قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءيه في القُرءان الكَريم — 382 موضعًا

382 موضعًا67 صيغةالحَقل: الآية والمعجزة والبرهان

جواب مباشر

دلالة جذر ءيه في القرءان

دلالة جذر «ءيه» في القرءان: الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

ورد الجذر 382 موضعًا، في 67 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الآية والمعجزة والبرهان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءيه من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠67

عَرض كُلّ الصِيَغ (67)

التَعريف المُحكَم لجَذر ءيه في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«الآية» علامةٌ مُحيلة تتجلّى صورتُها في وحدة التلاوة المنزَّلة، وفي ظاهرة الكون المخلوقة، وفي آية الرسول المصدِّقة، وفي الآية المطلوبة الموكولة إلى الله. وتتجلّى كذلك في المصير المتروك عبرةً، وفي آية المُلك، وفي العلامة المضروبة على السائل، وفي الآيات الآتية. يجمعها أنّها لا تُطلَب لنفسها بل لما تدلّ عليه. ورد الجذر في 382 موضعًا داخل 353 آية، اسمًا لا فعل له، وجاء مجرورًا بالباء في 113 موضعًا — نحو ثلاثة أعشار مواضعه — في سياق الإيمان بها أو التكذيب بها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءيه

الجذر «ءيه» في القرءان اسمٌ يدور على «الآية»: علامةٌ ظاهرة منصوبة لا تُقصَد لذاتها بل تنقل الناظر إلى مدلولٍ يتجاوزها. وحين يُستقرأ الجذر في مواضعه تنتظم تحت هذه الوظيفة الواحدة — وظيفة الإحالة — مسالكُ متمايزة الصورة متّحدة الجوهر، أبرزُها خمسة. أوّلها الآيات المتلوّة: وحدات الكتاب المنزَّل، تفتتح بها سورٌ بعد الحروف المقطّعة كما في سورة يُونس ١ ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ وتُوصَف بـ«تُتلى» و«نتلوها» كما في سورة الجاثِية ٦. وثانيها آيات الخلق والكون: ظواهرُ السماوات والأرض والزمن جُعِلت دلائل، وتتوالى مقطّعةً منظَّمة في سورة الرُّوم ٢٠٢٥ بصيغة «ومِن آياته»، وتُجمَع في سورة البَقَرَة ١٦٤. وثالثها آيات الرسل: المصدِّقةُ للرسالة، كآيات موسى التسع في سورة الإسرَاء ١٠١، وآية عيسى في سورة آل عِمران ٤٩. ورابعها الآية المطلوبة المؤجَّلة: ما يقترحه المعارضون نزولًا فيُردّ إلى مشيئة الله وحده كما في سورة الأنعَام ٣٧ وسورة العَنكبُوت ٥٠ ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾. وخامسها آية القصص والعبرة: مصيرُ أمّةٍ أو شخصٍ يُترَك علامةً لمن بعده، كبدن فرعون في سورة يُونس ٩٢ وقوم نوح في سورة الفُرقَان ٣٧. وتنضمّ إلى هذه الخمسة وجوهٌ أخرى. منها آيةُ المُلك المنصوبة علامةً على صدق التمليك ﴿إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٨). ومنها العلامةُ المضروبة على السائل ﴿قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٠). ومنها الآياتُ الآتية التي لا ينفع الإيمان بعد مجيئها ﴿يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا﴾ (سورة الأنعَام ١٥٨). والجامع أنّ «الآية» صنفٌ وظيفيّ واحد لا أنواعٌ متفرّقة، وأنّ الجذر اسميّ بحت يدور على «آية» مفردةً و«آيات» جمعًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءيه

الشاهد المركزي: ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾سورة الأنعَام ٣٧.

وجه الدلالة: هذا الشاهد يجمع قطبي «الآية» في موضع واحد: طلبٌ بشريّ يقترح آيةً معيَّنة، وتقريرٌ أنّ إنزالها مقدورٌ لله لا بيد المقترِح. فهو يُظهر أنّ الآية ليست غايةً تُنتزَع، بل وسيلةُ دلالةٍ مرجعها مشيئة المُرسِل؛ وهذه الزاوية — الإحالة الموكولة إلى الله — هي التي تضبط بقيّة المسالك.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِـَٔايَٰتِ﴾ / ﴿بِٱلۡأٓيَٰتِ﴾ / ﴿لَأٓيَٰتٖ﴾ / ﴿لَأٓيَٰتٍۚ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَٰتِ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَٰتُ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَٰتِۖ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَٰتِۗ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَٰتِۚ﴾ / ﴿ءَايَٰتِ﴾ / ﴿ءَايَٰتُ﴾ / ﴿ءَايَٰتِۭ﴾ / ﴿ءَايَٰتٞ﴾ / ﴿ءَايَٰتٖ﴾ / ﴿ءَايَٰتُۢ﴾ / ﴿ءَايَٰتٍ﴾148جمع غير مضاف، يتنوّع بالجرّ والتعريف واللام
﴿بِـَٔايَٰتِنَا﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِنَآ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِنَآۚ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِنَاۖ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِنَآۖ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِنَاۚ﴾ / ﴿ءَايَٰتِنَا﴾ / ﴿ءَايَٰتُنَا﴾ / ﴿ءَايَاتُنَا﴾ / ﴿ءَايَاتِنَاۚ﴾ / ﴿ءَايَٰتِنَآۚ﴾ / ﴿ءَايَٰتِنَاۗ﴾ / ﴿ءَايَٰتِنَاۚ﴾ / ﴿لِأٓيَٰتِنَا﴾92جمع مضاف إلى ضمير المتكلّمين
﴿ءَايَةٗ﴾ / ﴿ءَايَةٖ﴾ / ﴿ءَايَةٞ﴾ / ﴿ءَايَةٗۖ﴾ / ﴿ءَايَةٍ﴾ / ﴿ءَايَةَ﴾ / ﴿ءَايَةً﴾ / ﴿ءَايَةَۢ﴾ / ﴿ءَايَةِۭ﴾ / ﴿ءَايَةٗۚ﴾ / ﴿ءَايَةٞۖ﴾ / ﴿ءَايَةٞۗ﴾ / ﴿لَأٓيَةٗ﴾ / ﴿لَأٓيَةٗۖ﴾ / ﴿بِـَٔايَةٖ﴾ / ﴿بِـَٔايَةٍ﴾ / ﴿بِـَٔايَةٖۚ﴾ / ﴿وَءَايَةٞ﴾ / ﴿وَءَايَةٗ﴾ / ﴿ٱلۡأٓيَةَ﴾84المفرد في وجوه الإعراب والجرّ والعطف والتعريف
﴿ءَايَٰتِهِۦ﴾ / ﴿ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ / ﴿ءَايَٰتُهُۥ﴾ / ﴿ءَايَٰتِهِ﴾ / ﴿ءَايَٰتِهِۦۗ﴾ / ﴿ءَايَٰتُهُۥٓۖ﴾ / ﴿ءَايَٰتِهِۦٓۚ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِهِۦ﴾ / ﴿وَءَايَٰتِهِۦ﴾37جمع مضاف إلى ضمير الغائب
﴿ءَايَٰتِي﴾ / ﴿ءَايَٰتِيَ﴾ / ﴿بِـَٔايَٰتِي﴾14جمع مضاف إلى ياء المتكلّم
﴿ءَايَٰتِكَ﴾3جمع مضاف إلى ضمير المخاطب
﴿ءَايَتُكَ﴾2مفرد مضاف إلى ضمير المخاطب
﴿ءَايَتَيۡنِۖ﴾1صيغة التثنية
﴿ءَايَٰتِهَا﴾1جمع مضاف إلى ضمير الغائبة

يتكثّف الاستعمال في البنية الاسميّة، بين المفرد «آية» والجمع «آيات». وتوسّع الإضافة إلى الضمائر مجال الإحالة، فيما تبرز حروف الجرّ والتعريف والعطف وجوهَ الصيغة داخل السياق. فالمفرد يعيّن آيةً مفردة، والجمع يفتح مجال الدلائل المتعدّدة والمتساندة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءيه بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءيه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~187 مَوضِع
ءَايَٰتِ ×21 ءَايَٰتِنَا ×18 ءَايَٰتِهِۦ ×17 ءَايَةٗ ×14 ءَايَٰتُ ×13 ءَايَٰتُنَا ×11 ءَايَٰتِي ×9 ءَايَةٖ ×8 ءَايَةٞ ×7 ءَايَٰتِۭ ×6 ءَايَٰتٞ ×6 ءَايَةٗۖ ×5 ءَايَٰتِهِۦٓ ×5 ءَايَةٍ ×3 ءَايَٰتِكَ ×3
+ 27 صيغة أُخرى
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡأٓيَةَ ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~32 مَوضِع
لَأٓيَةٗ ×12 بِـَٔايَةٖ ×8 لَأٓيَةٗۖ ×8 بِـَٔايَةٍ ×3 بِـَٔايَةٖۚ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~66 مَوضِع
بِـَٔايَٰتِنَا ×38 بِـَٔايَٰتِنَآ ×12 بِـَٔايَٰتِي ×4 بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ ×3 بِـَٔايَٰتِنَآۚ ×3 بِـَٔايَٰتِنَاۖ ×2 بِـَٔايَٰتِهِۦ ×1 بِـَٔايَٰتِنَاۚ ×1 بِـَٔايَٰتِنَآۖ ×1 لِأٓيَٰتِنَا ×1
ه جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~96 مَوضِع
بِـَٔايَٰتِ ×34 لَأٓيَٰتٖ ×28 ٱلۡأٓيَٰتِ ×25 ٱلۡأٓيَٰتُ ×3 بِٱلۡأٓيَٰتِ ×2 ٱلۡأٓيَٰتِۖ ×1 ٱلۡأٓيَٰتِۚ ×1 ٱلۡأٓيَٰتِۗ ×1 لَأٓيَٰتٍۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءيه

إجمالي المواضع: 382 موضعًا في 353 آية حاوية، بـ24 صيغة معيارية و67 صيغة رسم. أعلى السور ورودًا: الأنعَام، الأعرَاف، آل عِمران، البَقَرَة، يُونس، الرُّوم، الشعراء، الجاثِية. تنتظم المواضع تحت خمسة مسالك دلاليّة جامعها وظيفة الإحالة: (1) الآيات المتلوّة — وحدات الكتاب المنزَّل، تقترن بـ«تُتلى» و«نتلوها» وتفتتح سورًا بعد الحروف المقطّعة، وهي أكثف المسالك حضورًا في السور الكبرى. (2) آيات الخلق والكون — ظواهر السماوات والأرض والزمن دلائلَ، وتتجمّع في الرُّوم وتختم بصيغة «لآيات لقومٍ يـ…». (3) آيات الرسل — المصدِّقة للرسالة، حاضرة في قصص موسى وعيسى وصالح. (4) الآية المطلوبة المؤجَّلة — اقتراحٌ من المعارضين يُردّ إلى اختصاص الله. (5) آية القصص والعبرة — مصيرٌ يُترَك علامةً لمن بعده. ويحكم القسمَ كلَّه قطبٌ بنيويّ بارز: الإيمان بالآيات والإيقان بها مقابل التكذيب بها والجحود والاستهزاء — والاقتران اللفظيّ الأبرز في المتن «كذّبوا» (31 آية) ثمّ «كفروا» (25 آية)، يليهما «تُتلى» (16)؛ وهذا يدلّ على أنّ الآية في القرءان مدارُ موقفٍ قبل أن تكون مدارَ خبر. ملاحظة ضبط: أظهر الفحص المساند 379 موضعًا، واعتمدت المراجعة 382 موضعًا من سجلّ القَولات الداخليّ.

  • الصِيَغ: 67 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِـَٔايَٰتِنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِـَٔايَٰتِنَا (38) بِـَٔايَٰتِ (34) لَأٓيَٰتٖ (28) ٱلۡأٓيَٰتِ (25) ءَايَٰتِ (21) ءَايَٰتِنَا (18) ءَايَٰتِهِۦ (17) ءَايَةٗ (14)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ليست الآية محصورةً في آية الرسول المصدِّقة؛ فالقرءان يسمي المقاطع المتلوة والخلق والزمن والقصص آيات حين تقوم بوظيفة الدلالة.

مُقارَنَة جَذر ءيه بِجذور شَبيهَة

تفترق عن «بين» بأنّ البيّنة وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في الحجّة، أمّا الآية فعلامةٌ تحمل إلى مدلول قد لا يُذعَن له. وتفترق عن «مثل» بأنّ المثل تقريبٌ تشبيهيّ للعبرة، لا علامة منصوبة بالضرورة. وتفترق عن «نبأ»: النبأ خبرٌ ذو شأن يُنقَل ويُروى، والآية علامةٌ تُرى وتُحيل — وقد تكون النبأَ نفسَه حين يقوم الخبر بوظيفة الدلالة. وتفترق عن «برهان/سلطان»: السلطان حجّةٌ قاهرة مُلزِمة تَفحَم الخصم، والقرءان يَقرِن السلطان بالآية ولا يُطابقه، كما في سورة هُود ٩٦ ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ﴾ ويتكرّر العطفُ نفسه في سورة المؤمنُون ٤٥ وسورة غَافِر ٢٣ — فعطفُ السلطان على الآية دليلُ التغاير: الآية تَدُلّ، والسلطان يَقهَر.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدلت كلمة «آية» في سورة الأنعَام ٣٧ — حيث «أن يُنزِّل آيةً» — بـ«بيّنة» لانحصر المعنى في الحجّة المُفحِمة القاطعة، وضاع أنّ المطلوب علامةٌ حسّيّة مقترَحة موكولة إلى المشيئة. ولو استُبدلت في سورة الرُّوم ٢١ — وهي آية الخلق — بـ«مثل» لخرجت ظواهرُ الكون عن كونها دليلًا منصوبًا إلى مجرّد تشبيه تقريبيّ. ولو استُبدلت في سورة النَّمل ١ — حيث «آيات القرءان» — بـ«نبأ» لصارت أخبارًا تُروى لا وحداتٍ متلوّةً تُحيل إلى مصدرها. فالاستبدال في كلّ مسلك يُسقط ركن الإحالة الذي تنفرد به «الآية».

الفُروق الدَقيقَة

فروقٌ تشغيليّة قابلة للاختبار، لكلٍّ سؤالُ تمييزه:

  • آية: هل العنصر مرئيّ منصوب يُحيل إلى ما وراءه؟ ⇒ آية.
  • بيّنة: هل هو وضوحٌ حاسم يقطع اللبس في خصومة ويُلزِم؟ ⇒ بيّنة.
  • نبأ: هل هو خبرٌ ذو شأن يُروى ويُنقَل؟ ⇒ نبأ.
  • مثل: هل هو تشبيهٌ تقريبيّ للعبرة أو البيان؟ ⇒ مثل.
  • برهان/سلطان: هل هو حجّةٌ قاهرة تَفحَم الخصم وتُسكِته؟ ⇒ سلطان.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الآية والمعجزة والبرهان.

ينتمي إلى البيان والاستدلال؛ فوظيفته ربط الحس أو النص بما يدل عليه من حق أو قدرة أو تكذيب.

مَنهَج تَحليل جَذر ءيه

اعتمد التحليل على استقراء مواضع الجذر الـ382 كلِّها — كلّ صيغة في كلّ سياق — دون مصدر خارج النصّ القرءانيّ. وأكبرُ خطرٍ منهجيّ في «ءيه» الخلطُ بين «الآية» وحدةَ تلاوة منزَّلة و«الآية» برهانًا كونيًّا أو آيةً للرسول؛ وقد فُضّ هذا بالقرائن السياقيّة نفسها: المتلوّة تقترن بـ«تُتلى/نتلوها/يتلو» وتلي الحروف المقطّعة، والكونيّة تُصدَّر بـ«ومِن آياته» وتُختَم بـ«لقومٍ يـ…»، وآيةُ الرسول تقترن بـ«جئتُكم/أرسلنا/أُرِيكم… بـ». ثمّ وُحِّدت المسالك بـ«وظيفة الإحالة» في تعريفٍ جامع، وهي أوسعُ من الخمسة الظاهرة. إذ تنضمّ إليها آيةُ المُلك في سورة البَقَرَة ٢٤٨، والعلامةُ المضروبة على السائل في سورة مَريَم ١٠، والآياتُ الآتية التي لا ينفع الإيمان بعد مجيئها في سورة الأنعَام ١٥٨ — وكلُّها داخلٌ في وظيفة الإحالة نفسها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كذب)

الآية في الاستعمال القرءاني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. الجذور المجاورة مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية لا الضد الجذري لها.

كذبمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 46 موضِع
سورة المؤمنُون ١٠٥
يجتمع عرض الآيات مع ردها: ﴿ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٣٦
صيغة الرد تجمع التكذيب والاستكبار: ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ﴾
  • العلاقة ليست بين علامة ولا علامة، بل بين علامة وموقف راد لها.
  • كثرة اجتماع الآيات مع التكذيب تجعل المقابل سياقيا مستقرا لا ضدية لفظية.
أَضداد ثانَويَّة 2
ءمنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 64 موضِع
سورة السَّجدة ١٥
الإيمان هو قطب القبول: ﴿إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا﴾
  • الإيمان ليس ضد الآية، بل قبول دلالتها.
  • النص يقرن الإيمان بترك الاستكبار، فيكتمل محور القبول والرد.
جحدمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 10 موضِع
سورة غَافِر ٦٣
الجحود صورة أخص من الرد: ﴿بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾
  • الجحود يبرز بعد قيام دلالة الآية، لذلك هو موقف مقابل لا نقيض وجودي للآية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءيه ⟷ كذب ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءيه

تثبت المواضع أنّ «الآية» صنفٌ وظيفيّ واحد — وظيفةُ الإحالة — تنتظم تحته صورٌ متمايزة: المتلوّةُ، والكونيّةُ، وآيةُ الرسول، والمطلوبةُ المؤجَّلة، والمصيرُ المتروك عبرةً، وآيةُ المُلك، والعلامةُ المضروبة على السائل، والآياتُ الآتية. ولأنّها صنفٌ واحد لا أنواعٌ متفرّقة، فلا ضدّ لها لفظيًّا؛ وضدُّها الوحيد موقفُ الإنسان منها — إيمانًا بها أو تكذيبًا. وبهذا يصمد التعريف على المواضع كلِّها دون شذوذ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءيه

  • سورة الأنعَام ٣٧: ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة العَنكبُوت ٥٠: ﴿وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾
  • سورة يُونس ١: ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾
  • سورة النَّمل ١: ﴿طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾
  • سورة آل عِمران ٧: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾
  • سورة الرُّوم ٢١: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
  • سورة الإسرَاء ١٢: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا﴾
  • سورة الإسرَاء ١٠١: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا﴾
  • سورة آل عِمران ٤٩: ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٠٦: ﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
  • سورة يُونس ٩٢: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ﴾
  • سورة الفُرقَان ٣٧: ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾
  • سورة يُوسُف ٧: ﴿لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ﴾
  • سورة الأعرَاف ٣٦: ﴿وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • سورة العَنكبُوت ٤٩: ﴿بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءيه

الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة.

صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (سورة الرُّوم ٢١، سورة النَّحل ١١)، يعقلون (سورة الرُّوم ٢٤، سورة النَّحل ١٢)، يسمعون (سورة يُونس ٦٧، سورة النَّحل ٦٥)، يؤمنون (سورة النَّمل ٨٦، سورة الرُّوم ٣٧)، يعلمون (سورة النَّمل ٥٢) — فالآية مشروطة بقومٍ يُعمِلون عقلًا.

فاتحةٌ بعد المقطّعات: «تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ/ٱلۡقُرۡءَانِ» نمطٌ ثابت يفتتح سورًا تالية للحروف المقطّعة — سورة يُونس ١، سورة يُوسُف ١، سورة الرَّعد ١، سورة الحِجر ١، سورة الشعراء ٢، سورة النَّمل ١، سورة القَصَص ٢، سورة لُقمَان ٢.

سلسلة «ومِن آياته»: تتوالى في الرُّوم (سورة الرُّوم ٢٠٢٥) كمقطعٍ منظَّم يَعرض آيات الخلق متتابعةً — أكثف تجمُّع للمسلك الكونيّ في القرءان، يتكرّر منها صدرٌ نظير في سورة فُصِّلَت ٣٧ وسورة فُصِّلَت ٣٩ وسورة الشُّوري ٢٩ وسورة الشُّوري ٣٢.

تلازم «بيّنات»: الجمع «آيات» يُوصَف مرارًا بـ«بيّنات» — سورة البَقَرَة ٩٩، سورة يُونس ١٥، سورة الإسرَاء ١٠١، سورة مَريَم ٧٣، سورة الحج ١٦ وسورة الحج ٧٢، سورة النور ١، سورة العَنكبُوت ٤٩، سورة الجاثِية ٢٥، سورة الأحقَاف ٧، سورة الحدِيد ٩، سورة المُجَادلة ٥ — اقترانٌ لافت يَربط الآية بالوضوح، وكأنّ العلامة لا تتمّ دلالتها إلا ببيانها.

قطبُ التلاوة والرفض: تتكرّر بنيةُ «وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا» متبوعةً برفضٍ مستكبر — سورة الأنفَال ٣١، سورة مَريَم ٧٣، سورة الجاثِية ٢٥، سورة الأحقَاف ٧، سورة القَلَم ١٥، سورة المُطَففين ١٣ — فالآية المتلوّة محكُّ موقفٍ يَفرز المؤمن من المكذِّب.

• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 103 مَوضِع — 53٪ من إجماليّ 194 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 72٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 140 من 194. • تَنَوُّع صَرفيّ كَبير: 22 شَكل صَرفيّ مُختَلِف في القُرءان. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 78 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قوم» في 67 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 64 آية. • حاضِر في 51 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (103)، الرَّبّ (37)، الَّذين كَفَروا (24). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (140)، المُعارِضون (24)، المُؤمِنون (18)، المَخلوقات (12).

• اقتران مُتَلازِم تامّ: «ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ» — تَكَرَّر 20 مَرَّة في 9 سُوَر.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ءيه

  • ءايٰتنا ⟂ ءاياتنا (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «ءَايَٰتِنَا» (الخَنجَريّة، 21 مَوضع) رَسم الآيات كَمَفهوم إلَهيّ عامّ — تُتلى (سورة البَقَرَة ١٥١)، يُرى الناس فيها (سورة طه ٥٦)، يُغفَل عَنها (سورة يُونس ٩٢)، يَسعى فيها المُعَجِزون (سورة سَبإ ٥)، تُتَّخَذ هُزُوًا (سورة الجاثِية ٩). «ءَايَاتِنَا» (الأَلِف…
  • ءايٰتنا ⟂ ءاياتنا (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «ءَايَٰتُنَا» (الخَنجَريّة، 11 مَوضع) رَسم الآيات كَمَفهوم إلَهيّ عامّ (تُتلى، تُرى، يُغفَل عَنها). «ءَايَاتُنَا» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة يُونس ١٥ «وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءيه

  • سَبإ — الآية 19
    ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر ءيه

  • الآيات ايت
    «الآيات» علاماتٌ معيّنةٌ يبيّنها الله وتعرفها، و«آياتٌ» علاماتٌ تُوصَف بها الأشياءُ ابتداءً.

تَفصيل تَقابُلات «أل» ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ءيه

  • 382 موضعًا
    الجَذر «ءيه» له نمَطُ جَمعٍ واحِد غالِب: الآيات جَمع مُؤَنَّث سالم (295 موضعًا).

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءيه

  • ﴿فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
    20 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
    20 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
… و102 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر ءيه

  • باياتنا6 أَشكال · 57 موضعًا
    «باياتنا» — 6 شَكل تَشكيليّ، 57 مَوضع.
  • ءايات7 أَشكال · 52 موضعًا
    «ءايات» — 7 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.
  • ءاية12 أَشكال · 47 موضعًا
    «ءاية» — 12 شَكل تَشكيليّ، 47 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءيه من المُصحَف

382 موضعًا في 59 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس