قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صلصل في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع1 صيغةالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

دلالة جذر صلصل في القرءان

دلالة جذر «صلصل» في القرءان: صلصل في القرءان مادة خلق الإنسان. يرد في الحِجر مقترنًا بالحمإ المسنون في قوله ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صلصل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صلصل في القُرءان الكَريم

صلصل في القرءان مادة خلق الإنسان. يرد في الحِجر مقترنًا بالحمإ المسنون في قوله ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ (سورة الحِجر ٢٦)، ويرد في الرحمن مشبَّهًا بالفخار في قوله ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ﴾ (الرَّحمٰن 14). فالمثبت من النص اقترانه بالحمإ المسنون وتشبيهه بالفخار، ولا يذكر النص صوتًا أو رنينًا أو مقدار جفاف أو وجه المشابهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الصلصال مادة خلق الإنسان في المواضع الأربعة. يقترن في الحِجر بالحمإ المسنون، ويُشبَّه في الرحمن بالفخار. ولا يصرّح النص بمرحلة تحول للمادة، ولا بالجفاف أو الصوت، ولا بوجه محدد للمشابهة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صلصل

أربعة مواضع في سياقين، وكلها تصف مادة خلق الإنسان.

المجموعة الأولى: صلصال مِن حَمَإ مسنون — ثلاثة مواضع في الحِجر.

> وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (سورة الحِجر ٢٦)

> إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (سورة الحِجر ٢٨)

> قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (سورة الحِجر ٣٣)

تقرن هذه المواضع الصلصال بالحمإ المسنون بلفظ «مِن»، وتسمّيه مادة خلق الإنسان أو البشر. ولا تفصّل الآيات كيفية الصلة بين الوصفين أو ترتيبًا زمنيًّا بينهما.

المجموعة الثانية: صلصال كالفخار — موضع واحد في الرحمن.

> خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ (الرَّحمٰن 14)

يثبت هذا الموضع تشبيه الصلصال بالفخار، ولا تسمّي الآية وجه المشابهة.

وحدة المفهوم:

الصلصال في القرءان مادة خلق الإنسان. يرد في الحِجر مقترنًا بالحمإ المسنون، ويرد في الرحمن مشبَّهًا بالفخار. وهذا هو الجامع الذي تشهد له المواضع الأربعة، من غير تعيين هيئة مادية أو مرحلة تحول أو جهة مخصوصة للتشبيه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صلصل

> خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ (الرَّحمٰن 14)

تجمع الآية بين مادة خلق الإنسان وتشبيه الصلصال بالفخار. يثبت التشبيه نفسه، أما جهته فلا تسمّيها الآية.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالدلالة
صَلْصَالاسممادة خلق الإنسان، مقترنة بالحمإ المسنون في الحِجر ومشبَّهة بالفخار في الرحمن

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صلصل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صلصل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~4 مواضع
صَلۡصَٰلٖ ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صلصل

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

1. سورة الحِجر ٢٦ — مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (خلق الإنسان) 2. سورة الحِجر ٢٨ — مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (إعلام الملائكة) 3. سورة الحِجر ٣٣ — مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ (احتجاج إبليس) 4. سورة الرَّحمٰن ١٤ — مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ (وصف مادة الخلق)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَلۡصَٰلٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صَلۡصَٰلٖ (4)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جميع المواضع تستعمل «صلصال» في وصف مادة خلق الإنسان أو البشر. وتضيف آية الرحمن تشبيهه بالفخار، من غير أن تعيّن جهة المشابهة.

مُقارَنَة جَذر صلصل بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهوم القرءانيالفرق عن صلصلالشاهد
حمءلفظ يرد مع الصلصال في تركيب «مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ»الحمإ المسنون مقترن بالصلصال في آيات الحِجر، ولا تفصل الآيات هيئة كل منهما أو ترتيبًا بينهما﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ سورة الحِجر ٢٦
طينمادة خلق مذكورة بلفظ آخرلا يطابق طين الصلصال في اللفظ؛ ويختص صلصال بالاقتران بالحمإ المسنون والتشبيه بالفخار في مواضعه﴿مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ سورة الصَّافَات ١١
فخرالفخار هو المشبَّه به للصلصاليرد الفخار في آية الصلصال مشبَّهًا به، ولا تسمّي الآية وجه المشابهة﴿مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ﴾ الرَّحمٰن 14

اختِبار الاستِبدال

  • في الرَّحمٰن 14: ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ﴾. لو استُبدل «صلصال» بـ«طين» لفُقد اقتران المادة بالتشبيه بالفخار، وهو وصف مثبت في الآية.
  • في سورة الحِجر ٢٦: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾. لو استُبدل «صلصال» بـ«طين» لفُقد اللفظ الذي يرد مقترنًا بالحمإ المسنون في هذا التركيب، من غير أن يثبت من ذلك ترتيب تحول بينهما.

الفُروق الدَقيقَة

  • صلصال هو اللفظ الذي يرد أربع مرات لوصف مادة خلق الإنسان أو البشر.
  • يلازم تركيب «مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ» المواضع الثلاثة في الحِجر.
  • يختص موضع الرَّحمٰن بتشبيه الصلصال بالفخار، ولا يذكر النص وجه هذا التشبيه.
  • لا يرد صلصال في النوافذ المعروضة لوصف مادة خلق الجان؛ إذ يذكر النص للجان نار السموم أو مارجًا من نار.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.

صلصل في حقل «التراب والأرض والمادة» يدل على مادة خلق الإنسان. ويبيّن النص صلتها بالحمإ المسنون في الحِجر، وتشبيهها بالفخار في الرحمن، دون تفصيل هيئة المادة أو تحولاتها.

مَنهَج تَحليل جَذر صلصل

يُستقرأ اللفظ من مواضعه الأربعة. تشترك المواضع في إسناد خلق الإنسان أو البشر إلى الصلصال. وتُثبت آيات الحِجر اقترانه بالحمإ المسنون، وتثبت آية الرحمن تشبيهه بالفخار. ويقف الاستنتاج عند هذه العلاقات النصية، فلا يُستمد من بنية اللفظ حكم عن الصوت أو الرنين، ولا يُجعل التشبيه حاسمًا في جهة لم تسمّها الآية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حمء)

بعد فحص مواضع صلصل الأربعة لا تظهر علاقة ضدية مستقلة. أوضح ما يلازمه هو الحمإ المسنون في المواضع الثلاثة من الحِجر، بوصفه لفظًا مقترنًا به في تركيب واحد. ويأتي الفخار في الرحمن مشبَّهًا به. فلا يثبت النص هنا تقابلًا بين جهتين، بل يثبت اقترانًا وتشبيهًا ضمن وصف مادة خلق الإنسان.

حمءمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة الحِجر ٢٦
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ وفيه اقتران المادتين في سياق بيان الأصل لا في سياق تضاد.
سورة الحِجر ٢٨
﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ ويؤكد إعادة التركيب نفسه أن العلاقة تفسير مرحلة بمرحلة.
  • اقتران الجذرين يتكرر في خطاب الخلق نفسه، مما يدل على أن النص يشرح بنية المادة لا أن يوازن بين طرفين متقابلين.
  • موضع الرحمٰن 14 يضيف تشبيه الفخار ليبرز الأثر الحسي للصلصال بعد الجفاف، فيبقى الخط واحدًا: وصف المادة في أحوالها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صلصل ⟷ حمء ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صلصل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحِجر ٢٦ — وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ
  • الصيغة: صَلۡصَٰلٖ (4 مواضع)
  • الرَّحمٰن 14 — خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ
  • يثبت التشبيه بالفخار من غير تسمية وجهه.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صلصل

ملاحظات لطيفة مستخرجة بالمسح الكلي لمواضع الجذر الأربعة في القرءان:

1) انفراد الصيغة في المواضع الأربعة: ترد «صَلْصَال» أربع مرات بصيغة اسم واحدة في هذه المواضع، ولا يظهر فيها فعل أو صيغة أخرى.

2) تركّز سوري 75٪ في الحِجر: ثلاثة من أربعة مواضع في سورة الحِجر (26، 28، 33)، والرابع في الرحمن (14).

3) اقتران ثلاثي لازم في الحِجر: في المواضع الثلاثة لسورة الحِجر يرد تركيب «صَلْصَالٍ + مِّنْ + حَمَإٍ + مَّسْنُونٍ» بصياغة واحدة.

4) انفراد التشبيه في الرحمن: موضع سورة الرَّحمٰن ١٤ ينفرد بـ«مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّار». يثبت النص التشبيه بالفخار، ولا يذكر وجهه.

5) اختصاص السياق المعروض بخلق الإنسان: المواضع الأربعة كلها في سياق خلق الإنسان أو البشر. ولا يرد اللفظ في النوافذ المعروضة لوصف مادة خلق الجان.

6) اقتران ثنائي بالإنسان وبشر: في سورة الحِجر ٢٦ وسورة الرَّحمٰن ١٤ يرد «الْإِنْسَان» مع الصلصال، وفي سورة الحِجر ٢٨ و٣٣ يرد «بَشَر» اسمًا ظاهرًا.

7) تنوع الوصف بين السياقين: تكرر الحِجر اقتران الصلصال بالحمإ المسنون ثلاث مرات، ثم يضيف الرحمن تشبيهه بالفخار. ويعرض النص العلاقتين من غير بيان هيئة المادة أو جهة التشبيه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صلصل في القرءان

  • ملاحظات لطيفة مستخرجة بالمسح الكلي لمواضع الجذر الأربعة في القرءان (دون أي مرجع خارج النص):

  • 1) انفراد إفرادي تامّ في الصيغة: من جذر رباعي مكرَّر (صلصل) لا تستعمل في القرءان إلا صيغة واحدة فقط هي «صَلْصَال»، تكرّرت أربع مرات بالصيغة نفسها — لا فعل، لا اسم فاعل، لا مفعول. صيغة وحيدة، أمر نادر في الجذور المتعددة المواضع.

  • 2) تركّز سوري 75٪ في الحِجر: ثلاثة من أربعة مواضع في سورة الحِجر (26، 28، 33)، والرابع وحيدٌ في الرحمن (14).

  • 3) اقتران ثلاثي لازم في الحِجر: في المواضع الثلاثة لسورة الحِجر يلزم تركيب «صَلْصَالٍ + مِّنْ + حَمَإٍ + مَّسْنُونٍ» بنفس الصياغة الحرفية ثلاث مرات — لا يكاد يوجد جذر آخر يُكرَّر بنفس التركيب الحرفي ثلاث مرات في سورة واحدة.

  • 4) انفراد التشبيه في الرحمن: موضع سورة الرَّحمٰن ١٤ ينفرد بـ«مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّار» — التشبيه بالفخار لم يرد في الحِجر، وهو الإيضاح النهائي لطبيعة المادة (طين جاف صَلْب يُصلصل بالقَرع).

  • 5) اختصاص بمادة خلق الإنسان: المواضع الأربعة كلها في سياق خلق الإنسان (أو آدم) — لا يستعمل الجذر في وصف مادة خلق الجنّ ولا الملائكة ولا الحيوان ولا غير ذلك. فهو مادة الإنسان حصرًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر صلصل

  • ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صلصل من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس