قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شجرتها في القرءان

1 موضعالجذر: شجر

الشاهد

سورة الوَاقِعة ٧٢

﴿ ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شجرتها»

مدلول قولة «شجرتها» في القرءان: الشجرة التي تنشأ منها مادة الإيقاد في مقام الاحتجاج على الخلق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَجَرَتَهَآ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الشجرة إلى النار المذكورة تجعلها مادة إنشاء لا مجرد نبات؛ السؤال يوازن بين فعل البشر وفعل الله.

استعمالها في الآيات

تأتي مفعولًا في سؤال: أأنتم أنشأتم شجرتها؟

أثرها في السياق

تردّ القدرة على إنشاء سبب النار إلى الله لا إلى المخاطبين.

عائلات الاستعمال

  • شجرة النار (1 موضعًا): أصل مخلوق تقوم عليه منفعة الإيقاد ويُسأل عن منشئه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الشجر الأخضر في سورة يسٓ ٨٠ بأنها مضافة إلى النار نفسها، لا إلى جنس الشجر عامة.

تحليل أعمق

السياق في سورة الوَاقِعة ٧١-٧٢ يبدأ بإيراء النار، ثم يسأل عن شجرتها؛ فالقولة تكشف الأصل الذي تقوم عليه منفعة الإيقاد.

قَولات أخرى من جذر شجر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر