روابط السورة
خيط سورة إبراهِيم الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة إبراهيم حجّة واحدة محكمة: أن طريق الناس ليس متروكًا لادعاء المتبوعين أو لقوة الماكرين، بل هو طريق بيّن من عند الله، يخرج من الظلمات إلى النور ويقوم على معرفة أن الملك والخلق والرزق له وحده. وتثبت السورة أن استقبال هذه النعمة هو موضع الفصل: فالشكر يفتح الزيادة، والجحود يقلب النعمة كفرًا ويحوّل متاع الدنيا إلى بوار. ولذلك لا يكون إبلاغ الرسل حادثًا معزولًا؛ إنه إقامة البيان الذي تتحدد بعده مسؤولية الاستجابة، فلا تنفع تبعية، ولا ينقل الشيطان عن المستجيب تبعة اختياره، ولا يحجب إمهال الظالمين حكم الله عن أعمالهم ومآلهم.
ويُحكم البناء من أصل الرسالة في ﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، ثم يختبره بسجل الرسالات والنعمة والتوكل والتهديد، ويعقد في وسطه معيار الثبات والاقتلاع، ثم يحسمه بمشاهد البروز والجزاء. فالمثل والدعاء وآيات الخلق ليست فصولًا متفرقة: كلها تعيد الإنسان إلى جهة واحدة، إما قول ثابت وشكر وعبادة وعمل، وإما عوج وكفر ومكر لا يملك دفع الوعد. وتنتهي الحجة إلى أن البلاغ نفسه إنذار وعلم وتذكر قبل يوم تظهر فيه حقيقة كل كسب.
- الكتاب والبيان وجهة الخروجآية 1، آية 2، آية 3، آية 4
يفتتح هذا المحور جهة السورة: كتاب يخرج إلى النور وصراط من له الملك، ثم يكشف الجهة المضادة في اختيار الدنيا والصد عن السبيل وطلب العوج. ولا يترك البيان غامضًا، بل يقرر أنه يصل بلسان القوم؛ فيؤسس لذلك معيارًا لاحقًا: بعد حضور البيان لا يبقى الاعتراض قوة مستقلة عن موقف صاحبه منه.
- النعمة والاستجابة ومسار الرسلآية 5، آية 6، آية 7، آية 8
ينقل المحور أصل البيان إلى مثال الإخراج والتذكير، فيجعل النجاة نعمة معلومة لا فكرة مجردة. ومن هنا يتحدد الشكر والكفر بوصفهما جوابين على عطاء ظاهر، ثم يقطع توهم أن الله ينتفع بهما. وبهذا يسلم إلى خبر الأمم: فالكفر القادم ليس نقصًا في غنى الله، بل اختيار يعيد صاحبه إلى عاقبته.
- محاورة الرسل وحسم التهديدآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18
يعرض هذا المحور اختبار البيان حين تقابله البينات بالكفر والشك ثم بالاعتراض على بشرية الرسل. ويحوّل جواب الرسل مركز القوة من ذواتهم إلى إذن الله والتوكل والصبر، فتبلغ المواجهة تهديدًا بالإخراج. عندئذ يحسم الوحي النزاع، ويكشف أن خيبة الجبار لا تقف عند انكسار دعواه، بل تمتد إلى عذابه وبطلان ما كسب.
- الثبات والقرار بين المآلينآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27
بعد بطلان رصيد الكافرين، يرد المحور الأمر إلى قدرة الخلق والتحويل ثم يفتح مشهدًا تسقط فيه روابط التبعية والاعتذار. وتقابله صورة دخول المؤمنين في السلام، ثم يأتي مثل الشجرتين ليكشف أصل هذا الافتراق: ما ثبت وأثمر وما اقتلع فلا قرار له. وهكذا ينتقل الحكم من مشهد المآل إلى معيار حاضر يفسر التثبيت والضلال.
- النعمة والعبادة ودعاء إبراهيمآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37
يحوّل هذا المحور معيار الثبات إلى مثال تبديل النعمة كفرًا ومصير البوار، ثم يقابله بأمر الصلاة والإنفاق من رزق الله. وتفصل آيات الخلق والتسخير سعة العطاء التي يواجهها الإنسان بالشكر أو الكفران، ثم يأتي دعاء إبراهيم ليبني استقبالًا آخر للنعمة: أمنًا وتجنبًا للأصنام وصلاةً ورزقًا وحمدًا ومغفرة. بذلك يصبح الدعاء امتدادًا عمليًا للحجة لا خروجًا عنها.
- الإمهال والوفاء والبلاغ الجامعآية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51
يختم المحور ما سبق بنفي الغفلة عن الظالمين: فالتأخير ترتيب ليوم تظهر فيه الهيئة والعذاب وطلب الرجعة المتأخر. ويواجههم بما كان حاضرًا من مساكن وأمثال، فلا يفسر الإمهال غيابًا عن مكرهم ولا عن الوعد للرسل. ثم يفتح يوم التبديل والبروز والقيود، ويكشف أن الجزاء لكل نفس بما كسبت، لتعود السورة إلى غاية البلاغ: الإنذار والعلم والتذكر.
تبدأ الحركة بإعلان الوظيفة التي تقيس ما بعدها: إخراج الناس إلى النور، ثم تعين صاحب الصراط ووجه العوج الذي يصده الكافرون. ومنه تنزل إلى سنّة البيان ومثال موسى والنعمة، فتقرر أن الشكر أو الكفر ليسا لفظين بعد نجاة معلومة. ثم يعرض خبر الرسل ليُرى البيان تحت الاعتراض والتهديد، لكن القوة لا تستقر للتهديد؛ إذ ينقلب إلى خيبة الجبار وعذاب لا يزيله الموت، وإلى أعمال ﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖ﴾. بعد ذلك يرتفع المشهد إلى البروز والمسؤولية، ويقابل عذاب الظالمين بسلام المؤمنين، ثم يصوغ المثل معيار الثبات. ومن هذا المعيار تنحدر السورة إلى تبديل النعمة وإلى الصلاة والإنفاق وآيات التسخير ودعاء إبراهيم، قبل أن تعود إلى يوم الوعد والبروز والجزاء. فختامها لا يضيف غاية جديدة على المطلع، بل يصرح بما انتهت الحجة إلى إقامته: ﴿هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 830 قَولة في 52 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 84 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
-
افتتاح السورة يجعل الكتاب منزلا إلى المخاطب ليقوم بوظيفة إخراج الناس من الظلمات إلى النور، لا بسلطان مستقل منه، بل بإذن ربهم، متجها بهم إلى صراط العزيز الحميد.
-
الآية تصل صراط العزيز الحميد بالله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، ثم تجعل الويل للكافرين من عذاب شديد، فتجمع بين الملك الكوني العام والإنذار الخاص لمن جحدوا.
-
الآية تفصل صفة الكافرين: يقدمون الحياة الدنيا على الآخرة، ويصرفون غيرهم عن سبيل الله، ويحاولون جعلها معوجة؛ لذلك يحكم عليهم بأنهم في ضلال بعيد، أي داخل مجال فقدان جهة شديد المفارقة عن الاستقامة.
-
سنّة الإرسال تقوم على إبلاغ الرسول قومه بلسانهم ليصير البيان حاضرًا لهم، ثم يكون الإضلال والهداية بعد البيان واقعين بمشيئة الله العزيز الحكيم.
-
إرسال موسى بآيات الله جاء لمهمة إخراج قومه من الظلمات إلى النور وتذكيرهم بأيام الله، وفي ذلك دلائل لا ينتفع بها إلا من ثبت على الصبر والشكر.
-
موسى يطلب من قومه استحضار نعمة الله عليهم حين أنجاهم من آل فرعون، وكانت النجاة من تسليط سوء العذاب وتذبيح الأبناء واستحياء النساء؛ وفي ذلك بلاء عظيم من ربهم.
-
إعلان الرب يربط شكر المخاطبين بزيادة مؤكدة، ويربط كفرهم بثبوت شدة عذابه.
-
موسى يقرر أن كفر المخاطبين ومن في الأرض جميعًا لا ينقص الله شيئًا، لأن الله غني مكتف مستحق للحمد.
-
الآية تجعل خبر السابقين حجة على المخاطبين: رسل جاءت ببيّنات، فقوبلت برد ظاهر وبإقرار جماعي بالكفر والشك المريب.
-
الرسل يردون الشك في الله برده إلى الخلق الكوني والدعوة إلى المغفرة، ثم ينقل المكذبون الاعتراض إلى بشرية الرسل وطلب سلطان مبين.
-
الرسل يقرون بالمماثلة البشرية، لكنهم يستدركون بأن الرسالة منة إلهية، وأن الإتيان بالسلطان لا يكون لهم استقلالا بل بإذن الله، وعلى الله يكون توكل المؤمنين.
-
الرسل يجعلون الهداية سببًا لازمًا للتوكل على الله، ويعلنون صبرًا مؤكدًا على أذى المخاطبين، ثم يعممون التوكل على كل متوكل.
-
الذين كفروا ينتقلون من الجدل إلى الإكراه: إخراج الرسل من الأرض أو إعادتهم إلى الملة، فيأتي الوحي إلى الرسل بوعد مؤكد بإهلاك الظالمين.
-
الآية تقرر انتقال الأرض من سلطان الظالمين إلى إقامة المؤمنين فيها بعدهم، لا بوصفه مجرد تبدل مكاني، بل حكمًا معلقًا بمن يستحضر مقام الله ووعيده فيتقي مسار الظلم.
-
الآية تختصر عاقبة الصراع السابق: وقع طلب الفتح والحسم، فكانت النتيجة خيبة كل صاحب قهر متعال مكابر.
-
الآية تبدأ تفصيل ما وراء خيبة الجبار العنيد: أمامه عذاب منتظر هو جهنم، ومعه سقي قسري من ماء موصوف بالصديد.
-
الآية تفصل شدة عذاب الجبار: شراب يتكلف ابتلاعه ولا يمر، وموت يأتيه من كل جهة ولا يريحه بانقطاع الحياة، ثم وراء ذلك عذاب غليظ آخر.
-
الآية تضرب صورة لبطلان أعمال الذين كفروا بربهم: أعمالهم مثل رماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، فلا يقدرون مما كسبوا على أدنى شيء؛ وهذا هو الضلال البعيد.
-
الآية تنقل المخاطب من رؤية الخلق الأول القائم بالحق إلى إمكان التحويل الكامل: من خلق السماوات والأرض على ثبوت لا عبث فيه إلى إذهاب المخاطبين والإتيان بخلق جديد إن تعلقت المشيئة بذلك.
-
الآية تلحق بآية الخلق والتحويل حكما فاصلا: إذهاب المخاطبين والإتيان بخلق جديد ليس ممتنعا ولا صعبا على الله.
-
الآية تعرض مشهد انكشاف جماعي أمام الله، وفيه يسقط سلطان التبعية: الضعفاء يطلبون من المستكبرين إغناء عن العذاب، فيقر المتبوعون بأن الهداية لو كانت لهم لأهدوا تابعيهم، ثم يستوي الجزع والصبر عند انتفاء المخرج.
-
الآية تعرض خطاب الشيطان عند حسم الأمر: يقر بصدق وعد الله وبخلف وعده هو، وينفي عن نفسه السلطان القاهر، ويرد المسؤولية إلى استجابة المخاطبين، ثم يتبرأ من شركهم وتثبت للظالمين عاقبة العذاب الأليم.
-
الآية تقابل عاقبة الظالمين بإدخال الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار، في خلود مأذون من ربهم، وتحيتهم فيها سلام.
-
تعرض الآية هيئة الكلمة الطيبة في صورة شجرة طيبة: لها أصل راسخ يحملها، وفرع مرتفع في جهة العلو. فالقيمة ليست في اللفظ المفرد وحده، بل في اتصاله بأصل ثابت وأثر ظاهر نامٍ.
-
تتمم الآية صورة الشجرة الطيبة: أثرها ليس علو الفرع فقط، بل إيتاء الأكل في كل حين بإذن ربها. ثم تكشف غاية ضرب الأمثال: توجيه الناس إلى التذكر.
-
تقابل الآية مثل الكلمة الطيبة بمثل الكلمة الخبيثة: صورة شجرية رديئة اقتلعت من فوق الأرض، فلا أصل ثابتًا ولا قرارًا صالحًا للتمكن.
-
بعد مثلي الكلمة الطيبة والخبيثة، تقرر الآية أثر القول في الناس: الله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويوقع الضلال على الظالمين، ويفعل ما يشاء.
-
تستحضر الآية للمخاطب جماعة عُرفت بفعلها: بدلوا نعمة الله كفرًا، وأوقعوا قومهم في دار البوار. فالمسألة تحويل نعمة إلهية إلى جحود، ثم قيادة الجماعة إلى مآل هلاك.
-
تعيّن الآية دار البوار في صورتها النهائية: جهنم موضعًا، ومباشرة حرّها وقوعًا، ثم حكم الذم على هذا القرار لأنه مآل ثابت لا قرار خير.
-
تكشف الآية فعل الشرك بوصفه جعلًا لأنداد لله يفضي إلى إضلال عن سبيله، ثم يأتي الأمر بالتمتع تهديدًا محدودًا لأن الغاية المقررة هي النار.
-
تأمر الآية المؤمنين، عبر قول مأمور بتبليغه، بإقامة الصلاة والإنفاق من رزق الله في الخفاء والعلانية قبل مجيء يوم تنقطع فيه معاملة البيع ورابطة الخلال.
-
تعرض الآية الله وحده بوصفه الخالق للسماوات والأرض، المنزل للماء من السماء، المخرج به الرزق من الثمرات، والمسخر للفلك والأنهار لمنفعة المخاطبين.
-
تواصل الآية عرض التسخير: الشمس والقمر مسخران في دوام نافع، والليل والنهار مسخران للمخاطبين ضمن نظام تعاقب يخدم الحياة والعمل والاعتبار.
-
الآية تجمع بين تمام الإيتاء واتساع النعمة وعجز الإنسان عن إحاطتها، ثم تكشف انحراف قابلية الإنسان حين يقابل هذا الفضل بكثرة الجور وكثرة الستر والجحود.
-
الآية تستحضر قول إبراهيم في دعاء موجّه إلى ربه: جعل البلد آمنًا، وإبعاده وذريته عن عبادة الأصنام. مركزها طلب تحويل الحال والمآل من خوف وشرك إلى أمن وتوحيد.
-
الآية تبيّن سبب دعاء التجنيب من الأصنام: لقد أوقعت كثيرًا من الناس في فقد جهة الهدى. ثم تقسم الناس أمام دعوة إبراهيم إلى تابع ينتسب إليه، وعاصٍ يتركه إلى رب غفور رحيم.
-
الآية تعرض دعاء إبراهيم بعد إسكان بعض ذريته في واد لا زرع فيه عند البيت المحرم: الغاية إقامة الصلاة، والطلب أن تميل أفئدة من الناس إليهم، وأن يرزقهم الله من الثمرات لعلهم يشكرون.
-
الآية تقرر إحاطة علم الله بما يخفيه المتكلمون وما يعلنونه، ثم تعمم النفي: لا يخفى على الله أي شيء في الأرض ولا في السماء.
-
تتحول هبة الولدين على الكبر إلى حمد خالص لله، ثم إلى تقرير أن رب المتكلم سميع للدعاء؛ فالنعمة ليست حدثا عائليا مجردا، بل شاهد على اختصاص الفضل بالله واستجابة الطلب في موضع تعذر الأسباب الظاهرة.
-
ينتقل الدعاء من حمد على هبة الذرية إلى طلب تثبيت الذات وبعض الذرية في إقامة الصلاة، ثم طلب قبول الدعاء؛ فالموهبة لا تكتمل بمجرد الولد، بل بأن يصير المتكلم وامتداده قائمين بالصلاة مقبولين عند الرب.
-
تجمع الآية طلب المغفرة للمتكلم ووالديه والمؤمنين داخل نداء الربوبية، وتعلقه بيوم قيام الحساب؛ فالدعاء لا يقف عند صلاح الحال، بل يمتد إلى ستر الذنب عند لحظة تقدير الأعمال والجزاء.
-
تنفي الآية ظن الغفلة عن الله تجاه عمل الظالمين، وتعيد تأخيرهم إلى قصر واحد: إرجاء مؤاخذتهم ليوم تفزع فيه الأبصار وتثبت شاخصة؛ فالإمهال ليس إهمالا بل ترتيب مؤجل للحساب.
-
تفصل الآية هيئة الظالمين في اليوم المؤخر: إقبال مشدود، رؤوس مرفوعة في ذهول وذل، أبصار لا ترجع إلى أصحابها، وأفئدة خالية من التماسك؛ فالعقوبة هنا تظهر أولا كفقدان للسيطرة الداخلية والإدراكية.
-
الآية تجعل الإنذار متجهًا إلى الناس قبل يوم يرد فيه العذاب، فإذا حضر انقلب ظلم المكذبين إلى طلب تأخير قريب يتعهدون فيه بإجابة الدعوة واتباع الرسل، فيُردّ عليهم بأنهم كانوا من قبل يقسمون بثبات حالهم ونفي زوالها.
-
تواجه الآية المخاطبين بأنهم حلّوا في مساكن قوم ظلموا أنفسهم، وقد صار فعل الله بهم ظاهرًا لهم، ومع ذلك أُعطوا الأمثال التي تجعل العاقبة حاضرة قابلة للاعتبار.
-
تقرر الآية أن القوم دبروا مكرهم، وأن هذا المكر ليس خارج العلم والحكم بل هو عند الله، ثم تصفه ببلوغ شديد حتى لو كان منه زوال الجبال عن ثباتها.
-
تنهى الآية عن حسبان الله مخلف وعده لرسله، ثم تقرر علة الثقة: إن الله عزيز غالب لا يدفع، ذو انتقام يأخذ من يستوجب الأخذ.
-
تحدد الآية اليوم الذي يظهر فيه تمام سلطان الله: تبدل الأرض غير الأرض ويدخل النظام العلوي في حكم التبديل، ويبرز الخلق لله بلا ساتر، أمام الواحد القهار.
-
الآية تعرض حال المجرمين بعد تحقق اليوم المشار إليه في السياق: لا يظهرون أصحاب حركة واختيار، بل أصحاب جرم مفرزون في مشهد مرئي، مقرونون داخل قيود تحكم حركتهم وتجمعهم في هيئة عقوبة.
-
الآية تكمل مشهد المجرمين المقيدين ببيان إحاطة العذاب بهم: سرابيل ملازمة من قطران، ونار تغشى وجوههم، فيجتمع الغطاء والوجه والنار في صورة عقوبة ظاهرة.
-
الآية تعلل مشاهد العقوبة السابقة بحكم الجزاء: الله يجزي كل نفس بما كسبت، وحسابه سريع حين يأتي أوانه؛ فلا إفلات، ولا تأخير يعطل الجزاء، ولا ضياع لكسب منسوب إلى نفس.
-
الآية تختم السورة بتعيين هذا الخطاب بلاغًا عامًا للناس، غايته الإنذار به، والعلم بأن الإله واحد، وتذكر أصحاب الألباب. فهي تجمع وظيفة الرسالة، ونتيجة العلم، وانتفاع ذوي اللب.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الجزاء متعلق بمن تحقق فيه الإيمان والعمل الصالح معا.
-
هي علامات مرسلة مع موسى، ثم دلائل كامنة في ذلك لمن يصبر ويشكر.
-
الكتاب في الآية ليس مجرد معلومة، بل مرجع منزل لإخراج الناس من حال إلى حال.
-
الآية تجمع وظيفة البلاغ وغاياته بعد عرض الوعيد والجزاء.
-
الآية تبدأ بتفضيل الدنيا على الآخرة قبل ذكر الصد والعوج.
-
السياق يمنع فهم الشكر كلمة مجردة؛ هو رد على نعمة النجاة والبلاء.
-
الآية تعرض مجيء البينات ثم وقوع الرد والكفر والشك.
-
الآية تقر بالمماثلة، ثم تجعل الاختصاص منة من الله.
-
بعد الجدل والشك، يظهر التهديد بالطرد أو الإرجاع إلى الملة.
-
من يطلب الفصل وهو جبار عنيد يرجع بخيبة مقصوده.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
صورة شجرية يقاس بها ثبات الكلمة أو اقتلاعها.
تجعل القَولة خروج إلى مجال مكشوف بلا ساتر هو الحد الحاكم في وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ.
عذاب منتظر خلف الإنسان الجبار أو الكافر.
إيذاء مباشر وقع من المخاطبين على الرسل أو المؤمنين في طريق الهداية.
فزع أو اضطراب لا يفتح محيصا من العذاب.
إنزال ذرية في موضع عبادة عند البيت المحرم
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 3، 4، 5، 6، 8، 9، 10الجذر ↗
- العزيزالآيات: 1، 4، 47الجذر ↗
- الحميدالآيات: 1، 8الجذر ↗
- الواحدالآيات: 48، 52الجذر ↗
- خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَالآيات: 19، 32الجذر ↗
- فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُالآيات: 4، 27الجذر ↗
- كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَالآيات: 24، 25الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 4الجذر ↗
- الغفورالآيات: 36الجذر ↗
- الغنيالآيات: 8الجذر ↗
- القهارالآيات: 48الجذر ↗
- بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِالآيات: 11الجذر ↗
- ذو انتقامالآيات: 47الجذر ↗
- رحيمالآيات: 36الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾… ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
- ﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 5، آية 6، آية 9، آية 10، آية 13
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 1، آية 5، آية 9، آية 10، آية 13، آية 37
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 10، آية 19، آية 32، آية 38، آية 48
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 5، آية 10، آية 11، آية 19، آية 22
- سبل ⇄ ضللتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 30
- كفر ⇄ نعمتضادّ صريحيتلاقيان في آية 28، آية 34
- ءجل ⇄ ءخرتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 10، آية 44
- خلف ⇄ وعدتضادّ صريحيتلاقيان في آية 22، آية 47
- نور ⇄ ظلمتضادّ صريحيتلاقيان في آية 1، آية 5
- بعد ⇄ قبلتضادّ صريحيتلاقيان في آية 9
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاة
- الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضع
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَة
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، زرع، عصف
- الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: صدد
- الصبر والتحمل والثبات تظهر عبر: ثبت
- الجدل والحجاج والخصام تظهر عبر: شجر
- الشر والسوء والخبث تظهر عبر: خبث
- الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر، وحي
- الرجوع والعودة تظهر عبر: ردد، عود
- الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: بغي، هوي
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 2
﴿وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
إبراهيم 27 يجمع وقوعين مستقلين في آية واحدة: ﴿يُثَبِّتُ﴾ و﴿ٱلثَّابِتِ﴾؛ لذلك عدد المواضع الخام أكبر من عدد الآيات.
-
«صديد» في إبراهيم 16 طرف مستقل: لا يبنى عليه تعريف الصد الفعلي، لكنه يبقى من مادة الجذر.
-
إبراهيم 26 تكرر «خبيثة» في الكلمة والشجرة، فجمع بين فساد المعنى وصورته التمثيلية.
-
تكرار بناء ﴿أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ يَرِد في إبراهيم 9 وسبإ 34 وفصلت 14 والزخرف 24، وكلّه في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء تُلصق فعل الإرسال بما أُرسلوا به.
-
1. انفراد كلّي للجذر (1 موضع، 1 صيغة): إبراهيم 26 ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. اقتران 100٪ بمَثَل «الكَلِمة الخَبيثة»: الورود ضِمن مَثَل قرءاني يُصوّر الكَلِمة الخَبيثة كشَجَرة خَبيثة اجْتُثَّت من الأرض بلا قَرار. الجذر مَخصوص بصورة الاقتلاع التامّ. 3. اقتران… 1. انفراد كلّي للجذر (1 موضع، 1 صيغة): إبراهيم 26 ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. اقتران 100٪ بمَثَل «الكَلِمة الخَبيثة»: الورود ضِمن مَثَل قرءاني يُصوّر الكَلِمة الخَبيثة كشَجَرة خَبيثة اجْتُثَّت من الأرض بلا قَرار. الجذر مَخصوص بصورة الاقتلاع التامّ. 3. اقتران بِصيغة المَبني للمَفعول (ٱجۡتُثَّتۡ) في 100٪: الفعل مَجهول الفاعل — الاجتثاث يَجري عليها ولا يُحدَّد فاعلُه ظاهرًا، ممّا يَكشف أنّ الإهلاك مُسلَّط من جِهة عُليا. 4. اقتران بنَفي القَرار (مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) في 1/1: الاجتثاث في القرءان لا يَكفي بل يَلحقه نَفي القَرار — لا تَستقرّ الشَّجرة بَعد اقتلاعها. تَأكيد لمَآل الكَلِمة الخَبيثة. 5. التَّقابل البنيوي مع «الكَلِمة الطَّيِّبة» في الآية السابقة: إبراهيم 24-25 يَصف الكَلِمة الطَّيِّبة كـ«شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ» — ضِدّ الاجتثاث المُذكور في الآية 26. تَقابل لفظي بَين الثَّبات والاجتثاث في سياق واحد.
-
لَطيفَة 4 — التَّتابُع الخُماسيّ العَذابيّ: الآيَة الواحِدَة (إبراهيم 17) تَحوي خَمسَة عَناصِر عَذابيَّة مُتَتالِيَة: التَّجَرُّع، عَدَم الإِساغَة، إِتيان المَوت من كل مَكان، عَدَم تَحَقُّق المَوت، العَذاب الغَليظ. كَثافَة تَصويريَّة لا نَظير لَها في وَصف عَذاب فَرديّ.
-
1. وَحدة الصيغة 100٪ (2/2): الجذر لم يَرد إلا في «الأَصْفاد» — اسم جمعٍ مُعَرَّف بـ«ال». لا مفرد، لا فعل، لا صيغة فاعلٍ أو مفعول. 2. تَكرار حَرفيّ 100٪: التركيب «مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفاد» (إبراهيم 49، ص 38). البنية مَوازية كاملةً عبر سورتَين. 3. اقتران بـ«مُقَرَّنين» في 2/2 (100٪): الجذر لا يَأتي مُنفردًا في وَصف… 1. وَحدة الصيغة 100٪ (2/2): الجذر لم يَرد إلا في «الأَصْفاد» — اسم جمعٍ مُعَرَّف بـ«ال». لا مفرد، لا فعل، لا صيغة فاعلٍ أو مفعول. 2. تَكرار حَرفيّ 100٪: التركيب «مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفاد» (إبراهيم 49، ص 38). البنية مَوازية كاملةً عبر سورتَين. 3. اقتران بـ«مُقَرَّنين» في 2/2 (100٪): الجذر لا يَأتي مُنفردًا في وَصف القَيد، بل دائمًا قَرين «التَقْرين» — قَيْدٌ يَجمع المَقيدين بعضَهم إلى بعض. 4. تَوزُّع وَظيفيّ مُتَقابِل بين موضعَين: في إبراهيم 49 — قَيْدٌ عذابيّ على المُجرمين يومَ الحَشر. في ص 38 — قَيْدٌ تَسخيريّ على الشياطين تحت سُليمان. البنية الواحدة بوظيفتَين: عُقوبة أو تَذليل. 5. حَصر الجذر في سياق القَيد القَهري: كلا الموضعَين (2/2 = 100٪) في إخبارٍ عن قَومٍ مَقهورين لا يَستطيعون فِكاكًا. الجذر لا يَأتي قَيدَ تَزيُّنٍ، ولا قَيدَ احتِراز، بل قَيدَ إخضاعٍ مَحضٍ.
-
ذروة العذاب بلسان الحلق: في إبراهيم 17 يُختار نفي الإساغة ليصف منتهى التعذيب، فلا يكفي التجرّع القسريّ حتّى ينضمّ إليه عجز البلع — تعذيبٌ يُوصف من جهة الحاسّة نفسها. ١. استيعاب كلّيّ — ثلاثة مواضع فقط: الجذر سوغ لا يَرِد في القرءان إلا ثلاث مرّات، وهذا التحديد الدقيق هو أساس أيّ دلالة صحيحة. ٢. الصيغتان والسياقان:
-
الشكّ في القرءان لا يَرِد فعلًا قطّ (لا يَشُكّ ولا شَكَكتُم في كامل المصحف)، ولا يَرِد مرفوعًا مستقلًّا إلّا في الاستفهام الإنكاريّ ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (إبراهيم ١٠)؛ بل يقع في مواضعه كلّها (١٥ من ١٥) ظرفًا مجرورًا بحرف «في»: ﴿فِي شَكّٖ﴾ / ﴿لَفِي شَكّٖ﴾. فالشكّ حالٌ يُحتوى فيها… الشكّ في القرءان لا يَرِد فعلًا قطّ (لا يَشُكّ ولا شَكَكتُم في كامل المصحف)، ولا يَرِد مرفوعًا مستقلًّا إلّا في الاستفهام الإنكاريّ ﴿أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ (إبراهيم ١٠)؛ بل يقع في مواضعه كلّها (١٥ من ١٥) ظرفًا مجرورًا بحرف «في»: ﴿فِي شَكّٖ﴾ / ﴿لَفِي شَكّٖ﴾. فالشكّ حالٌ يُحتوى فيها صاحبه، لا حدثٌ يَصدُر عنه.
-
١. انفراد في الموضع والصيغة — يرد جذر «فرع» مرّة واحدة، بصيغة «فَرۡعُهَا»، في إبراهيم ٢٤. فالعائلة كلّها ممثّلة بهذه الصيغة الواحدة. ٢. اقتران بنيوي بالأصل — يجيء الفرع في موضعه الوحيد طرفًا مع الأصل: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فالعبارة تجمع ثبات الأصل وامتداد الفرع في بناء واحد. ٣. جهة علوية في… ١. انفراد في الموضع والصيغة — يرد جذر «فرع» مرّة واحدة، بصيغة «فَرۡعُهَا»، في إبراهيم ٢٤. فالعائلة كلّها ممثّلة بهذه الصيغة الواحدة. ٢. اقتران بنيوي بالأصل — يجيء الفرع في موضعه الوحيد طرفًا مع الأصل: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فالعبارة تجمع ثبات الأصل وامتداد الفرع في بناء واحد. ٣. جهة علوية في الموضع — يصف النص الفرع بأنه ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فيتحدد اتجاهه في هذا الشاهد بالعلو، مع ثبات الأصل. ٤. تموضع في مثل — يرد اللفظ داخل ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ﴾. لذلك يظهر الفرع جزءًا من بناء المثل المتصل بالكلمة الطيبة. ٥. مقابلة نصية مع الخبيثة — يصف الشاهد التالي الخبيثة بأنها ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ في إبراهيم ٢٦. ويذكر الفرع للطّيّبة في الآية السابقة، ولا يذكره في وصف الخبيثة.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾
-
﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
-
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾
-
﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
-
﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾
-
﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ﴾
-
﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
-
﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾
-
﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخ﴾
-
﴿لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴾
-
﴿كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ﴾
-
﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾
-
﴿مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ﴾
-
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
- آل فِرعَونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- ثبت2 باب: ثَبَتَ — المجرَّد (القرار بوصفه وصفًا قائمًا)، ثَبَّتَ — التفعيل (إيقاع القرار في الغير بفعلٍ متعدٍّ)
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
- ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)
- بيع3 باب: بَايَعَ / يُبَايِعُ — المُفاعَلَة (عَقد العَهد)، بَيۡع / ٱلۡبَيۡع — المَصدَر والاسم، تَبَايَعَ — التَفاعُل (تَبادُل بَين نِدَّين)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 23 استبدال «وأدخل» بـ«دخل» — يفقد النص معنى الإيقاع من جهة مدخلة، بينما الآية تبني الدخول على فعل واقع عليهم.
- آية 5 استبدال الخروج بالنجاة فقط — النجاة تبرز الخلاص من خطر، أما الخروج هنا فيبني انتقالًا من الظلمات إلى النور.
- آية 1 لو قيل لتعلم الناس — كان المعنى يتجه إلى نقل معرفة، أما «لتخرج» فيحمل انتقالا من حال محيطة إلى حال أخرى.
- آية 52 لو قيل: هذا خبر — لبقي معنى الإعلام، لكنه يفقد معنى الوصول الكافي الذي تقوم به وظيفة البلاغ.
- آية 9 استبدال «نبؤا» بخبر عادي — يفقد النص ثقل الخبر العظيم الملزم، ويصير السؤال عن معلومة لا عن شاهد سابق له أثر حجاجي.
- آية 13 استبدال «لنخرجنكم» بنطلب خروجكم — يضيع الوعيد المؤكد والقسر في إخراج الرسل من أرض القوم.
من لطائف الرسم
- آية 23 تكرار «فيها» — التكرار يثبت الاحتواء: الخلود داخل الجنات والتحية داخلها، ولا يثبت حكم رسم مستقل.
- آية 5 رسم ﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بِـَٔايَٰتِنَآ﴾ في ١٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٥ قَولةً: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿كِتَٰبٖ﴾ في ٤٤ موضعًا، و﴿كِتَابٞ﴾ في ٣ مواضع (الرَّعد ٣٨ · الحِجر ٤ · الكَهف ٢٧). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.
- آية 52 رسم «أنما» — المادة تجعلها مضمونًا محصورًا أو مقررًا. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَنَّمَا﴾ في ١٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 9 مدود الضمائر والجمع — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٣٦ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 13 توكيد الوعيدين — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٦ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعوَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞنَكِرةً: عذاب4 موضعٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم5 موضعمَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار2 موضعوَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: سبيل1 موضعٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ -
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر1 موضعوَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق2 موضعأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العزيز2 موضعالٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِنَكِرةً: عزيز1 موضعفَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ -
الحكيم حكيم
«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.
مِن جَذر «حكم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الحكيم1 موضعوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
بلاء ⟂ بلٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾
-
نعمة ⟂ نعمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾
-
كلمة ⟂ كلمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾
-
يشأ ⟂ يشإمَقعَد الهَمزة﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ﴾
-
نبأ ⟂ نبؤاالواو المَهموزة﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾
-
الضعفٰؤا ⟂ الضعفاءالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ﴾
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾﴿وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
وترىٰ ⟂ وترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾﴿وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾