السورة 14 في القُرءان الكَريم

52 آية 830 قَولة جزء 13 صَفحة 255–261 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة إبراهِيم الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة إبراهيم حجّة واحدة محكمة: أن طريق الناس ليس متروكًا لادعاء المتبوعين أو لقوة الماكرين، بل هو طريق بيّن من عند الله، يخرج من الظلمات إلى النور ويقوم على معرفة أن الملك والخلق والرزق له وحده. وتثبت السورة أن استقبال هذه النعمة هو موضع الفصل: فالشكر يفتح الزيادة، والجحود يقلب النعمة كفرًا ويحوّل متاع الدنيا إلى بوار. ولذلك لا يكون إبلاغ الرسل حادثًا معزولًا؛ إنه إقامة البيان الذي تتحدد بعده مسؤولية الاستجابة، فلا تنفع تبعية، ولا ينقل الشيطان عن المستجيب تبعة اختياره، ولا يحجب إمهال الظالمين حكم الله عن أعمالهم ومآلهم.

ويُحكم البناء من أصل الرسالة في ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، ثم يختبره بسجل الرسالات والنعمة والتوكل والتهديد، ويعقد في وسطه معيار الثبات والاقتلاع، ثم يحسمه بمشاهد البروز والجزاء. فالمثل والدعاء وآيات الخلق ليست فصولًا متفرقة: كلها تعيد الإنسان إلى جهة واحدة، إما قول ثابت وشكر وعبادة وعمل، وإما عوج وكفر ومكر لا يملك دفع الوعد. وتنتهي الحجة إلى أن البلاغ نفسه إنذار وعلم وتذكر قبل يوم تظهر فيه حقيقة كل كسب.

  • الكتاب والبيان وجهة الخروجآية 1، آية 2، آية 3، آية 4

    يفتتح هذا المحور جهة السورة: كتاب يخرج إلى النور وصراط من له الملك، ثم يكشف الجهة المضادة في اختيار الدنيا والصد عن السبيل وطلب العوج. ولا يترك البيان غامضًا، بل يقرر أنه يصل بلسان القوم؛ فيؤسس لذلك معيارًا لاحقًا: بعد حضور البيان لا يبقى الاعتراض قوة مستقلة عن موقف صاحبه منه.

  • النعمة والاستجابة ومسار الرسلآية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    ينقل المحور أصل البيان إلى مثال الإخراج والتذكير، فيجعل النجاة نعمة معلومة لا فكرة مجردة. ومن هنا يتحدد الشكر والكفر بوصفهما جوابين على عطاء ظاهر، ثم يقطع توهم أن الله ينتفع بهما. وبهذا يسلم إلى خبر الأمم: فالكفر القادم ليس نقصًا في غنى الله، بل اختيار يعيد صاحبه إلى عاقبته.

  • محاورة الرسل وحسم التهديدآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يعرض هذا المحور اختبار البيان حين تقابله البينات بالكفر والشك ثم بالاعتراض على بشرية الرسل. ويحوّل جواب الرسل مركز القوة من ذواتهم إلى إذن الله والتوكل والصبر، فتبلغ المواجهة تهديدًا بالإخراج. عندئذ يحسم الوحي النزاع، ويكشف أن خيبة الجبار لا تقف عند انكسار دعواه، بل تمتد إلى عذابه وبطلان ما كسب.

  • الثبات والقرار بين المآلينآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27

    بعد بطلان رصيد الكافرين، يرد المحور الأمر إلى قدرة الخلق والتحويل ثم يفتح مشهدًا تسقط فيه روابط التبعية والاعتذار. وتقابله صورة دخول المؤمنين في السلام، ثم يأتي مثل الشجرتين ليكشف أصل هذا الافتراق: ما ثبت وأثمر وما اقتلع فلا قرار له. وهكذا ينتقل الحكم من مشهد المآل إلى معيار حاضر يفسر التثبيت والضلال.

  • النعمة والعبادة ودعاء إبراهيمآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37

    يحوّل هذا المحور معيار الثبات إلى مثال تبديل النعمة كفرًا ومصير البوار، ثم يقابله بأمر الصلاة والإنفاق من رزق الله. وتفصل آيات الخلق والتسخير سعة العطاء التي يواجهها الإنسان بالشكر أو الكفران، ثم يأتي دعاء إبراهيم ليبني استقبالًا آخر للنعمة: أمنًا وتجنبًا للأصنام وصلاةً ورزقًا وحمدًا ومغفرة. بذلك يصبح الدعاء امتدادًا عمليًا للحجة لا خروجًا عنها.

  • الإمهال والوفاء والبلاغ الجامعآية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51

    يختم المحور ما سبق بنفي الغفلة عن الظالمين: فالتأخير ترتيب ليوم تظهر فيه الهيئة والعذاب وطلب الرجعة المتأخر. ويواجههم بما كان حاضرًا من مساكن وأمثال، فلا يفسر الإمهال غيابًا عن مكرهم ولا عن الوعد للرسل. ثم يفتح يوم التبديل والبروز والقيود، ويكشف أن الجزاء لكل نفس بما كسبت، لتعود السورة إلى غاية البلاغ: الإنذار والعلم والتذكر.

تبدأ الحركة بإعلان الوظيفة التي تقيس ما بعدها: إخراج الناس إلى النور، ثم تعين صاحب الصراط ووجه العوج الذي يصده الكافرون. ومنه تنزل إلى سنّة البيان ومثال موسى والنعمة، فتقرر أن الشكر أو الكفر ليسا لفظين بعد نجاة معلومة. ثم يعرض خبر الرسل ليُرى البيان تحت الاعتراض والتهديد، لكن القوة لا تستقر للتهديد؛ إذ ينقلب إلى خيبة الجبار وعذاب لا يزيله الموت، وإلى أعمال ﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖ﴾. بعد ذلك يرتفع المشهد إلى البروز والمسؤولية، ويقابل عذاب الظالمين بسلام المؤمنين، ثم يصوغ المثل معيار الثبات. ومن هذا المعيار تنحدر السورة إلى تبديل النعمة وإلى الصلاة والإنفاق وآيات التسخير ودعاء إبراهيم، قبل أن تعود إلى يوم الوعد والبروز والجزاء. فختامها لا يضيف غاية جديدة على المطلع، بل يصرح بما انتهت الحجة إلى إقامته: ﴿هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 830 قَولة في 52 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 84 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 5 يجعل هذا الموضع الإخراج إلى النور علامة متقدمة تعود بها الحجة من أصل الكتاب إلى واقعة التذكير.
  • آية 23 في موضع انعطاف بين انكشاف العذاب ومثل الثبات، يجعل سلام المؤمنين وجه المقابلة الذي تستند إليه الصور التالية.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة يجعل الكتاب منزلا إلى المخاطب ليقوم بوظيفة إخراج الناس من الظلمات إلى النور، لا بسلطان مستقل منه، بل بإذن ربهم، متجها بهم إلى صراط العزيز الحميد.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصل صراط العزيز الحميد بالله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، ثم تجعل الويل للكافرين من عذاب شديد، فتجمع بين الملك الكوني العام والإنذار الخاص لمن جحدوا.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل صفة الكافرين: يقدمون الحياة الدنيا على الآخرة، ويصرفون غيرهم عن سبيل الله، ويحاولون جعلها معوجة؛ لذلك يحكم عليهم بأنهم في ضلال بعيد، أي داخل مجال فقدان جهة شديد المفارقة عن الاستقامة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    سنّة الإرسال تقوم على إبلاغ الرسول قومه بلسانهم ليصير البيان حاضرًا لهم، ثم يكون الإضلال والهداية بعد البيان واقعين بمشيئة الله العزيز الحكيم.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إرسال موسى بآيات الله جاء لمهمة إخراج قومه من الظلمات إلى النور وتذكيرهم بأيام الله، وفي ذلك دلائل لا ينتفع بها إلا من ثبت على الصبر والشكر.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    موسى يطلب من قومه استحضار نعمة الله عليهم حين أنجاهم من آل فرعون، وكانت النجاة من تسليط سوء العذاب وتذبيح الأبناء واستحياء النساء؛ وفي ذلك بلاء عظيم من ربهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إعلان الرب يربط شكر المخاطبين بزيادة مؤكدة، ويربط كفرهم بثبوت شدة عذابه.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    موسى يقرر أن كفر المخاطبين ومن في الأرض جميعًا لا ينقص الله شيئًا، لأن الله غني مكتف مستحق للحمد.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله25 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 3، 4، 5، 6، 8، 9، 10الجذر ↗
  • العزيز3 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 1، 4، 47الجذر ↗
  • الحميد2 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 1، 8الجذر ↗
  • الواحد2 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 48، 52الجذر ↗
  • خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ2 في السورة · 20 في المصحفالآيات: 19، 32الجذر ↗
  • فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ2 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 4، 27الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ2 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 24، 25الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 4الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾…
    الآيات 35–41 · القائل: إبراهيم عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ﴾
    آية 44 · القائل: أهل النار (الظالمون يَوم القِيامة) · رِزق وبَرَكَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، زرع، عصف
  • الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: صدد
  • الصبر والتحمل والثبات تظهر عبر: ثبت
  • الجدل والحجاج والخصام تظهر عبر: شجر
  • الشر والسوء والخبث تظهر عبر: خبث

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 23 درجة محوريّة: 33
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 5 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • إبراهيم 27 يجمع وقوعين مستقلين في آية واحدة: ﴿يُثَبِّتُ﴾ و﴿ٱلثَّابِتِ﴾؛ لذلك عدد المواضع الخام أكبر من عدد الآيات.
  • «صديد» في إبراهيم 16 طرف مستقل: لا يبنى عليه تعريف الصد الفعلي، لكنه يبقى من مادة الجذر.
  • إبراهيم 26 تكرر «خبيثة» في الكلمة والشجرة، فجمع بين فساد المعنى وصورته التمثيلية.
  • تكرار بناء ﴿أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ يَرِد في إبراهيم 9 وسبإ 34 وفصلت 14 والزخرف 24، وكلّه في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء تُلصق فعل الإرسال بما أُرسلوا به.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾
  • ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾
  • ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
  • ﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • آل فِرعَونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ثبت2 باب: ثَبَتَ — المجرَّد (القرار بوصفه وصفًا قائمًا)، ثَبَّتَ — التفعيل (إيقاع القرار في الغير بفعلٍ متعدٍّ)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)
  • بيع3 باب: بَايَعَ / يُبَايِعُ — المُفاعَلَة (عَقد العَهد)، بَيۡع / ٱلۡبَيۡع — المَصدَر والاسم، تَبَايَعَ — التَفاعُل (تَبادُل بَين نِدَّين)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 23 استبدال «وأدخل» بـ«دخل» — يفقد النص معنى الإيقاع من جهة مدخلة، بينما الآية تبني الدخول على فعل واقع عليهم.
  • آية 5 استبدال الخروج بالنجاة فقط — النجاة تبرز الخلاص من خطر، أما الخروج هنا فيبني انتقالًا من الظلمات إلى النور.
  • آية 1 لو قيل لتعلم الناس — كان المعنى يتجه إلى نقل معرفة، أما «لتخرج» فيحمل انتقالا من حال محيطة إلى حال أخرى.
  • آية 52 لو قيل: هذا خبر — لبقي معنى الإعلام، لكنه يفقد معنى الوصول الكافي الذي تقوم به وظيفة البلاغ.
  • آية 9 استبدال «نبؤا» بخبر عادي — يفقد النص ثقل الخبر العظيم الملزم، ويصير السؤال عن معلومة لا عن شاهد سابق له أثر حجاجي.
  • آية 13 استبدال «لنخرجنكم» بنطلب خروجكم — يضيع الوعيد المؤكد والقسر في إخراج الرسل من أرض القوم.

من لطائف الرسم

  • آية 23 تكرار «فيها» — التكرار يثبت الاحتواء: الخلود داخل الجنات والتحية داخلها، ولا يثبت حكم رسم مستقل.
  • آية 5 رسم ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بِـَٔايَٰتِنَآ﴾ في ١٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٥ قَولةً: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿كِتَٰبٖ﴾ في ٤٤ موضعًا، و﴿كِتَابٞ﴾ في ٣ مواضع (الرَّعد ٣٨ · الحِجر ٤ · الكَهف ٢٧). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 52 رسم «أنما» — المادة تجعلها مضمونًا محصورًا أو مقررًا. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَنَّمَا﴾ في ١٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 9 مدود الضمائر والجمع — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٣٦ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 توكيد الوعيدين — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٦ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 4

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 6وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ
    نَكِرةً: عذاب4 موضع
    آية 2ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 18مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 2 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار2 موضع
    آية 30وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بلاءبلٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 6 (بلاء)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
  • دعاءدعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 40 (دعاء)
    ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾
  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 6 (نعمة)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
    آية 28 (نعمت)
    ﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾
    آية 34 (نعمت)
    ﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾
  • كلمةكلمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 24 (كلمة)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾
    آية 26 (كلمة)
    ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
  • يشأيشإ
    مَقعَد الهَمزة
    آية 19 (يشأ)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾
  • نبأنبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 9 (نبؤا)
    ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 9 (وثمود)
    ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
  • الضعفٰؤاالضعفاء
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 21 (الضعفٰؤا)
    ﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾