مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كشجرة في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٢٤
﴿ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾
سورة إبراهِيم ٢٦
﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كشجرة»
مدلول قولة «كشجرة» في القرءان: صورة شجرية يقاس بها ثبات الكلمة أو اقتلاعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَشَجَرَةٖ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
كاف التشبيه تنقل عنصر الشجر إلى صورة تمثيلية؛ فالقولة لا تسمي شجرة واقعة بل تجعل الشجرة ميزانًا للمثل.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ضرب المثل، وتُتبع بنعت يحدد صلاح الصورة أو خبثها.
أثرها في السياق
تجعل المعنى المعنوي مرئيًا: أصل ثابت وفرع عالٍ، أو اجتثاث بلا قرار.
عائلات الاستعمال
- مثل الكلمة الطيبة (1 موضعًا): الشجرة هنا صورة ثبات وامتداد.
- مثل الكلمة الخبيثة (1 موضعًا): الشجرة هنا صورة اقتلاع وفقد قرار.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست شجرة مأكولة أو مزروعة؛ الفرق الحاكم أنها أداة تصوير للكلمة.
تحليل أعمق
الشجرة الطيبة في سورة إبراهِيم ٢٤ تفسر ثبات الكلمة ونماءها، والشجرة الخبيثة في سورة إبراهِيم ٢٦ تكشف فقدان القرار؛ طرفا التشبيه متضادان داخل الصيغة نفسها.