جَذر موت في القُرءان الكَريم — ١٦٥ مَوضعًا

الحَقل: الموت والهلاك والفناء · المَواضع: ١٦٥ · الصِيَغ: ٨٢

التَعريف المُحكَم لجَذر موت في القُرءان الكَريم

موت هو انقطاع الحياة أو خمودها عن محل قابل للحياة، سواء أكان إنسانا أو أرضا أو معنى يهديه الله إلى حياة. والإحياء هو إرجاع هذا المحل إلى حياة أو إظهارها بعد خمود.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«موت» يصف حالَ انقطاع الحياة عن محلّها، لا فعلًا يصدر من الميّت؛ ولذلك يفترق عن «قتل» الموجَّه. وهو حالٌ مفتوحة على إحياء: يُسنَد فعلُه إلى الله إماتةً مقرونةً بإحياء ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾، وتُوصَف به الأرض ثمّ تُحيا، والقلب ثمّ يُهدى؛ فيلتئم مع «حيي» في تقابلٍ مطّرد لا في تضادٍّ نهائيّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر موت

جذر «موت» يدور على معنًى واحد جامع: خروج الحياة عن محلٍّ كان قابلًا لها، أو وصف ذلك المحلّ بحال خمودٍ ينتظر الإحياء أو البعث أو الحكم. وينتظم على هذا المعنى كلّ مسارب الجذر دون شذوذ: موت الإنسان فردًا ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ وأمّةً ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ﴾؛ وموت الأرض الذي يعقبه إحياء ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾؛ والإماتة فعلًا لله ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾؛ والميتة حكمًا للطعام ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ﴾؛ والموتى الذين يُبعَثون ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾؛ والموت المعنويّ ضدّ هداية القلب ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾؛ وتمنّي الموت احتجاجًا ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ بل عدم الموت في النار ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾. ولا يجمع هذه المسارب مجرّد الفناء؛ لأنّ الأرض الميتة تحيا، والميّت يخرج منه الحيّ، والموتى يُبعَثون. فالموت في القرآن حالٌ يُوصَف بها المحلّ، لا فعلٌ يصدر من الميّت نفسه، وهو دائمًا بابٌ مفتوح على إحياءٍ أو بعثٍ بيد الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر موت

كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

تَرِد صيغ الجذر في القرآن موزَّعةً على أبوابٍ صرفيّةٍ دالّة: - المصدر/الاسم: ٱلۡمَوۡت — الأكثر ورودًا، وهو الحدث العامّ المجرّد ﴿حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ﴾؛ ٱلۡمَمَات ﴿وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي﴾؛ ٱلۡمَوۡتَة — المرّة الواحدة من الموت ﴿إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰ﴾. - الفعل اللازم (يقع على الميّت): مَاتَ، يَمُوتُ، تَمُوتُنَّ، مِتۡنَا، مُتُّمۡ، مُوتُواْ ﴿أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ﴾. - الفعل المتعدّي (الإماتة بيد الله): أَمَاتَ، يُمِيتُ، يُمِيتُكُمۡ، وَنُمِيتُ، يُمِيتُنِي، فَأَمَاتَهُ ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا﴾. - اسم الفاعل/الصفة: ٱلۡمَيِّت — الموصوف بانقطاع الحياة، يُخرَج منه الحيّ، وقد يكون أرضًا أو معنًى ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ﴾؛ مَيۡتٗا ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا﴾؛ ٱلۡمَيۡتَة — حكم الطعام ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ﴾. - الجمع: ٱلۡمَوۡتَىٰ — جمع من وقع عليهم الموت ﴿يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾؛ أَمۡوَٰت — يُقابَل بالأحياء ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾؛ مَّيِّتُونَ ﴿إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾. ويظهر من هذا التوزّع أنّ صيغ الإماتة المتعدّية (يُمِيت وأخواتها) لا تُسنَد في القرآن إلّا إلى الله، وأنّ الصفة «الميّت» أوسع المشتقّات تناوُلًا للمحالّ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر موت

يَرِد جذر «موت» في 165 موضعًا داخل 143 آية، تنتظم في ستّة مسالك دلاليّة جامعة. أوّلها وأكثرها ورودًا موت الأحياء أجلًا محتومًا، يعمّ كلّ نفس ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ ويُدرِك المرء حيث كان ﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾. ثمّ الإماتة فعلًا لله، تُسنَد دائمًا إليه مقرونةً بالإحياء ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾، وهي قدرة لا يدّعيها سواه فيُبطَل من ادّعاها ﴿قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ﴾. ثمّ موت الأرض ثمّ إحياؤها، آيةٌ كونيّة متكرّرة ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ يُجعَل دليلًا على البعث ﴿كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾. ثمّ الموتى يوم البعث، وهم الذين يُحييهم الله بعد فنائهم ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾. ثمّ الميتة حكمًا للطعام، وهو ما مات من الحيوان فحُرّم أكله ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ﴾. ثمّ الموت المعنويّ، وهو قلبٌ ميّت يُحييه الله بالهدى ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾، وأرضٌ خاشعةٌ توصَف بالموت ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا﴾. وأكثر السور ورودًا للجذر: البَقَرَة، ثمّ آل عِمران، ثمّ الأنعَام، ثمّ الرُّوم؛ وفي البَقَرَة وحدها قُرابة الخُمس من مواضعه.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين المواضع كلّها ليس مجرّد خلوّ المحلّ من الحياة، بل أنّ المحلّ في كلّ موضعٍ كان قابلًا للحياة — إنسانًا أو أرضًا أو قلبًا — فلا يُوصَف بالموت ما لم يكن أهلًا للحياة. والقاسم الثاني أنّ الموت فيها كلّها حالٌ تَرِد على المحلّ، لا فعلًا يفعله المحلّ بنفسه؛ ولذلك يُسنَد الفعل — الإماتة — إلى الله وحده حين يُذكَر له فاعلٌ صريح.

مُقارَنَة جَذر موت بِجذور شَبيهَة

موت ↔ حياة: التقابل الأصليّ للجذر؛ يُذكَران معًا في خلقٍ واحد ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾، وفي نفيٍ واحد ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾. موت / قتل: يُذكَران في سياقٍ واحد فيُرى الفرق ﴿أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ﴾ و﴿ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ﴾؛ فـ«قتل» فعلٌ موجَّه له فاعل، و«موت» حالٌ تحصل بأجلٍ مقدَّر بسببٍ أو بغير سبب. موت / هلك: يلتقيان في قول منكِري البعث ﴿نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُ﴾؛ فـ«هلك» يبرز ضياع المصير والاستئصال، و«موت» يركّز على انقطاع الحياة عن محلٍّ قد يُحيا ثانيةً. موت / فني: الفناء زوالٌ مطلق، أمّا الموت فبابٌ مفتوح على بعثٍ وإحياء؛ ولذلك تُوصَف الأرض بالموت ثمّ تُحيا، ويُوصَف القلب بالموت ثمّ يُهدى.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم «قتل» مقام «موت» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾؛ فالموت يعمّ كلّ نفس ولا يستلزم قاتلًا. ولا يقوم «هلك» مقام «موت» في ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾؛ فالمراد خمود الحياة النباتيّة المنتظِر للإحياء، لا الاستئصال. ولا يقوم «فني» مقام «موت» في ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾؛ فالمقصود قلبٌ خامدٌ قابلٌ للهداية، لا عدمٌ محض. وفي ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ يمتنع كلّ بديل؛ لأنّ المراد بقاءٌ في حالٍ ليست موتًا يريح ولا حياةً تنفع.

الفُروق الدَقيقَة

- ٱلۡمَوۡت اسمٌ للحدث العامّ مجرّدًا، يَحضُر أو يُتمنّى أو يُفَرّ منه. - ٱلۡمَوۡتَىٰ جمعٌ لمن وقع عليهم الموت، وأغلب وروده في سياق البعث والإحياء. - ٱلۡمَيِّت صفةٌ للمحلّ الموصوف بانقطاع الحياة، وهو أوسع المشتقّات: يكون إنسانًا، وأرضًا ﴿لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ﴾، ومعنًى ﴿كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾. - ٱلۡمَيۡتَة ما صار ميتًا من الحيوان فدخل في حكم تحريم الأكل خاصّةً. - يُمِيت فعل الإزالة الإلهيّة للحياة، لا يُسنَد في القرآن إلّا إلى الله. - ٱلۡمَوۡتَة المرّة الواحدة من الموت، وتتميّز بقيد «الأولى» الذي يثبت أنّ لأهل النار موتةً واحدةً لا تتكرّر ﴿إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰ﴾. - أَمۡوَٰت قد يوصَف به مَن قُتِل في سبيل الله نفيًا لا إثباتًا ﴿أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ﴾، وقد يوصَف به ما لا حياة فيه أصلًا ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖ﴾؛ فالسياق هو الحاكم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

يقع «موت» في حقل «الموت والهلاك والفناء» لأنّه يصف زوال الحياة عن محلّها؛ لكنّه يتميّز داخل الحقل بأنّه الأوسع التئامًا مع البعث والإحياء: لا يكاد يَرِد «موت» في القرآن إلّا ومعه إحياءٌ أو بعثٌ أو نشور، حتّى صار موت الأرض ثمّ إنباتُها أبرزَ دليلٍ قرآنيٍّ على البعث ﴿فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾. ويبقى التفريق ظاهرًا مع «قتل» الذي يبرز الفعل الموجَّه، و«هلك» الذي يبرز ضياع المصير، و«فني» الذي يبرز الزوال المطلق.

مَنهَج تَحليل جَذر موت

اختُبر التعريف على المسارب الستّة جميعها — موت الإنسان والأرض والطعام والبعث والمعنى وتمنّي الموت — فصمد بلا موضع شاذّ. وأبرز ما يكشفه المسح الكلّيّ ثلاثة أنماط: الأوّل أنّ الموت في القرآن حالٌ لا فعلٌ من الميّت؛ فحين يُذكَر له فاعل يكون الفاعل هو الله إماتةً، وصيغة «يُمِيت» لا تُسنَد لغيره. والثاني أنّ الموت لا يكاد ينفكّ عن الإحياء؛ فأكثر الصيغ ورودًا مقرونةٌ بمقابلها. والثالث أنّ موضع الأنعَام 122 مفصليٌّ في إثبات المسرب المعنويّ: النصّ يثبت ﴿مَيۡتٗا﴾ ثمّ ﴿فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾ لمحلٍّ هو القلب لا الجسد، فاندرج تحت التعريف باعتبار القلب محلًّا قابلًا للحياة.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضدّ: حيي. التقابل بين «موت» و«حيي» من أكثر التقابلات بنيويّةً واطّرادًا في القرآن: يُخلَقان معًا اختبارًا للعباد ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾، ويُنفَيان معًا وصفًا لعذابٍ لا يريح ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾، ويُسنَدان معًا فعلًا لله في صيغةٍ مطّردة ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾. وهو تقابلٌ على الحال لا على الفعل: «حيي» قيام الحياة الفاعلة بالمحلّ، و«موت» انقطاعها أو خمودها عنه. والعلاقة بينهما دوريّة لا نهائيّة الطرف: الموت يعقبه إحياء ﴿وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ﴾، وموت الأرض يعقبه إنباتها ﴿وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾، وحتّى الميّت يخرج منه الحيّ ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ﴾.

نَتيجَة تَحليل جَذر موت

ينتظم جذر «موت» على معنًى واحد محكم — انقطاع الحياة أو خمودها عن محلٍّ قابلٍ لها — يصمد على مواضعه كلّها دون موضعٍ شاذّ. والذي يجمع هذه المواضع أنّ الموت فيها حالٌ على المحلّ لا فعلٌ منه، وأنّه بابٌ مفتوحٌ على إحياءٍ أو بعثٍ بيد الله؛ ولذلك التأم الجذر مع «حيي» في تقابلٍ دوريٍّ مطّرد، وصار موت الأرض ثمّ إنباتُها حجّةً على بعث الموتى. وأبرز ما يميّزه أنّ فعل الإماتة لا يُسنَد في القرآن إلّا إلى الله، فالموت ليس انفلاتًا من تدبيره بل بابٌ من أبوابه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر موت

- البَقَرَة 28: ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ — الدورة الكاملة: إماتةٌ وإحياءٌ بيد الله. - آل عِمران 185: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ — عموميّة الموت لكلّ نفس. - الزُّمَر 30: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ — الموت يعمّ حتّى الأنبياء. - الرُّوم 19: ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ — موت الأرض وإحياؤها آيةً على البعث. - الأنعَام 122: ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ — الموت المعنويّ مقابل الهداية. - البَقَرَة 173: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ — الميتة حكمًا عمليًّا للطعام. - الجُمعَة 6: ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ — تمنّي الموت احتجاجًا. - طه 74: ﴿إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ — امتناع الموت في النار، حالًا أشدّ من الموت. - السَّجدة 11: ﴿قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ﴾ — الموت مَوكولٌ إلى تدبيرٍ لا انفلاتٍ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر موت

- هيمنة الإسناد الإلهيّ: حين يُذكَر للموت أو الإماتة فاعلٌ صريح، يكون الله وحده الفاعل تقريبًا؛ فصيغة «يُمِيت» لا تُسنَد في القرآن إلى غيره، وادّعاء مَن حاجَّ إبراهيم ﴿أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ﴾ يَرِد في سياق إبطاله لا إقراره. - الموت دائمًا مقرونٌ بالإحياء: أكثر صيغ الجذر ورودًا تأتي في اقترانٍ تقابليّ؛ فصيغة «يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ» وحدها تتكرّر تسع مرّات في تسع سور. - موت الأرض حجّةٌ على البعث: اقتران «بَعۡدَ مَوۡتِهَا» يتكرّر عشر مرّات، وأكثرها يُساق دليلًا على البعث — نشورًا أو خروجًا أو آيةً تُعقَل. - إيقاع إنكار البعث: صيغة ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا﴾ تتكرّر على ألسنة منكِري البعث، فصار الموت في كلامهم منتهًى لا معبرًا. - «المَوتة الأولى» قيدٌ دالّ: وصف الموت بـ«الأولى» في الدُّخان يثبت أنّ لأهل النار موتةً واحدةً لا تتكرّر، فلا يُرجى لهم موتٌ ثانٍ يريح ﴿لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ﴾. - اقترانٌ نصّيّ لافت: يَرِد الجذر مع «أرض» في عددٍ كبير من الآيات، وأكثره في سياق موت الأرض ثمّ إحيائها؛ فالأرض المحلّ الأبرز الذي يُختبَر به البعث.

إحصاءات جَذر موت

  • المَواضع: ١٦٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٨٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَوۡتَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَوۡتَىٰ (١١) ٱلۡمَوۡتُ (١١) ٱلۡمَوۡتَ (١٠) ٱلۡمَوۡتِ (٧) ٱلۡمَيِّتِ (٥) مِتۡنَا (٥) يُمِيتُكُمۡ (٤) وَمَاتُواْ (٤)