قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شجر في القرءان

3 مواضعالجذر: شجر

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٦٥

﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ﴾

سورة النَّحل ١٠

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٥٢

﴿ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شجر»

مدلول قولة «شجر» في القرءان: إما تداخل أمرٍ بين أطراف حتى يحتاج حكمًا، وإما شجر مأكول أو مرعى بحسب السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَجَرَ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القولة تجمع لفظًا واحدًا على استعمالين بيّنين: تشابك خصومة بين الناس، واسم جنس للنبات؛ ويبقى كل استعمال محكومًا بسياقه.

استعمالها في الآيات

تستعمل فعلًا في النزاع، واسمًا نكرة في الرعي، واسمًا مجرورًا في أكل الزقوم.

أثرها في السياق

تحدّد في كل موضع جهة التعامل: تحكيم الرسول في النزاع، انتفاع بالمرعى، أو وعيد بأكل شجر الزقوم.

عائلات الاستعمال

  • تشابك الخصومة (1 موضعًا): أمر واقع بين الناس يحتاج حسمًا وتسليمًا.
  • نبات المرعى (1 موضعًا): شجر نابت من الماء يكون في مجال السوم.
  • شجر الزقوم (1 موضعًا): نبات عذاب يقع عليه الأكل في الوعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق الشجرة المعرفة لأنها ليست شيئًا محددًا بالإشارة، ويفارق كشجرة لأن حضوره ليس على هيئة تشبيه.

تحليل أعمق

موضع سورة النِّسَاء ٦٥ لا يتكلم عن نبات بل عن أمر تشابك بينهم؛ وموضعا سورة النَّحل ١٠ وسورة الوَاقِعة ٥٢ يجعلان اللفظ نباتًا، أحدهما في رزق الرعي والآخر في عذاب الطعام.

قَولات أخرى من جذر شجر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر