مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شجرها في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٦٠
﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شجرها»
مدلول قولة «شجرها» في القرءان: شجر الحدائق الذي لا يقدر الناس على إنباته استقلالًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَجَرَهَآۗ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الشجر إلى الحدائق تجعل الجذر جزءًا من فعل الإنبات الذي يُسند إلى الله وينفى عن المخاطبين.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا إلى الحدائق ذات البهجة في سؤال احتجاجي عن الخلق والإنبات.
أثرها في السياق
ينقل النظر من جمال الحدائق إلى عجز الناس عن إنشاء شجرها.
عائلات الاستعمال
- شجر الحدائق (1 موضعًا): نبات بهيج يستحيل على المخاطبين إنباته بذاتهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شجرتها في النار لأن الإضافة هنا إلى حدائق ذات بهجة، وهناك إلى مادة إنشائها.
تحليل أعمق
الآية في سورة النَّمل ٦٠ لا تسأل عن وجود الشجر فقط، بل عن مصدر إنباته بعد إنزال الماء؛ لذلك تحمل القولة برهان الخلق لا وصف النبات.