قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأوذوا في القرءان

2 موضعينالجذر: ءذي

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٩٥

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

سورة الأنعَام ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأوذوا»

مدلول قولة «وأوذوا» في القرءان: تعرض المؤمنين أو الرسل لإيذاء من غيرهم مع استمرار طريقهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُوذُواْ» وجذرها «ءذي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَأُوذُواْ تصف من وقع عليهم أذى في سبيل الله أو على طريق الرسالات ثم صبروا حتى جاء النصر.

استعمالها في الآيات

تأتي مبنية للمجهول، فالمركز على المبتلين لا على المؤذين، وتقترن بالهجرة أو التكذيب.

أثرها في السياق

تجعل الأذى جزءًا من مسار الثواب أو الصبر لا نهاية الطريق.

عائلات الاستعمال

  • أذى أهل الهجرة والعمل (1 موضعًا): الذين هاجروا وأخرجوا وأوذوا في سبيل الله لهم تكفير وإدخال جنات.
  • أذى الرسل المكذبين (1 موضعًا): رسل قبل النبي كذبوا وأوذوا فصبروا حتى أتاهم النصر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أُوذِيَ المفردة لأنها تصف جماعة صابرة أو عاملة، لا فردًا يجعل فتنة الناس كعذاب الله.

تحليل أعمق

في سورة آل عِمران ١٩٥ يذكر مع الهجرة والإخراج والقتال، وفي سورة الأنعَام ٣٤ مع تكذيب الرسل وصبرهم حتى النصر.

قَولات أخرى من جذر ءذي

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.