جَذر مرء في القُرءان الكَريم — ٣٨ مَوضعًا

الحَقل: الأبناء والذرية · المَواضع: ٣٨ · الصِيَغ: ٢٤

التَعريف المُحكَم لجَذر مرء في القُرءان الكَريم

تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة: المرء فرد يواجه قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة شخص معيّن داخل رابطة أو مقام، والفرع المفرد مريئا يصف ما يوافق آخذَه في سياق الطيب والقبول.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تدور مواضع مرء حول الشخص المعين: مرة في الانفراد والمسؤولية، ومرة في الزوجية والأسرة، ومرة في ذكر أنثى بعينها داخل قصة أو حكم. لذلك لا يساوي رجل ولا زوج ولا نسو؛ فهو يلتقط زاوية الشخص المخصوص قبل زاوية النوع أو العلاقة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرء

الجذر مرء في بيانات القرآن ليس باب أفعال واسعًا، بل مجموعة صيغ اسمية تعيّن الشخص المخصوص في حالته أو رابطته: المرء/امرؤ/امرئ للفرد الذي يواجه قلبه وكسبه وشأنه، وامرأة/امرأت/امرأتان للأنثى المعيّنة داخل مقام أسري أو زوجي أو اجتماعي، وصيغة مريئا مفردة في سياق ما يطيب تناوله بعد طيب النفس.

المعنى الجامع: تعيين الشخص لا بوصفه عددًا مجهولًا، بل بوصفه ذاتًا مخصوصة لها شأن أو قرين أو حال.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مرء

الأنفال 24

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وفق ملف البيانات الداخلي: 38 موضعًا لفظيًا في 37 آية، عبر 15 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و24 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

الصيغ المعيارية في الصيغة المعيارية: امرأة: 9 | امرئ: 5 | امرأته: 5 | المرء: 4 | امرأتك: 2 | امرأتي: 2 | وامرأة: 2 | وامرأته: 2 | امرأ: 1 | امرؤ: 1 | امرأتين: 1 | لامرأته: 1 | مريئا: 1 | وامرأتان: 1 | وامرأتي: 1

تنبيه منهجي: الصيغ كلها اسمية أو تركيبية في البيانات، ولا يظهر للجذر فعل قرآني في هذه المدونة؛ لذلك لا تُجبر على أوزان فعلية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرء

إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 38 موضعًا لفظيًا في 37 آية. التحريم 10 تحوي موضعين مستقلين.

- البقرة 102 (المرء) - البقرة 282 (وامرأتان) - آل عمران 35 (امرأة) - آل عمران 40 (وامرأتي) - النساء 4 (مريئا) - النساء 12 (امرأة) - النساء 128 (امرأة) - النساء 176 (امرؤ) - الأعراف 83 (امرأته) - الأنفال 24 (المرء) - هود 71 (وامرأته) - هود 81 (امرأتك) - يوسف 21 (لامرأته) - يوسف 30 (امرأة) - يوسف 51 (امرأة) - الحجر 60 (امرأته) - مريم 5 (امرأتي) - مريم 8 (امرأتي) - مريم 28 (امرأ) - النور 11 (امرئ) - النمل 23 (امرأة) - النمل 57 (امرأته) - القصص 9 (امرأة) - القصص 23 (امرأتين) - العنكبوت 32 (امرأته) - العنكبوت 33 (امرأتك) - الأحزاب 50 (وامرأة) - الذاريات 29 (امرأته) - الطور 21 (امرئ) - التحريم 10 (2 مواضع: امرأة، وامرأة) - التحريم 11 (امرأة) - المعارج 38 (امرئ) - المدثر 52 (امرئ) - النبإ 40 (المرء) - عبس 34 (المرء) - عبس 37 (امرئ) - المسد 4 (وامرأته)

سورة البَقَرَة — الآية 102
﴿وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 282
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 35
﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
عرض 34 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 40
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 4
﴿وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 12
﴿۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 128
﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 176
﴿يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 83
﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 24
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾
سورة هُود — الآية 71
﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ﴾
سورة هُود — الآية 81
﴿قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 21
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 30
﴿۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
سورة يُوسُف — الآية 51
﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
سورة الحِجر — الآية 60
﴿إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
سورة مَريَم — الآية 5
﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 8
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾
سورة مَريَم — الآية 28
﴿يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا﴾
سورة النور — الآية 11
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النَّمل — الآية 23
﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النَّمل — الآية 57
﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 9
﴿وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 23
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 32
﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
سورة العَنكبُوت — الآية 33
﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 50
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 29
﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمٞ﴾
سورة الطُّور — الآية 21
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 10 ×2
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 11
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة المَعَارج — الآية 38
﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ﴾
سورة المُدثر — الآية 52
﴿بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ﴾
سورة النَّبَإ — الآية 40
﴿إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴾
سورة عَبَسَ — الآية 34
﴿يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ﴾
سورة عَبَسَ — الآية 37
﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ﴾
سورة المَسَد — الآية 4
﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو خصوص الشخص: المرء حين يُنظر إليه منفردًا في قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة حين تُعيَّن في علاقة أو حكم أو قصة، ومريئا في موضع واحد لما صار سائغًا للآخذ بعد طيب النفس. فالمحور شخصي/تعييني لا ذكوري/أنثوي مجرد.

مُقارَنَة جَذر مرء بِجذور شَبيهَة

- رجل: يبرز الذكورة أو القيام البشري في مقامات كثيرة، أما مرء فيبرز الشخص المعين ومسؤوليته أو صلته. - زوج: يبرز الاقتران الثنائي، أما مرء فيظهر الطرف الشخصي الذي قد يكون له زوج أو قلب أو شأن. - نسو/أنث: يبرزان جماعة النساء أو النوع، أما امرأة/امرأت فتعيّن شخصًا مؤنثًا في مقام بعينه.

اختِبار الاستِبدال

في البقرة 102، لا يؤدي استبدال المرء بزوج المعنى نفسه؛ لأن النص يفرّق بين طرف شخصي وقرينه. وفي الأنفال 24، لا يصلح رجل مكان المرء لأن المقام ليس ذكورة بل حيلولة بين الشخص وقلبه. وفي عبس 37، كل امرئ ليس كل رجل، بل كل شخص له شأن يغنيه.

الفُروق الدَقيقَة

- المرء/امرؤ/امرئ: زاوية الفرد في المساءلة أو القلب أو الطلب. - امرأة/امرأت: زاوية الشخص المؤنث في حكم أو قصة أو رابطة. - امرأتان/امرأتين: تعيين شخصين مؤنثين في مقام الشهادة أو السقي. - مريئا: صيغة منفردة لا تُحوِّل معنى الجذر، لكنها تكشف جهة موافقة الشيء للآخذ في سياق الطيب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأبناء والذرية · الزواج والنكاح.

الجذر عابر بين حقلين ظاهرين في فهرس الحقول الداخلي: الأبناء والذرية، والزواج والنكاح. صيغ امرأة/امرأت تكثر في البيت والزواج والنسب، وصيغ المرء/امرئ تخرج إلى مسؤولية الفرد وشأنه، لذلك حُدث الحقل إلى صيغة مزدوجة بدل حصره في الأبناء والذرية فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر مرء

اعتمد التصحيح على ملف البيانات الداخلي ونص القرآن الداخلي. عولج المدخل بوصفه صيغًا اسمية لا اشتقاقًا فعليًا، وصُحح ترتيب الأقسام إلى القالب الإلزامي. العد الحاكم: 38 موضعًا في 37 آية، مع احتساب تكراري التحريم 10 كموضعين مستقلين.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر مرء

تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة.

ينتظم هذا المعنى في 38 موضعًا لفظيًا داخل 37 آية، عبر 15 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و24 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرء

- الأنفال 24 — أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ: الشخص في أخص داخله. - البقرة 102 — بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦ: الشخص مع قرينه لا العلاقة وحدها. - عبس 37 — لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ: كل امرئ منفرد بشأنه. - التحريم 10 — ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖ: موضعان داخل آية واحدة يعيّنان شخصين في رابطة زوجية. - النساء 4 — فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا: الفرع المفرد في سياق الطيب والقبول.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مرء

1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية: النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34 و37.

2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأة نوح ولوط.

3. اقتران الاستثناء بامرأة لوط يتكرر في الأعراف 83، هود 81، الحجر 60، النمل 57، العنكبوت 32 و33، فيُظهر أن تعيين الشخص لا يذوب في رابطة الأهل.

4. موضعا البقرة 102 والأنفال 24 يجمعهما تركيب بين المرء وشيء شديد القرب منه: زوجه وقلبه.

5. مريئا منفردة في النساء 4؛ لا يصح تضخيمها إلى أصل مستقل، لكنها تسجل فرعًا صيغيا داخل المدونة يجب إبقاؤه في العد والتحليل.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٥). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٩).

— تَوقيف الرَسم — • «امرأت» (6) ⟂ «امرأة» (3) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «ٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 3 مَواضع) رَسم الامرَأَة النَكِرَة الافتِراضيّة (تَشريع أَو استِكشاف): النِساء 4:12 «أَوِ ٱمۡرَأَةٞ» (تَفصيل أَحكام الميراث، نَكِرَة افتِراضيّة)، النِساء 4:128 «وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا» (خ… • «وامرأة» (1) ⟂ «وامرأت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «وَٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَحزاب 33:50 «وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ» — امرأَة مُؤمِنَة نَكِرَة (افتِراض حُكميّ شَرعيّ، أَيّ امرَأَة وَهَبَت). «وَٱمۡرَأَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في…

إحصاءات جَذر مرء

  • المَواضع: ٣٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱمۡرَأَتُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱمۡرَأَتُ (٤) ٱمۡرَأَتَهُۥ (٤) ٱمۡرِيٕٖ (٤) ٱلۡمَرۡءِ (٢) وَٱمۡرَأَتُهُۥ (٢) ٱمۡرَأَتِي (٢) ٱمۡرَأَتَ (٢) ٱلۡمَرۡءُ (٢)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر مرء

  • امرأت ⟂ امرأة (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «ٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 3 مَواضع) رَسم الامرَأَة النَكِرَة الافتِراضيّة (تَشريع أَو استِكشاف): النِساء 4:12 «أَوِ ٱمۡرَأَةٞ» (تَفصيل أَحكام الميراث، نَكِرَة افتِراضيّة)، النِساء 4:128 «وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا»…
  • وامرأة ⟂ وامرأت (التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)): «وَٱمۡرَأَة» (المَربوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَحزاب 33:50 «وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ» — امرأَة مُؤمِنَة نَكِرَة (افتِراض حُكميّ شَرعيّ، أَيّ امرَأَة وَهَبَت). «وَٱمۡرَأَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في…