قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شجرة في القرءان

6 مواضعالجذر: شجر

المواضع (6)

سورة طه ١٢٠

﴿ فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ﴾

سورة النور ٣٥

﴿ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة لُقمَان ٢٧

﴿ وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الصَّافَات ٦٢

﴿ أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ﴾

سورة الصَّافَات ٦٤

﴿ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

سورة الصَّافَات ١٤٦

﴿ وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شجرة»

مدلول قولة «شجرة» في القرءان: شجرة غير معرفة بذاتها تتحدد بما تضاف إليه أو توصف به في كل آية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَجَرَةِ» وجذرها «شجر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النكرة والإضافة تفتحان عنصر الشجر على صور متعددة: إغواء، ونور، وكثرة أقلام، وزقوم، وإنبات رحمة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في الإغراء بالخلد، ومثل النور، وتكثير الأقلام، وطعام الجحيم، والإنبات على يونس.

أثرها في السياق

تمنح كل سياق جسمًا نباتيًا حاملًا لنتيجة: وعد كاذب، إضاءة، عجز عن نفاد الكلمات، وعيد، أو ستر وقيام.

عائلات الاستعمال

  • شجرة الإغواء (1 موضعًا): تربط الشجرة بوعد الخلد والملك الذي لا يبلى.
  • شجرة النور (1 موضعًا): تدخل في مثل المصباح والزيت المبارك.
  • شجر الأقلام (1 موضعًا): تصور كثرة شجر الأرض لو صار أقلامًا.
  • شجرة الزقوم (2 موضعًا): تسمية لطعام الوعيد ومخرجه في أصل الجحيم.
  • شجرة اليقطين (1 موضعًا): إنبات مخصوص على يونس بعد نبذه.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست مثل الشجرة المعرفة في قصة آدم لأن مواضعها تتعدد بأوصافها، ولا مثل شجر الجنس في الرعي.

تحليل أعمق

ليست النكرة هنا ضعفًا في الدلالة؛ كل موضع يقيّدها بوصف: الخلد في سورة طه ١٢٠، مباركة زيتونة في سورة النور ٣٥، أقلام الأرض في سورة لُقمَان ٢٧، الزقوم في سورة الصَّافَات ٦٢ و٦٤، أو اليقطين في سورة الصَّافَات ١٤٦. فكل صورة تحمل حكم وصفها الخاص.

قَولات أخرى من جذر شجر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر