مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شجر في القُرءان الكَريم — 27 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر شجر في القرءان
دلالة جذر «شجر» في القرءان: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعن… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 27 موضعًا، في 20 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شجر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·20
عَرض كُلّ الصِيَغ (20)
التَعريف المُحكَم لجَذر شجر في القُرءان الكَريم
شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
شجر ليس مجرد اسم نبات في الاستعمال القرءاني؛ بل صورة الأصل المتشعب. لذلك صح في الشجرة الطيبة والخبيثة والزقوم واليقطين، وصح مرة واحدة في الخصومة التي شجرَت بين الناس.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شجر
يدل شجر في القرءان على كيان أو أمر قائم تتفرع منه جهات وآثار. يظهر هذا غالبًا في الشجرة النباتية: أصل وفرع وثمر وورق وظل وموضع وابتلاء. ويظهر مرة واحدة في الأمر الذي «شجر بينهم»، أي تداخلت جهاته حتى احتاج إلى تحكيم وفصل.
المعنى لا يختزل في النبات وحده، لأن سورة النِّسَاء ٦٥ تمنع ذلك، ولا يخرج عن النبات كليًا لأن 26 من 27 موضعًا نباتية. الجامع المحكم: قيام أصل تتشعب منه فروع أو آثار أو جهات.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شجر
الآية المركزية: سورة إبراهِيم ٢٤ — ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾.
هذه الآية تكشف بنية الجذر من داخله: أصل ثابت وفرع ممتد. وتقابلها سورة إبراهِيم ٢٦ في الشجرة الخبيثة المجتثة، فيظهر أن الشجر في القرءان يحمل معنى البنية المتفرعة لا مجرد الاسم النباتي.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿ٱلشَّجَرَةِ﴾ / ﴿ٱلشَّجَرَةَ﴾ / ﴿وَٱلشَّجَرَةَ﴾ | 8 | الاسم المعرّف |
| ﴿شَجَرَةٍ﴾ / ﴿شَجَرَةُ﴾ / ﴿شَجَرَةِ﴾ / ﴿شَجَرَةٖ﴾ / ﴿شَجَرَةٗ﴾ / ﴿شَجَرَةٞ﴾ / ﴿شَجَرَتَ﴾ / ﴿وَشَجَرَةٗ﴾ | 8 | الاسم المفرد النكرة |
| ﴿ٱلشَّجَرِ﴾ / ﴿وَٱلشَّجَرُ﴾ | 4 | اسم الجنس المعرّف |
| ﴿شَجَرٖ﴾ / ﴿شَجَرٞ﴾ | 2 | اسم الجنس النكرة |
| ﴿كَشَجَرَةٍ﴾ / ﴿كَشَجَرَةٖ﴾ | 2 | صيغة التشبيه |
| ﴿شَجَرَ﴾ | 1 | فعل |
| ﴿شَجَرَتَهَآ﴾ | 1 | اسم مضاف إلى ضمير |
| ﴿شَجَرَهَآۗ﴾ | 1 | اسم مضاف إلى ضمير |
يتوزّع الجذر بين الاسم المفرد واسم الجنس، مع حضور للتعريف والتنكير والتشبيه والإضافة. ويكشف اختلاف الرسم عن وجوه الإعراب واللواحق والحروف المتصلة، بينما تبقى الصيغتان المضافتان مميّزتين باتصالهما بالضمير.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شجر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شجر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شجر
إجمالي المواضع: 27 موضعًا في 26 آية؛ لأن سورة الأعرَاف ٢٢ تحوي موضعين للشجرة.
المواضع النباتية أو الموضعية: سورة البَقَرَة ٣٥؛ سورة الأعرَاف ١٩، ٢٠، ٢٢ مرتين؛ سورة إبراهِيم ٢٤، ٢٦؛ سورة النَّحل ١٠، ٦٨؛ سورة الإسرَاء ٦٠؛ سورة طه ١٢٠؛ سورة الحج ١٨؛ سورة المؤمنُون ٢٠؛ سورة النور ٣٥؛ سورة النَّمل ٦٠؛ سورة القَصَص ٣٠؛ سورة لُقمَان ٢٧؛ سورة يسٓ ٨٠؛ سورة الصَّافَات ٦٢، ٦٤، ١٤٦؛ سورة الدُّخان ٤٣؛ سورة الفَتح ١٨؛ سورة الرَّحمٰن ٦؛ سورة الوَاقِعة ٥٢، ٧٢.
الموضع المعنوي: سورة النِّسَاء ٦٥ — ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.
عرض 23 آية إضافية
- الصِيَغ: 20 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشَّجَرَةِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلشَّجَرَةِ (4) ٱلشَّجَرَةَ (3) ٱلشَّجَرِ (2) وَٱلشَّجَرُ (2) شَجَرَ (1) كَشَجَرَةٖ (1) كَشَجَرَةٍ (1) شَجَرٞ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: أصل قائم تتعلق به فروع أو آثار. الشجرة المنهي عنها تترتب عليها فتنة وظهور سوءة، والشجرة الطيبة أصل وفرع وثمر، والشجرة الخبيثة اجتثاث وفقد قرار، وشجرة الزقوم عذاب، والشجرة تحتها بيعة، وما شجر بين الناس أمر تداخلت جهاته.
مُقارَنَة جَذر شجر بِجذور شَبيهَة
يفترق شجر عن أقرب جيرانه في حقل قيام الأصل المتشعّب بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| نبت | كلاهما في حقل النبات وظهوره. | نبت يبرز فعل الإخراج والإنبات، وشجر يبرز الكيان النابت القائم المتفرع. | ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾ سورة النَّمل ٦٠ |
| ءصل | كلاهما يكشف بنية الشجرة من جهة منشئها. | الأصل جهة الثبوت التي يقوم عليها الشيء، وشجر هو الكيان المتشعب الذي له أصل وفرع. | ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ سورة إبراهِيم ٢٤ |
| مثل | كلاهما يستعمل في إقامة صورة تُظهر معنىً. | مثل هو فعل المقارنة وإيراد الصورة، وشجر هو الصورة المختارة ذاتها بما فيها من اجتثاث وفقدان قرار. | ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ سورة إبراهِيم ٢٦ |
| بين | كلاهما يتصل بعلاقة جهات متعددة في موضع الخصومة. | بين يحدد المجال الواقع بين الأطراف، وشجر يصف الأمر المتداخل في ذلك المجال حتى يفتقر إلى تحكيم. | ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾ سورة النِّسَاء ٦٥ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة إبراهِيم ٢٤ لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي سورة النِّسَاء ٦٥ لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم.
الفُروق الدَقيقَة
1. الشجرة المفردة قد تأتي للابتلاء: البقرة، الأعراف، طه. 2. الشجر اسم جنس في مواضع النحل والحج والرحمن ويس. 3. شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، وهي فرع عذابي من معنى الشجرة. 4. شجرة اليقطين في سورة الصَّافَات ١٤٦ فرع رحمة وإنبات. 5. الشجرة في الفتح 18 موضع حدث وبيعة، لا مجرد نبات مذكور لذاته. 6. الفعل شجر لم يرد إلا في سورة النِّسَاء ٦٥، وهذا تفرد مهم للمعنى المعنوي.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · الجدل والحجاج والخصام.
الحقل الرئيس هو النبات والأشجار والفواكه لأن 26 من 27 موضعًا فيه. لكن حقل الخصومة والتشابك لازم أيضًا بسبب سورة النِّسَاء ٦٥، وبسببه لا يصح حصر الجذر في النبات وحده. العلاقة بين الحقلين أن النبات هو التجلي الحسي الأشهر لبنية الأصل المتفرع، والخصومة هي التجلي المعنوي لهذه البنية.
مَنهَج تَحليل جَذر شجر
حُصر الجذر من ملف البيانات الداخلي: 27 صفًا في 26 آية. فُصلت الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور المضبوطة في حقل الرسم المضبوط، ونُبه إلى أن سورة الأعرَاف ٢٢ تُحسب موضعين مستقلين داخل آية واحدة.
نُقل مركز التعريف من «النبات» إلى «الأصل المتشعب» لأن آيات إبراهيم تصرح بالأصل والفرع، وسورة النِّسَاء ٦٥ تثبت استعمالًا معنويًا لا يفسره النبات وحده. لم تُدخل أي شواهد خارج ملف النص القرءاني الداخلي.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر شجر
شجر لا يقابله جذر خارجي واحد؛ لأن أغلب استعماله نباتي، ومعه موضع معنوي في سورة النِّسَاء ٦٥ يدل على تشعب الأمر بين الناس. أقوى ما يثبت داخليا هو تقابل الجذر نفسه في مثل إبراهيم: شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ثم شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. لذلك فالعلاقة الرئيسة داخلية بين صورتين للشجر في بنية مثلية متقابلة، لا ضدًا لفظيًا خارج الجذر. وتبقى شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم شواهد داعمة لاتساع الجذر بين النفع والفتنة والعذاب، لكنها ليست أوضح من زوج الطيبة والخبيثة.
- التقابل هنا داخل الجذر نفسه عبر صفتين متقابلتين: طيبة وخبيثة.
- شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم تدعمان اتساع المجال، لكن زوج إبراهيم هو الشاهد الأصرح.
نَتيجَة تَحليل جَذر شجر
ثبت أن شجر ينتظم في معنى الأصل المتشعب ذي الأثر. عدد المواضع 27 في 26 آية: 26 موضعًا نباتيًا/موضعيًا، وموضع واحد معنوي في سورة النِّسَاء ٦٥. الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عشر، والصور الرسمية في حقل الرسم المضبوط عشرون.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شجر
شواهد مركزية:
- سورة إبراهِيم ٢٤: ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾.
- سورة إبراهِيم ٢٦: ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾.
- سورة النِّسَاء ٦٥: ﴿حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.
- سورة الأعرَاف ٢٢: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾.
- سورة النور ٣٥: ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾.
- سورة الرَّحمٰن ٦: ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾.
- سورة الوَاقِعة ٧٢: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شجر
1. سورة الأعرَاف ٢٢ وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية. 2. النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في سورة النِّسَاء ٦٥ كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده. 3. سورة إبراهِيم ٢٤ و٢٦ تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار. 4. شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، فتجعل الشجرة موضع عذاب لا موضع نعمة فقط. 5. الشجرة المنهي عنها تذكر مع الإشارة في البقرة والأعراف وطه، مما يبرز التعيين والابتلاء. 6. سورة الفَتح ١٨ يجعل الشجرة ظرفًا لحدث البيعة والرضا، فالشجر في القرءان يتعلق بأحداث وآثار، لا بمجرد الوصف النباتي.
• «شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٤٣ «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع).
شجرةٌ واحدةٌ في القرءان وُصِفت باللعن صراحةً، وفي مقابلها شجرةٌ بوركت، وثالثةٌ نُهِيَ عنها ابتلاءً؛ فالجذر «شجر» لا يحمل حكمًا واحدًا، بل يتوزّع مسالك يفصل بينها العذاب والنعمة.
1) موضع الالتقاء الوحيد: «شجر» في ٢٧ موضعًا (٢٦ آية) و«لعن» في ٤١ موضعًا (٣٦ آية)، ولا يجتمع اللفظان في آية واحدة إلّا مرّةً فريدةً في سورة الإسرَاء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾؛ فاللعن لا يلصق بالجذر بل بشجرةٍ بعينها.
2) المرجِع المؤجَّل: سورة الإسرَاء ٦٠ تصف ولا تُسمّي، والتعيين في سورة الصَّافَات ٦٢ ﴿أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ وسورة الدُّخان ٤٣ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾ يتلوها ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾، ومنبتها في سورة الصَّافَات ٦٤ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، وتتكرّر في سورة الوَاقِعة ٥٢ ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾.
3) المسلك المضادّ — المباركة: سورة النور ٣٥ ﴿مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾ وسورة إبراهِيم ٢٤ ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ﴾؛ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، في مقابل شجرةٍ أصلها في الجحيم.
4) المسلك الثالث — شجرة الابتلاء: سورة البَقَرَة ٣٥ ﴿هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ومثلها سورة الأعرَاف ١٩ وسورة طه ١٢٠؛ منهيٌّ عنها لا ملعونةٌ.
5) كاسرٌ للحُكم العامّ: لو ارتبط الجذر باللعن لانتقض في سورة الرَّحمٰن ٦ ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ وسورة الفَتح ١٨ ﴿تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ ظرفًا للبيعة والرضا؛ فاللعن وصفُ مرجِعٍ واحدٍ لا حكمٌ على اللفظ.
6) خصوصيّة «لعن»: مواضعها كلّها عقابيّةٌ بلا استثناء — لعنُ الكفر والنفاق (سورة البَقَرَة ٨٨، سورة الأحزَاب ٥٧، سورة مُحمد ٢٣) ولعنٌ متبادَلٌ بين أهل النار (سورة الأعرَاف ٣٨، سورة العَنكبُوت ٢٥)؛ فلقاؤها الوحيد بـ«شجر» انتقاءٌ لأخصّ شجرةٍ في العذاب، لا تعميمٌ.
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر شجر
- شجرة ⟂ شجرت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٤٣ «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: سورة طه ١٢٠…«شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٤٣ «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: سورة طه ١٢٠ «شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ» (إغواء الشَيطان لِآدَم)، سورة النور ٣٥ «شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ» (مَثَل النور)، سورة لُقمَان ٢٧ «مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ» (كل شَجَر كَأَقلام)، سورة الصَّافَات ٦٢ «أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ» (مُقارَنَة بَين الجَنَّة وَشَجَرَة الزَقّوم)، سورة الصَّافَات ٦٤ «إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ» (وَصف الشَجَرَة بِالخُروج)، سورة الفَتح ١٨ «إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ» (بَيعَة الرِضوان). التَقابُل البِنيويّ الصَريح في شَجَرَة الزَقّوم تَحديدًا: سورة الدُّخان ٤٣ (المَبسوطَة، صيغَة التَأكيد إِنَّ) ⟂ سورة الصَّافَات ٦٢ (المَربوطَة، صيغَة المُقارَنَة أَمۡ). المَبسوطَة تَفتَح الكَلِمَة لِشَجَرَة الزَقّوم في التَأكيد المُحَدَّد، المَربوطَة تُغَلِّف الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة (مُقارَنَة، مَثَل، عُموم، بَيعَة).
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شجر
- القَصَص — الآية 30﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شجر
- 27 موضعًاالجَذر «شجر» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.