قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شجر في القُرءان الكَريم — 27 مَوضعًا

27 مَوضعًا20 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

معنى جذر شجر في القرآن

معنى جذر «شجر» في القرآن: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.

ورد الجذر 27 موضعًا، في 20 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شجر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر شجر في القران، معنى جذر شجر في القرآن، معنى جذر شجر في القرءان، تحليل جذر شجر في القران، دلالة جذر شجر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر شجر في القُرءان الكَريم

شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شجر ليس مجرد اسم نبات في الاستعمال القرآني؛ بل صورة الأصل المتشعب. لذلك صح في الشجرة الطيبة والخبيثة والزقوم واليقطين، وصح مرة واحدة في الخصومة التي شجرَت بين الناس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شجر

يدل شجر في القرآن على كيان أو أمر قائم تتفرع منه جهات وآثار. يظهر هذا غالبًا في الشجرة النباتية: أصل وفرع وثمر وورق وظل وموضع وابتلاء. ويظهر مرة واحدة في الأمر الذي «شجر بينهم»، أي تداخلت جهاته حتى احتاج إلى تحكيم وفصل.

المعنى لا يختزل في النبات وحده، لأن النساء 65 تمنع ذلك، ولا يخرج عن النبات كليًا لأن 26 من 27 موضعًا نباتية. الجامع المحكم: قيام أصل تتشعب منه فروع أو آثار أو جهات.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شجر

الآية المركزية: إبراهِيم 24 — ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾.

هذه الآية تكشف بنية الجذر من داخله: أصل ثابت وفرع ممتد. وتقابلها إبراهِيم 26 في الشجرة الخبيثة المجتثة، فيظهر أن الشجر في القرآن يحمل معنى البنية المتفرعة لا مجرد الاسم النباتي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

حسب الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية: 10 صيغ، بإجمالي 27 موضعًا:

1. الشجرة: 7. 2. شجرة: 7. 3. شجر: 3. 4. الشجر: 2. 5. كشجرة: 2. 6. والشجر: 2. 7. شجرتها: 1. 8. شجرها: 1. 9. والشجرة: 1. 10. وشجرة: 1.

وحسب الصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط: 20 صورة، لأن الإعراب والتعريف والواو والكاف والضمائر فرقت الصورة الرسمية. لذلك فقول «10 صيغ» صحيح فقط على مستوى حقل الصيغ المعيارية، لا حقل الرسم المضبوط.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شجر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شجر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~12 مَوضِع
الشجرة ×7 الشجر ×2 والشجر ×2 والشجرة ×1
ب اسم نَكِرة
~5 مَوضِع
شجر ×3 شجرت ×1 وشجرة ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~6 مَوضِع
شجرة ×6
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 مَوضِع
كشجرة ×2
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 مَوضِع
شجرتها ×1 شجرها ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شجر

إجمالي المواضع: 27 موضعًا في 26 آية؛ لأن الأعرَاف 22 تحوي موضعين للشجرة.

المواضع النباتية أو الموضعية: البَقَرَة 35؛ الأعرَاف 19، 20، 22 مرتين؛ إبراهِيم 24، 26؛ النَّحل 10، 68؛ الإسرَاء 60؛ طه 120؛ الحج 18؛ المؤمنُون 20؛ النور 35؛ النَّمل 60؛ القَصَص 30؛ لُقمَان 27؛ يسٓ 80؛ الصَّافَات 62، 64، 146؛ الدُّخان 43؛ الفَتح 18؛ الرَّحمٰن 6؛ الوَاقِعة 52، 72.

الموضع المعنوي: النِّسَاء 65 — ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.

سورة البَقَرَة — الآية 35
﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 65
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾
سورة الأعرَاف — الآية 19
﴿وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
عرض 23 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 20
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 22 ×2
﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 24
﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 26
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
سورة النَّحل — الآية 10
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 68
﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 60
﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾
سورة طه — الآية 120
﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾
سورة الحج — الآية 18
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾
سورة المؤمنُون — الآية 20
﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾
سورة النور — الآية 35
﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة النَّمل — الآية 60
﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 30
﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 27
﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة يسٓ — الآية 80
﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 62
﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 64
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 146
﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾
سورة الدُّخان — الآية 43
﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾
سورة الفَتح — الآية 18
﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾
سورة الرَّحمٰن — الآية 6
﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 52
﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 72
﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: أصل قائم تتعلق به فروع أو آثار. الشجرة المنهي عنها تترتب عليها فتنة وظهور سوءة، والشجرة الطيبة أصل وفرع وثمر، والشجرة الخبيثة اجتثاث وفقد قرار، وشجرة الزقوم عذاب، والشجرة تحتها بيعة، وما شجر بين الناس أمر تداخلت جهاته.

مُقارَنَة جَذر شجر بِجذور شَبيهَة

شجر مقابل نبت: النبت يبرز فعل الإنبات وخروج النبات، أما شجر فيبرز الكيان القائم المتفرع أو أثره. لذلك في النمل 60 جاء الإنبات ثم الشجر: ﴿فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ﴾.

شجر مقابل أصل/فرع: الأصل والفرع جزءا بنية الشجرة، وقد كشفتهما إبراهِيم 24 صراحة.

شجر في الخصومة مقابل مجرد الاختلاف: النساء 65 لا تقول اختلف فقط، بل ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾ ثم يجعل العلاج تحكيمًا وتسليمًا، مما يدل على تداخل يحتاج إلى فصل.

اختِبار الاستِبدال

في إبراهِيم 24 لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي النساء 65 لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم.

الفُروق الدَقيقَة

1. الشجرة المفردة قد تأتي للابتلاء: البقرة، الأعراف، طه. 2. الشجر اسم جنس في مواضع النحل والحج والرحمن ويس. 3. شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، وهي فرع عذابي من معنى الشجرة. 4. شجرة اليقطين في الصافات 146 فرع رحمة وإنبات. 5. الشجرة في الفتح 18 موضع حدث وبيعة، لا مجرد نبات مذكور لذاته. 6. الفعل شجر لم يرد إلا في النساء 65، وهذا تفرد مهم للمعنى المعنوي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · الجدل والحجاج والخصام.

الحقل الرئيس هو النبات والأشجار والفواكه لأن 26 من 27 موضعًا فيه. لكن حقل الخصومة والتشابك لازم أيضًا بسبب النساء 65، وبسببه لا يصح حصر الجذر في النبات وحده. العلاقة بين الحقلين أن النبات هو التجلي الحسي الأشهر لبنية الأصل المتفرع، والخصومة هي التجلي المعنوي لهذه البنية.

مَنهَج تَحليل جَذر شجر

حُصر الجذر من ملف البيانات الداخلي: 27 صفًا في 26 آية. فُصلت الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور المضبوطة في حقل الرسم المضبوط، ونُبه إلى أن الأعرَاف 22 تُحسب موضعين مستقلين داخل آية واحدة.

نُقل مركز التعريف من «النبات» إلى «الأصل المتشعب» لأن آيات إبراهيم تصرح بالأصل والفرع، والنساء 65 تثبت استعمالًا معنويًا لا يفسره النبات وحده. لم تُدخل أي شواهد خارج ملف النص القرآني الداخلي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شجر)

شجر لا يقابله جذر خارجي واحد؛ لأن أغلب استعماله نباتي، ومعه موضع معنوي في النساء 65 يدل على تشعب الأمر بين الناس. أقوى ما يثبت داخليا هو تقابل الجذر نفسه في مثل إبراهيم: شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ثم شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. لذلك فالعلاقة الرئيسة داخلية بين صورتين للشجر في بنية مثلية متقابلة، لا ضدًا معجميًا خارج الجذر. وتبقى شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم شواهد داعمة لاتساع الجذر بين النفع والفتنة والعذاب، لكنها ليست أوضح من زوج الطيبة والخبيثة.

شجرتَقابُل داخِليّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
إبراهيم 24
﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يمثل الشاهد صورة الشجرة الطيبة في المثل.
إبراهيم 26
﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يمثل الشاهد الصورة المقابلة للشجرة الخبيثة.
  • التقابل هنا داخل الجذر نفسه عبر صفتين متقابلتين: طيبة وخبيثة.
  • شجرة الزيتون المباركة وشجرة الزقوم تدعمان اتساع المجال، لكن زوج إبراهيم هو الشاهد الأصرح.

نَتيجَة تَحليل جَذر شجر

ثبت أن شجر ينتظم في معنى الأصل المتشعب ذي الأثر. عدد المواضع 27 في 26 آية: 26 موضعًا نباتيًا/موضعيًا، وموضع واحد معنوي في النِّسَاء 65. الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عشر، والصور الرسمية في حقل الرسم المضبوط عشرون.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شجر

شواهد مركزية:

- إبراهِيم 24: ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. - إبراهِيم 26: ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾. - النِّسَاء 65: ﴿حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾. - الأعرَاف 22: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾. - النور 35: ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾. - الرَّحمٰن 6: ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾. - الوَاقِعة 72: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شجر

1. الأعرَاف 22 وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية. 2. النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في النساء 65 كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده. 3. إبراهيم 24 و26 تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار. 4. شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، فتجعل الشجرة موضع عذاب لا موضع نعمة فقط. 5. الشجرة المنهي عنها تذكر مع الإشارة في البقرة والأعراف وطه، مما يبرز التعيين والابتلاء. 6. الفتح 18 يجعل الشجرة ظرفًا لحدث البيعة والرضا، فالشجر في القرآن يتعلق بأحداث وآثار، لا بمجرد الوصف النباتي.

• «شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120 «شَجَ…

شجرةٌ واحدةٌ في القرآن وُصِفت باللعن صراحةً، وفي مقابلها شجرةٌ بوركت، وثالثةٌ نُهِيَ عنها ابتلاءً؛ فالجذر «شجر» لا يحمل حكمًا واحدًا، بل يتوزّع مسالك يفصل بينها العذاب والنعمة.

1) موضع الالتقاء الوحيد: «شجر» في ٢٧ موضعًا (٢٦ آية) و«لعن» في ٤١ موضعًا (٣٦ آية)، ولا يجتمع اللفظان في آية واحدة إلّا مرّةً فريدةً في الإسراء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾؛ فاللعن لا يلصق بالجذر بل بشجرةٍ بعينها.

2) المرجِع المؤجَّل: الإسراء ٦٠ تصف ولا تُسمّي، والتعيين في الصافّات ٦٢ ﴿أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ والدخان ٤٣ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾ يتلوها ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾، ومنبتها في الصافّات ٦٤ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، وتتكرّر في الواقعة ٥٢ ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾.

3) المسلك المضادّ — المباركة: النور ٣٥ ﴿مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾ وإبراهيم ٢٤ ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ﴾؛ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، في مقابل شجرةٍ أصلها في الجحيم.

4) المسلك الثالث — شجرة الابتلاء: البقرة ٣٥ ﴿هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ومثلها الأعراف ١٩ وطه ١٢٠؛ منهيٌّ عنها لا ملعونةٌ.

5) كاسرٌ للحُكم العامّ: لو ارتبط الجذر باللعن لانتقض في الرحمن ٦ ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ والفتح ١٨ ﴿تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ ظرفًا للبيعة والرضا؛ فاللعن وصفُ مرجِعٍ واحدٍ لا حكمٌ على اللفظ.

6) خصوصيّة «لعن»: مواضعها كلّها عقابيّةٌ بلا استثناء — لعنُ الكفر والنفاق (البقرة ٨٨، الأحزاب ٥٧، محمّد ٢٣) ولعنٌ متبادَلٌ بين أهل النار (الأعراف ٣٨، العنكبوت ٢٥)؛ فلقاؤها الوحيد بـ«شجر» انتقاءٌ لأخصّ شجرةٍ في العذاب، لا تعميمٌ.

إحصاءات جَذر شجر

  • المَواضع: 27 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 20 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشَّجَرَةِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشَّجَرَةِ (4) ٱلشَّجَرَةَ (3) ٱلشَّجَرِ (2) وَٱلشَّجَرُ (2) شَجَرَ (1) كَشَجَرَةٖ (1) كَشَجَرَةٍ (1) شَجَرٞ (1)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر شجر

  • شجرة ⟂ شجرت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شجر

  • القَصَص — الآية 30
    ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شجر

  • 27 مَوضعًا
    الجَذر «شجر» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شجر في القرآن

  • الأعرَاف 22 وحدها تحمل موضعين من الجذر في آية واحدة، ولذلك صار العدد 27 موضعًا في 26 آية.

  • النبات هو الغالب الكاسح: 26 موضعًا، لكن الموضع الواحد في النساء 65 كافٍ لمنع تعريف الجذر بالنبات وحده.

  • إبراهيم 24 و26 تقدمان أقوى ثنائية داخلية: أصل ثابت وفرع في السماء، في مقابل اجتثاث وفقد قرار.

  • شجرة الزقوم تتكرر في الصافات والدخان والواقعة، فتجعل الشجرة موضع عذاب لا موضع نعمة فقط.

  • الشجرة المنهي عنها تذكر مع الإشارة في البقرة والأعراف وطه، مما يبرز التعيين والابتلاء.

  • الفتح 18 يجعل الشجرة ظرفًا لحدث البيعة والرضا، فالشجر في القرآن يتعلق بأحداث وآثار، لا بمجرد الوصف النباتي.