مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذىهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٤٨
﴿ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذىهم»
مدلول قولة «أذىهم» في القرءان: ما يصدر منهم من ضرر أو مضايقة يواجه بترك الاشتغال به لا بالطاعة لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذَىٰهُمۡ» وجذرها «ءذي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَذَىٰهُمۡ في خطاب النبي يجعل أذى الكافرين والمنافقين شيئًا يترك مع التوكل على الله.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ضميرهم بعد دع أذاهم، وقبل وكفى بالله وكيلًا.
أثرها في السياق
تصرف النبي عن الاستجابة لضغطهم، وتجعله على التوكل لا على رد كل أذى بمثله.
عائلات الاستعمال
- ترك أذى الخصوم (1 موضعًا): النبي يؤمر ألا يطيع الكافرين والمنافقين وأن يدع أذاهم ويتوكل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَذٗى كثيرًا لأنها هنا مضافة إلى قوم مخصوصين ومأمور بتركها.
تحليل أعمق
القولة بين لا تطع ودع وتوكل؛ فهي أذى سياسي وخطابي داخل صراع الطاعة.
قَولات أخرى من جذر ءذي
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.