسمة الكَون المَزعومَة. الفَرق بِنيويّ: «بَنِي» نَسَب، و«أبناء» كَفّة، و«البَنون» مَتاع.

بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة ×86
هذه الصيغة هي الأكثر ورودًا في الجذر، وقانونها البِنيويّ أنّها لا تَنفَكّ عن الإضافة إلى أبٍ مَعروف أو إلى أصلٍ مَنسوب يَتَحَدَّد به الانتماء. أكثر مَواضعها يَجري على نَمَطٍ واحد: «بَنِي» مُضاف إلى عَلَم (بَنِي إسرائيل، بَنِي ءادم)، أو إلى ضَمير المُتَكَلِّم (بَنِيَّ، بَنِيهِ). فبَنِي إسرائيل تَتَكرَّر في القرءان في سياق المَواثيق والنِعَم والاصطِفاء ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٠)، وبَنِي ءادم يَأتي في سياق التَكليف الأَوَّل ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٦)، والميثاق الأَوَّل ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٢). أمّا الإضافة إلى ضَمير المُتَكَلِّم فهي صَوت الأب نَفسه يُوَجِّه أبناءه قبل المَوت أو في الشِدَّة: إبراهيم ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٢)، يعقوب ﴿يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٢) و﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ﴾ (سورة يُوسُف ٦٧)، نوح يُنادي ابنه المُفرَد ﴿يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا﴾ (سورة هُود ٤٢)، يعقوب يُكَلِّم يوسف صَغيرًا ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ﴾ (سورة يُوسُف ٥)، لُقمَان يَعِظ ابنه ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ﴾ (سورة لُقمَان ١٣)، إبراهيم يُخاطِب إسماعيل ﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢). فالصيغة هنا تَختَزِن المَوقِف الأَبَويّ مُباشَرةً ولا تَنفَصِل عن وَجه الأب. ويَنضَمّ إلى هذا المَسلَك «بَنات» المُضافة إلى مالكِها (بَنَاتِي، بَنَاتِكَ) في خِطاب لُوط ﴿هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ﴾ (سورة هُود ٧٨)، و«بَنين» المُضافة في الزَعم بِالنَسَب الكاذِب ﴿وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ﴾ (سورة الأنعَام ١٠٠). فالقانون البِنيويّ: حيث تَكون الإضافة المُباشِرة إلى أبٍ أو إلى أصلٍ مَعروف، تَكون الصيغة «بَنين/بَنِي/بَنات».
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٠)
  • ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٢)
  • ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٦)
  • ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٢)
  • ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة هُود ٤٢)
  • ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾ (سورة يُوسُف ٥)
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾ (سورة لُقمَان ١٣)
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢)
  • ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ﴾ (سورة هُود ٧٨)
أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر ×22
أبۡنَآء
صيغة «أبناء» — وهي وَزن «أفعال» جَمعًا مُكَسَّرًا لِ«ابن» — لا تَرِد في القرءان مُضافةً إلى أبٍ مَعروف بِالنَسَب الصَريح، بل تَرِد في سياق مُقابَلة بِنيويَّة ثابِتة بين أربعة مَسالك: المَسلَك الأَوَّل مُقابَلة «الأبناء» و«النِساء» في سياق العَذاب الفِرعَونيّ — وهو النَمَط المُتَكَرِّر ست مَرّات بِصيغة شِبه واحِدة: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩، سورة إبراهِيم ٦﴿يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤١﴿سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٢٧﴿يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ﴾ (سورة القَصَص ٤﴿ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ﴾ (سورة غَافِر ٢٥). فالصيغة هنا لا تُضاف إلى أبٍ بل إلى ضَمير الجَماعة المُستَهدَفة، وتُوضَع في كَفّة الذَبح مُقابِلَة لِكَفّة الاستحياء. والمَسلَك الثاني المُقابَلة بين «الآباء» و«الأبناء» في الميراث والولاء والمَعرِفة: ﴿ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١١﴿يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٦، سورة الأنعَام ٢٠﴿لَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ﴾ (سورة المُجَادلة ٢٢). والمَسلَك الثالث في فِقه المَحارِم والأَزواج: ﴿وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٣﴿أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ (سورة النور ٣١، سورة الأحزَاب ٥٥). والمَسلَك الرابع تَفنيد الزَعم: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ﴾ (سورة الأحزَاب ٤﴿نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ﴾ (سورة المَائدة ١٨). الفَرق الجَوهَريّ مع «بَنِي» في المَسلَك الأَوَّل: «بَنِي إسرائيل/ءادم» تُذكَر كأُمَّة مُختارة مُخاطَبَة بِالنِعَم والميثاق، أمّا «أبناء» فتُذكَر كَكَفّة مُجَرَّدة في تَوازُن العَذاب أو المَحرَم أو الزَعم — ولا تَنسِبهم إلى أبٍ بِعَينه. ومَوضِع التَفريق الصَريح في سورة البَقَرَة ٤٦-٤٩: قَوله ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ﴾ (٤٧) في صيغة الإضافة النَسَبيَّة الكامِلَة، ثُمَّ بَعد آيتَين فقط ﴿يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ﴾ (٤٩) في صيغة المُكَسَّر المُقابِلَة لِالنِساء — التَحَوُّل من «بَنِي» إلى «أبناء» في سياق واحِد قَرينة قاطِعة أنّ الفَرق مَقصود لا أُسلوبيّ.
  • ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩)
  • ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٦)
  • ﴿فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٦١)
  • ﴿ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ﴾ (سورة النِّسَاء ١١)
  • ﴿وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٣)
  • ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ﴾ (سورة المَائدة ١٨)
  • ﴿وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾ (سورة الأحزَاب ٤)
ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة ×53
ٱبۡن
هذا المَسلَك يَجمَع ثَلاث صِيَغ اسميَّة لا تَدخُل في إضافة نَسَب مُباشِرة كَ«بَنِي فلان»، ولا في جَمع مُكَسَّر كَ«أبناء»: «ابن» المُفرَد المُضاف إلى عَلَم أو إلى ضَمير، و«البَنون» جَمعًا سالِمًا مُعَرَّفًا بأل أو غير مُعَرَّف، و«البَنات» جَمعًا مُؤَنَّثًا سالِمًا مُعَرَّفًا بأل أو مُضافًا. أمّا «ابن» المُفرَد فمَوضِعه في القرءان التَعيين الصَريح بِالاسم: «ابن مَرۡيَم» مُتَكَرِّرًا في المسيح، وابن نوح ﴿إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي﴾ (سورة هُود ٤٥)، وابن آدم في القُربان ﴿ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ﴾. وأمّا «البَنون» — وهو الصيغة الأَكثَر تَكرارًا في هذا المَسلَك — فقانونها البِنيويّ المَتاع والزينة والمَوازَنَة بِالمال: ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ (سورة الكَهف ٤٦﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة القَلَم ١٤﴿وَبَنِينَ شُهُودٗا﴾ (سورة المُدثر ١٣﴿أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٣٣﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة نُوح ١٢﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾ (سورة الشعراء ٨٨). فالبَنون قَرين المال في الإمداد والزينة وفي سَلبهما يَوم الفَزَع. وأمّا «البَنات» المُعَرَّفة بأل فمَوضِعها واحِد ثابِت: نَفي القِسمة الجائرة في زَعم البَنات لِلَّه والبَنين لِلبَشَر: ﴿أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٩﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٥٣﴿أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٦﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الطُّور ٣٩﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ﴾ (سورة النَّحل ٥٧). فالقانون: حيث يُساق الكَلام في زينة الدُنيا أو في القِسمة الكَونيَّة المَزعومَة، تَكون الصيغة «البَنون/البَنات». والفَرق مع «بَنِي» في المَسلَك الأَوَّل: «بَنِي» تَخرُج إلى نَسَب صَريح في إضافة، أمّا «البَنون» فتَخرُج إلى زينة عامَّة أو قِسمة مَزعومَة دون إضافة إلى أبٍ. والفَرق مع «أبناء»: «أبناء» تَكون في كَفّة العَذاب والمَحرَم والزَعم، و«البَنون» تَكون في كَفّة المَتاع والامتِداد بِالمال.
  • ﴿رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ (سورة هُود ٤٥)
  • ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ﴾ (سورة النَّحل ٧٢)
  • ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا﴾ (سورة الكَهف ٤٦)
  • ﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾ (سورة الشعراء ٨٨)
  • ﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٩)
  • ﴿أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٦)
  • ﴿أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الطُّور ٣٩)
  • ﴿وَبَنِينَ شُهُودٗا﴾ (سورة المُدثر ١٣)
  • ﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا﴾ (سورة نُوح ١٢)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيّة — سورة البَقَرَة ٤٧-٤٩ تَجمَع المَسلَكَين الأَوَّل والثاني في سياقٍ واحِد: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ﴾ (٤٧) في صيغة الإضافة النَسَبيَّة الكامِلَة المَوصولة بِالنِعمَة، ثُمَّ بَعد آيتَين ﴿يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ﴾ (٤٩) في صيغة المُكَسَّر مَوصولة بِالعَذاب. التَحَوُّل من «بَنِي إسرائيل» إلى «أبناء» في سياق واحِد قَرينة قاطِعة أنّ القرءان يَستَخدِم «بَنِي» للنَسَب المُكَرَّم المَوصول بِالميثاق، و«أبناء» لِالكَفّة المُقابِلة لِالنِساء في تَوازُن السَوء.
  • تَوزيع الصيغة على الفاعِل قانون بنيويّ ثابِت: «أبناء» لا تَأتي في القرءان مُضافة إلى أبٍ مُسَمًّى بِالعَلَم أبدًا — لا تَجِد «أبناء يعقوب» ولا «أبناء إبراهيم» ولا «أبناء ءادم»؛ بل تَأتي «بَنِي» في كلّ هذه. وفي المُقابِل لا تَجِد «بَنِي العَبد» أو «بَنِي ذُنوبهم»، بل تَأتي «أبناء» حين يُراد رَسم كَفّة مُجَرَّدة في سياق العَذاب أو الزَعم أو المَحرَم. والاستِثناء الوَحيد لِالقاعِدَة هو ﴿أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (سورة غَافِر ٢٥) — والتَأويل البِنيويّ: المَوصول ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ لَيس عَلَمًا بل صِفَة جامِعة، فيُلائِم صيغة المُكَسَّر دون الإضافة النَسَبيَّة.
  • نِداء «يَا بُنَيَّ» تَصغيرٌ مَملوء بِالحُنُوّ، ولا يَرِد في القرءان إلّا في خَمسة مَواضِع لِأَنبياء مَع أبنائهم في مَوقِف فاصِل: نوح ﴿يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا﴾ (سورة هُود ٤٢) عند الطُوفان، يعقوب ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ﴾ (سورة يُوسُف ٥) عند الرُؤيا، إبراهيم ﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢) عند الذَبح، لُقمَان ﴿يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ﴾ (سورة لُقمَان ١٣) ثُمَّ ﴿يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ﴾ (سورة لُقمَان ١٦) ثُمَّ ﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ (سورة لُقمَان ١٧) في ثَلاث وَصايا مُتَتالية. فالتَصغير الصَرفيّ هنا حاضِنٌ لِأَخطَر اللَحَظات الأَبَويَّة في القرءان — لا في ضِيقٍ صَغير بل في مَوقِف ابتِلاء.
  • اقتِران «البَنون» بِالمال يَكاد يَكون قانونًا مُطَّرِدًا في المَسلَك الثالث: ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الكَهف ٤٦﴿ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة القَلَم ١٤﴿بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة الإسرَاء ٦، سورة نُوح ١٢﴿بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٣٣﴿لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾ (سورة الشعراء ٨٨). في هذه المَواضِع كُلِّها يُذكَر البَنون بَعد المال أو الأنعام مُباشَرة. أمّا «بَنِي» المُضافة فلا تَقتَرِن بِالمال أبدًا — لأنّها صيغة نَسَب لا مَتاع.
  • مَوضِع التَفريق بين «البَنات» و«بَنات»: ﴿بَنَاتِي﴾ المُضافَة في خِطاب لُوط ﴿هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ﴾ (سورة هُود ٧٨) — صيغة إضافة إلى المُتَكَلِّم في مَسلَك أَوَّل، يَتَّجِه فيها الأب إلى قَومه بِبَناته بِأَسمائهن المَوصولات إليه. وفي المُقابِل ﴿ٱلۡبَنَاتُ﴾ المُعَرَّفة بأل تَأتي حَصرًا في نَفي زَعم القِسمة المَزعومَة في الكَون: ﴿أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٩﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٥٣). فالفَرق بين الإضافة وأل التَعريف ليس صَرفيًّا بحتًا بل بِنيويّ.
  • تَلازُم «أبناء/نِساء» في سياق العَذاب الفِرعَونيّ: سِتَّة مَواضِع مُتَتالية في القرءان (سورة البَقَرَة ٤٩، سورة الأعرَاف ١٢٧، سورة الأعرَاف ١٤١، سورة إبراهِيم ٦، سورة القَصَص ٤، سورة غَافِر ٢٥) كُلُّها تَجمَع «أبناء» مَع «نِساء» في تَوازُن واحِد: قَتل أو ذَبح الأبناء مع استحياء النِساء. ولا يَرِد هذا التَوازُن مع صيغة «بَنِي» في القرءان كلّه. فحيث يُذكَر سَوء العَذاب في كَفّتَين، تَأتي «أبناء» لا «بَنِي» — لأنّ القَصد رَسم كَفّة مُجَرَّدة لا نَسَب مَوصول.
  • ادِّعاء البُنوَّة لِلَّه في القرءان يَأتي حَصرًا بِصيغة «أبناء» المُكَسَّرة: ﴿نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ﴾ (سورة المَائدة ١٨) — قَول اليَهود والنَصارى. ولا يَرِد هذا الادِّعاء بِصيغة «بَنِي الله» ولا «بَنون الله» في القرءان أبدًا. والقَرينة البِنيويَّة: الصيغة المُكَسَّرة المَنحوتَة عن النَسَب المُباشِر تُلائِم الادِّعاء المُفتَعَل، أمّا «بَنِي» المُضافة فهي صيغة نَسَب صَريح يَستَنكِف القرءان أن يَنسِبها إلى الله.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بنو

  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • هُود — الآية 45
    ﴿وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾
  • يُوسُف — الآية 67
    ﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (7) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر بنو

  • «يَٰبُنَيَّ» — تَصغيرٌ مَحصور في نِداء الأَب لَحظَةَ ابتِلاء
    صيغَة التَصغير «يَٰبُنَيَّ» مَحصورَة في القرءان كُلّه في النِداء فَقَط، ولا تَخرُج منه إلى الإخبار أَو الإضافَة. تَرِد ٦ مَرَّات على لِسان أَربَعَة آباء: نوحٌ مَرَّة، يَعقوبُ مَرَّة، إبراهيمُ مَرَّة،…
  • النِداء الجَمعيّ بِصيغَة «يَٰبَنِيٓ»: نَسَبان، آدَم كَونيّ وإسرائيل عَهديّ
    يَنحَصِر النِداء الجَمعيّ بِصيغَة «يَٰبَنِيٓ» في القرءان في نَسَبَين اثنَين لا ثالِث لهما: «بَنِيٓ ءَادَمَ» و«بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ»، ولا يُنادَى به أيّ نَسَبٍ آخَر. وهذا الانحِصار مَقرونٌ بانقِسامٍ و…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر بنو

  • 162 موضعًا
    الجَذر «بنو» له ثَلاثة أَنماط جَمع: بَنون/بَنين السالم (~70)، أبناء جَمع التَكسير (~21)، وَبَنات المُؤَنَّث السالم (~12).

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بنو

  • ﴿ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و17 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بنو من المُصحَف

161 موضعًا في 46 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس