مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤذوا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤذوا»
مدلول قولة «تؤذوا» في القرءان: إيقاع ما يضر مقام الرسول أو حرمته، وهو ممنوع على المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡذُواْ» وجذرها «ءذي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تُؤۡذُواْ رسول الله يقرر منعًا عامًا بعد آداب الدخول والحجاب ونكاح الأزواج بعده.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد وما كان لكم، فالصيغة ليست وصف واقع بل حد محظور.
أثرها في السياق
تجعل احترام الرسول وأزواجه بعده أمرًا عظيمًا عند الله.
عائلات الاستعمال
- منع أذى الرسول (1 موضعًا): ما كان للمؤمنين أن يؤذوا رسول الله ولا أن ينكحوا أزواجه من بعده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يُؤۡذِي لأن تلك واقعة أدب محددة، وهذه نهي قاطع عن أذى الرسول.
تحليل أعمق
القولة في سياق بيت النبي لا في ساحة قتال؛ ومع ذلك يصف النص الفعل بأنه عظيم.
قَولات أخرى من جذر ءذي
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.