جَذر عرف في القُرءان الكَريم — ٧١ مَوضعًا

الحَقل: الفهم والإدراك والوعي · المَواضع: ٧١ · الصِيَغ: ٤٣

التَعريف المُحكَم لجَذر عرف في القُرءان الكَريم

عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس، ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه، والاعتراف لإظهار ما عُرف في النفس، والتعارف لتبادل التمييز بين الناس.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عرف معرفة بعلامة أو أثر، يتسع منها المعروف والاعتراف والتعارف والأعراف، ويقابله الإنكار في مواضع صريحة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عرف

يدور الجذر على المعرفة المميزة بعلامة أو أثر. يعرف أهل الكتاب ما جاءهم كما يعرفون أبناءهم، ويعرف يوسف إخوته وهم له منكرون، وتعرف النعمة ثم تُنكر. ومن هذا الأصل يأتي المعروف: أمر ظاهر الوجه مستقر القبول في المعاملة، لا مجرد عادة منفصلة عن الهدى. والاعتراف إظهار ما صار معلومًا على النفس، والتعارف تبادل العلامات التي ترفع الجهالة بين الناس، والأعراف موضع أو علامة فاصلة يعرف بها أصحابها أو يُعرفون.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عرف

الشاهد المركزي: النَّحل 83: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: عَرَفُواْ ×2، يَعۡرِفُونَهُۥ ×2، يَعۡرِفُونَ ×4، بِٱلۡمَعۡرُوفِ ×10، بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ ×3، عَرَفَٰتٖ ×1، بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ ×4، بِمَعۡرُوفٍ ×3، بِمَعۡرُوفٖۚ ×1، بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ×3، مَّعۡرُوفٗاۚ ×2، مَّعۡرُوفٖۗ ×1، مَّعۡرُوفٞ ×1، تَعۡرِفُهُم ×1، مَّعۡرُوفٗا ×3، مَعۡرُوفٍ ×1، ٱلۡأَعۡرَافِ ×2، يَعۡرِفُونَهُم ×1، بِٱلۡعُرۡفِ ×1، ٱلۡمَعۡرُوفِ ×1، ٱعۡتَرَفُواْ ×1، يَتَعَارَفُونَ ×1، فَعَرَفَهُمۡ ×1، يَعۡرِفُونَهَآ ×1، تَعۡرِفُ ×2، يَعۡرِفُواْ ×1، مَّعۡرُوفَةٌۚ ×1، فَتَعۡرِفُونَهَاۚ ×1، مَعۡرُوفٗاۖ ×1، يُعۡرَفۡنَ ×1، فَٱعۡتَرَفۡنَا ×1، عَرَّفَهَا ×1، مَّعۡرُوفٞۚ ×1، فَلَعَرَفۡتَهُم ×1، وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ ×1، لِتَعَارَفُوٓاْۚ ×1، يُعۡرَفُ ×1، مَعۡرُوفٖ ×1، بِمَعۡرُوفٖ ×1، بِمَعۡرُوفٖۖ ×1، عَرَّفَ ×1، فَٱعۡتَرَفُواْ ×1، عُرۡفٗا ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 43. الصيغ المعيارية: عرفوا ×2، يعرفونه ×2، يعرفون ×4، بالمعروف ×20، عرفات ×1، بمعروف ×6، معروفا ×6، معروف ×5، تعرفهم ×1، الأعراف ×2، يعرفونهم ×1، بالعرف ×1، المعروف ×1، اعترفوا ×1، يتعارفون ×1، فعرفهم ×1، يعرفونها ×1، تعرف ×2، يعرفوا ×1، معروفة ×1، فتعرفونها ×1، يعرفن ×1، فاعترفنا ×1، عرفها ×1، فلعرفتهم ×1، ولتعرفنهم ×1، لتعارفوا ×1، يعرف ×1، عرف ×1، فاعترفوا ×1، عرفا ×1. العدد الخام: 71 وقوعات في 63 آيات.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عرف

سورة البَقَرَة — الآية 146 ×2
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 178
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 180
﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
عرض 60 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 198
﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 228
﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 229
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 231 ×2
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 232
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 233 ×2
﴿۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 234
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 235
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 236
﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 240
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 241
﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 263
﴿۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 273
﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 89
﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 104
﴿وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 110
﴿كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 114
﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 114
﴿۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 19
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 25
﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 5
﴿وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 6
﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 8
﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 83
﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 20 ×2
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 157
﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 199
﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 46 ×2
﴿وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 48 ×2
﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 102
﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
سورة التوبَة — الآية 112
﴿ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 67
﴿ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 71
﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة يُونس — الآية 45
﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 58
﴿وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 62
﴿وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 83
﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة الحج — الآية 41
﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ﴾
سورة الحج — الآية 72
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 69
﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
سورة النور — الآية 53
﴿۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 93
﴿وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 15
﴿وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 17
﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 32
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 59
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 6
﴿ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾
سورة غَافِر — الآية 11
﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾
سورة مُحمد — الآية 21
﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾
سورة مُحمد — الآية 30 ×2
﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾
سورة مُحمد — الآية 6
﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾
سورة الحُجُرَات — الآية 13
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 41
﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 12
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 2 ×2
﴿فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 6
﴿أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 3
﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾
سورة المُلك — الآية 11
﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة المُرسَلات — الآية 1
﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾
سورة المُطَففين — الآية 24
﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو رفع الالتباس بعلامة. لذلك يجتمع يعرفون، المعروف، اعترفوا، لتعارفوا، والأعراف في محور واحد: ظهور وجه الشيء حتى لا يبقى نكرة عند المدرك أو الجماعة.

مُقارَنَة جَذر عرف بِجذور شَبيهَة

يفترق عرف عن علم بأن العلم أعم في ثبوت الحقيقة، أما عرف فيبرز تمييز الشيء بعلامته أو سبق إدراكه. ويفترق عن خبر بأن الخبر إحاطة بنبأ أو باطن، أما المعرفة هنا تعرف بعلامة ظاهرة أو مستقرة. ويفترق عن نكر لأنه نقيضه النصي في مواضع تعرف الشيء ثم رفضه أو جحده.

اختِبار الاستِبدال

في يوسف 58 لا يصلح علمهم بدل عرفهم؛ لأن المقابلة مع منكرون تكشف تعرفًا بالهيئة والعلامة. وفي النحل 83 لا يكفي يعلمون نعمة الله؛ لأن السياق يجعل المعرفة مقابلة للإنكار. وفي الحجرات 13 لا يقال لتعلموا فقط؛ لأن المقصود تبادل التعارف بين الشعوب والقبائل.

الفُروق الدَقيقَة

المعروف في أحكام الأسرة والإنفاق والكلام ليس اسمًا للعادات الخارجية، بل لما ظهر وجهه واستقر قبوله في ميزان الخطاب القرآني. والاعتراف ليس مجرد علم بالذنب، بل إخراج ما عُرف إلى الإقرار. والأعراف تحفظ معنى العلامة الفاصلة التي يحصل بها التمييز.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

ينتمي إلى حقل العلم والمعرفة، وزاويته الخاصة هي المعرفة بالعلامة والتمييز والإقرار، لا العلم المجرد ولا الخبر الباطن.

مَنهَج تَحليل جَذر عرف

لأن الجذر كثير المواضع، بُني التحليل على عائلات الصيغ: المعرفة، المعروف، الاعتراف، التعارف، الأعراف، والعرف. وحُفظت التكرارات الخام داخل الآية في العد، خاصة مواضع المعروف المتعددة.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: نكر.

التَّقابل البِنيوي: «عرف» في القرآن جذرٌ يَدُلّ عَلى استِخراج صورَة الشَيء من خَزانَة المَعهود في القَلب فَيَستَقِرّ فيها مَعرِفَتُه: تَمييزٌ لِشَخصٍ بِعَلامَة (يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡ في البَقَرَة 146 والأَنعام 20) أَو بِسيمَا (تَعۡرِفُهُم بِسِيمَىٰهُمۡ في البَقَرَة 273، يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ في الأَعراف 46-48، يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ في الرَّحمن 41، تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ في المُطَفِّفين 24، فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡ في مُحمد 30) أَو بِأَثَرٍ في الأَفواه (لَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِ في مُحمد 30)، وضابِطٌ شَرعيٌّ يَستَقِرّ في فِطرَة الناس فَيَكون مَرجِعًا لِلتَكاليف (الۡمَعۡرُوف بِالألف واللام في ثَلاثَةٍ وأَربَعين مَوضِعًا: قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا، إِمۡساكٌۢ بِمَعۡرُوفٖ، وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ، فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ)، واعتِرافٌ يَنبَع من القَلب بَعد جُحود (ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ في التَوبة 102، فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا في غافر 11، فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ في المُلك 11)، وتَعارُفٌ بَين الناس (يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡ في يونس 45، لِتَعَارَفُوٓاْ في الحُجُرات 13)، وتَعريفٌ إِلَهيٌّ بِالجَنَّة (عَرَّفَهَا لَهُمۡ في مُحمد 6)، ومَوضِعٌ هَيكَليٌّ في الحَجّ (مِّنۡ عَرَفَٰتٖ في البَقَرَة 198) ومَوضِعٌ في فاتِحَة سورَة (وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفًا في المُرسَلات 1)، وذِكرٌ لِأَهل الأَعراف (وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ في الأَعراف 46، وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ في الأَعراف 48). وأَمَّا «نكر» فَهو جَحدٌ يَسلِب الشَيء صورَتَه المَعهودَة في القَلب أَو يَطرَحه عن دائرَة المَقبول: استِنكارٌ بَصَريٌّ (نَكِرَهُمۡ في هود 70، قَومٞ مُّنكَرُونَ في الحِجر 62 والذاريات 25)، وجَحدٌ قَلبيٌّ (مُّنكِرُونَ في يوسف 58 والمُؤمنون 69 والأَنبياء 50، قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ في النَّحل 22)، وضابِطٌ مَرفوضٌ في فِطرَة الناس (الۡمُنكَر بِالألف واللام في تِسعَة عَشرَ مَوضِعًا)، وفِعلٌ تَغييريٌّ (نَكِّرُوا لَهَا عَرۡشَهَا في النَّمل 41)، وعَذابٌ إِلَهيٌّ (نَكِيرِ في الحَجّ 44 وسَبَإ 45 وفاطر 26 والمُلك 18، نَّكِيرٖ في الشورى 47، نُّكۡرٗا في الكَهف 74 و87 والطَّلاق 8، نُّكُرٍ في القَمَر 6). فالتَّقابل بَين الجذرَين تَقابُلٌ مَحوريٌّ في القَلب: شِقّ «عرف» يُدخِل الشَيء في دائرَة المَعهود فَيُمَيِّزه ويُقِرّ بِه، وشِقّ «نكر» يَطرَحه عَن دائرَة المَعهود فَيَستَنكِرُه أَو يَجحَده. وقَد جَمَعَ القرآن بَين الجذرَين في ثَلاثَ عَشرَة آيَة، يَطَّرِد فيها النَّمط: تِسعٌ مِنها في صيغَةٍ شَرعيَّةٍ مُتَكَرِّرَة («بِٱلۡمَعۡرُوفِ … عَنِ ٱلۡمُنكَرِ»)، وأَربَعٌ في تَقابُلٍ بَيانيٍّ يَجمَع بَين العِرفان والإِنكار في مَوقِفٍ بَشَريّ.

الآيَة المركزيَّة للتَّقابل: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (النَّحل 83). تَجمَع الآية الجذرَين في فِعلَين مُتَوازيَين عَلى مَوضوعٍ واحِدٍ هو نِعۡمَة الله: «يَعۡرِفُونَ» فِعلٌ مُضارِعٌ يَدُلّ عَلى مَعرِفَةٍ مُستَمِرَّةٍ في القَلب، و«يُنكِرُونَهَا» فِعلٌ مُضارِعٌ مُتَّصِلٌ بِضَمير المَفعول (الهاء عائدَةٌ عَلى النِّعمَة)، يَدُلّ عَلى جُحودٍ مُستَمِرٍّ في القَول والعَمَل. وَفُصِلَ بَينهما بِـ«ثُمَّ» الدالَّةِ عَلى التَّراخي، فَدَلَّ عَلى أَنَّ الجَحد يَأتي بَعد المَعرِفَة، وأَنَّ المَعرِفَة لَيسَت سَبَبًا لِلإِقرار في كُلّ حال. والآيَة تَختَزِل البِنيَة التَّقابُليَّة كُلَّها بَين الجذرَين: «عرف» يُثبِت الصورَة في القَلب، و«نكر» يَطرَحُها بَعد إِثباتِها، فَيَكون التَّقابل تَقابُلَ بِنيَتَين تَتَعاقَبان في نَفسٍ واحِدَة، لا تَقابُلَ بِنيَتَين في نَفسَين مُختَلِفَتَين.

الآيَات المُشتَرَكَة (ثَلاثَ عَشرَة آيَة جامِعَة):

النَّمط الأَوَّل — التَّقابل الشَرعيّ بَين الۡمَعۡرُوفِ والۡمُنكَرِ (تِسع آيات): ﴿وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾ (آل عِمران 104). ﴿تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (آل عِمران 110). ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (آل عِمران 114). ﴿يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (الأَعراف 157). ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ (التَوبة 67). ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (التَوبة 71). ﴿ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (التَوبة 112). ﴿وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ﴾ (الحَجّ 41). ﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (لُقمان 17). يَطَّرِد في هذه التِّسع تَقابُلٌ بَين «بِٱلۡمَعۡرُوفِ» (مَجرورٌ بِالباء بَعد فِعل أَمر) و«عَنِ ٱلۡمُنكَرِ» (مَجرورٌ بِعَن بَعد فِعل نَهي). والمَعۡرُوف هنا اسمُ مَفعولٍ من «عرف»، يَدُلّ عَلى ما عَرَفَتُه الفِطرَة فَأَقَرَّت بِه، والۡمُنكَر اسمُ مَفعولٍ من «نكر»، يَدُلّ عَلى ما أَنكَرَتُه الفِطرَة فَرَفَضَتُه. فَيَكون التَّقابل بَين الجذرَين تَقابُلَ ضابِطَين شَرعيَّين تَستَقِرّ عَلَيهما الفِطرَة.

النَّمط الثاني — العِرفان والإِنكار في مَوقِفٍ بَشَريّ (ثَلاث آيات): ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ (يوسف 58) — يوسف يَعرِف إِخوَتَه لِأَنَّ صورَتَهم في خَزانَةِ مَعهودِه، وهم يُنكِرونَه لِأَنَّ صورَتَه قَد فارَقَت ذاكِرَتَهم. ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (النَّحل 83) — مَوضوعٌ واحِد (نِعۡمَة الله) يَتَعاقَب فيه الجذران: المَعرِفَة سابِقَة والإِنكار لاحِق. ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ (المُؤمنون 69) — استِفهامٌ تَوبيخيٌّ يَفتَرِض أَنَّ الإِنكار لا يَكون إِلَّا بِسَبَب جَهل، فَيَنفي الجَهل بِالاستِفهام، فَيَتَعَيَّن أَنَّ إِنكارَهُم بِلا سَبَبٍ بَعد المَعرِفَة.

النَّمط الثالِث — مَعرِفَة الۡمُنكَر في الوُجوه: ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا﴾ (الحَجّ 72) — جَمَع الجذرَين في جُملَةٍ واحِدَةٍ بِأَدَقِّ صورَة: فِعلُ «تَعۡرِفُ» مُسنَدٌ إِلى المُخاطَب، ومَفعولُه «ٱلۡمُنكَرَ»، فَدَلَّ عَلى أَنَّ المَعرِفَة في القرآن قَد تَكون مَعرِفَةَ الۡمُنكَر نَفسِه إِذا انكَشَف في الوُجوه عَلامَةً.

أَنماط التَقابُل في القرءان: يَنتَظِم اجتِماع الجذرَين في القرآن في خَمسَة أَنماطٍ بِنيَويَّةٍ ثابِتَة. الأَوَّل: التَّقابل الشَرعيّ بَين «بِٱلۡمَعۡرُوفِ» و«عَنِ ٱلۡمُنكَرِ» في تِسع آياتٍ بِصيغَةٍ مُتَقابِلَة، وهذا أَعلى تَقابُلٍ كَمِّيٍّ في القرآن بَين جذرَين في صيغَةٍ شَرعيَّةٍ واحِدَة. الثاني: التَّقابل البَيانيّ بَين العِرفان والجَحد في مَواقِفَ ثَلاثَة (يوسف 58، النَّحل 83، المُؤمنون 69)، يَطَّرِد فيها أَنَّ المَعرِفَة سابِقَةٌ والإِنكار لاحِقٌ. الثالِث: تَقابُلٌ يَومَ القيامَة بَين مَعرِفَة الوُجوه ومَعرِفَة الۡمُنكَر فيها (الحَجّ 72). الرَّابِع: قَلبُ التَّقابل في وَصف المُنافِقين (التَوبة 67)، يَأمُرونَ بِالۡمُنكَرِ ويَنهَونَ عَنِ الۡمَعۡرُوفِ. الخامِس: انفِراد «عرف» بِأَنَّه يَتَّسِع لِلضابِط الشَرعيّ في ثَلاثَةٍ وأَربَعين مَوضِعًا (الۡمَعۡرُوف بِالألف واللام)، بِخِلاف «نكر» الذي لا يَتَّسِع لِلضابِط الشَرعيّ إِلَّا في تِسعَة عَشرَ مَوضِعًا (الۡمُنكَر)، فَدَلَّ عَلى أَنَّ القرآن أَكثَرَ من ذِكر الۡمَعۡرُوف ضِعفَ ما ذَكَرَ الۡمُنكَر، تَركيزًا عَلى ما يَنبَغي إِثباتُه لا عَلى ما يَنبَغي رَفضُه.

اختبار الاستِبدال: لو وُضِعَ «يَعۡلَمُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يَجۡحَدُونَهَا» مَكان «يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» في النَّحل 83، لَضاعَ بُعدُ الاستِخراج من خَزانَةِ المَعهود: «يَعۡلَمُون» (مادَّة عَلَم) يَدُلّ عَلى الإِحاطَة الذِّهنيَّة، أَمَّا «يَعۡرِفُون» فَيَدُلّ عَلى استِحضار صورَةٍ مَعهودَة من القَلب. كَذَلك لو وُضِعَ «وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡخَيۡرِ» مَكان «وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ» في آل عِمران 104، لَضاعَ بُعدُ الاستِقرار الفِطريّ: «الۡخَير» (مادَّة خير) يَدُلّ عَلى ما يَنفَع، أَمَّا «الۡمَعۡرُوف» فَيَدُلّ عَلى ما عَرَفَتُه الفِطرَة في القَلب فَأَقَرَّت بِه. ولَو وُضِعَ «شَهِدُوا بِذُنُوبِهِم» مَكان «ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ» في التَوبة 102، لَتَحَوَّل المَعنى إِلى الإِقرار العَلَنيّ (مادَّة شهد) بَدَل الإِقرار النابِع من القَلب بَعد جُحود. فالتَّقابل بَين «عرف» و«نكر» تَقابُلٌ بِنيَويٌّ مَحوريٌّ لا يَقبَل الاستِبدال بِشَبيه.

خُلاصَة دِلاليَّة: «عرف» و«نكر» قُطبا حَركَة الإِقرار في القرآن: «عرف» يُدخِل الشَيء في دائرَة المَعهود فَيُمَيِّزه ويُقِرّ بِه (بِالسيمَا، بِاللَحن، بِالعَلامَة) ويُضَمُّ إِلى ضابِطٍ شَرعيٍّ تَستَقِرّ عَلَيه الفِطرَة (الۡمَعۡرُوف بِالألف واللام في ثَلاثَةٍ وأَربَعين مَوضِعًا) ويَتَّسِع لِلاعتِراف بِالذُنوب وَلِلتَعارُف بَين الناس وَلِلتَعريف الإِلَهيّ بِالجَنَّة، و«نكر» يَطرَح الشَيء عَن دائرَة المَعهود فَيَستَنكِرُه قَلبًا أَو يَجحَدُه قَولًا أَو يُحَوِّل المَعروف إِلى مُشتَبَهٍ بِه أَو يُنزِله عَذابًا (نَكِيرِ). وَجَمَع القرآن بَينهما في ثَلاثَ عَشرَة آيَة، تِسعٌ مِنها في صيغَة شَرعيَّةٍ مُتَكَرِّرَةٍ («بِٱلۡمَعۡرُوفِ … عَنِ ٱلۡمُنكَرِ»)، وأَربَعٌ في تَقابُلٍ بَيانيٍّ يَجمَع بَين العِرفان والإِنكار في مَوقِفٍ بَشَريّ. وَيَطَّرِد فيها النَّمط: العَبد يَتَأَرجَح بَين البِنيَتَين في عِبادَتِه وفي مَوقِفِه من الرُسُل والنِّعَم، والله يَأمُره أَن يَستَقِرّ عَلى المَعروف ويَجتَنِب الۡمُنكَر.

نَتيجَة تَحليل جَذر عرف

عرف جذر صالح بعد الإصلاح: 71 وقوعات خامًا في 63 آيات، ومعناه المحكم: عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس، ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه، والاعتراف لإظهار ما عُرف في النفس، والتعارف لتبادل التمييز بين الناس.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عرف

- البَقَرَة 89: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ - يُوسُف 58: ﴿وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ - النَّحل 83: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ - المؤمنُون 69: ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ - الحُجُرَات 13: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾ - المُلك 11: ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ - المُطَففين 24: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عرف

من لطائف الجذر أن صيغة المعروف وما اتصل بها هي الأكثر حضورًا، فتجعل المعرفة قاعدة عملية في الكلام والإنفاق والإمساك والفراق. ومن ألطف تقابلاته أن النحل 83 تجمع المعرفة والإنكار في آية واحدة، فتثبت أن ضد المعرفة هنا ليس الجهل وحده بل النكران بعد ظهور العلامة.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٨)، الرَّبّ (٤)، الناس (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٢)، المَخلوقات (٣).

إحصاءات جَذر عرف

  • المَواضع: ٧١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٤٣ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡمَعۡرُوفِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡمَعۡرُوفِ (١٠) يَعۡرِفُونَ (٤) بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ (٤) بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ (٣) بِمَعۡرُوفٍ (٣) بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ (٣) مَّعۡرُوفٗا (٣) عَرَفُواْ (٢)