السورة 15 في القُرءان الكَريم

99 آية 654 قَولة جزء 14 صَفحة 262–267 مراجعة سبتمبر 2026
حجّة السورة

خيط سورة الحِجر الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجّةً واحدة محكمة: البيان المنزل المحفوظ هو مرجع الفصل، وليس اعتراض المعرضين ولا ما يطلبونه شرطًا لظهوره. تضع أولًا القرءان المبين في مواجهة من يؤجّلون التلقي إلى أمل ومتاع، ثم تجعل هذا الإمهال محكومًا بكتاب معلوم وأجل لا يتقدم. وبعد أن تكشف أن رد الذكر والاستهزاء وطلب الملائكة ليس نقصًا في البيان، تعرض سننًا متصلة: عاقبة من لا يؤمن ولو رأى، ونظام خلق وتقدير لا يملكه البشر، ثم خلق الإنسان وامتحان إبليس. وبهذا تثبت أن موضع الفرق ليس غياب الحجة، بل جهة قبولها أو اتباع الغواية، وأن الجزاء ينشأ من هذا الفرق على وجه لا يختل.

ويحكم البناء انتقال متدرج من أصل البرهان إلى اختبار المواقف ثم إلى حسم المآلات. فعقد الحجة في ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ثم تختبره السورة في دعوى الإغواء، وفي قصص من جاءتهم الآيات أو واجهوا المرسلين، فتظهر النجاة مقيدة بالأمر والحق، والهلاك محكومًا بعد الإعراض والعمه. وتحسم المقابلة بعرض الغاوين والمتقين، ثم تعود من آثار القصص إلى قاعدة أن الخلق بالحق والساعة آتية، فتجعل خاتمتها توجيهًا للبلاغ والعبادة؛ فلا يقطع ضيق القول الصدع، ولا يصرف المتاع أو الاستهزاء حامل الذكر عن وجهته.

  • الذكر والاعتراض والأجلآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور المرجع المبين ثم يضع مقابله تمنيًا لاحقًا وإمهالًا لا يخرج عن الكتاب والأجل. ويتحول الإعراض إلى اتهام حامل الذكر وطلب الملائكة، فيرد البناء بتثبيت تنزيل الذكر وحفظه، ثم يثبت أن الاستهزاء سنة متصلة وأن العارض لا ينقاد حتى أمام الفرض الحسي. لذلك يسلّم المحور التالي سؤالًا لازما: إذا لم يكن الخلل في البيان، فأين يظهر سلطان التدبير الذي لا يملك المعرضون دفعه؟

  • التدبير والخلق والحشرآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25

    ينقل هذا المحور النظر من أبصار ترد الآية إلى سماء مزينة محفوظة، ثم إلى أرض موزونة ومعايش وماء منزل بقدر. ويجمع تلك المشاهد في أن الخزائن والتنزيل والحياة والموت والعلم والحشر بيد واحدة. فهو يوسع جواب الاعتراض السابق: الحق ليس دعوى منفصلة عن العالم، بل تدبير ظاهر ممتد إلى مآل الخلق. ومن الحشر يعود السياق إلى أصل الإنسان والجان، فيمهّد لاختبار الطاعة الذي يكشف جهة الغواية والاتباع.

  • الأصل والأمر وحد الغوايةآية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    بعد أصل الخلق يعيد المحور مادة الإنسان في خطاب الأمر، ثم يبيّن أن تمام التسوية والنفخ يعقبه امتثال شامل واستثناء إبليس بالإباء. وينتقل الاستثناء من جواب يعلّق الرفض بالمادة إلى طرد ولعنة وإنظار محدود، ثم إلى دعوى الإغواء واستثناء المخلصين ونفي السلطان عن عباد الله. بهذا لا تترك السورة الغواية قوة مبهمة، بل تحدها باتباع من يدخل الغاوين؛ ومن ثم يفتح الوعيد المفصل أبواب جهنم، ليسلّم إلى المقابل الذي يبيّن ثمرة التقوى.

  • ميزان الجزاء والرحمة والعذابآية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    يقابل هذا المحور الوعيد السابق بمآل المتقين: جنات وعيون، دخول بأمن، ونزع للغل، ودوام بلا نصب ولا إخراج. فلا يكون الجزاء مجرد تسمية لجنتين متقابلتين، بل كشفًا لآثار كل طريق في الداخل والمقام. ثم يمنع اكتمال النعيم من أن يفصل الرحمة عن العذاب، إذ يجمع البلاغ بين الغفور الرحيم والعذاب الأليم. ويسلّم هذا الميزان إلى القصص التالية بوصفها شواهد عملية على بشارة ونجاة من جهة، وعلى إهلاك بعد جرم من جهة أخرى.

  • القصص وآثار الحكمآية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60

    تجسّد القصص ميزان الرحمة والعذاب: يبدأ الخبر بوجل ينقلب إلى بشارة حق، ثم يكشف أن للمرسلين مهمة إلى قوم مجرمين مع استثناء نجاة محدد وأمر خروج وقضاء مقطوع. وتتوالى آثار الإهلاك حتى تصير آيات على سبيل مقيم، ثم يذكر أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر ليثبت أن وصول الآيات أو الأمن في المساكن لا يغني مع التكذيب والإعراض. وبذلك لا تبقى العواقب خبرًا ماضيًا، بل تمهّد للقاعدة الجامعة في الخلق بالحق والساعة، ولتوجيه حامل النذارة في الخاتمة.

  • الخلق بالحق وخاتمة البلاغآية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89، آية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94

    تضم هذه الخاتمة آثار القصص في قاعدة: الخلق بالحق والساعة آتية، فيصير الصفح الجميل موقفًا ينتظر الفصل ولا ينكر الحق. ويثبت العطاء القرءاني ليحرر حامل البلاغ من مد العين والحزن، ثم يعلن النذارة في مواجهة من جعلوا القرءان عضين مع مساءلة أعمالهم. وينتهي الأمر بالصدع والكفاية من المستهزئين، مع الاعتراف بضيق الصدر وتحويله إلى تسبيح وسجود وعبادة. وهكذا تعود السورة إلى القرءان الذي افتتحت به، لكن بعد أن أقامت طريقه ومآل المواقف منه.

تتحرك الحجة من تعيين القرءان المبين إلى كشف حال من يحجبه، فتضع إمهالهم داخل كتاب معلوم وأجل محدود، ثم تكشف اعتراضهم على الذكر وطلبهم علامة على شرطهم. ويأتي المنعطف في ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، فينقل مركز الدليل من مطلبهم إلى الذكر نفسه، ثم يعرض سنن الاستهزاء وعدم الإيمان. بعد ذلك تتسع الحجة إلى السماء والأرض والخزائن والحياة والحشر، ثم إلى امتحان السجود وحد الغواية، فتتحدد جهتا الغاوين والمتقين ومآلهما. وتأتي القصص لتجعل هذا الفرق واقعًا في البشارة والنجاة أو في الأخذ بعد العمه والإعراض، قبل أن تجمعه قاعدة ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾. ومن هذه القاعدة تختم السورة بتقويم حامل النذارة: يصدع بما يؤمر، ويقابل ضيق الصدر بالتسبيح والسجود والعبادة المستمرة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 654 قَولة في 99 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 67 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 26 يتكرر وصف ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ في السورة ليصل أصل الإنسان بإعلان خلق البشر وبجواب الإباء.
  • آية 28 يعود وصف ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ هنا ليصل أصل الخلق بالخطاب الذي يسبق الأمر بالسجود.
  • آية 33 يتكرر وصف ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ في جواب الإباء، فيظهر انتقاله من أصل الخلق إلى ذريعة رفض الأمر.
  • آية 45 تمثل هذه الآية منعطفًا من تفصيل أبواب جهنم إلى بدء تفصيل مقام المتقين، فتجعل المقابلة في الجزاء صريحة.
  • آية 85 تقوم هذه الآية منعطفًا جامعًا: تصل عواقب الأقوام بقاعدة الخلق بالحق وبإتيان الساعة، ثم تخرج منها إلى توجيه الصفح.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتتح السورة بحروف مقطعة يعقبها تعيين المشار إليه: آيات الكتاب وقرءان مبين. فهي تجمع بين المرجع المثبت «الكتاب»، والنص المجموع للتلاوة «قرءان»، وصفة البيان التي تجعل الحد ظاهرًا مظهرًا لما معه.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية أفق ندم لاحق عند الذين ستروا الحق؛ إذ سيودون عند انكشاف العاقبة أن لو كانوا داخلين في جهة التسليم لله بدل موقف الكفر.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأمر الآية بترك المعاندين في أكلهم وتمتعهم وانشغالهم بالأمل؛ فهذا الإمهال ليس إقرارًا لهم، بل طريق إلى علم لاحق بالعاقبة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنفي الآية أن يقع إهلاك قرية جزافًا؛ فكل قرية لها كتاب معلوم، أي ثبوت مقرر مضبوط يحد مصيرها في سياق العاقبة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن لكل أمة أجلًا لا تتقدمه ولا تتأخر عنه؛ فمصير الجماعات مضبوط بحد لا ينزاح قبلًا ولا بعدًا.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تحكي الآية قول المعاندين في مواجهة الذكر المنزل: يخاطبون حامل الذكر بنداء ساخر أو متعنت، ثم يثبتون عليه اتهام الجنون لإبطال الخطاب بدل تلقيه.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض اعتراض المكذبين بعد اتهام المنزل عليه الذكر: يطلبون إتيان الملائكة إليهم، ويجعلون هذا الطلب شرطًا لاختبار صدق المخاطب، مع أن السياق التالي يقلب معيارهم بأن تنزيل الملائكة لا يكون مطلبًا عبثيًا بل بالحق الذي لا يتركهم منظرين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترد على طلب الملائكة بأن تنزيلهم ليس استجابة لشرط المكذبين، بل يقع محصورًا بالحق، وإذا وقع على هذا الوجه لم يبق للقوم إمهال.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • السجودالعبادات والشعائر · 6 آية محوريّة
  • القول السيئالأخلاق والسلوك والقول · 4 آية محوريّة · 19 ذات صلة
  • قرءانالوحي والرسالة والكتاب · 4 آية محوريّة
  • ملائكةالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 4 آية محوريّة
  • نبي/رسول/مرسل/ النذرالوحي والرسالة والكتاب · 4 آية محوريّة · 3 ذات صلة
  • القضاء والقدرالله والعقيدة · 3 آية محوريّة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله2 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 69، 96الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 25الجذر ↗
  • الخالق1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 28الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 49الجذر ↗
  • خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ1 في السورة · 20 في المصحفالآيات: 86الجذر ↗
  • خَٰلِقُۢ بَشَرٗا1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 28الجذر ↗
  • خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 28
  • عليم1 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 25الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
    آية 36 · القائل: إبليس · حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    الآيات 39–40 · القائل: إبليس

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,270 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. باب الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة بعد استبعاد أدوات المعنى (حروف الجرّ والضمائر وأدوات النفي والشرط). فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات، بالحقل الرئيس لكلّ جذر لا بكلّ حقوله الفرعيّة. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: علم، ذكر
  • التراب والأرض والمادة تظهر عبر: سنن، حمء، صلصل
  • الرُّبوبيّة تظهر عبر: ربب
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 45 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 85 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • يرد المسنون في الحجر ٢٦ و٢٨ و٣٣، في التركيب نفسه ﴿صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾. في الأولى إخبار عن خلق الإنسان، وفي الثانية قول الرب للملائكة، وفي الثالثة قول إبليس في امتناعه عن السجود. فالملائكة مخاطبون في الموضع الثاني، وليسوا متكلمًا ثالثًا؛ وثبات العبارة لا يفسّر المسنون بالصبّ.
  • ٤. المستقدمين والمستأخرين — الإحاطة الإلهية ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾ الحجر 24 المستقدمون والمستأخرون = فريقان يستوعبان الكل؛ الإحاطة الإلهية تشملهما معًا.
  • الحجر 44 يجمع «أبواب» و«باب» في آية واحدة، فيثبت أن تعدد الأبواب لا يلغي تخصيص كل باب بجزء.
  • في الحجر موضعان متتاليان: إثبات الوجل في ﴿إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ﴾ في الآية ٥٢، ثم النهي عنه بالبشارة في الآية ٥٣.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • آل لوطإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الأَوَّلونأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • علم4 باب: أَعۡلَمُ — الإفعال (اسم تَفضيل + إعلام)، تَعَلَّمَ — التَفعُّل (اقتِباس العِلم)، عَلَّمَ — التَفعيل (نَقل العِلم عَطاءً)، عَلِمَ — المُجَرَّد (الإحاطَة بِالمَعلوم)
  • ربب5 باب: أَرۡبَاب — الجَمعُ المَنفيُّ المُستَنكَر، رَبائب — المُربّاةُ في حِجرِ الزَّوج، رَبّ + اسمٌ ظاهر — الإسناد الكَونيّ المُطلَق، رَبّ + ضَميرٌ مُتَّصِل أو ياءُ المُتكَلِّم — النِداءُ والدُعاءُ والخِطاب، رَبّانيّ ورِبّيّون — المُنتَسِبُ إلى الرَّبّ
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • رسل4 باب: أَرۡسَلَ / يُرۡسِلُ — الإفعال (فعل الإرسال)، رِسالَة / رِسالات — مَصدر التَكليف المَحمول (فِعالة)، ٱلرَّسول / ٱلرُّسُل — اسم الذات المُرسَلَة (فَعُول)، ٱلۡمُرۡسَل / ٱلۡمُرۡسَلون / مُرۡسِل — اسما المَفعول والفاعل من الإفعال
  • ءتي3 باب: ءَاتَى — الإفعال (الإعطاء والتَسليم)، أَتَى — المُجَرَّد (الإتيان والوُصول)، الأَسماء والمَصادر (ءَاتٍ، مَأۡتِيّ، إيتاء، المُؤۡتون)
  • سجد3 باب: أَسۡجَدَ — الإفعال (الامتِناع المُسَوَّغ)، الأَسماء والمَصادِر والمَواضِع (السُّجود، السَّاجِد، المَسجِد)، سَجَدَ — المُجرَّد
  • خلق3 باب: أَخلَقَ — الإفعال (التَحَدّي والمُحاكاة)، الخَلق / الخالِق — الأسماء والمَصادر، خَلَقَ — المجرَّد (الإيجاد بِقَدَر)
  • نزل4 باب: أَنزَلَ — الإفعال (الإيصال جُملةً)، تَنَزَّلَ — التفعُّل (القبول والمَطاوَعَة)، نَزَلَ — المجرَّد، نَزَّلَ — التفعيل (التتابع والتنجيم)
  • جمع3 باب: أَجۡمَعَ — الإفعال (تَوكيد الشمول وعَزم الأمر)، جَمَعَ — المجرَّد (الضمّ الفِعليّ)، ٱجۡتَمَعَ والأسماء — الافتعال وحال الاجتماع

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 45 لو استبدلت «في» بـ«لهم» — يتحول المعنى إلى اختصاص أو ملك، بينما «في» تجعلهم داخل مجال محيط.
  • آية 85 استبدال بالحق بعبثًا — هذا يقلب محور الآية؛ «بالحق» يثبت القصد والاستحقاق، لا مجرد وجود العالم.
  • آية 1 لو حذفت «الر» — لبقي خبر الكتاب والقرءان، لكن يضيع نمط الافتتاح بالحروف المقطعة الملازم لهذا النوع من المطلع.
  • آية 99 استبدال «واعبد» بـ«واصبر» — الصبر يصف احتمال الأذى، أما العبادة فتجمع الخضوع والانقياد والتوجه للرب، وهي أوسع في ختام التوجيه.
  • آية 9 لو استبدلت «نزلنا» بـ«أرسلنا» — يبقى معنى الإبلاغ، لكن يضعف مسار الإهباط من جهة عليا إلى محل التلقي، وهو محور الذكر هنا.
  • آية 17 حفظ مقابل ترك — لو قيل: وتركناها، لانقلب المعنى من الصون إلى الانكشاف، وسقط محور منع الاختراق الشيطاني.

من لطائف الرسم

  • آية 45 جنات — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿جَنَّٰتٖ﴾ في ٣٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 85 رسم لأتية — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَأٓتِيَةٞ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿الٓر﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿الٓر﴾ في ٥ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 99 رسم ﴿حَتَّىٰ﴾ بالألف المقصورة — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حَتَّىٰ﴾ في ٩٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 9 تتابع ﴿إِنَّا نَحۡنُ﴾ — الرسم والنظم يظهران طبقتين من إسناد المتكلم، لكن الحكم الدلالي مستفاد من التركيب لا من الرسم وحده؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿نَحۡنُ﴾ في ٥٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 17 رسم «وحفظناها» — اتصال الواو بالفعل والضمير يرسم الجملة حركة واحدة: صون واقع على السماء المذكورة قبلها. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَحَفِظۡنَٰهَا﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 50وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 35وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 1الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أبى ⟂ أبا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 31 (أبى)
    ﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
  • كتٰب ⟂ كتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (كتاب)
    ﴿وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ﴾
  • ءايٰتنا ⟂ ءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 81 (ءايٰتنا)
    ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ﴾
  • الريٰح ⟂ الرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 22 (الريٰح)
    ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ﴾
  • عبادي ⟂ عبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 42 (عبادي)
    ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾
    آية 49 (عبادي)
    ﴿۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
  • سنة ⟂ سنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 13 (سنة)
    ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
  • ٱلريٰح ⟂ ٱلرياح ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 22 (ٱلريٰح)
    ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ﴾