قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مرء في القُرءان الكَريم — 38 موضعًا

38 موضعًا24 صيغةالحَقل: الزواج والنكاح

جواب مباشر

دلالة جذر مرء في القرءان

دلالة جذر «مرء» في القرءان: مرء يجري في القرءان على مسلكين متمايزين: المسلك الغالب تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة؛ فالمرء… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 38 موضعًا، في 24 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مرء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠24

عَرض كُلّ الصِيَغ (24)

التَعريف المُحكَم لجَذر مرء في القُرءان الكَريم

مرء يجري في القرءان على مسلكين متمايزين: المسلك الغالب تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة؛ فالمرء فرد يواجه قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة شخص مؤنث معيّن داخل رابطة أو مقام. والمسلك المفرد ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ يصف المأكول السائغ الموافق للآخذ في سياق طيب النفس، ولا يصح جعله شاهدًا على تعيين الشخص.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تدور أكثر مواضع مرء حول الشخص المعيّن: مرة في الانفراد والمسؤولية، ومرة في الزوجية والأسرة، ومرة في ذكر أنثى بعينها داخل قصة أو حكم. لذلك لا يساوي رجل ولا زوج ولا نسو؛ فهو يلتقط زاوية الشخص المخصوص قبل زاوية النوع أو العلاقة. غير أن سورة النِّسَاء ٤ تضيف موضعًا وحيدًا: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾، وهو في طيب التناول لا في تعيين الأشخاص.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرء

الجذر مرء في القرءان ليس باب أفعال واسعًا، ولا ينهض على جامع واحد يُقسر عليه كل موضع. أكثر مواضعه صيغ اسمية تعيّن الشخص المخصوص: المرء وامرؤ وامرئ للفرد في قلبه وكسبه وشأنه، وامرأة وامرأت وامرأتان للشخص المؤنث في حكم أو قصة أو رابطة. ويبقى له موضع مفرد آخر هو ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ في سورة النِّسَاء ٤، لا يصف شخصًا بل يصف ما صار سائغًا موافقًا للآخذ بعد طيب النفس.

فالمدلول المحكم: تعيين الشخص المخصوص في أغلب الباب، مع فرع مفرد في استساغة المأكول لا يُدرج تحت محور الشخص.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مرء

سورة الأنفَال ٢٤

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾4المرأة مضافة إلى ضمير الغائب
﴿ٱمۡرَأَتُ﴾4المفرد المؤنث
﴿ٱمۡرِيٕٖ﴾4المفرد المذكر
﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾2المرأة المضافة إلى الغائب مع العطف
﴿ٱلۡمَرۡءُ﴾2المفرد المعرّف
﴿ٱلۡمَرۡءِ﴾2المفرد المعرّف في صورة الجر
﴿ٱمۡرَأَتَ﴾2المفرد المؤنث في صورة النصب
﴿ٱمۡرَأَتِي﴾2المرأة مضافة إلى ياء المتكلم
﴿لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ﴾، ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾، ﴿وَٱمۡرَأَةٗ﴾، ﴿وَٱمۡرَأَتَ﴾، ﴿وَٱمۡرَأَتَانِ﴾، ﴿وَٱمۡرَأَتِي﴾، ﴿ٱمۡرَأَ﴾، ﴿ٱمۡرَأَةٌ﴾، ﴿ٱمۡرَأَةٗ﴾، ﴿ٱمۡرَأَةٞ﴾، ﴿ٱمۡرَأَتَكَ﴾، ﴿ٱمۡرَأَتَكَۖ﴾، ﴿ٱمۡرَأَتَيۡنِ﴾، ﴿ٱمۡرَأَتُهُۥ﴾، ﴿ٱمۡرُؤٌاْ﴾، ﴿ٱمۡرِيِٕۭ﴾16صيغ مفردة تتوزع بين الإضافة والعطف والعدد والتعريف

يغلب على الجذر الحضور الاسمي، وتتسع صيغ المرأة بتنوع الإضافة والعدد والحركة، بينما تتجاور صور المرء وامرئ وامرؤ في الدلالة على الفرد. وتظهر ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ صيغةً وصفيةً منفردةً عن هذا النسق الاسمي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مرء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مرء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~7 مواضع
ٱمۡرَأَتُ ×4 ٱمۡرَأَتَ ×2 وَٱمۡرَأَتَ ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~3 مواضع
ٱمۡرَأَتِي ×2 وَٱمۡرَأَتِي ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~5 مواضع
ٱمۡرِيٕٖ ×4 ٱمۡرِيِٕۭ ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مواضع
ٱلۡمَرۡءِ ×2 ٱلۡمَرۡءُ ×2
ه اسم نَكِرة
~1 موضع
مَّرِيٓـٔٗا ×1
و اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~4 مواضع
ٱمۡرَأَةٞ ×1 ٱمۡرَأَةٌ ×1 ٱمۡرَأَةٗ ×1 وَٱمۡرَأَةٗ ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مواضع
ٱمۡرَأَتَهُۥ ×4 وَٱمۡرَأَتُهُۥ ×2 ٱمۡرَأَتَكَۖ ×1 لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ ×1 ٱمۡرَأَتَكَ ×1 ٱمۡرَأَتُهُۥ ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
ٱمۡرَأَتَيۡنِ ×1
ط جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱمۡرُؤٌاْ ×1 ٱمۡرَأَ ×1
ي اسم — مُثَنّى
~1 موضع
وَٱمۡرَأَتَانِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرء

إجمالي المواضع وفق الملف الداخلي: ٣٨ موضعًا لفظيًا في ٣٧ آية. آية سورة التَّحرِيم ١٠ تحوي موضعين مستقلين: امرأت نوح وامرأت لوط.

ينتظم العد في مسلكين كبيرين: مسلك الشخص المخصوص، ويضم صيغ المرء وامرؤ وامرئ وامرأ وصيغ امرأة وامرأت وامرأتان وما اتصل بها، ومسلك مفرد هو ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ في سورة النِّسَاء ٤. وداخل مسلك الشخص يظهر فرع الفرد في القلب والكسب والشأن، وفرع المرأة المعيّنة في الحكم أو القصة أو الرابطة.

  • الصِيَغ: 24 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱمۡرَأَتُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱمۡرَأَتُ (4) ٱمۡرَأَتَهُۥ (4) ٱمۡرِيٕٖ (4) ٱلۡمَرۡءِ (2) وَٱمۡرَأَتُهُۥ (2) ٱمۡرَأَتِي (2) ٱمۡرَأَتَ (2) ٱلۡمَرۡءُ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الحاكم بعد التفنيد ليس خاصية واحدة تستوعب كل موضع بالقوة، بل غلبة دلالية وفرع مفرد. الغلبة هي خصوص الشخص: المرء حين يُنظر إليه منفردًا في قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة حين تُعيَّن في علاقة أو حكم أو قصة. أما ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ فليس شخصًا ولا صلة شخصية، بل وصف لما يطيب أكله ويوافق الآخذ؛ لذلك يُذكر كفرع مفرد محفوظ في العد لا كدليل على محور الشخص.

مُقارَنَة جَذر مرء بِجذور شَبيهَة

  • رجل: يبرز الذكورة أو القيام البشري في مقامه، أما مرء فيبرز الشخص المعيّن ومسؤوليته أو صلته.
  • زوج: يبرز الاقتران الثنائي، أما مرء فيظهر الطرف الشخصي الذي قد يُذكر معه زوج أو قلب أو شأن.
  • نسو: يبرز جماعة النساء أو النوع المؤنث، أما امرأة وامرأت فتعيّنان شخصًا مؤنثًا في مقام بعينه.
  • هنيئًا: يقترن في سورة النِّسَاء ٤ بـ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾ في طيب التناول؛ وهذا الاقتران لا ينقل مرء كله إلى معنى الطعام، بل يثبت فرعًا مفردًا داخل الباب.

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ١٠٢، لا يؤدي استبدال المرء بزوج المعنى نفسه؛ لأن النص يفرّق بين طرف شخصي وقرينه. وفي سورة الأنفَال ٢٤، لا يصلح رجل مكان المرء لأن المقام ليس ذكورة بل حيلولة بين الشخص وقلبه. وفي سورة عَبَسَ ٣٧، كل امرئ ليس كل رجل، بل كل شخص له شأن يغنيه.

الفُروق الدَقيقَة

  • المرء وامرؤ وامرئ وامرأ: زاوية الفرد في القلب أو الكسب أو الطلب أو المساءلة.
  • امرأة وامرأت: زاوية الشخص المؤنث في حكم أو قصة أو رابطة.
  • امرأتان وامرأتين: تعيين شخصين مؤنثين في مقام الشهادة أو السقي.
  • مريئًا: صيغة منفردة في سورة النِّسَاء ٤، تدل في موضعها على موافقة المأكول للآخذ بعد طيب النفس، ولا تُحوّل تعريف الجذر إلى باب الطعام ولا تُدرج تحت تعيين الشخص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح · الإنسان والناس.

الجذر عابر بين حقلين ظاهرين في فهرس الحقول الداخلي: الأبناء والذرية، والزواج والنكاح. صيغ امرأة/امرأت تكثر في البيت والزواج والنسب، وصيغ المرء/امرئ تخرج إلى مسؤولية الفرد وشأنه، لذلك حُدّث الحقل إلى صيغة مزدوجة بدل حصره في الأبناء والذرية فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر مرء

اعتمد التصحيح على ملف البيانات الداخلي ونص القرءان الداخلي. عولج المدخل بوصفه صيغًا اسمية لا اشتقاقًا فعليًا، وصُحح ترتيب الأقسام إلى القالب الإلزامي. العد الحاكم: 38 موضعًا في 37 آية، مع احتساب تكراري سورة التَّحرِيم ١٠ كموضعين مستقلين.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «مرء» مقابل جذري مستقر في القرءان. الجذر نفسه يضم تعيين الشخص في صيغ مثل المرء وامرؤ وامرأة، ولذلك لا يصح جعل «رجل» ضدًا عامًا له؛ ففي آية الدين تأتي «رجل وامرأتان» لتنظيم الشهادة، لا لمقابلة جذر مرء كله. كما أن اقترانه بـ«زوج» في ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾ علاقة رابطة زوجية محلية، لا ضدًا ولا مقابلا شاملا. وجذور مجاورة مثل نفع وضرر وولد وأهل تتعلق بسياقات الشخص لا بطرف مقابل للجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص الجذور المجاورة، لا يظهر لجذر «مرء» ضد أو مقابل مستقل؛ لأنه يدل على الشخص المخصوص، وتستعمل بعض صيغه للمرأة نفسها. علاقات الزوج والأهل والولد والرجل سياقات تعيين أو قرابة أو حكم، لا مقابلات مستقرة للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر مرء

النتيجة بعد التفنيد: مرء يغلب عليه تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو صلته القريبة، مع موضع مفرد مستقل في استساغة المأكول: ﴿مَّرِيٓـٔٗا﴾.

ينتظم الجذر في ٣٨ موضعًا لفظيًا داخل ٣٧ آية، عبر ٢٤ صورة مضبوطة و١٥ صيغة بعد توحيد الضبط. والتعريف الصحيح لا يحذف موضع سورة النِّسَاء ٤ ولا يجعله شاهدًا على محور الشخص.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرء

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ١٠٢﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ﴾المرء في صلة قريبة
سورة الأنفَال ٢٤﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾المرء في أخص داخله
سورة النَّبَإ ٤٠﴿إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴾المرء أمام كسبه
سورة عَبَسَ ٣٤﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ﴾انفراد الشخص عن أقرب نسبه
سورة عَبَسَ ٣٧﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ﴾لكل فرد شأنه
سورة الطُّور ٢١﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾ارتهان الفرد بكسبه
سورة النور ١١﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ﴾مقدار الاكتساب لكل امرئ
سورة المَعَارج ٣٨﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾تعيين الفرد في الطمع
سورة المُدثر ٥٢﴿بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾طلب كل امرئ لنفسه
سورة النِّسَاء ٤﴿فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾الفرع المفرد في طيب التناول لا في تعيين الشخص
سورة آل عِمران ٣٥﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾امرأة معيّنة في مقام النذر
سورة البَقَرَة ٢٨٢﴿فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ﴾امرأتان في إجراء الشهادة
سورة يُوسُف ٣٠﴿وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾تمايز الجمع من نسو عن المرأة المعيّنة من مرء
سورة النَّمل ٢٣﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾شخص مؤنث في مقام ملك
سورة القَصَص ٢٣﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ﴾تعيين شخصين مؤنثين في مشهد السقي
سورة التَّحرِيم ١٠﴿ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ﴾موضعان مستقلان في آية واحدة
سورة التَّحرِيم ١١﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾امرأة مضافة إلى شخص مخصوص مع استقلال موقفها
سورة المَسَد ٤﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾تعيين الشخص المؤنث في رابطة زوجية

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مرء

١. صيغ المرء وامرئ وامرؤ وامرأ تقع في ١١ موضعًا: سورة البَقَرَة ١٠٢، سورة الأنفَال ٢٤، سورة النِّسَاء ١٧٦، سورة مَريَم ٢٨، سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة المُدثر ٥٢، سورة النَّبَإ ٤٠، سورة عَبَسَ ٣٤، سورة عَبَسَ ٣٧. وتظهر بقوة في مقامات القلب والكسب والشأن.

٢. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في ٢٦ موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأتا نوح ولوط.

٣. موضع سورة النِّسَاء ٤ منفرد: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾. لطفه أنه محفوظ في الجذر والعد، لكنه يكسر التعميم الذي يجعل كل الباب تعيينًا للشخص.

٤. موضعا سورة البَقَرَة ١٠٢ وسورة الأنفَال ٢٤ يجمعهما تركيب بين المرء وما هو شديد القرب منه: ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ﴾ و﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾.

٥. اقتران كل بامرئ يتكرر في أربعة مواضع: سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة عَبَسَ ٣٧؛ وكلها تجعل الفرد في مقام كسب أو جزاء أو شأن أو طلب.

٦. سورة التَّحرِيم ١٠ يجمع موضعين لا موضعًا واحدًا: ﴿ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ﴾. وهذا يفسر الفرق بين عدد المواضع وعدد الآيات.

٧. تجاور ﴿نِسۡوَةٞ﴾ و﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ﴾ في سورة يُوسُف ٣٠ يثبت من داخل النص أن الجمع المؤنث باب، وتعيين المرأة باب آخر؛ فلا تُجعل امرأة جمعًا ولا نسوة فردًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مرء في القرءان

  • صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (سورة البَقَرَة ١٠٢، سورة الأنفَال ٢٤، سورة النِّسَاء ١٧٦، سورة مَريَم ٢٨، سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة المُدثر ٥٢، سورة النَّبَإ ٤٠، سورة عَبَسَ ٣٤، سورة عَبَسَ ٣٧)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب.

  • صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا (38 إجمالًا − 11 للمرء − 1 لمريئًا = 26)، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأتا نوح ولوط.

  • اقتران الاستثناء بامرأة لوط يتكرر في 6 مواضع (سورة الأعرَاف ٨٣، سورة هُود ٨١، سورة الحِجر ٦٠، سورة النَّمل ٥٧، سورة العَنكبُوت ٣٢، سورة العَنكبُوت ٣٣)، فيُظهر أن تعيين الشخص لا يذوب في رابطة الأهل: ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾.

  • موضعا سورة البَقَرَة ١٠٢ وسورة الأنفَال ٢٤ يجمعهما تركيب بين المرء وشيء شديد القرب منه: ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾ و﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾.

  • اقتران ﴿كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ﴾ يتكرّر في 4 مواضع (سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة عَبَسَ ٣٧) جميعها في سياق الكسب أو الجزاء أو الطلب الفرديّ، فتلزم صيغة امرئ المنفردة مقام المساءلة الفردية.

  • مريئا منفردة في سورة النِّسَاء ٤؛ لا يصح تضخيمها إلى أصل مستقل، لكنها تسجل فرعًا صيغيًّا داخل المدونة يجب إبقاؤه في العد والتحليل.

  • صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في ١١ موضعًا (سورة البَقَرَة ١٠٢، سورة الأنفَال ٢٤، سورة النِّسَاء ١٧٦، سورة مَريَم ٢٨، سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة المُدثر ٥٢، سورة النَّبَإ ٤٠، سورة عَبَسَ ٣٤، سورة عَبَسَ ٣٧)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب.

  • صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في ٢٦ موضعًا (٣٨ إجمالًا − ١١ للمرء − ١ لمريئًا = ٢٦)، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأتا نوح ولوط.

  • اقتران الاستثناء بامرأة لوط يتكرر في ٦ مواضع (سورة الأعرَاف ٨٣، سورة هُود ٨١، سورة الحِجر ٦٠، سورة النَّمل ٥٧، سورة العَنكبُوت ٣٢، سورة العَنكبُوت ٣٣)، فيُظهر أن تعيين الشخص لا يذوب في رابطة الأهل: ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾.

  • موضعا سورة البَقَرَة ١٠٢ وسورة الأنفَال ٢٤ يجمعهما تركيب بين المرء وشيء شديد القرب منه: ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾ و﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾.

  • اقتران ﴿كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ﴾ يتكرّر في ٤ مواضع (سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة عَبَسَ ٣٧) جميعها في سياق الكسب أو الجزاء أو الطلب الفرديّ، فتلزم صيغة امرئ المنفردة مقام المساءلة الفردية.

  • مريئًا منفردة في سورة النِّسَاء ٤؛ لا يصح تضخيمها إلى أصل مستقل، لكنها تسجل فرعًا صيغيًّا داخل المدونة يجب إبقاؤه في العد والتحليل.

  • الزوج لا يُقرَن بصيغة امرأة في أيّ موضع من مواضع الجذر الثمانية والثلاثين (صفر اقتران)؛ فالزوج حين يُسنَد إلى مرء يأتي رابطةً ثنائيةً داخل تركيب ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٢)، أما صيغ امرأة فترتبط دائمًا بضمير أو مضاف إليه (امرأته، امرأتي، امرأتُ فلان) لا بزوج مستقل، مما يُثبت أن خطاب الاقتران البنيوي في القرءان ينبني على مرء/زوج لا على امرأة/زوج.

  • المرء الفردُ المُعيَّن في أخصّ صلاته: جاء ﴿ٱلۡمَرۡءِ﴾ في أربعة مواضع مُعرَّفة (سورة البَقَرَة ١٠٢، سورة الأنفَال ٢٤، سورة النَّبَإ ٤٠، سورة عَبَسَ ٣٤)، وفي كلٍّ منها يُعيَّن الشخص في أشدّ نقاطه قربًا أو فرارًا: بينه وزوجه، وبينه وقلبه، وما قدّمت يداه، وفراره من أخيه. هذا التعيين لا يأتي في سياق الجماعة بل في سياق المواجهة الفردية.

  • الانفصال في سورة عَبَسَ ٣٤-٣٧ بنيةٌ مزدوجة: يُطلق الفعل ﴿يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ﴾ ثم يُتبع بذكر أقرب الناس (أخ، أم، أب، صاحبة، أبناء)، ثم يُختم بصيغة ﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ﴾، فالانتقال من المرء المُعرَّف إلى امرئ المُنكَّر يُغلق الصورة: الشخص مَن كان له كل تلك الصلات يصير واحدًا مُنفردًا في شأن يستغرقه.

  • صيغة ﴿كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ﴾ تلزم مقامات الكسب والجزاء: وردت في أربعة مواضع (سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة عَبَسَ ٣٧) وكلها في سياق المساءلة والجزاء الفردي، فصيغة امرئ المُنكَّرة مع ﴿كُلّ﴾ تجعل كل فرد في الحساب دون استثناء وبلا استناد لأحد.

  • ستة مواضع لامرأة لوط بالاستثناء: ﴿إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾ تكررت في سورة الأعرَاف ٨٣، سورة هُود ٨١، سورة الحِجر ٦٠، سورة النَّمل ٥٧، سورة العَنكبُوت ٣٢، سورة العَنكبُوت ٣٣، فصيغة الإضافة المؤنثة وحدها تحمل الاستثناء الكامل من النجاة، مما يجعل تعيين الشخص المؤنث عاملاً في الحكم لا رابطة الأهل.

  • سورة التَّحرِيم ١٠-١١ وجهان بصيغة واحدة: ﴿ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖ﴾ للذين كفروا، و﴿ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ﴾ للذين آمنوا، وصيغة الإضافة ذاتها (امرأت + الاسم) حملت المثلين المتقابلين، فالجذر بنيويًّا حيادٌ في الحكم وإنما يُعيَّن الشخص.

  • الجذر مرء في المدونة الداخلية: ٣٨ موضعًا لفظيًّا في ٣٧ آية، جميعها صيغ اسمية لا فعلية. تنتظم في ثلاثة فروع: المرء/امرئ/امرأ/امرؤ للشخص المنفرد في مساءلته، وامرأة/امرأت/امرأتان للشخص المؤنث المعيّن في رابطة أو قصة، ومريئا مفردة في سياق الطيب والقبول.

  • النساء والنسيء جذران مستقلّان في المدونة: النساء (نسو) يقع في ٥٩ موضعًا يدلّ على الجماعة المؤنثة بوصفها نوعًا، والنسيء (نسء) يقع في موضعين فقط. لا يشترك أيٌّ منهما مع مرء في سجل البيانات الداخلي، ولا يوجد في المدونة ما يربطهما.

  • الفارق الداخلي بين مرء ونسو: امرأة في مرء تعيّن شخصًا مؤنثًا بعينه داخل قصة أو حكم — امرأت عمران في سورة آل عِمران ٣٥: ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾. أما النساء من نسو فيدلّ على الجماعة في العموم: ﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ﴾سورة النِّسَاء ٤.

  • مريئا المفردة في سورة النِّسَاء ٤: ﴿فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾، تصف ما صار سائغًا موافقًا للآخذ بعد طيب النفس، وهي وحيدة في بابها داخل المدونة.

  • تركيب بين: موضعا سورة البَقَرَة ١٠٢ وسورة الأنفَال ٢٤ يجمعهما بنية ﴿بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَـ﴾ — في سورة البَقَرَة ١٠٢: ﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾، وفي سورة الأنفَال ٢٤: ﴿أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾. الجامع: ما يلصق الشخص من أقرب ما إليه.

  • كل امرئ في مقام المساءلة: صيغة ﴿كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ﴾ تتكرر في ٤ مواضع (سورة النور ١١، سورة الطُّور ٢١، سورة المَعَارج ٣٨، سورة عَبَسَ ٣٧) في سياق الكسب أو الجزاء الفردي: ﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾سورة الطُّور ٢١.

  • جذران مستقلّان لا جذر واحد

  • صيغ «مرء» في القرءان

  • شاهد الجمع الغائب

  • «نساء» يقابل «رجال» لا «رجل»

  • «امرأة» تنفرد بالسياق الفردي المخصوص

  • «امرأ» — صيغة مرء للمذكر

  • صيغة المثنى وَٱمۡرَأَتَانِ لا ترد في القرءان إلا موضعًا واحدًا، في سورة سورة البَقَرَة ٢٨٢، داخل آية التداين الكبرى. السياق كلّه: كتابة عقد الدَّين، إملاء المَدين، إشهاد كاتب بالعدل — توثيق ماليّ لا تعريف جنسيّ.

  • وظيفة الاثنتين محدّدة بنصّ صريح: ﴿فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٢. حضورهما لضمان استقامة التوثيق عبر التذكير المتبادل عند الضلال، وهذا إجراء في منظومة الكتابة لا حكم على قدر الجنس في ذاته.

  • المثنى الثاني في الجذر هو ٱمۡرَأَتَيۡنِ في سورة القَصَص ٢٣: ﴿ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ﴾، وهو حضور سرديّ وصفيّ لا وظيفة تشريعيّة. يبقى سورة البَقَرَة ٢٨٢ الموضع الوحيد ذا البُعد الإجرائيّ للاثنتين معًا في الجذر كلّه.

  • صيغ ٱلۡمَرۡءُ وٱمۡرِيٕٖ في القرءان تبني مسالك المحاسبة الفردية: ﴿يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾ سورة النَّبَإ ٤٠، ﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ﴾ سورة عَبَسَ ٣٤، ﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ﴾ سورة عَبَسَ ٣٧. المحور: الفرد في مواجهة عمله لا الجنس.

  • يتأكّد أنّ وَٱمۡرَأَتَانِ في سورة البَقَرَة ٢٨٢ حالة توثيق محدّدة بإجراء — كتابة الدَّين وضبط الشهادة — لا تعريفًا لقيمة الأنثى في ذاتها. الآية تختتم بـ﴿لَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾.

  • التوزيع الكلّيّ: يَرِد الجذر «مرء» في ٣٨ موضعًا، منها لفظ «امرأة» مفردًا في ١١ موضعًا، وبالإضافة للضمير في ١٢ موضعًا.

  • الرسم بالتاء المربوطة (امرأة) — ٤ مواضع — النكرة المجهولة: ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٞ﴾ سورة النِّسَاء ١٢، ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٨، ﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ … وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾ سورة النَّمل ٢٣، ﴿وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً﴾ سورة الأحزَاب ٥٠. لا تُسمَّى واحدةٌ منهنّ ولا تُنسَب لأحد.

  • الرسم بالتاء المبسوطة (امرأت) — ٧ مواضع — الإضافة لاسم ظاهر: ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي﴾ سورة آل عِمران ٣٥، ﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا﴾ سورة يُوسُف ٣٠، ﴿قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ﴾ سورة يُوسُف ٥١، ﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَ﴾ سورة القَصَص ٩، ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا… ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖ﴾ سورة التَّحرِيم ١٠، ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ﴾ سورة التَّحرِيم ١١.

  • القانون المستقرأ: الانقسام تامّ بلا استثناء — كلّ نكرة مجهولة الهوية بالمربوطة (٤/٤)، وكلّ مضافة لاسم ظاهر بالمبسوطة (٧/٧). كذلك جميع المضاف للضمير (امرأته/امرأتك/امرأتي) بالمبسوطة في كلّ الاثني عشر موضعًا.

  • الدلالة الرسميّة: التاء المربوطة علامةُ الإبهام — من لا تُعرف لأحد. التاء المبسوطة علامةُ الانتساب — من تُعرف بمن ارتبطت به. في سورة النَّمل ٢٣ جاءت المربوطة لأنّ الهدهد يصف مجهولةً لديه، بينما ذِكر النساء في سورة التَّحرِيم ١٠-١١ جاء بالمبسوطة لأنّهنّ مذكورات بأسماء أزواجهنّ في سياق المثَل.

  • في ٢٨ موضعًا تَرِدُ صِيَغُ الجذر مرء، وتنقسم رسميًّا بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة بضابطٍ بنيويّ ثابت: الانفصالُ مقابلَ الاتصال.

  • المرأةُ المجرَّدة عن الإضافة والضمير — أربعةُ مواضع فقط — تُرسَم بالتاء المربوطة: ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٨، ﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ﴾ سورة النَّمل ٢٣. في الموضعين تأتي المرأةُ مُبهَمةً لا صِلةَ تَعقِدُها.

  • حين تنعقِدُ الصِّلةُ — بإضافةٍ أو ضمير — ينتقل الرسمُ إلى التاء المفتوحة في أربعةٍ وعشرين موضعًا: ﴿ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ﴾ سورة آل عِمران ٣٥، ﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ﴾ سورة يُوسُف ٣٠، ﴿ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ﴾ سورة القَصَص ٩، و﴿ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾ في سبعةِ مواضع (سورة الأعرَاف ٨٣، سورة هُود ٨١، سورة الحِجر ٦٠، سورة النَّمل ٥٧، سورة العَنكبُوت ٣٢-٣٣، سورة المَسَد ٤).

  • الصلاةُ والزكاةُ يُشاركانِ امرأة هذا التمايز: صيغتاهما المطلقة والمعرَّفة تُرسَمانِ بالواو وتاءٍ مربوطة: ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ سورة البَقَرَة ٣، ﴿ٱلزَّكَوٰةَ﴾ سورة البَقَرَة ٤٣. فإذا اتَّصلَت الصلاةُ بضميرٍ صار رسمُها بألفٍ صريحة وتاءٍ مفتوحة: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ سورة الأنعَام ١٦٢، ﴿فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ﴾ سورة المؤمنُون ٢، ﴿عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ سورة المَاعُون ٥. أما الزكاةُ فلا تَرِدُ في القرءان مضافةً إلى ضميرٍ — رسمُها بالواو لازمٌ في جميع مواضعها الاثنين والثلاثين.

  • الذَّكرُ من الجذر موضعان: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ﴾ سورة مَريَم ٢٨ في المضاف، و﴿إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ﴾ سورة النِّسَاء ١٧٦ في المنوَّن. الثلاثُ معًا — امرأةٌ وصلاةٌ وزكاةٌ — تُجسِّدُ قانونًا رسميًّا واحدًا: انفصالٌ فتاءٌ مربوطة، واتصالٌ ففتحُها.

  • جذران مستقلّان تنفصل بينهما «امرأة»

  • مرء يُنتج الفردين: المذكر والمؤنث

  • «نسوة» و«امرأة» في آية واحدة بجذرين متمايزين

  • «رجل وامرأتان» — لقاء الجذرين في آية الدّين

  • المرء في المساءلة الفردية

  • الجذر مرء في القرءان: ٣٨ موضعًا تتوزع على شعبتين بنيويتين متمايزتين لا تتداخلان.

  • الشعبة الأولى — المرء وامرئ (١٢ موضعًا): صيغة مذكرة تحيل إلى الفرد في مواجهة مساءلته. تأتي في أربعة سياقات ثابتة: الحساب الآخروي ﴿يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾ (سورة النَّبَإ ٤٠)، والانفراد بالمصير ﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ﴾ (سورة عَبَسَ ٣٤)، وتحصيل ما اكتسب ﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾ (سورة الطُّور ٢١)، والحيلولة الإلهية ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤). في هذه المواضع كلها، المرء منفرد بنفسه لا بزوجه.

  • الشعبة الثانية — امرأة وامرأته (٢٦ موضعًا): صيغة مؤنثة تدور حول الامرأة في علاقتها البشرية، إما مضافة إلى زوجها (امرأته/امرأتك/امرأتي) أو مضافة إلى رجل تُعرَّف به (امرأت عمران، امرأت العزيز، امرأت فرعون). ولا تأتي في أي موضع من مواضع المساءلة الفردية.

  • الموضع الجامع للجذرين مرء وزوج: آية واحدة في القرءان كله تجمع اللفظين: ﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٢). هنا المرء هو المبدأ المذكر والزوج هو رابط الإضافة، فالتفريق يقع بين الذات وما انضمت إليه.

  • امرأة المستقلة (٦ مواضع): حين تأتي امرأة بلا إضافة إلى رجل تكون في سياقات الهوية المستقلة: شاهدتان في التداين (سورة البَقَرَة ٢٨٢)، وامرأة خافت نشوز بعلها (سورة النِّسَاء ١٢٨)، وامرأة تملك قومًا (سورة النَّمل ٢٣)، وامرأة مؤمنة وهبت نفسها (سورة الأحزَاب ٥٠). كل حالة تُثبت للمرأة موقفًا ذاتيًا.

  • نمط الإضافة كشاهد على الموقف: في سورة التحريم تتوالى ثلاث إضافات متعاقبة (امرأت نوح، امرأت لوط، امرأت فرعون)، فالمرأة في هذا النمط ليست مجرد تابعة بل هي شاهد مستقل على المصير، تُمثّل نموذجًا للكافرين أو المؤمنين بصرف النظر عن زوجها ﴿ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾ (سورة التَّحرِيم ١١).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر مرء

  • امرأت ⟂ امرأة (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «ٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 3 مَواضع) رَسم الامرَأَة النَكِرَة الافتِراضيّة (تَشريع أَو استِكشاف): سورة النِّسَاء ١٢ «أَوِ ٱمۡرَأَةٞ» (تَفصيل أَحكام الميراث، نَكِرَة افتِراضيّة)، سورة النِّسَاء ١٢٨ «وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا»…
  • وامرأة ⟂ وامرأت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «وَٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٥٠ «وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ» — امرأَة مُؤمِنَة نَكِرَة (افتِراض حُكميّ شَرعيّ، أَيّ امرَأَة وَهَبَت). «وَٱمۡرَأَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مرء

  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • مَريَم — الآية 3–6
    ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ ﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾ ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا﴾
  • مَريَم — الآية 8
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر مرء

  • امۡرَأَت بالتاء المبسوطة: رسمٌ ثابت كلّما أُضيفت إلى اسم ظاهر
    لِلفظ «ٱمۡرَأَة» في القرءان رَسمان لا يَختَلِطان: التاء المَربوطة (ة) حين يَقِف اللَّفظ وَحدَه أَو يُضاف إلى ضَمير، والتاء المَبسوطة (ت) حين يُضاف إلى اسمٍ ظاهِر بَعدَه مُباشَرَةً. فَفي كل مَوضِعٍ يَ…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر مرء

  • 38 موضعًا
    الجَذر «مرء» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر مرء

  • ﴿وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مرء من المُصحَف

38 موضعًا في 22 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس