قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عرف في القُرءان الكَريم — 71 موضعًا

71 موضعًا43 صيغةالحَقل: الفهم والإدراك والوعي

جواب مباشر

دلالة جذر عرف في القرءان

دلالة جذر «عرف» في القرءان: عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس؛ ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه وظهر قبوله، وا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 71 موضعًا، في 43 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفهم والإدراك والوعي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عرف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠43

عَرض كُلّ الصِيَغ (43)

التَعريف المُحكَم لجَذر عرف في القُرءان الكَريم

عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس؛ ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه وظهر قبوله، والاعتراف لإظهار ما عُرف في النفس، والتعارف لتبادل التمييز بين الناس، والأعراف حدّ فاصل تظهر عليه معرفة أصحاب الجهات بسيماهم، وعُرۡفًا هيئة إرسال ظاهرة متتابعة يُعرَف بها نسق المرسلات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عرف معرفة بعلامة أو أثر، تتسع منها أبواب المعروف والاعتراف والتعارف والأعراف وعُرۡفًا، ويقابلها الإنكار حين يدفع الشيء بعد ظهوره.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عرف

يدور الجذر على المعرفة المميِّزة بعلامة أو أثر؛ فالمعرفة فيه ليست إطلاق علم مجرد، بل ظهور وجه الشيء حتى يزول التباسه: ﴿يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ﴾، و﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾، و﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾. ومن هذا الأصل يأتي المعروف لما ظهر وجه صوابه واستقر قبوله في ميزان الخطاب، لا لمجرد عادة منفصلة عن الهدى، كما في ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ و﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ﴾. والاعتراف إظهار ما صار معلومًا على النفس: ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾، والتعارف تبادل العلامات التي ترفع الجهالة بين الناس: ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾. ويدخل في المحور نفسه اسم الأعراف، لأنه حدّ فاصل يظهر فيه التعرف بالسيما: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. وتدخل ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾ من جهة هيئة ظاهرة متتابعة يُعرَف بها إرسالها، لا من جهة معنى منفصل عن العلامة والظهور.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عرف

الشاهد المركزي: سورة النَّحل ٨٣: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ / ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ / ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ / ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ﴾20صيغة جارّة معرّفة
﴿بِمَعۡرُوفٍ﴾ / ﴿بِمَعۡرُوفٖ﴾ / ﴿بِمَعۡرُوفٖۖ﴾ / ﴿بِمَعۡرُوفٖۚ﴾6صيغة جارّة نكرة
﴿مَّعۡرُوفٗا﴾ / ﴿مَّعۡرُوفٗاۚ﴾ / ﴿مَعۡرُوفٗاۖ﴾6نكرة منصوبة
﴿مَعۡرُوفٍ﴾ / ﴿مَعۡرُوفٖ﴾ / ﴿مَّعۡرُوفٖۗ﴾ / ﴿مَّعۡرُوفٞ﴾ / ﴿مَّعۡرُوفٞۚ﴾5النكرة بتنوّع إعرابها
﴿يَعۡرِفُونَ﴾4مضارع للجمع
﴿يَعۡرِفُونَهُۥ﴾2مضارع متصل بضمير الغائب
﴿تَعۡرِفُ﴾2مضارع للمخاطب
﴿عَرَفُواْ﴾2ماضٍ للجمع
﴿ٱلۡأَعۡرَافِ﴾2اسم معرّف
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِٱلۡعُرۡفِ﴾، ﴿تَعۡرِفُهُم﴾، ﴿عَرَفَٰتٖ﴾، ﴿عَرَّفَ﴾، ﴿عَرَّفَهَا﴾، ﴿عُرۡفٗا﴾، ﴿فَتَعۡرِفُونَهَاۚ﴾، ﴿فَعَرَفَهُمۡ﴾، ﴿فَلَعَرَفۡتَهُم﴾، ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ﴾، ﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا﴾، ﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾، ﴿مَّعۡرُوفَةٌۚ﴾، ﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ﴾، ﴿يَتَعَارَفُونَ﴾، ﴿يَعۡرِفُواْ﴾، ﴿يَعۡرِفُونَهَآ﴾، ﴿يَعۡرِفُونَهُم﴾، ﴿يُعۡرَفُ﴾، ﴿يُعۡرَفۡنَ﴾، ﴿ٱعۡتَرَفُواْ﴾، ﴿ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾22وجوه مفردة تتنوّع بين الفعل والاسم والاتصال بالضمائر

يغلب في توزيع الصيغ حضورُ «المعروف» في تراكيبه الجارّة والاسمية، بينما تتوزّع الأفعال بين المعرفة المباشرة، والتعريف، والاعتراف، والتعارف. وتكشف الصيغ المفردة عن اتساع البناء بين الماضي والمضارع والأمر المتصل بالضمائر، مع حضور أسماء تتصل بالعرف والأعراف وعرفات.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عرف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عرف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
عَرَفُواْ ×2
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~14 مَوضِع
يَعۡرِفُونَ ×4 يَعۡرِفُونَهُۥ ×2 تَعۡرِفُ ×2 تَعۡرِفُهُم ×1 يَعۡرِفُونَهُم ×1 يَعۡرِفُونَهَآ ×1 يَعۡرِفُواْ ×1 فَتَعۡرِفُونَهَاۚ ×1 لِتَعَارَفُوٓاْۚ ×1
ج فِعل مُضارِع — الوَزن 1 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
يُعۡرَفۡنَ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
عَرَّفَ ×1
ه فِعل أَمر — الوَزن 3 (فاعِل)
~1 موضع
فَٱعۡتَرَفُواْ ×1
و فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
فَٱعۡتَرَفۡنَا ×1
ز فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
يُعۡرَفُ ×1
ح فِعل مُضارِع — الوَزن 6 (يَتَفاعَلُ)
~1 موضع
يَتَعَارَفُونَ ×1
ط فِعل أَمر — الوَزن 8 (افتَعِل)
~1 موضع
ٱعۡتَرَفُواْ ×1
ي اسم فاعِل
~11 مَوضِع
مَّعۡرُوفٗا ×3 مَّعۡرُوفٗاۚ ×2 مَّعۡرُوفٖۗ ×1 مَّعۡرُوفٞ ×1 مَعۡرُوفٍ ×1 مَعۡرُوفٗاۖ ×1 مَّعۡرُوفٞۚ ×1 مَعۡرُوفٖ ×1
ك اسم مَفعول
~21 مَوضِع
بِٱلۡمَعۡرُوفِ ×10 بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ ×4 بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ ×3 بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ×3 ٱلۡمَعۡرُوفِ ×1
ل اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
بِٱلۡعُرۡفِ ×1
م اسم نَكِرة
~1 موضع
عُرۡفٗا ×1
ن اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
مَّعۡرُوفَةٌۚ ×1
س اسم مَع بادِئة جَرّ
~6 مواضع
بِمَعۡرُوفٍ ×3 بِمَعۡرُوفٖۚ ×1 بِمَعۡرُوفٖ ×1 بِمَعۡرُوفٖۖ ×1
ع اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مواضع
فَعَرَفَهُمۡ ×1 عَرَّفَهَا ×1 فَلَعَرَفۡتَهُم ×1 وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ ×1
ف جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
عَرَفَٰتٖ ×1
ص جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلۡأَعۡرَافِ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عرف

العدد المثبت من ملف القَولات: ٧١ وقوعًا خامًا في ٦٣ آية. الصور النصية بحسب الرسم ٤٣، والصيغ المعيارية ٣١.

سورة يُونس ٤٥
﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾
سورة يُوسُف ٥٨
﴿وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
سورة يُوسُف ٦٢
﴿وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
عرض 60 آية إضافية
سورة النَّحل ٨٣
﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة الحج ٤١
﴿ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ﴾
سورة الحج ٧٢
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المؤمنُون ٦٩
﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
سورة النور ٥٣
﴿۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة النَّمل ٩٣
﴿وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٦
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ١٨٠
﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٨
﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٨
﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣١
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٢
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٣
﴿۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٤
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٥
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٦
﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٠
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤١
﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٣
﴿۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة ٨٩
﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة لُقمَان ١٥
﴿وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
سورة لُقمَان ١٧
﴿يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾
سورة الأحزَاب ٣٢
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة الأحزَاب ٥٩
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب ٦
﴿ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾
سورة آل عِمران ١٠٤
﴿وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة آل عِمران ١١٠
﴿كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة آل عِمران ١١٤
﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة غَافِر ١١
﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾
سورة مُحمد ٢١
﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾
سورة مُحمد ٣٠
﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾
سورة مُحمد ٦
﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾
سورة الحُجُرَات ١٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾
سورة النِّسَاء ١١٤
﴿۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء ١٩
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾
سورة النِّسَاء ٢٥
﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء ٥
﴿وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة النِّسَاء ٦
﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾
سورة النِّسَاء ٨
﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة الرَّحمٰن ٤١
﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾
سورة المَائدة ٨٣
﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٢
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة الطَّلَاق ٢
﴿فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾
سورة الطَّلَاق ٦
﴿أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾
سورة التَّحرِيم ٣
﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾
سورة المُلك ١١
﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الأنعَام ٢٠
﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة المُرسَلات ١
﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾
سورة الأعرَاف ١٥٧
﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٩٩
﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
سورة الأعرَاف ٤٦
﴿وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٤٨
﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ﴾
سورة المُطَففين ٢٤
﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾
سورة التوبَة ١٠٢
﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
سورة التوبَة ١١٢
﴿ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة التوبَة ٦٧
﴿ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
سورة التوبَة ٧١
﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • الصِيَغ: 43 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡمَعۡرُوفِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡمَعۡرُوفِ (10) يَعۡرِفُونَ (4) بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ (4) بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ (3) بِمَعۡرُوفٍ (3) بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ (3) مَّعۡرُوفٗا (3) عَرَفُواْ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو رفع الالتباس بعلامة ظاهرة أو أثر قائم. لذلك تجتمع ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾، و﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾، و﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ في محور العلامة. ويجتمع معها المعروف لأنه وجه عمل أو قول صار بيّن القبول: ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ﴾، والاعتراف لأنه إخراج المعلوم إلى الإقرار: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾، والأعراف لأنها موضع تمييز: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾، وعُرۡفًا لأنها هيئة ظاهرة النسق: ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾.

مُقارَنَة جَذر عرف بِجذور شَبيهَة

يفترق عرف عن أقرب جيرانه في حقل الإدراك والتمييز بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
حسبكلاهما يتصل بالحكم على حال الفقراء.حسبُ الجاهل يوقعهم في تقدير الغنى، أمّا عرف فيميّزهم بسيمَاهم.﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٣
ءمنيجتمعان عند الحق المذكور في الآية.عرف يرد لإدراك ما من الحق، وءمن يرد قولًا به بعد ذلك؛ فليس أحدهما مجرد صورة الآخر.﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ سورة المَائدة ٨٣
كفركلاهما يتعلق بما جاءهم في الآية.عرف يثبت وقوع معرفة ما جاءهم، وكفر يصف مقابلته بالرفض؛ فلا تُسوّى المعرفة بالكفر.﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٨٩
عرضعرّف بعضَ الحديث بإظهاره بعد إخفائه، وأعرض عن بعضه الآخر بصرفه دون إبدائه.فالفرق بين إظهار الجزء المعرَّف والصرف عن الجزء المُعرَض عنه في الموضع نفسه، لا فرقًا عامًّا بين جذرَي عرف وعرض في كل مواضعهما.﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ سورة التَّحرِيم ٣

اختِبار الاستِبدال

في سورة يُوسُف ٥٨ لا يغني مطلق العلم عن عرف، لأن المقابلة مع الإنكار تكشف تعرفًا بالهيئة والعلامة: ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾. وفي سورة النَّحل ٨٣ لا يكفي معنى العلم المجرد، لأن السياق جعل المعرفة مقابلة لإنكار لاحق: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾. وفي سورة الحُجُرَات ١٣ لا يضبط الفعل معنى التبادل إلا بالتعارف: ﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾. وفي سورة الأعرَاف ٤٦ و٤٨ لا تُعزل الأعراف عن الجذر، لأن الموضع نفسه مقرون بفعل المعرفة والسيما: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. وفي سورة المُرسَلات ١ تحفظ ﴿عُرۡفٗا﴾ معنى الهيئة الظاهرة المتتابعة، فلا تُترك خارج المحكم.

الفُروق الدَقيقَة

المعروف في أحكام الأسرة والإنفاق والكلام ليس اسمًا لعادات خارجية، بل لما ظهر وجهه واستقر قبوله داخل الخطاب: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾، ﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾، ﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾. والاعتراف ليس مجرد علم بالذنب، بل إظهار ما عُرف على النفس: ﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا﴾. والأعراف تحفظ معنى العلامة الفاصلة التي يحصل بها التمييز: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. و﴿عُرۡفٗا﴾ تحفظ طرف الهيئة الظاهرة المتتابعة، فتتسع النواة من إدراك العلامة إلى الشيء الذي صار بعلامته أو نسقه معروفًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي · البر والإحسان · الإظهار والتبيين.

ينتمي إلى حقل العلم والمعرفة، وزاويته الخاصة هي المعرفة بالعلامة والتمييز والإقرار، لا العلم المجرد ولا الخبر الباطن.

مَنهَج تَحليل جَذر عرف

لأن الجذر كثير المواضع، بُني التحليل على عائلات الصيغ: المعرفة، المعروف، الاعتراف، التعارف، الأعراف، والعرف. وحُفظت التكرارات الخام داخل الآية في العد، خاصة مواضع المعروف المتعددة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نكر)

عرف له ضد قرءاني قوي مع نكر، لأن النص يكرر الزوج في صور متعددة: معرفة الشخص مع إنكاره، معرفة النعمة ثم إنكارها، والمعروف والمنكر في الأمر والنهي. هذا ليس مجرد قرب دلالي؛ ففي يوسف يظهر التمييز الشخصي من طرف، ويقابله إنكار من الطرف الآخر في الآية نفسها. وفي النحل يتتابع الفعلان على النعمة نفسها: يعرفونها ثم ينكرونها. وفي صيغة المعروف والمنكر يتحول الزوج إلى معيار عملي ظاهر في المجتمع. لذلك يكون نكر هو الضد الرئيس، مع ملاحظة أن عرف لا يعني العلم المجرد فقط، بل إدراك الشيء بعلامته وأثره حتى يزول الالتباس، وأن المنكر هو ما يدفع هذا التعرف أو يخرج عن وجه القبول.

نكرضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 13 موضِع
سورة يُوسُف ٥٨
﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ يضع المعرفة والإنكار على الشخص نفسه من جهتين.
سورة النَّحل ٨٣
﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ يجعل الإنكار لاحقًا لما عُرف.
سورة آل عِمران ١٠٤
﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ يثبت الزوج في معيار الأمر والنهي.
  • قد يأتي التقابل على الشيء المعروف نفسه، وقد يأتي في معيار العمل: معروف ومنكر.
  • الإنكار في الشواهد ليس غياب معرفة فقط، بل دفع لما ثبتت علامته أو وجهه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عرف ⟷ نكر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عرف

  • سورة البَقَرَة ٨٩: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٤٦: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة الأعرَاف ٤٦: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾
  • سورة الأعرَاف ٤٨: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾
  • سورة يُوسُف ٥٨: ﴿وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
  • سورة النَّحل ٨٣: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
  • سورة المؤمنُون ٦٩: ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾
  • سورة الحُجُرَات ١٣: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾
  • سورة الرَّحمٰن ٤١: ﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾
  • سورة المُلك ١١: ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
  • سورة المُرسَلات ١: ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عرف

من لطائف الجذر أن المعرفة القرءانية فيه تميل إلى العلامة الظاهرة: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ للفقراء المتعففين، و﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ في الأعراف، و﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾ في المنافقين، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ في الرحمن، ثم يتسع الأثر إلى الوجه والقول: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾، و﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾، و﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾.

ويلتقي عرف ونكر في مسارين: مسار إدراكي يظهر فيه الإنكار بعد ظهور العلامة، مثل ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾، و﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾، و﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾؛ ومسار معياري يجعل المعروف متعلق الأمر والمنكر متعلق النهي: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾، وينعكس في شأن المنافقين: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾.

وللمعروف مسلك عملي واسع؛ في القصاص ﴿فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾، وفي النكاح والمعاشرة ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾، وفي الطلاق ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ و﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾، وفي الرضاع والأجور ﴿وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ و﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ﴾. وفي القول يتكرر وصف القول نفسه بالمعروف: ﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾، و﴿أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ﴾، و﴿وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾، و﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ﴾، و﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ﴾، وتمتد الصفة إلى العمل: ﴿طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ﴾.

وتكمل الأطراف التي كان المحكم يحتاج إلى التصريح بها: الأعراف لا تقف خارج المعنى، لأن النص يجمع الاسم والفعل والسيما في بنية واحدة: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾، ثم يعيدها في النداء: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. و﴿عُرۡفٗا﴾ لا تُفصل عن الجذر، بل تحمل هيئة الظهور والنسق في ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾، كما يظهر طرف المصدر في الأمر: ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾، وطرف الاسم المكاني في النسك: ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ﴾.

وتتدرج الأبواب في اتجاهات منضبطة: التعريف إظهار للغير بعد خفاء في ﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾ و﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾؛ والاعتراف تعريف النفس بما عليها في ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾؛ والتعارف تبادل بين الذوات في ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ﴾ و﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾؛ والتعرف على الشيء بعد مفارقته أو ظهوره يعود في ﴿لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ﴾ و﴿فَتَعۡرِفُونَهَاۚ﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عرف في القرءان

  • من لطائف الجذر أن صيغة المعروف وما اتصل بها هي الأكثر حضورًا، فتجعل المعرفة قاعدة عملية في الكلام والإنفاق والإمساك والفراق. ومن ألطف تقابلاته أن سورة النَّحل ٨٣ تجمع المعرفة والإنكار في آية واحدة، فتثبت أن ضد المعرفة هنا ليس الجهل وحده بل النكران بعد ظهور العلامة.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (18)، الرَّبّ (4)، الناس (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (22)، المَخلوقات (3).

  • يلتقي «عرف» و«نكر» نقيضين منصوصين في ثلاث عشرة آية تنقسم إلى مسلكين. مسلك معياريّ جماعيّ تتقابل فيه الصيغتان الاسميّتان «المعروف» و«المنكر» في تركيب الأمر والنهي بتسعة مواضع كآل عِمران 104 ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾، وينعكس عند المنافقين في سورة التوبَة ٦٧ ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾؛ فالمعروف متعلَّق الأمر والمنكر متعلَّق النهي. ومسلك إدراكيّ تتقابل فيه أفعال المعرفة مع الإنكار بأربعة مواضع، وفيها اللطيفة الأدقّ: الإنكار يأتي بعد المعرفة لا قبلها. ففي سورة النَّحل ٨٣ يتتابع الفعلان على الموضوع نفسه بأداة الترتيب ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾، وفي سورة يُوسُف ٥٨ يتوزّعان على طرفين ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ فيعرف يوسف إخوته بينما يجهلونه، وفي سورة المؤمنُون ٦٩ يستلزم الإنكار سبق المعرفة ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾. فالنكر ليس فقد علمٍ كالجهل، بل ردّ شيءٍ بعد تبيّنه. وتجمع سورة الحج ٧٢ الوجهين على وجهٍ فريد ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَ﴾، فالمعرفة فعل الإدراك والمنكر هو الشيء المُدرَك، لا ضدّان متقابلان بل معرفةٌ تقع على منكرٍ ظاهر. وأصل المعرفة إدراكٌ بعلامة كما في سورة الرَّحمٰن ٤١ ﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾؛ ولذلك صار التنكير في سورة النَّمل ٤١ ﴿نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا﴾ فعلًا بإزالة العلامة التي يُعرف بها الشيء. وللمعروف نفسه مسلكان: ظرفيّ تشريعيّ غالب في أحكام الأسرة والإنفاق يتركّز في البقرة والنساء والطلاق، ومعياريّ أخلاقيّ في الأمر بالمعروف.

  • يلتقي الجذران في بناءٍ واحد: قول يُوصَف بـ«معروف»، حيث يكون المعروف صفةً للقول نفسه لا للفعل المصاحب. ١) صيغة المفعول المطلق ﴿قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ ترد في أربعة مواضع جامعةً سياقَ المال واليتامى ﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة النِّسَاء ٥ و﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة النِّسَاء ٨، وسياقَ خطبة النساء ﴿أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٥، وخطابَ نساء النبيّ ﴿وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة الأحزَاب ٣٢. ٢) ويرد القول المعروف خبرًا اسميًّا مرفوعًا في موضعين: ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٣، و﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ﴾ سورة مُحمد ٢١. ٣) في المفعول المطلق ﴿قَوۡلٗا﴾ يأتي «معروفًا» أكثرَ النعوت ورودًا (ثلاث مرّات) ضمن مجموعة نعوتٍ مغلقة تصف القول: ﴿قَوۡلٗا سَدِيدٗا﴾ سورة النِّسَاء ٩ وسورة الأحزَاب ٧٠، ﴿قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٣، ﴿قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٨، ﴿قَوۡلٗا لَّيِّنٗا﴾ سورة طه ٤٤. فالمعروف هنا في صفّ السديد والكريم والميسور واللين، يصف جودة القول لا مضمونه. ٤) المعروف نقيضه المنكر، ويظهر الجذران معًا في وصف القول والوجوه: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَ﴾ سورة الحج ٧٢، و﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِ﴾ سورة مُحمد ٣٠، حيث يُعرَف صاحب القول بنبرته. ٥) وتمتدّ صفة المعروف من القول إلى الطاعة: ﴿طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌ﴾ سورة النور ٥٣، فيجمع المعروف بين حُسن القول وصدق العمل.

  • ١) المحور الفارق: «علم» محور الإحاطة الثابتة بالحقيقة، و«عرف» محور التمييز بالعلامة الظاهرة والأثر. شاهد الجمع بينهما في آيةٍ واحدة: ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٠)؛ فالتعرُّف بالسيما مُسنَدٌ للنبيّ، والعلم بالأعمال مُسنَدٌ لله. ٢) قرينة الإسناد الإلهيّ: «العليم» اسمٌ معرَّفٌ لله في اثنين وثلاثين موضعًا، و«علّام الغيوب» في أربعة مواضع: ﴿إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ (سورة المَائدة ١٠٩ و١١٦﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ (سورة التوبَة ٧٨﴿عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ (سورة سَبإ ٤٨). أمّا فعل التعرُّف بالعلامة فلا يُسنَد إلى الله فاعلًا في أيّ موضع؛ الإحاطة لله، والتمييز بالأثر للمخلوق. ٣) ملازمة «السيما»: التمييز بـ«عرف» يقترن بالعلامة الظاهرة في أربعة مواضع: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٣﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٦﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٨﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٠)، ويزيد ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾ (سورة المُطَففين ٢٤)؛ فالمعرفة إدراكٌ بمظهرٍ خارجيّ. ٤) المعرفة قابلة للإنكار والجحد بخلاف العلم الثابت: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ (سورة النَّحل ٨٣﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٥٨﴿يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٦)؛ فهنا يُجمَع الطرفان: يَعرِفونه بالعلامة ويَعلمون الحقّ، ثمّ يكتمون. ٥) امتداد دلاليّ في «الاعتراف» و«المعروف»: الاعتراف إخراج ما عُرِف إلى الإقرار لا مجرّد علمٍ به، و«المعروف» ما تُدرِكه النفوس علامةً للخير، و«التعارُف» تبادُل التمييز بين الناس: ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٣)؛ كلّها على محور العلامة والظهور لا الإحاطة الباطنة.

أَبواب الفِعل لِجَذر عرف

جذرٌ يَدور على إدراك الشَّيء بِعَلامَتِه المُمَيِّزَة، فالمَعرِفَة في القُرءان لَيست عِلمًا مُجَرَّدًا بَل تَمييزٌ بِسيما ظاهِرَة (تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ — سورة البَقَرَة ٢٧٣، سورة الأعرَاف ٤٦، ٤٨، سورة مُحمد ٣٠، سورة الرَّحمٰن ٤١). يَتَفَرَّع الجَذر في القُرءان عَبر خَمسَة أَبواب: المُجَرَّد يَدُلّ على الإدراك بِالعَلامَة (عَرَفَ، يَعۡرِف، تَعۡرِفُهُم) ومنه اسم المَوقِف (عَرَفَٰت) والمُرسَلات (عُرۡفًا) لاتِّباع بَعضِها بَعضًا في عُرفٍ ظاهِر. التَّفعيل لِلتَّبيين والتَّعريف (عَرَّفَهَا الجَنَّةَ، عَرَّفَ بَعضَه). الإفعال للجَعل في حالَة التَّعَرُّف (يُعۡرَفُ، يُعۡرَفۡنَ) — يَجعَل المَوصوفَ مَعروفًا بِسيما. التَّفاعُل لِتَبادُل المَعرِفَة بَين طَرَفَين (يَتَعَارَفُونَ، لِتَعَارَفُوٓا) في مَوقِفَين مُتَقابِلَين: قِصَر الدُّنيا والتَّمايُز الإنسانيّ. الافتِعال لِلإقرار الذاتيّ بِالذَّنب (ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ) — تَعريفُ النَّفس بِما خَفِيَ مِنها. وَتَتَمَحوَر الأَسماء حَول ثُنائيَّة قُطبيَّة قانونيَّة: «المَعروف ↔ المُنكَر» (28 مَوضِعًا في الأَمر والنَّهي والإِنفاق والوَصايا)، حَيث المَعروف ما تَعۡرِفُه الفِطرَة بِسيما الخَير، والمُنكَر ما تَجهَلُه فَتَستَنكِرُه.

المُجَرَّد (فَعَلَ) ×20
عَرَفَ
الإدراك بِالعَلامَة الظاهِرَة لا بِالعِلم المُجَرَّد؛ يَتَكَرَّر بِنمط «تَعۡرِفُ/يَعۡرِفُونَ + بِـ + سيما/سيماهُم» في خَمسَة مَواضِع (سورة البَقَرَة ٢٧٣، سورة الأعرَاف ٤٦، ٤٨، سورة مُحمد ٣٠، سورة الرَّحمٰن ٤١) لِتَأكيد أَنّ المَعرِفَة في القُرءان حِسّيَّة-عَلاميَّة. يَشمَل: مَعرِفَة أَهل الكِتاب لِلنَبيّ كَمَعرِفَة أَبنائهم (سورة البَقَرَة ١٤٦، سورة الأنعَام ٢٠)، ومَعرِفَة الحَقّ المَسموع (سورة المَائدة ٨٣)، ومَعرِفَة يوسف لِإخوَتِه دونَ عَكس (سورة يُوسُف ٥٨)، ومَعرِفَة نِعمَة الله ثُمَّ إنكارها (سورة النَّحل ٨٣). ويَشمَل اسمَ المَوقِف «عَرَفَٰتٖ» (سورة البَقَرَة ١٩٨) لأَنّه مَوضِع تَعارُف الناس في الحَجّ، و«عُرۡفًا» (سورة المُرسَلات ١) لاتِّباع بَعضِها بَعضًا في نَسَقٍ ظاهِر، وتَعۡرِفُ في الوُجوه نَضرَةَ النَّعيم (سورة المُطَففين ٢٤) أَو إنكار الكُفر (سورة الحج ٧٢).
  • ﴿يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾سورة البَقَرَة ٢٧٣
  • ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡ﴾سورة البَقَرَة ١٤٦
  • ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ﴾سورة البَقَرَة ١٩٨
  • ﴿وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾سورة يُوسُف ٥٨
  • ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾سورة النَّحل ٨٣
  • ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾سورة المُرسَلات ١
التَّفعيل (فَعَّلَ) ×2
عَرَّفَ
التَّبيين والإِعلام بِالشَّيء بَعدَ خَفائه؛ مَوضِعان فَقَط في القُرءان كُلِّه، وكِلاهُما في سياق إظهار ما كانَ مَستورًا: ﴿عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٦) — اللهُ يُعَرِّف أَهلَ الجَنَّةِ مَنازِلَهم فيها بَعدَ أَن كانَت غَيبًا، و﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾ (سورة التَّحرِيم ٣) — النَبيُّ يُعَرِّف زَوجَتَه بَعضَ الحَديث الذي أَظهَرَه اللهُ عَلَيه. الباب يَنقُل الجَذرَ من الإدراك الذاتيّ (المجرَّد) إلى الإعلام بِالغَير، مَع تَلازُم «التَّعريف الجُزئيّ + الإعراض الجُزئيّ» في سورة التَّحرِيم ٣ كَأَدَبٍ نَبَويّ في كَشف الأَسرار.
  • ﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾سورة مُحمد ٦
  • ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾سورة التَّحرِيم ٣
الإفعال (أَفۡعَلَ) ×2
يُعۡرَفُ
جَعلُ المَوصوف مَعروفًا بِعَلامَة ظاهِرَة — كِلا المَوضِعَين بِالبِناء لِلمَجهول وَبِلازِمَة «بِسيما/جَلابيب» الفاصِلَة: ﴿أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَ﴾ (سورة الأحزَاب ٥٩) — الجَلباب عَلامَةُ التَّعَفُّف فَيُعرَفنَ بِها، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٤١) — المُجرِمون يُجعَلون مَعروفين بِسيمَا الإجرام فَيُؤخَذون. البِنيَتان مُتَقابِلَتان: في الأحزاب التَّعَرُّف يَدفَع الأَذى، وفي الرَّحمن التَّعَرُّف يَستَجلِب الأَخذ بِالنَّواصي والأَقدام. باب الإفعال يَجعَل الذاتَ مَوضوعًا لِلتَّعَرُّف لا فاعِلًا.
  • ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَ﴾سورة الأحزَاب ٥٩
  • ﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾سورة الرَّحمٰن ٤١
التَّفاعُل (تَفاعَلَ) ×2
تَعَارَفَ
تَبادُل المَعرِفَة بَين طَرَفَين فَأَكثَر؛ مَوضِعان فَقَط في القُرءان وَهُما في سياقَين مُتَقابِلَين بِنيويًّا: ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡ﴾ (سورة يُونس ٤٥) — أَهل الحَشر يَتَعارَفون كَمَن لَم يَلبَث إلا ساعَةً، فَيَكشِف التَّعارُف قِصَرَ الدُّنيا، و﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٣) — الشُّعوب والقَبائل عِلَّتُها التَّعارُف لا التَّفاخُر. البابُ يَجعَل الجَذرَ ثُنائيّ الاتِّجاه بَين الذَّوات، وَيَربِط التَّعارُف بِغايَتَين: انكِشافِ حَقيقَة الزَّمَن في الحَشر، وانكِشافِ حَقيقَة التَّمايُز الإنسانيّ في الدُّنيا.
  • ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ﴾سورة يُونس ٤٥
  • ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾سورة الحُجُرَات ١٣
الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ) ×3
ٱعۡتَرَفَ
تَعريف النَّفس بِما خَفِيَ مِنها — الإقرار الذاتيّ بِالذَّنب؛ ثَلاثَة مَواضِع في القُرءان كُلُّها مُتَلازِمَة بِنيويًّا مَع «بِذُنوبِهِم/بِذَنبِهِم»: ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا﴾ (سورة التوبَة ١٠٢) — اعتِرافُ الدُّنيا مَع رَجاء التَّوبَة، و﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾ (سورة غَافِر ١١) — اعتِرافُ الآخِرَة مَع طَلَب الخُروج بَعدَ فَواتِه، و﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ (سورة المُلك ١١) — اعتِرافٌ يَستَتبِعُه السُّحق. باب الافتِعال يَدُلّ على الفِعل الذاتيّ المُتَكَلَّف: الإنسانُ يَتَكَلَّف تَعريفَ نَفسِه بِما كانَ يُخفيه، فَيَنقَلِب من المُنكِر (الجاهِل بِنَفسِه) إلى العارِف بِها. والصياغَة «بِـ + ذَنب» لا تَتَخَلَّف في المَواضِع الثَّلاثَة — حَرفُ الجَرّ «بِـ» يَضبُط مَتعَلَّق الاعتِراف بِخِلاف العَرَبيَّة اللاحِقَة.
  • ﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا﴾سورة التوبَة ١٠٢
  • ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾سورة غَافِر ١١
  • ﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾سورة المُلك ١١
الأَسماء والمَصادِر ×42
ٱلۡمَعۡرُوف
ثُلاثَة حُقول اسميَّة كُبرى: (أ) «المَعروف» بِأَل والإضافَة (28 مَوضِعًا) قُطبٌ تَشريعيّ ثابِت يُقابِل «المُنكَر» في الأَمر والنَّهي ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٤، ١١٠، ١١٤، سورة التوبَة ٧١، ١١٢، سورة الحج ٤١، سورة لُقمَان ١٧)، وفي عُقود النِكاح والطَّلاق والوَصيَّة والإنفاق ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٩﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٩). (ب) «الأَعراف» مَوضِعان فَقَط — في سورَة سورة الأعرَاف ٤٦ و٤٨ — لِلمُرتَفَع الفاصِل بَين الجَنَّة والنار يُعرَف مِنه أَهلُ كِلا الفَريقَين بِسيماهُم. (ج) «العُرف» مَرَّةً واحِدَة ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٩) مُطابِقًا لِلمَعروف بِصيغَة المَصدَر المُجَرَّد، فَدَلَّ على أَنّ «العُرف» والمَعروف» يَلتَقيان في كَون الشَّيء مَعلومًا حَسَنًا بِالفِطرَة. وَكَلِمَة «مَّعۡرُوفَةٌ» في سورة يُوسُف ٣٠ ﴿فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ تَصِف نِسوَةَ المَدينَة بِأَنّ خَبَرَهُنَّ مَعروف مُنتَشِر.
  • ﴿وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾سورة آل عِمران ١٠٤
  • ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖ﴾سورة البَقَرَة ٢٢٩
  • ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾سورة النِّسَاء ١٩
  • ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾سورة الأعرَاف ٤٦
  • ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾سورة الأعرَاف ١٩٩
  • ﴿وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾سورة يُوسُف ٣٠

لَطائف بِنيويّة

  • المَعرِفَة القُرءانيَّة حِسّيَّة-عَلاميَّة لا مُجَرَّدَة: تَتَكَرَّر بِنيَة «عَرَفَ/تَعۡرِفُ + بِـ + سيما» في خَمسَة مَواضِع لا غَير (سورة البَقَرَة ٢٧٣ لِلفُقَراء، سورة الأعرَاف ٤٦ و٤٨ لِأَصحاب الأَعراف، سورة مُحمد ٣٠ لِلمُنافِقين، سورة الرَّحمٰن ٤١ لِلمُجرِمين)، فَكَأَنّ الجَذرَ في القُرءان لا يَعمَل إلا بِواسِطَة عَلامَةٍ ظاهِرَة. وَهذا يُقابِله جَذر «علم» الذي لا يَلزَمُه واسِطَة. ومنه فَإِنّ نَفي السيما يَنفي التَّعَرُّف: تَعرِفُ المُتَعَفِّفَ، ولا تَعرِفُه إلا بِسيماه.
  • ثُنائيَّة «المَعروف ↔ المُنكَر» قُطبٌ قُرءانيٌّ ثابِت في 11 مَوضِعًا بِصياغَة الأَمر والنَّهي المُتَلازِمَة ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٤، ١١٠، ١١٤، سورة التوبَة ٧١، ١١٢، سورة الحج ٤١، سورة لُقمَان ١٧). والمَلاحَظ أَنّ المَعروف لا يُعَرَّف ولا يُحَدَّد ولا يُحصَر بِقائمَة في القُرءان، لأَنّه ما تَعۡرِفُه الفِطرَة السَّليمَة بِنَفسِها — يَكتَفي الجَذر بِالإحالَة إلى مَعلومٍ مُشتَرَك. ومنه ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٩) بِصيغَة المَصدَر المُجَرَّد دونَ تَحديد.
  • سورة النَّحل ٨٣ تَجمَع الجَذرَ مَع ضِدِّه في آيَةٍ واحِدَة بِفاصِل «ثُمَّ» الذي يَكشِف زَمَن الجُحود: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ — المَعرِفَة سابِقَة، والإنكار لاحِق، فَلَيس الإنكارُ جَهلًا بَل عِلمٌ مَدفونٌ بِالاختِيار. وَسورة يُوسُف ٥٨ تَجمَعُهُما في تَقابُلٍ بَدَنيّ بَين الطَّرَفَين ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ — يوسفُ يَعرِف، وهُم يُنكِرون، بِنفس المَشهَد ولكِن بِاتِّجاهَين مُتَعاكِسَين. الجَذرُ يَفصِل بَين العارِف والمُنكِر بِالعَلامَة لا بِالحَقيقَة.
  • باب الافتعال (ٱعۡتَرَفَ) مَحصور في القُرءان بِثَلاثَة مَواضِع كُلُّها مُتَلازِمَة بِنيويًّا مَع «بِـ + ذَنب/ذُنوب»: سورة التوبَة ١٠٢، سورة غَافِر ١١، سورة المُلك ١١. لا يَتَخَلَّف الحَرف «بِـ» ولا المَتعَلَّق «ذَنب» في مَوضِع واحِد. والتَّوزيع الزَّمَنيّ مُنتَظِم: التَّوبَة في الدُّنيا مَع رَجاء التَّوبَة، وغافِر في البَرزَخ مَع طَلَب الخُروج، والمُلك بَعد دُخول السَّعير مَع السُّحق. الجَذرُ يَجعَل الاعتِرافَ بِالذَّنب على ثَلاث طَبَقات زَمَنيَّة، وقيمَتُه تَتَناقَص كُلَّما تَأَخَّر.
  • اسم «الأَعراف» مَحصور في سورَتِه فَقَط (سورة الأعرَاف ٤٦، ٤٨) ولا يَرِد في القُرءان كُلِّه غَيرَهُما. وَالمَوضِعان مُتَلاحِقان في سياقٍ واحِد: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ — فَالمُرتَفَع نَفسُه مُشتَقٌّ من الجَذر لأَنّ أَهلَه يَعرِفون الفَريقَين بِسيماهُم. اقتَرَنَ المَوضِع الجُغرافيّ بِالفِعل الإدراكيّ في بِنيَةٍ واحِدَة، فَسُمِّيَ المَكانُ بِما يُفعَل فيه — وَهذا تَلازُمٌ يَخُصّ هذا الجَذرَ في القُرءان.
  • البِنيَة الشَّرطيَّة في سورة مُحمد ٣٠ تَكشِف حَدًّا قُرءانيًّا لِلتَّعَرُّف: ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾ — التَّعَرُّف بِالسيما مُعَلَّقٌ بِمَشيئَةٍ مَخصوصَة (لَو نَشاء)، أَمّا التَّعَرُّف بِلَحن القَول فَمُؤَكَّدٌ بِنون التَّوكيد الثَّقيلَة. السيما تَحتاج إِراءَةً إلٰهيَّة، ولَحنُ القَول يَنكَشِف بِنَفسِه — قَرينَتان لِلمَعرِفَة، واحِدَة مَوهوبَة وأُخرى مُكتَسَبَة بِالسَّماع.
  • باب التفاعُل (تَعارُف) مَوضِعان فَقَط مُتَقابِلان قُطبيًّا: ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡ﴾ (سورة يُونس ٤٥) في الحَشر يَكشِف قِصَر الدُّنيا — ﴿كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ﴾، و﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٣) في الدُّنيا يَكشِف غايَةَ الاختِلاف القَبَليّ. التَّعارُف في الأَولى نَتيجَةٌ بَعدَ فَوات الفُرصَة، وفي الثانيَة عِلَّةٌ قَبل فَواتِها. وَكِلا المَوضِعَين يَنفي التَّفاخُر: في الحَشر بِكَشف زَيف العُمر، وفي الدُّنيا بِكَشف ﴿أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر عرف

  • المَائدة — الآية 83–84
    ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • غَافِر — الآية 11
    ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر عرف

  • المعروف ضعف المنكر عدداً
    «المعروف» يرد في القرءان ضعف عدد «المنكر» تقريبًا — نحو 39 موضعًا للمعروف مقابل 16 للمنكر المذموم. هذا التوازن الكمّي يعكس أولوية بيان الصحيح على بيان الخطأ. سورة آل عِمران ١٠٤ يجمعهما: «وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ…
  • حَصرُ صيغَة التَّعارُف في مَوضِعَين قُطبيَّين يَنفيان التَّفاخُر
    ينفرِد جذرُ «عرف» في القرءان بِصيغَة المُفاعَلَة المُتَبادَلَة (تَفاعُل) عَبر بابٍ صَرفيّ واحِد لا يَرِد إلّا في مَوضِعَين اثنَين فَحَسب في كُلِّ المُصحَف، وكِلاهُما يَجعَل التَّعارُف فِعلًا جَماعيًّ…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر عرف

  • العِلم المَعرفة جَذر «علم»
    العِلم إحاطة بالحقيقة من أصلها وقد يبلغ ما لم يُعهَد من قبل، ويُنسَب إلى الله؛ أمّا المَعرفة فتمييزٌ لشيء سبق العهد به فتُعيد التعرّف عليه عند رؤيته. ولذلك تفرّعت المَعرفة إلى «المَعۡروف» وهو ما تعارَف الناس على حُسنه، بينما يبقى العِلم للإحاطة واليقين.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عرف

  • 71 موضعًا
    الجَذر «عرف» له نَمَط جَمع واحِد: الأعراف جَمع التَكسير أفعال (2) — جَمع «عُرف» المَكان المُرتَفِع.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عرف

  • ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عرف من المُصحَف

71 موضعًا في 26 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس