قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلشجرة في القرءان

1 موضعالجذر: شجر

الشاهد

سورة الإسرَاء ٦٠

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلشجرة»

مدلول قولة «وٱلشجرة» في القرءان: الشجرة الملعونة المذكورة في القرءان بوصفها فتنة وتخويفًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلشَّجَرَةَ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

واو العطف تدخل الشجرة في خبر الرؤيا والفتنة؛ التحديد ليس نباتيًا عامًا بل علامة قرءانية مخوِّفة.

استعمالها في الآيات

تعطف على الرؤيا في سياق الإحاطة بالناس وتخويفهم.

أثرها في السياق

تظهر أثر الإنذار: ما يزيد المخوَّفين بها إلا طغيانًا كبيرًا.

عائلات الاستعمال

  • الشجرة الفتنة (1 موضعًا): علامة قرءانية مخوِّفة تقابلها زيادة الطغيان.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن شجرة الزقوم في سورة الصَّافَات ٦٢ وسورة سورة الدُّخان ٤٣ بأن هذه جاءت مع وصف الفتنة والرؤيا، لا ضمن تسمية طعام العذاب مباشرة.

تحليل أعمق

القولة مفردة لكنها مشحونة بوصف اللعن والقرءان؛ معناها لا يُستخرج من كونها شجرة فقط، بل من موضعها في الابتلاء والتخويف.

قَولات أخرى من جذر شجر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر