مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاذيتمونا في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٢
﴿ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاذيتمونا»
مدلول قولة «ءاذيتمونا» في القرءان: إيذاء مباشر وقع من المخاطبين على الرسل أو المؤمنين في طريق الهداية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاذَيۡتُمُونَاۚ» وجذرها «ءذي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ءَاذَيۡتُمُونَا في كلام الرسل يواجه أذى الأقوام بوعد صبر وتوكل على الله.
استعمالها في الآيات
تأتي بصيغة الخطاب الماضي، ثم يقابلها ولنصبرن وعلى الله فليتوكل المتوكلون.
أثرها في السياق
تحول الأذى إلى موضع ثبات لا إلى سبب ترك التوكل.
عائلات الاستعمال
- أذى يقابل بالصبر (1 موضعًا): الرسل يعلنون الصبر على ما آذاهم به أقوامهم والتوكل على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أُوذِينَا لأنها ليست شكوى قوم لموسى، بل رد رسل على إيذاء مباشر من أقوامهم.
تحليل أعمق
القولة محاطة بسؤال الثقة بالله بعد الهداية، فلا تقف عند الضرر بل تتجه إلى الصبر.
قَولات أخرى من جذر ءذي
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.