مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤذون في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٦١
﴿ وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الأحزَاب ٥٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٨
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤذون»
مدلول قولة «يؤذون» في القرءان: إيقاع ضرر قولي أو اعتدائي على مقام الرسالة والمؤمنين بغير حق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤۡذُونَ» وجذرها «ءذي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُؤۡذُونَ يسند الإيذاء إلى فاعلين يوجهونه إلى النبي أو رسول الله أو الله ورسوله أو المؤمنين.
استعمالها في الآيات
تتكرر الصيغة في سورة التوبَة ٦١ مرتين للنبي والرسول، ثم في الأحزاب لله ورسوله وللمؤمنين والمؤمنات.
أثرها في السياق
تجعل الأذى موجبًا لعذاب أليم أو لعنة أو حمل بهتان وإثم مبين.
عائلات الاستعمال
- إيذاء النبي والرسول (2 موضعًا): في التوبة يذكر الذين يؤذون النبي ثم الذين يؤذون رسول الله.
- إيذاء الله ورسوله (1 موضعًا): في الأحزاب يلعن المؤذون لله ورسوله في الدنيا والآخرة.
- إيذاء المؤمنين بغير حق (1 موضعًا): من يؤذي المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا يحمل بهتانًا وإثمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يُؤۡذِي المفرد لأنها تصف فاعلين متكررين أو جماعات، لا تصرفًا واحدًا في بيت النبي.
تحليل أعمق
المخاطبون في التوبة يقولون هو أذن، وفي الأحزاب يتسع الحكم إلى الله ورسوله والمؤمنين بغير ما اكتسبوا.
قَولات أخرى من جذر ءذي
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.