قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءرض في القُرءان الكَريم — 461 موضعًا

461 موضعًا29 صيغةالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

دلالة جذر ءرض في القرءان

دلالة جذر «ءرض» في القرءان: «ءرض» اسمُ المخلوق الذي جُعل للأنام قرارًا ومجالًا للعيش والسعي؛ يقابل السماء في الإطلاق الكونيّ، ويُطلق على… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 461 موضعًا، في 29 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءرض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠29

عَرض كُلّ الصِيَغ (29)

التَعريف المُحكَم لجَذر ءرض في القُرءان الكَريم

«ءرض» اسمُ المخلوق الذي جُعل للأنام قرارًا ومجالًا للعيش والسعي؛ يقابل السماء في الإطلاق الكونيّ، ويُطلق على ناحيةٍ منه يحدّدها السياق. ومن التخصيص ﴿مِّنۡ أَرۡضِكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٠)، والمنكّر في سورة يُوسُف ٩ والمضاف في سورة الأحزَاب ٢٧. الأرض وما فيها ملكٌ لله، وفيها علمه بالخلق وابتلاؤهم. وتتغيّر أحوالها بالبسط والقبض والإحياء والموت والزلزلة والتبديل؛ فسورة الزُّمَر ٦٧ وسورة إبراهِيم ٤٨ وسورة الزَّلزَلة ١ تمنع جعل السكون والبسط شرطين للاسم. لا تطابق التراب، المذكور مادّةً للخلق؛ ولا البلد، الذي يعيّن موضعًا وقد يوصف بالموت؛ ولا الثرى، الذي يذكر النصّ ما تحته في سورة طه ٦. والسماء تقابلها في جهة العلوّ، دون اشتراط ذكرها مع كلّ أرض مخصوصة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأرض اسمُ المخلوق الذي جُعل للأنام قرارًا ومجالًا للعيش والسعي والابتلاء، ويقابل السماء في الإطلاق الكونيّ. ويُطلق على ناحيةٍ مخصوصة منه يعيّنها السياق، بالتعريف أو التنكير أو الإضافة. الأرض وما فيها ملكٌ لله وتحت علمه وتدبيره، ويمنح الناس منها سكنًا وتمكينًا ووراثة. تُبسط وتُقبض وتُحيا وتُزلزل وتُبدّل؛ فلا تُختزل في التراب، أو بلدٍ بعينه، أو هيئةٍ ساكنة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءرض

«ءرض» اسمُ المخلوق الذي جُعل للأنام قرارًا ومجالًا للعيش والسعي؛ ويدلّ كذلك على موضعٍ أو ناحيةٍ منه. صيغُه الواردة أسماءٌ، ولا يرد منها فعلٌ. يُطلَق على الأرض الكونية في مقابلة السماء، وعلى ناحيةٍ مخصوصة يعيّنها السياق، كما في المنكّر والمضاف: ﴿ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا﴾ (سورة يُوسُف ٩)، و﴿مِّنۡ أَرۡضِكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٠)، و﴿وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٧). وتتوزّع استعمالاته على وظائف خمس، تشمل الأرض الكونية والأرض المخصوصة. الأولى الخلق: تُذكر الأرض طرفًا في «خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ» كما في سورة الأعرَاف ٥٤، فهي مصنوعٌ كوّنه خالقها بالحقّ. والثانية المُلك والإحاطة: تُذكر طرفًا في «مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (سورة البَقَرَة ١٠٧)، وفي «مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ» (سورة البَقَرَة ٢٨٤) موضعًا لعِلم الله وسلطانه. والثالثة مجال السعي والاستخلاف والابتلاء: «جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗ» (سورة البَقَرَة ٣٠)، وفيها يكون الفساد أو الإصلاح (سورة الأعرَاف ٥٦). والرابعة التسخير الحيويّ: تُنبِت وتُحيا بعد موتها (سورة الرُّوم ١٩). والخامسة مسرح البعث: تُزلزَل وتُمدّ وتُبدَّل (سورة الزَّلزَلة ١، سورة إبراهِيم ٤٨). والقرار والبسط حالان من أحوال الأرض، ولا يزول اسمها بزلزلتها أو تبديلها. وتعيين ناحيةٍ منها لا يتوقف على التنكير والإضافة؛ فالأرض المعرّفة في يوسف ٨٠ موضعٌ يلتزم المتكلم ألّا يبرحه. وفي سورة النِّسَاء ٩٧ تأتي الإضافة إلى الله مع التصريح بالسعة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءرض

  • سورة البَقَرَة ٢٢ ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة الأنبيَاء ٣٠ ﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • سورة الزُّمَر ٦٧ ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

سورة البَقَرَة ٢٢ تُظهر المقابلة أرض↔سماء في مقام الامتنان والإحياء، وسورة الأنبيَاء ٣٠ تُظهرها مقابلةً خلقيّة بنيويّة (رَتۡق ثُمَّ فَتۡق)، وسورة الزُّمَر ٦٧ تُثبت أنّ الأرض تُقبَض كما تُبسَط؛ فهذه شواهد الإطلاق الكونيّ وأحواله، ولا تحصر الاسم فيه. ويثبت الإطلاق المخصوص في الطرح بأرضٍ في سورة يُوسُف ٩، والإخراج من أرض المخاطبين في سورة الأعرَاف ١١٠.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

جميع صيغ الجذر الواردة أسماء؛ وأكثرها الأرض مع التعريف، منفردةً أو مسبوقةً بالواو. وتلحق بها الإضافة إلى الضمائر والتنكير والنداء واللام. هذه الفروق تغيّر تعيين الأرض وعلاقتها بما حولها، ولا تحصر الاسم في المخلوق الكونيّ المقابل للسماء.

الصيغ المعيارية المتمايزة، وعددها ١٢، مع إبقاء الحروف المتصلة والضمائر وألف التنكير: الأرض (٢٨٧)، والأرض (١٥٧)، أرض (٤)، أرضكم (٣)، أرضنا (٣)، ياأرض (١)، أرضا (١)، أرضي (١)، أرضهم (١)، وأرضا (١)، وأرض (١)، وللأرض (١). صور الضبط والوقف، وعددها ٢٩: ٱلۡأَرۡضِ (١٨٠)، وَٱلۡأَرۡضِ (٥٧)، ٱلۡأَرۡضَ (٤٥)، وَٱلۡأَرۡضَ (٣٩)، وَٱلۡأَرۡضِۚ (٢٤)، ٱلۡأَرۡضُ (٢٣)، ٱلۡأَرۡضِۚ (١٩)، وَٱلۡأَرۡضِۖ (١٩)، ٱلۡأَرۡضِۗ (١٠)، ٱلۡأَرۡضِۖ (١٠)، وَٱلۡأَرۡضِۗ (٨)، وَٱلۡأَرۡضُ (٨). أَرۡضِ (٢)، أَرۡضِكُم (٢)، وَٱلۡأَرۡضَۖ (١)، أَرۡضُ (١)، أَرۡضِكُمۡۖ (١)، يَٰٓأَرۡضُ (١)، أَرۡضٗا (١)، أَرۡضِنَآ (١)، أَرۡضِنَا (١)، أَرۡضِنَآۚ (١)، أَرۡضِي (١)، أَرۡضٖ (١)، أَرۡضَهُمۡ (١)، وَأَرۡضٗا (١)، وَأَرۡضُ (١)، وَلِلۡأَرۡضِ (١)، وَٱلۡأَرۡضَۚ (١). الصيغة المعيارية تجمع اختلاف الحركات وعلامات الوقف والمدّ، دون إسقاط الحروف المتصلة والضمائر. لذلك لا يمثّل كلّ رسم معنى مستقلًّا.

• الأرض والأرض المسبوقة بالواو: قد تدلان على الأرض الكونية، وقد يعيّن السياق موضعًا مخصوصًا، كما في ﴿فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة يُوسُف ٨٠). والواو تربطها بما قبلها، ولا تعيّن وحدها سعة المدلول. • أرض: ترد مضافةً إلى الله في سورة النِّسَاء ٩٧ وسورة الأعرَاف ٧٣ وسورة هُود ٦٤. في الأول سعةٌ للهجرة، وفي الآخرين مجالٌ تأكل فيه الناقة. وترد منكّرةً في ﴿بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُ﴾ (سورة لُقمَان ٣٤)، فتُجهل جهة الموت ولا يُجهل وجود الأرض. • أرضكم: ﴿مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١١٠)، ونظيرها سورة طه ٦٣ وسورة الشعراء ٣٥. الضمير يعيّن أرض المخاطبين في دعوى الإخراج منها، ولا يدلّ على ملكهم الأرض الكونية. • أرضنا: أرض المتكلمين التي يهدّدون بإخراج الرسل منها في سورة إبراهِيم ١٣، أو يتهمون موسى بقصد إخراجهم منها في سورة طه ٥٧. وفي ﴿نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ﴾ (سورة القَصَص ٥٧) خوفٌ من فقد موطنهم عند اتباع الهدى. • يا أرض: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾ (سورة هُود ٤٤). نداءٌ تتلقّى فيه الأرض أمر ابتلاع الماء، ويقابله أمر السماء بالإقلاع؛ وليس اسم أرضٍ مضافةٍ إلى قوم. • أرضًا: ﴿ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا﴾ (سورة يُوسُف ٩). أرضٌ غير معيّنة يُقصد طرح يوسف فيها لإبعاده عن أبيه، فلا يراد بها مجموع الأرض. • أرضي: ﴿إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥٦). الإضافة إلى الله مع وصف السعة تتصل بالأمر بإفراده بالعبادة، ولا تخصّ أرض المتكلمين من البشر. • أرضهم: ﴿وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٧). الضمير يعيّن الأرض المنقولة إلى المخاطبين بالوراثة، وتُذكر معها الديار والأموال. • وأرضًا: ﴿وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٧). أرضٌ أخرى داخلةٌ في العطاء، يصفها النصّ بأن المخاطبين لم يطؤوها؛ فلا تطابق أرضهم في تعيينها. • وأرض: ﴿وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ﴾ (سورة الزُّمَر ١٠). الواو تصل خبر سعة أرض الله بما قبله من التقوى والإحسان، والإضافة ووصف السعة يمنعان حملها على بلدٍ محدود. • وللأرض: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ١١). اللام تدخل الأرض مع السماء في جهة الخطاب، وتثنية الأمر تجمع المخاطبَين في الطاعة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءرض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءرض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~445 مَوضِع
ٱلۡأَرۡضِ ×180 وَٱلۡأَرۡضِ ×57 ٱلۡأَرۡضَ ×45 وَٱلۡأَرۡضَ ×39 وَٱلۡأَرۡضِۚ ×24 ٱلۡأَرۡضُ ×23 ٱلۡأَرۡضِۚ ×19 وَٱلۡأَرۡضِۖ ×19 ٱلۡأَرۡضِۗ ×10 ٱلۡأَرۡضِۖ ×10 وَٱلۡأَرۡضِۗ ×8 وَٱلۡأَرۡضُ ×8 وَٱلۡأَرۡضَۖ ×1 وَلِلۡأَرۡضِ ×1 وَٱلۡأَرۡضَۚ ×1
ب اسم نَكِرة
~8 مواضع
أَرۡضِ ×2 أَرۡضُ ×1 يَٰٓأَرۡضُ ×1 أَرۡضٗا ×1 أَرۡضٖ ×1 وَأَرۡضٗا ×1 وَأَرۡضُ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~8 مواضع
أَرۡضِكُم ×2 أَرۡضِكُمۡۖ ×1 أَرۡضِنَآ ×1 أَرۡضِنَا ×1 أَرۡضِنَآۚ ×1 أَرۡضِي ×1 أَرۡضَهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءرض

إجمالي المواضع: ٤٦١ ورودًا للاسم في ٤٤٠ آية فريدة، بـ١٢ صيغة معيارية و٢٩ صورة مضبوطة مع علامات الوقف. الموضع ورودٌ للاسم، والصيغة صورةٌ تتكرر في مواضع. يفرز المسحُ الكلّيُّ مواضعَ الجذر إلى ستّة مسالك دلاليّة:

  • مسلك المُلك والإحاطة: «مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» و«مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ» — تُذكر الأرض طرفًا في مِلك الله وعِلمه، كما في سورة البَقَرَة ١٠٧ وسورة النور ٤٢ وسورة البَقَرَة ٢٨٤.
  • مسلك السعي والفساد والاستخلاف «فِي ٱلۡأَرۡضِ»: الإفساد أو الإصلاح والتمكين والخلافة، كما في سورة البَقَرَة ٣٠ وسورة الأعرَاف ٥٦ وسورة النور ٥٥.
  • مسلك الخلق «خَلَقَ … وَٱلۡأَرۡضَ»: الأرض مصنوعٌ كوّنه خالقها بالحقّ، كما في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة الأنعَام ٧٣.
  • مسلك الإنبات والإحياء بعد الموت: «يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا»، كما في سورة الرُّوم ١٩ وسورة يسٓ ٣٣.
  • مسلك البعث والزلزلة والتبديل: تُمدّ وتُزلزَل وتُقبَض وتُبدَّل، كما في سورة الزَّلزَلة ١ وسورة الزُّمَر ٦٧ وسورة إبراهِيم ٤٨.
  • مسلك الوراثة: «يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ»، كما في سورة الأنبيَاء ١٠٥ وسورة مَريَم ٤٠.

وهذه المسالك تتداخل؛ فقد يجتمع أكثر من مسلك في آية، ولا تمثّل أقسامًا عددية منفصلة. وقد يراد بالأرض المخلوق الكونيّ أو ناحيةٌ منه: فالطرح في سورة يُوسُف ٩، والإخراج في سورة الأعرَاف ١١٠، والوراثة في سورة الأحزَاب ٢٧ تعيّن أراضي مخصوصة.

  • الصِيَغ: 29 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡأَرۡضِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡأَرۡضِ (180) وَٱلۡأَرۡضِ (57) ٱلۡأَرۡضَ (45) وَٱلۡأَرۡضَ (39) وَٱلۡأَرۡضِۚ (24) ٱلۡأَرۡضُ (23) ٱلۡأَرۡضِۚ (19) وَٱلۡأَرۡضِۖ (19)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الأرض التي جُعلت للأنام مجالًا للعيش والسعي، أو ناحيةٌ منها يعيّنها السياق. تقابل السماء في الإطلاق الكونيّ، وتُخصّ بالتعريف والتنكير والإضافة. وتبقى أرضًا سواءٌ ذُكِرت طرفَ مُلكٍ في «مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (سورة المَائدة ١٢٠)، أو ساحةَ سعيٍ في «يَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗا» (سورة المَائدة ٦٤)، أو محلَّ إنباتٍ في «تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ» (سورة البَقَرَة ٦١)، أو مسرحَ بعثٍ في «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (سورة الزَّلزَلة ١). الرابط ليس هيئتها — بسطًا أو قرارًا — فالقرءان يذكرها مقبوضةً ومُبدَّلةً ومزلزَلةً؛ بل الرابط هو هويّتها مخلوقًا مُسَخَّرًا يُصرِّفه خالقه.

مُقارَنَة جَذر ءرض بِجذور شَبيهَة

لا تطابق الأرضُ الترابَ؛ فالتراب مذكورٌ مادّةً يُخلق منها الإنسان في سورة الحج ٥، والأرض تُذكر مجالًا للعيش ومصدرًا للإنشاء في سورة هُود ٦١. فلا تنفي دلالة المجال صلتها بالمادّة.

وقد تلتقي الأرض والبلد في الدلالة على موضعٍ مخصوص، لكن لا يتطابق استعمالهما. في سورة النِّسَاء ٩٧ ﴿أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ﴾، وفي سورة العَنكبُوت ٥٦ ﴿أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ﴾؛ فالسعة تقابل الحبس في موضع الاستضعاف. والبلد قد يوصف بالموت في سورة فَاطِر ٩، فلا تُجعل العمارة شرطًا لاسمه.

ويذكر سورة طه ٦ ﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ بعد ما في الأرض وما بينهما. يميّز السياق ما في الأرض وما تحت الثرى، ولا يصرّح بأنّ الثرى نفسه شيءٌ واقعٌ تحت الأرض. فالأرض لا تُختزل في اسمٍ لما تحت الثرى.

وتقابل الأرضُ السماءَ في جهة العلوّ، ويجتمعان في الخلق والمُلك. لكن اجتماعهما ليس لازمًا لكلّ ذكرٍ للخلق؛ ففي سورة فُصِّلَت ٩ يُذكر خلق الأرض، وفي سورة يُوسُف ٩ أرضٌ مخصوصة لا تقابلها سماءٌ في الجملة.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدلت الأرض بتراب في ذكر ملك السماوات والأرض في سورة البَقَرَة ١٠٧، لتحوّل التعبير عن الأرض الجامعة إلى مادّةٍ من موادّها. والتراب داخلٌ في ملك الله أيضًا؛ فالفرق في سعة المدلول، لا في إمكان الملك.

ولو استُبدلت ببلد في ﴿أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٧)، لتغيّر الاستدلال بسعة الأرض في مقابلة موضع الاستضعاف. أمّا الأرض في سورة يُوسُف ٨٠ فموضعٌ مخصوص يمكن مفارقته. لذلك قد يتقارب الأرض والبلد في بعض السياقات، دون تطابق استعمالهما.

وفي سورة طه ٦ يُختبر إحلال الثرى محلّ الأرض في ﴿وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، مع بقاء ﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾. سيصير الكلام على ما في الثرى وما تحته، ويزول ذكر الأرض بمدلولها الأوسع. ولا يثبت بهذا أنّ الثرى نفسه تحت الأرض.

وأمّا إحلال السماء محلّ الأرض في اقترانهما بالأنبياء ٣٠ فيمحو تمييز الطرفين المشار إليهما بالتثنية في «كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا». فهما متقابلان في السياق، ولا يتطابق معناهما.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر القريبالفرق المحكمآية فاصلة
ترابمادّةٌ يُخلَق منها، والأرض مجالٌ للعيش ومصدرٌ للإنشاء﴿خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ﴾ (سورة الحج ٥) — التراب أصلٌ، والأرض مجال
بلدموضعٌ مخصوص قد يوصف بالموت؛ وقد تدل الأرض أيضًا على موضع مخصوص﴿أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٧) — السعة تفتح مجال الهجرة خارج موضع الاستضعاف
ثرىيميّز النصّ ما في الأرض وما تحت الثرى، ولا يعرّف الثرى بأنّه ما تحت الأرض﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ (سورة طه ٦) — المذكور ما تحت الثرى، لا موضع الثرى من الأرض
سماءالمخلوق المقابل في جهة العلوّ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٠) — تقابلٌ بنيويّ
فرشفعلُ البسط، والأرض هي المخلوق المبسوط حينًا والمقبوض حينًا﴿وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا﴾ (سورة الذَّاريَات ٤٨) — الفرش وصفٌ لها لا ماهيتها

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.

في حقل التراب والأرض والمادة، يمثل الجذر المجال لا المادة فقط. لذلك تكون علاقته بتراب وطين وصلصال علاقة موضع بمادة، لا تطابقا.

مَنهَج تَحليل جَذر ءرض

يُفهم الاسم بمقارنة إطلاقه الكونيّ باستعماله لناحيةٍ مخصوصة؛ فالمقابلة بالسماء قرينةٌ على الإطلاق الكونيّ، وليست شرطًا في كلّ موضع. في سورة يُوسُف ٩ طرحٌ في أرضٍ غير معيّنة، وفي سورة الأعرَاف ١١٠ إخراجٌ من أرض المخاطبين، وفي سورة الأحزَاب ٢٧ انتقالٌ لأرض قومٍ بالوراثة. وفي سورة يُوسُف ٨٠ تتعيّن الأرض مع التعريف، وفي سورة النِّسَاء ٩٧ تقترن الإضافة إلى الله بالسعة.

ورد الاسم مفردًا في مواضعه، وتقابله السماوات جمعًا والسماء مفردةً، كما في سورة البَقَرَة ٢٢. ولا يلزم من إفراد اللفظ نفي التعدد الذي يذكره سياق سورة الطَّلَاق ١٢. ويجتمع الجذران «ءرض» و«سمو» في ٢٢٢ آية؛ تُحسب الآية مرةً وإن تكرر فيها أحدهما. ويتقدّم ذكر الأرض في خلقهما في سورة طه ٤، فلا يُجعل ترتيب الاسمين قاعدةً مطّردة.

والأرض مقبوضةٌ في سورة الزُّمَر ٦٧، ومبدّلةٌ في سورة إبراهِيم ٤٨، ومزلزلةٌ في سورة الزَّلزَلة ١، ومبسوطةٌ في سورة نُوح ١٩. فهذه أحوالٌ للمسمّى لا شروطٌ ثابتة لوجوده. وأرض وسماء مقابلةٌ سياقيةٌ مؤيّدة بالنصّ، لا تضادٌّ عدائيّ، ولا تُستخرج أضدادٌ أخرى من مجرّد اختلاف وظائف الأرض.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سمو)

العلاقة المحكمة لجذر ءرض هي مقابلة السماء والسماوات، لا مقابلة الأرض بعلو مجرد. يتكرر الجمع بين الطرفين في الخلق والملك والعلم والتسخير والطي والقبض، فتظهر الأرض في هذه السياقات مخلوقًا يقابله المخلوق العلوي. ولا تشمل هذه المقابلة كلّ استعمالٍ لأرضٍ مخصوصة، ولا تجعل الاستقرار شرطًا ثابتًا للاسم. الشواهد لا تجعل السماء ضدًا عدائيًا للأرض، بل طرفًا بنيويًا يحدّد نظام العالم: رتقا ثم فتقا، خطابًا واحدًا للمخلوقين، وطيًا للسماوات مع قبض الأرض. لذلك فالتصنيف الأدق مقابلة سياقية كبرى، لا مفردَ مضادًّا له في القرءان ولا علاقةَ مكانيّةً عابرة.

سمومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 222 موضِع
سورة الأنبيَاء ٣٠
﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾ يعرض الطرفين في أصل بنيوي واحد ثم في تمييزهما.
سورة فُصِّلَت ١١
﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ يجمع السماء والأرض في خطاب واحد مع تمايز الطرفين.
سورة الزُّمَر ٦٧
﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ يحفظ التقابل في صورة القبض والطي.
  • التقابل لا يقوم على علو لفظي مجرد، بل على زوج كوني متكرر في الخلق والملك والمصير.
  • السماء تأتي مفردة أو جمعًا، والأرض تبقى طرفًا ثابتًا في الزوج البنيوي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءرض ⟷ سمو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءرض

ورد الجذر في ٤٦١ موضعًا ضمن ٤٤٠ آية، وله ١٢ صيغة معيارية و٢٩ صورةً مضبوطةً مع علامات الوقف. الموضع ورودٌ واحدٌ للاسم؛ وتُحسب الآية مرةً ولو تكرّر الاسم فيها. والصيغ المعيارية تجمع اختلاف الضبط، مع إبقاء الحروف المتصلة والضمائر وألف التنكير.

يدل الاسم على الأرض الكونية أو ناحيةٍ مخصوصة منها، بحسب السياق. وهي مجال السعي والابتلاء، والأرض وما فيها ملكٌ لله؛ وما يُنسب للناس منها سكنٌ وتمكينٌ ووراثةٌ يمنحها الله. والبسط والقبض والإحياء والموت والزلزلة والتبديل أحوالٌ يصرّفها خالقها. لذلك لا يُشترط القرار المبسوط في سورة الزُّمَر ٦٧ وسورة إبراهِيم ٤٨ وسورة الزَّلزَلة ١، ولا تُحمل أرض الإخراج والطرح والوراثة على الكلّ الكوني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءرض

  • سورة البَقَرَة ٢٢: ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة الأنعَام ١: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾
  • سورة النور ٤٢: ﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • سورة البَقَرَة ٣٠: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة النور ٥٥: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
  • سورة الرُّوم ١٩: ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾
  • يسٓ 33: ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ﴾
  • سورة الزَّلزَلة ١: ﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾
  • سورة الزَّلزَلة ٢: ﴿وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا﴾
  • سورة الزُّمَر ٦٧: ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾
  • سورة إبراهِيم ٤٨: ﴿يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾
  • سورة البَقَرَة ١١: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾
  • سورة الأنبيَاء ١٠٥: ﴿وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ﴾
  • سورة الرُّوم ٤٢: ﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِينَ﴾
  • سورة هُود ٤٤: ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءرض

تأتي الأرض في الخلق والمُلك والسير والإنبات والزلزلة، ويجمعها اسمُ الأرض، الكونية أو المخصوصة بحسب السياق؛ ولا تشترط كلّ دلالةٍ مقابلةً بالسماء. وكشف المسحُ الكلّيُّ ثلاثة أنماط بنيويّة جوهريّة:

• الإفراد مقابل الجمع: تُذكر «الأرض» مفردةً دائمًا، تقابلها «السماوات» جمعًا في صيغة «خلق السماوات والأرض» — كما في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة الأنعَام ١ وسورة إبراهِيم ١٩ وسورة العَنكبُوت ٤٤؛ هذا فرقٌ في صيغة اللفظ، ولا يكفي لنفي تعدّد مدلول الأرض في سورة الطَّلَاق ١٢. • تتابع «سيروا/أفلم يسيروا في الأرض فانظروا/فينظروا»: صيغةُ تحريضٍ على الاعتبار تكرّرت في سورٍ كثيرة — سورة آل عِمران ١٣٧، سورة الأنعَام ١١، سورة يُوسُف ١٠٩، سورة النَّحل ٣٦، سورة النَّمل ٦٩، سورة الرُّوم ٩ و٤٢، سورة فَاطِر ٤٤، سورة غَافِر ٢١ و٨٢، سورة مُحمد ١٠ — تجعل الأرض ساحةَ شهادةٍ على عاقبة المكذّبين. • «يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا»: صيغةٌ شبه ثابتة للإحياء — سورة البَقَرَة ١٦٤، سورة النَّحل ٦٥، سورة الرُّوم ١٩ و٢٤، سورة فَاطِر ٩، سورة الجاثِية ٥، سورة الحدِيد ١٧ — تقرن إحياء الأرض ببعث الموتى، فيُختَم بعضُها بـ«كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ» و«كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ».

• للصيغ ١٢ صورة معيارية تجمع اختلاف الضبط، مع إبقاء الحروف المتصلة والضمائر وألف التنكير؛ وتقابلها ٢٩ صورةً مضبوطةً مع علامات الوقف. فليست هذه الأعداد أوزانًا اشتقاقية مختلفة. • يجتمع «ءرض» و«سمو» في ٢٢٢ آية. وحدة العدّ آيةٌ تشتمل على الجذرين؛ وتُحسب مرةً مهما تكررت ألفاظهما فيها. • يجتمع «ءرض» و«قول» في ١٠١ آية. وحدة العدّ آيةٌ تشتمل على الجذرين؛ وتُحسب مرةً مهما تكررت ألفاظهما فيها. • يجتمع «ءرض» و«علم» في ٨٥ آية. وحدة العدّ آيةٌ تشتمل على الجذرين؛ وتُحسب مرةً مهما تكررت ألفاظهما فيها. • التكرار اللفظي هو ورود تركيبٍ متتابع أكثر من مرة، مع إغفال فروق الضبط والوقف. وتبيّن التراكيب الخمسة الآتية تكرار الاعتبار والنهي عن الفساد وذكر الأرض المضافة إلى أهلها.

• اقتران تَتابُع: «ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ» — تَكَرَّر ٦ مَرّات في ٥ سُوَر. • اقتران تَتابُع: «ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ» — تَكَرَّر ٥ مَرّات في ٥ سُوَر. • اقتران حاليّ: «ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ» — تَكَرَّر ٥ مَرّات في ٥ سُوَر. • اقتران إضافيّ: «مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر. • اقتران إضافيّ: «مِّنۡ أَرۡضِنَآ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر.

تكشف المقابلة بين «الأرض» وقرينتها العُلْويّة نمطًا ثابتًا في الإفراد والجمع:

١) لفظ الأرض مفردٌ، وقرينته تأتي جمعًا «السماوات» أو مفردًا «السماء». ومن اقترانها بالجمع في الخلق: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)، ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا﴾ (سورة السَّجدة ٤) — هذا تقابلٌ في الصيغة، ويذكر سورة الطَّلَاق ١٢ ﴿وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ﴾، فلا يُجعل الإفراد نفيًا للتعدد.

٢) من سياقات إفراد السماء مع الأرض البناء والقيام: ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)، ﴿أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢٥).

٣) تتقدّم السماوات في شواهد الخلق السابقة، ويتقدّم ذكر الأرض في ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴾ (سورة طه ٤).

٤) وفي وصف الرتق والفتق يُجمَع بينهما بضمير المثنّى رغم جمعِ لفظ السماوات: ﴿كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٠).

ثباتُ الأرض مُفاضٌ عليها لا ذاتيٌّ فيها: أُلقيت فيها الرواسي ﴿أَن تَمِيدَ بِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ١٥) فالآية تربط إلقاء الرواسي بمنع الميد، وهي تُنقَص من أطرافها ﴿نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا﴾ (سورة الرَّعد ٤١، سورة الأنبيَاء ٤٤)، وتَبرُز يوم تُسيَّر جبالُها ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ﴾ (سورة الكَهف ٤٧). فالقرارُ صفةٌ مُعارةٌ تُنزَع في آخر الأمر، لا حدٌّ لماهيّتها.

تُفهم سعة الأرض من السياق مع الإضافة؛ فالإضافة إلى الله تقترن بالتصريح بالسعة في ﴿إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ﴾ (سورة العَنكبُوت ٥٦) ﴿وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ﴾ (سورة الزُّمَر ١٠)، وتُضاف إلى البشر في سياقات الإخراج والتخطّف والوراثة ﴿مِّنۡ أَرۡضِكُم﴾ (سورة طه ٦٣) ﴿مِنۡ أَرۡضِنَآ﴾ (سورة القَصَص ٥٧) ﴿وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٧) وتُضاف إلى الله أيضًا في مجال أكل الناقة (سورة الأعرَاف ٧٣، سورة هُود ٦٤). فالإضافة وحدها لا تحدّد مساحةً، والتعريف لا يمنع التخصيص.

صيغةٌ حرفيّةٌ مكرّرة في موضعين: ﴿يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٥٢، سورة النَّمل ٤٨) — يُثبَت الإفساد ويُنفى الإصلاح معًا، فلا يُكتفى بإثبات الأوّل. ويقابلها في القصص نفيُ إرادة الإصلاح عمّن يُراد به الجبروت ﴿إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ﴾ (سورة القَصَص ١٩) فيجمع السياق بين إرادة الجبروت ونفي إرادة الإصلاح، ولا يجعل كلّ غيابٍ للإصلاح فسادًا.

ومن سياقات إفراد السماء مع الأرض نفي العبث: ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٦) و﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗا﴾ (ص ٢٧) — تركيبٌ واحد بنفيين متقاربين (اللعب والباطل)، ويجتمع النفيان هنا مع ذكر الغاية، دون جعل الإفراد وحده دليلًا عليها.

يفرّق النصّ بين «ما في الأرض» و«مَن في الأرض»: من سياقات «ما» مِلكٌ وتسخيرٌ وعلمٌ وجزاء، ومن سياقات «مَن» سؤالٌ واستغفارٌ وفداءٌ وإرادةُ خيرٍ أو شرّ. وأصرحُ ما يكشف الفرق تجاورُ الصيغتين في آيتين من الشورى: «له ما في الأرض» في المُلك، ثمّ «يستغفرون لمن في الأرض» في المسؤوليّة.

تتكرّر إضافةُ معانٍ سبعةٍ إلى «السماوات والأرض» معًا: المُلك، والمقاليد، والخزائن، والجنود، والميراث، والغيب، والكبرياء — ويُضاف إليها أنّ لهما أقطارًا لا يُنفَذ منها إلّا بسلطان. فالطرفان يُعامَلان معاملةَ وحدةٍ واحدة في المِلك والخزن والجند والميراث، لا معاملةَ ضدّين.

ومن أوصاف الأرض وأفعال تهيئتها أحد عشر تعبيرًا في هذه القائمة: مَهدًا ومِهادًا وبِساطًا وذَلولًا وكِفاتًا، وفُرِشت ومُدّت ووُضِعت ودُحِيت وطُحِيت وسُطِحت. وتنوّعُ هذه الصيغ نفسُه حجّةٌ على أنّ الهيئة ليست الماهيّة: فلو كان اسمُ الأرض موضوعًا لهيئةٍ بعينها لما تعدّدت أوصافُ تمهيدها ثمّ ذُكرت الأرض مزلزلةً ومبدّلةً يوم القيامة.

ومن مشاهد تغيّر الأرض ثمانية أفعال في هذه القائمة، مع عدّ الخسف والمور فعلين: تُرَجّ، وتَرجُف، وتُدَكّ، وتَشقّق، وتُمَدّ، وتُزلزَل، ويُخسَف بها فتمور. والخسف والمور في سورة المُلك ١٦ تهديدٌ للمخاطبين، وفي ذلك بيانٌ أنّ تذليلها عاريّةٌ لا مِلك. ومن دقيق التقابل أنّها تُدَكّ مع الجبال «دَكَّةً واحدة» مرّةً، وتُدَكّ وحدها «دَكًّا دَكًّا» مرّةً.

للأرض قرينةٌ ثانية غير السماء: النفس. تُذكر آياتُ الأرض ثمّ آياتُ الأنفس، وتُذكر مصيبةُ الأرض ثمّ مصيبةُ الأنفس، ويُقسَم بالأرض وما طحاها ثمّ بنفسٍ وما سوّاها. فالمقابلة الكبرى أرضٌ وسماء في نظام العالم، ويجري إلى جانبها اقترانٌ ثابت: أرضٌ ونفس — ظاهرُ الآيات وباطنُها.

سورة الأعراف تنسج قصص الرسل على محور خلافة الأرض ووراثتها بعد إهلاك المكذّبين: ﴿وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٤)، ﴿يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ﴾ (سورة الأعرَاف ١٠٠)، ﴿وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٢٩)، ﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٧) — محورٌ سوريٌّ متكرّر يجمع مسلكَي السعي والوراثة على امتداد قصص عادٍ وثمود وموسى.

تتعيّن الأرض في مشاهد من قصة يوسف: بقعةٌ منكَّرة يُطرَح فيها ﴿ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا﴾ (سورة يُوسُف ٩)، ثمّ أرضٌ يُمكَّن فيها ﴿مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُ﴾ (سورة يُوسُف ٥٦)، ثمّ أرضٌ لها خزائنُ يُولَّى عليها ﴿ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة يُوسُف ٥٥)، ثمّ أرضٌ تُبرَح إلى غيرها ﴿فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة يُوسُف ٨٠). فهذا المسار من طرحٍ في أرضٍ غير معيّنة إلى تمكينٍ في أرضٍ معلومة. ولا يستغرق مواضع السورة؛ ففي سورة يُوسُف ١٠١ ذكر فاطر السماوات والأرض، وفي يوسف ١٠٥ آياتٌ فيهما، وفي سورة يُوسُف ١٠٩ دعوةٌ للسير والاعتبار.

تجعل سورة ق الأرض من شواهد البعث، مع النظر إلى السماء في ق ٦ وخلق السماوات والأرض في ق ٣٨. تُمَدّ ويُنبَت فيها، وتُحيا بها البلدةُ الميتة فيُقال «كذلك الخروج»، ويُعلَم ما تنقصه الأرض من أجساد الموتى، ثمّ يُسمّى اليومُ «يوم الخروج» وتَشقّق الأرضُ عنهم سراعًا. فالكلمة الجامعة في السورة «الخروج»: خروجُ النبات وخروجُ الموتى، دون أن يعيّن النصّ لهما شقًّا واحدًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءرض في القرءان

  • تأتي الأرض في الخلق والمُلك والسير والإنبات والزلزلة، ومع ذلك يبقى محورها واحدًا: مخلوقٌ مُسَخَّر مقابلٌ للسماء. وكشف المسحُ الكلّيُّ ثلاثة أنماط بنيويّة جوهريّة:

  • • الإفراد مقابل الجمع: تُذكر «الأرض» مفردةً دائمًا، تقابلها «السماوات» جمعًا في صيغة «خلق السماوات والأرض» — كما في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة الأنعَام ١ وسورة إبراهِيم ١٩ وسورة العَنكبُوت ٤٤؛ نمطٌ ثابت يقرن وحدةَ المخلوق الأرضيّ بتعدّد طِباق العلوّ. • تتابع «سيروا/أفلم يسيروا في الأرض فانظروا/فينظروا»: صيغةُ تحريضٍ على الاعتبار تكرّرت في سورٍ كثيرة — سورة آل عِمران ١٣٧، سورة الأنعَام ١١، سورة يُوسُف ١٠٩، سورة النَّحل ٣٦، سورة النَّمل ٦٩، سورة الرُّوم ٩ و٤٢، سورة فَاطِر ٤٤، سورة غَافِر ٢١ و٨٢، سورة مُحمد ١٠ — تجعل الأرض ساحةَ شهادةٍ على عاقبة المكذّبين. • «يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا»: صيغةٌ شبه ثابتة للإحياء — سورة البَقَرَة ١٦٤، سورة النَّحل ٦٥، سورة الرُّوم ١٩ و٢٤، سورة فَاطِر ٩، سورة الجاثِية ٥، سورة الحدِيد ١٧ — تقرن إحياء الأرض ببعث الموتى، فيُختَم بعضُها بـ«كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ» و«كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ».

  • • تَنَوُّع صَرفيّ كَبير: 13 شَكل صَرفيّ مُختَلِف في القُرءان. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «سمو» في 222 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 101 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 85 آية. • حاضِر في 7 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

  • • اقتران تَتابُع: «ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 5 سُوَر. • اقتران تَتابُع: «ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ» — تَكَرَّر 5 مَرّات في 5 سُوَر. • اقتران حاليّ: «ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ» — تَكَرَّر 5 مَرّات في 5 سُوَر. • اقتران حاليّ: «مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران حاليّ: «مِّنۡ أَرۡضِنَآ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

  • ١) الأرض مُفردةٌ دائمًا، أمّا قرينتها فتأتي جمعًا «السماوات» أو إفرادًا «السماء»، والغالبُ الأكثر هو الجمعُ المقترن بالأرض المفردة في تركيب الخلق المزدوج: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)، ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا﴾ (سورة السَّجدة ٤) — فتُقابَل وحدةُ المخلوق الأرضيّ بتعدّد طِباق العلوّ.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءرض

  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 55–56
    ﴿ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
  • هُود — الآية 123
    ﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
  • يُوسُف — الآية 101
    ﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (10) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ءرض

  • تجمع آيةُ صالحٍ للأرض وجهين يُظنّ أنّهما لا يجتمعان: مادّةً يُنشَأ منها الإنسان
    تجمع آيةُ صالحٍ للأرض وجهين يُظنّ أنّهما لا يجتمعان: مادّةً يُنشَأ منها الإنسان، ومجالًا يُستعمَر فيه — ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا﴾. فمنها مبتدؤه وفيها مستقرُّه وعملُه…
  • دورةُ الإنسان في الأرض ثلاثيّةٌ منصوصة في آيةٍ واحدة: منها خُلق
    دورةُ الإنسان في الأرض ثلاثيّةٌ منصوصة في آيةٍ واحدة: منها خُلق، وفيها يُعاد، ومنها يُخرَج ثانيةً — ﴿مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ﴾. ويوزَّع طرفا…
  • نظامُ العالَم قائمٌ بإمساكٍ متّصل لا بذاتيّة الأشياء: الأرض والسماوات ممسوكتان أن تزولا
    نظامُ العالَم قائمٌ بإمساكٍ متّصل لا بذاتيّة الأشياء: الأرض والسماوات ممسوكتان أن تزولا ﴿يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَا﴾، والسماء ممسوكةٌ أن تقع على الأرض…
  • الأرض في القرءان ليست آلةً صمّاء تُصرَّف؛ بل تُؤمَر فتجيب
    الأرض في القرءان ليست آلةً صمّاء تُصرَّف؛ بل تُؤمَر فتجيب، وتأذن لربّها، ويُوحى إليها، وتُحدِّث. تُنادى مع السماء نداءً واحدًا فتردّان معًا، وتُوصفان يوم القيامة بالإذن نفسه، ثمّ تُفرَد الأرض بالنطق…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر ءرض

  • الأَرض ⟂ التُراب جَذر «ترب»
    الأَرض هي المكان الواسع الذي تقع فيه الحياة والرزق والسعي، أمّا التُراب فهو المادّة التي يُخلَق منها الإنسان ويعود إليها بعد الموت. باختصار: الأَرض موطنٌ نعيش فوقه، والتُراب مادّةٌ نُصنَع منها.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ءرض

  • 461 موضعًا
    الجَذر «ءرض» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءرض

  • ﴿ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الرُّوم
  • ﴿مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في غَافِر
  • ﴿ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في غَافِر
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و91 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءرض من المُصحَف

461 موضعًا في 80 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس