قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شجر في القُرءان الكَريم — 27 موضعًا

27 موضعًا20 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر شجر في القرءان

دلالة جذر «شجر» في القرءان: شجر: يرد اسمًا للشجر والشجرة، وتتحدد أوصافه ووظيفته بالسياق؛ من الإنبات والأكل والإيقاد إلى المثل وموضع الحدث. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 27 موضعًا، في 20 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شجر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠20

عَرض كُلّ الصِيَغ (20)

التَعريف المُحكَم لجَذر شجر في القُرءان الكَريم

شجر: يرد اسمًا للشجر والشجرة، وتتحدد أوصافه ووظيفته بالسياق؛ من الإنبات والأكل والإيقاد إلى المثل وموضع الحدث. ويرد فعلًا في سورة النِّسَاء ٦٥ لما وقع بين الناس من خلاف يُحتكم فيه. أما الأصل والفرع فمن وصف الشجرة في مثل إبراهيم، ولا يثبت أنهما مدلول لازم للجذر في كل موضع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يغلب على شجر الاستعمال الاسمي للشجر والشجرة، وله استعمال فعلي في الخصومة في سورة النِّسَاء ٦٥. وترد الشجرة طيبة وخبيثة، وزقومًا ويقطينًا؛ فلا يحمل الاسم وحده حكمًا بالنفع أو الضرر. وصورة الأصل والفرع في مثل إبراهيم لا تصبح تعريفًا لازمًا لجميع الاستعمالات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شجر

يرد شجر في القرءان اسمًا للشجر والشجرة في سياقات الإنبات والأكل والإيقاد والسجود، وفي الأمثال وأحداث النهي والنداء والبيعة. ويرد فعلًا في سورة النِّسَاء ٦٥ للأمر المختلف فيه بين الناس، الذي يُعرض على الحكم.

الاستعمال الاسمي النباتي أو الموضعي يشمل ٢٦ من ٢٧ موضعًا، ويقابله موضع فعلي واحد. الأصل والفرع وصفان مصرح بهما في مثل سورة إبراهِيم ٢٤، ولا يكفي ذلك لإثبات التشعب معنى لازمًا في جميع المواضع. يثبت تنوع الاستعمال، ولا يثبت من هذه الشواهد حد واحد يردهما إلى أصل متشعب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شجر

الآية المركزية: سورة إبراهِيم ٢٤ — ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾.

تذكر الآية الأصل الثابت والفرع في وصف الشجرة التي ضُرب بها مثل الكلمة الطيبة. وتقابلها سورة إبراهِيم ٢٦ بالشجرة الخبيثة المجتثة التي لا قرار لها. هذه مقابلة داخل المثل، ولا تثبت أن الأصل الثابت أو التشعب مدلول لازم للجذر كله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱلشَّجَرَةِ﴾ / ﴿ٱلشَّجَرَةَ﴾ / ﴿وَٱلشَّجَرَةَ﴾٨الاسم المعرّف
﴿شَجَرَةٍ﴾ / ﴿شَجَرَةُ﴾ / ﴿شَجَرَةِ﴾ / ﴿شَجَرَةٖ﴾ / ﴿شَجَرَةٗ﴾ / ﴿شَجَرَةٞ﴾ / ﴿شَجَرَتَ﴾ / ﴿وَشَجَرَةٗ﴾٨الاسم المفرد، منه النكرة ومنه المعرّف بالإضافة
﴿ٱلشَّجَرِ﴾ / ﴿وَٱلشَّجَرُ﴾٤اسم الجنس المعرّف
﴿شَجَرٖ﴾ / ﴿شَجَرٞ﴾٢اسم الجنس النكرة
﴿كَشَجَرَةٍ﴾ / ﴿كَشَجَرَةٖ﴾٢اسم مفرد مسبوق بكاف التشبيه
﴿شَجَرَ﴾١فعل ماضٍ في سورة النِّسَاء ٦٥
﴿شَجَرَتَهَآ﴾١اسم مفرد مضاف إلى ضمير في سورة الوَاقِعة ٧٢
﴿شَجَرَهَآۗ﴾١اسم جنس مضاف إلى ضمير في سورة النَّمل ٦٠

يتوزّع الجذر بين الاسم المفرد واسم الجنس والفعل. عائلة الرسم «شجر» تجمع فعل سورة النِّسَاء ٦٥ واسم الجنس النكرة في سورة النَّحل ١٠ وسورة الوَاقِعة ٥٢؛ فلا يصح توحيد وجهها النحوي بسبب اشتراك الحروف.

صور الاسم المعرّف في الصف الأول موزعة على سورة البَقَرَة ٣٥، وسورة الأعرَاف ١٩ و٢٠ و٢٢، وسورة الإسرَاء ٦٠، وسورة القَصَص ٣٠، وسورة الفَتح ١٨. وفي سورة الأعرَاف ٢٢ صورتان داخل الآية نفسها.

الاسم المفرد في الصف الثاني نكرة في سورة المؤمنُون ٢٠ وسورة النور ٣٥ وسورة لُقمَان ٢٧ وسورة الصَّافَات ٦٤ و١٤٦، ومعرّف بالإضافة في سورة طه ١٢٠ وسورة الصَّافَات ٦٢ وسورة الدُّخان ٤٣. وصف الصف كله بالنكرة لا يستوعب هذه الإضافات.

اسم الجنس المعرّف في سورة النَّحل ٦٨ وسورة يسٓ ٨٠ وسورة الحج ١٨ وسورة الرَّحمٰن ٦، والنكرة في سورة النَّحل ١٠ وسورة الوَاقِعة ٥٢. وصورتا التشبيه في سورة إبراهِيم ٢٤ و٢٦. اختلاف الضبط واللواحق لا يجعل كل صورة معنى مستقلًا، وتبقى الصيغتان المتصلتان بالضمير متميزتين بالإضافة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شجر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شجر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~12 مَوضِع
ٱلشَّجَرَةِ ×4 ٱلشَّجَرَةَ ×3 ٱلشَّجَرِ ×2 وَٱلشَّجَرُ ×2 وَٱلشَّجَرَةَ ×1
ب اسم نَكِرة
~5 مواضع
شَجَرَ ×1 شَجَرٞ ×1 وَشَجَرَةٗ ×1 شَجَرَتَ ×1 شَجَرٖ ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~6 مواضع
شَجَرَةِ ×1 شَجَرَةٖ ×1 شَجَرَةٍ ×1 شَجَرَةُ ×1 شَجَرَةٞ ×1 شَجَرَةٗ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
كَشَجَرَةٖ ×1 كَشَجَرَةٍ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
شَجَرَهَآۗ ×1 شَجَرَتَهَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شجر

إجمالي المواضع: 27 موضعًا في 26 آية؛ لأن سورة الأعرَاف ٢٢ تحوي موضعين للشجرة.

المواضع النباتية أو الموضعية: سورة البَقَرَة ٣٥؛ سورة الأعرَاف ١٩، ٢٠، ٢٢ مرتين؛ سورة إبراهِيم ٢٤، ٢٦؛ سورة النَّحل ١٠، ٦٨؛ سورة الإسرَاء ٦٠؛ سورة طه ١٢٠؛ سورة الحج ١٨؛ سورة المؤمنُون ٢٠؛ سورة النور ٣٥؛ سورة النَّمل ٦٠؛ سورة القَصَص ٣٠؛ سورة لُقمَان ٢٧؛ يسٓ 80؛ سورة الصَّافَات ٦٢، ٦٤، ١٤٦؛ سورة الدُّخان ٤٣؛ سورة الفَتح ١٨؛ الرَّحمٰن 6؛ سورة الوَاقِعة ٥٢، ٧٢.

الموضع المعنوي: سورة النِّسَاء ٦٥ — ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.

سورة البَقَرَة ٣٥
﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة النِّسَاء ٦٥
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾
سورة الأعرَاف ١٩
﴿وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
عرض 23 آية إضافية
سورة الأعرَاف ٢٠
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾
سورة الأعرَاف ٢٢ ×2
﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة إبراهِيم ٢٤
﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾
سورة إبراهِيم ٢٦
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
سورة النَّحل ١٠
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾
سورة النَّحل ٦٨
﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ﴾
سورة الإسرَاء ٦٠
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾
سورة طه ١٢٠
﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾
سورة الحج ١٨
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾
سورة المؤمنُون ٢٠
﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾
سورة النور ٣٥
﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة النَّمل ٦٠
﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾
سورة القَصَص ٣٠
﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة لُقمَان ٢٧
﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة يسٓ ٨٠
﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾
سورة الصَّافَات ٦٢
﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾
سورة الصَّافَات ٦٤
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾
سورة الصَّافَات ١٤٦
﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾
سورة الدُّخان ٤٣
﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾
سورة الفَتح ١٨
﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾
سورة الرَّحمٰن ٦
﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾
سورة الوَاقِعة ٥٢
﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾
سورة الوَاقِعة ٧٢
﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾
  • الصِيَغ: 20 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشَّجَرَةِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشَّجَرَةِ (4) ٱلشَّجَرَةَ (3) ٱلشَّجَرِ (2) وَٱلشَّجَرُ (2) شَجَرَ (1) كَشَجَرَةٖ (1) كَشَجَرَةٍ (1) شَجَرٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك في المواضع الاسمية هو تسمية الشجر أو الشجرة، ثم يبيّن السياق أوصاف المسمّى وما يتعلق به. الشجرة المنهي عنها تتصل بالابتلاء وظهور السوءة، والطيبة بالأصل والفرع والأكل، والخبيثة بالاجتثاث وفقد القرار، والزقوم بالعذاب، وشجرة البيعة بمكان الحدث.

أما ما شجر بين الناس فهو خلاف يطلب السياق تحكيم الرسول فيه وقبول قضائه. لا تصرح هذه الآية بأصل وفروع، ولا تجعل الآثار المذكورة حول الأشجار جزءًا لازمًا من معنى اسمها.

مُقارَنَة جَذر شجر بِجذور شَبيهَة

تتضح الفروق بين شجر والألفاظ المتصلة به من وظائفها في السياق، دون افتراض معنى الأصل المتشعب في كل استعمال:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
نبتكلاهما في سياق النبات وظهوره.الإنبات فعل متعلق بإخراج الشجر، والشجر هنا ما يقع عليه الإنبات.﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾ سورة النَّمل ٦٠
ءصليرد الأصل في وصف الشجرة.الأصل جزء مذكور في وصف شجرة المثل، والشجرة هي الموصوفة التي أضيف إليها الأصل والفرع.﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ سورة إبراهِيم ٢٤
مثليجتمعان في تصوير معنى الكلمة.المثل يقيم المقارنة، والشجرة هي المشبّه به، والاجتثاث وفقد القرار وصفان لها في هذا المثل.﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ سورة إبراهِيم ٢٦
بينيجتمعان في سياق خلاف الأطراف.بين يحدد العلاقة بالأطراف، وشجر فعل يدل هنا على الخلاف الذي يتعلق به التحكيم والقضاء.﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾ سورة النِّسَاء ٦٥

اختِبار الاستِبدال

في سورة إبراهِيم ٢٤، استبدال «كنبات طيب» باسم الشجرة يوسّع المسمّى، مع بقاء الأصل والفرع مذكورين في تتمة المثل. فلا يصح القول إن مجرد الاستبدال يسقط ذكرهما، ولا إن اسم الشجرة وحده يتضمن جميع أوصاف المثل.

وفي سورة النِّسَاء ٦٥، تقرّب عبارة «فيما اختلفوا فيه» معنى الخلاف الذي يبيّنه سياق التحاكم والقضاء. لكنها ليست نص الآية، ولا يثبت فرق لازم هو التشعب والتداخل. دلالة الموضع تُقرأ مع طلب التحكيم ونفي الحرج والتسليم.

الفُروق الدَقيقَة

١. الشجرة المفردة تأتي في سياق النهي والابتلاء في سورة البَقَرَة ٣٥ وسورة الأعرَاف ١٩–٢٢ وسورة طه ١٢٠–١٢١. وتسمية شجرة الخلد في طه من قول الشيطان، وليست إثباتًا لخاصية الخلد. ٢. الشجر اسم جنس معرّف في سورة النَّحل ٦٨ وسورة الحج ١٨ وسورة الرَّحمٰن ٦ وسورة يسٓ ٨٠، ونكرة في سورة النَّحل ١٠ وسورة الوَاقِعة ٥٢. في النحل يتعلق بالماء والإسامة، وفي الواقعة يقيّده ذكر الزقوم؛ فلا تتحد الدلالة السياقية لمجرد التنكير. ٣. الزقوم مذكور باسم الشجرة في سورة الصَّافَات ٦٢ و٦٤ وسورة الدُّخان ٤٣، وباسم الجنس في سورة الوَاقِعة ٥٢. تتفق هذه السياقات في الأكل والعذاب، ولا يصبح العذاب معنى للصيغة نفسها. ٤. شجرة اليقطين في سورة الصَّافَات ١٤٦ تأتي عقب ذكر السقم والنبذ بالعراء، في سياق العناية والإنبات. ولا يفصّل النص هنا كيفية الانتفاع بها. ٥. الشجرة في الفتح ١٨ موضع حدث وبيعة؛ وذكر الرضا والسكينة متعلق بالمؤمنين، ولا يغيّر معنى الاسم النباتي. ٦. الفعل شجر ورد في سورة النِّسَاء ٦٥، وهو موضع فعلي واحد بين ٢٧ موضعًا. ويختلف عن اسمي الجنس شجر في سورة النَّحل ١٠ وسورة الوَاقِعة ٥٢، وإن جمعتهما الحروف نفسها. ٧. الاسم المفرد يأتي معرّفًا بأداة التعريف، ونكرة، ومضافًا إلى اسم أو ضمير. شجرة الخلد وشجرة الزقوم معرفتان بالإضافة، فلا يصح إدراجهما في النكرة، ولا يثبت من اختلاف رسم التاء وحده فرق دلالي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · الجدل والحجاج والخصام.

ينتمي الجذر إلى حقلَي «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» و«الجدل والحجاج والخصام». يشمل الاستعمال الاسمي النباتي أو الموضعي ٢٦ من ٢٧ موضعًا، ويظهر استعمال الخصومة في سورة النِّسَاء ٦٥ ضمن سياق التحاكم والقضاء والتسليم.

تثبت هذه الآية خصوصية الاستعمال الفعلي، وتمنع حصر الاستعمالات في النبات. ولا يلزم من اجتماعهما في الجذر أن تكون الخصومة تجليًا لبنية الأصل والفرع المذكورة في مثل إبراهيم.

مَنهَج تَحليل جَذر شجر

ورد الجذر في ٢٧ موضعًا موزعة على ٢٦ آية؛ ففي سورة الأعرَاف ٢٢ موضعان مستقلان داخل آية واحدة. ويُفصل بين الصيغ المعيارية العشر والصور المضبوطة العشرين، فلا يساوي اختلاف الضبط أو الحروف المتصلة اختلافًا في المعنى.

يصرح مثل سورة إبراهِيم ٢٤ بالأصل والفرع، ويثبت سياق سورة النِّسَاء ٦٠–٦٥ استعمال الفعل في الخلاف والتحاكم. هذان شاهدان على استعمالين، ولا يكفيان لاشتقاق حد يلزم جميع المواضع بمعنى الأصل المتشعب. ويقتصر الاستدلال على النص القرءاني، مع فصل وصف المسمّى عن دلالة الاسم.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر شجر

لا يثبت من هذه الاستعمالات جذر واحد يقابل شجر كله؛ إذ يغلب عليه الاسم النباتي، ويرد فعلًا للخلاف في سورة النِّسَاء ٦٥. وأوضح التقابل هنا بين وصفَي الشجرة في مثل إبراهيم: طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وخبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار.

التقابل بين صورتين موصوفتين داخل المثل، وليس تضادًا لفظيًا بين الجذر ونفسه. وتدعم شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم تنوع السياقات بين النفع والفتنة والعذاب، لكنهما لا تثبتان ضدًا واحدًا للجذر، ولا هما أوضح في التقابل من الطيبة والخبيثة.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
سورة إبراهِيم ٢٤
﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يمثل الشاهد صورة الشجرة الطيبة في المثل.
سورة إبراهِيم ٢٦
﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يمثل الشاهد الصورة المقابلة للشجرة الخبيثة.
  • التقابل هنا داخل الجذر نفسه عبر صفتين متقابلتين: طيبة وخبيثة.
  • شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم تدعمان اتساع المجال، لكن زوج إبراهيم هو الشاهد الأصرح.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر شجر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شجر

ثبت غلبان الاستعمال الاسمي للشجر والشجرة، وورود الفعل في سياق الخصومة والتحكيم في سورة النِّسَاء ٦٥. عدد المواضع ٢٧ في ٢٦ آية: ٢٦ موضعًا نباتيًا أو موضعيًا، وموضع واحد فعلي. الصيغ المعيارية عشر، والصور المضبوطة عشرون.

الأصل والفرع والثبات والاجتثاث أوصاف في مثل إبراهيم، ولا تثبت منها ضرورة تفسير كل موضع بالأصل المتشعب ذي الأثر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شجر

شواهد مركزية:

  • سورة إبراهِيم ٢٤: ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾.
  • سورة إبراهِيم ٢٦: ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾.
  • سورة النِّسَاء ٦٥: ﴿حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.
  • سورة الأعرَاف ٢٢: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾.
  • سورة النور ٣٥: ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾.
  • الرَّحمٰن 6: ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾.
  • سورة الوَاقِعة ٧٢: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شجر

١. سورة الأعرَاف ٢٢ تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد ٢٧ موضعًا في ٢٦ آية. ٢. الاستعمال الاسمي النباتي أو الموضعي هو الغالب: ٢٦ موضعًا، لكن موضع سورة النِّسَاء ٦٥ يمنع تعريف جميع الاستعمالات بالنبات وحده. ٣. سورة إبراهِيم ٢٤ و٢٦ تقدمان ثنائية داخل المثل: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار. ٤. ذكر الزقوم في الصافات والدخان والواقعة يجعل بعض الشجر طعام عذاب، فلا تختص سياقاته بالنعمة. ٥. الشجرة المنهي عنها تأتي مع الإشارة في البقرة والأعراف، أما سورة طه ١٢٠ فتذكر شجرة الخلد في قول الشيطان. يتبين النهي والعصيان من سياق القصة، ولا تثبت تسمية الشيطان الخلد لها. ٦. سورة الفَتح ١٨ يجعل الشجرة موضع البيعة، ويذكر الرضا والسكينة للمؤمنين. ارتباط المسمّى بحدث لا يجعل الحدث مدلولًا للاسم.

• يختلف رسم التاء بين «شجرة» و«شجرت». وردت صورة «شَجَرَتَ» في سورة الدُّخان ٤٣: «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ». ولا يثبت من هذه الصورة وحدها وصف دلالي خاص بالتأكيد أو التخصيص؛ فذكر الزقوم بالإضافة موجود أيضًا في سورة الصَّافَات ٦٢. تعيين عدد صور التاء المربوطة والمبسوطة يتطلب إحصاءً مستقلًا يبيّن هل يعد الصور أم المواضع، وهل يدخل الحروف المتصلة والضمائر. فلا يُجعل اختلاف الرسم وحده دليلًا على اختلاف المعنى.

ترد شجرة موصوفة باللعن، وأخرى بالبركة، وشجرة منهي عنها؛ فلا يحمل الجذر حكمًا واحدًا، بل يعيّن السياق الوصف والعاقبة.

١) التقاء الوصف والاسم: سورة الإسرَاء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾ يخص شجرة بالوصف، ولا يلصقه بكل شجر. أما حصر التقاء الجذرين وعد مواضع لعن وآياته فمسألة تحتاج إحصاءً مستقلًا لجذر لعن.

٢) التعيين والمقارنة: سورة الإسرَاء ٦٠ تصف الشجرة ولا تسميها. وفي سورة الصَّافَات ٦٢ ﴿أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾، وسورة الدُّخان ٤٣ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾، ثم سورة الدُّخان ٤٤ ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾، تسمية صريحة للزقوم وبيان لعاقبة أكله. ويُذكر منبتها في سورة الصَّافَات ٦٤ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، وتتكرر في سورة الوَاقِعة ٥٢ ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾. اشتراك سورة الإسرَاء ٦٠ وسورة الصَّافَات ٦٣ في ذكر الفتنة يدعم المقارنة، لكنه لا يصرح باتحاد المرجع.

٣) البركة والطيب: سورة النور ٣٥ ﴿مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾، وسورة إبراهِيم ٢٤ ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ﴾، شاهدان على وصفين محمودين في سياقين مختلفين. الفرع في السماء من وصف شجرة المثل، والخروج في أصل الجحيم من وصف الزقوم؛ فلا يُنقل وصف إحداهما إلى الأخرى.

٤) شجرة الابتلاء: سورة البَقَرَة ٣٥ ﴿هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ومثلها سورة الأعرَاف ١٩، تثبتان النهي. وسورة طه ١٢٠–١٢١ تذكر الوسوسة والأكل والعصيان. لا تصف هذه المواضع الشجرة باللعن، ولا يثبت من ذلك حكم مطلق بنفيه عنها.

٥) كاسر الحكم العام: سورة الرَّحمٰن ٦ ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾، وسورة الفَتح ١٨ ﴿تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ في سياق البيعة والرضا، يمنعان جعل اللعن معنى ملازمًا للاسم. فهو وصف معين في سورة الإسرَاء ٦٠.

٦) وصف اللعن: يأتي في سورة الإسرَاء ٦٠ ضمن الفتنة والتخويف والطغيان. ولا يكفي هذا الموضع للحكم على جميع استعمالات جذر لعن؛ فحصرها وتصنيفها يحتاجان استقراءً مستقلًا، كما لا يثبت منه أن الموصوف أخص شجرة في العذاب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شجر في القرءان

  • سورة الأعرَاف ٢٢ وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية.

  • النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في سورة النِّسَاء ٦٥ كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده.

  • سورة إبراهِيم ٢٤ و٢٦ تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار.

  • شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، فتجعل الشجرة موضع عذاب لا موضع نعمة فقط.

  • الشجرة المنهي عنها تذكر مع الإشارة في البقرة والأعراف وطه، مما يبرز التعيين والابتلاء.

  • سورة الفَتح ١٨ يجعل الشجرة ظرفًا لحدث البيعة والرضا، فالشجر في القرءان يتعلق بأحداث وآثار، لا بمجرد الوصف النباتي.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر شجر

  • شجرة ⟂ شجرت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٤٣ «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: سورة طه ١٢٠…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شجر

  • القَصَص — الآية 30
    ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شجر

  • 27 موضعًا
    الجَذر «شجر» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شجر من المُصحَف

27 موضعًا في 19 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس