جَذر برهن في القُرءان الكَريم — ٨ مَوضعًا

الحَقل: الآية والمعجزة والبرهان · المَواضع: ٨ · الصِيَغ: ٥

التَعريف المُحكَم لجَذر برهن في القُرءان الكَريم

حجة ظاهرة ملزمة تكشف صدق الدعوى أو تبطلها؛ تأتي منزلة من الرب أو مطلوبة من المدعي فلا يجدها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

برهن في القرآن اسم للحجة الملزمة: يطلب من أصحاب الدعوى، ويأتي من الله في مواضع الحق والآيات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر برهن

الجذر برهن يرد في البيانات الداخلية في 8 كلمة ضمن 8 آية. مدلوله الجامع: حجة ظاهرة ملزمة تكشف صدق الدعوى أو تبطلها؛ تأتي منزلة من الرب أو مطلوبة من المدعي فلا يجدها.

ينتظم هذا المعنى في 8 كلمة و8 آية. والتعريف حُدِّد من المواضع كلها، مع جعل قائمة المواضع الآلية حاكمة على العد والصيغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر برهن

﴿وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

العائلات الصيغية: برهان، برهانكم، برهانان. والتفصيل المرسوم مثبت في قائمة المواضع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر برهن

إجمالي المواضع: 8 كلمة في 8 آية عبر 5 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: بُرۡهَٰنَكُمۡ×3؛ بُرۡهَٰنَ×2؛ بُرۡهَٰنٞ×1؛ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ×1؛ بُرۡهَٰنَانِ×1.

سورة البَقَرَة — الآية 111
﴿وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 174
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾
سورة يُوسُف — الآية 24
﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
عرض 5 آية إضافية
سورة الأنبيَاء — الآية 24
﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 117
﴿وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 64
﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 32
﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 75
﴿وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ليس كل دليل يسمى برهانا في القرآن؛ البرهان هنا حجة تلزم صاحب الدعوى أو تأتي من الرب كشفا للحق.

مُقارَنَة جَذر برهن بِجذور شَبيهَة

يمتاز عن بينة بأن البينة علامة أو بيان ظاهر، أما البرهان في هذه المواضع حجة مطالبة أو ملزمة في مقام الدعوى.

اختِبار الاستِبدال

استبداله بحجة عامة يضعف معنى الإلزام؛ فقوله هاتوا برهانكم يطلب ما يسند الدعوى لا مجرد كلام.

الفُروق الدَقيقَة

الافتراء يظهر في القصص 75 بعد العجز عن البرهان، لكنه ليس ضدا عكسيا مضبوطا للجذر؛ لذلك حُذف من خانة الضد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الآية والمعجزة والبرهان.

في حقل الحجة والدليل يمثل برهن الحجة الملزمة في مقام الدعوى والحق، لا مجرد الإشارة أو البيان.

مَنهَج تَحليل جَذر برهن

صُححت الصيغ: بُرۡهَٰنَ تقع في يوسف 24 والمؤمنون 117، أما الأنبياء 24 ففيها بُرۡهَٰنَكُمۡۖ. اعتمد التحليل ثمانية مواضع من قائمة المواضع الآلية.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر برهن

حجة ظاهرة ملزمة تكشف صدق الدعوى أو تبطلها؛ تأتي منزلة من الرب أو مطلوبة من المدعي فلا يجدها.

ينتظم هذا المعنى في 8 كلمة قرآنية ضمن 8 آية، وصيغ الجذر مضبوطة في قائمة المواضع أعلاه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر برهن

- البقرة 111: ﴿وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ - النساء 174: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾ - يوسف 24: ﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ - المؤمنون 117: ﴿وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ - القصص 32: ﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ - القصص 75: ﴿وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر برهن

1. صيغة هاتوا برهانكم تتكرر في أربعة مواضع، وهي نصف الورود. 2. برهان من الرب أو برهان ربه يظهر في النساء 174 ويوسف 24 والقصص 32. 3. برهانان في القصص 32 صيغة المثنى الوحيدة، وترتبط بآيتي موسى إلى فرعون وملئه. 4. القصص 75 يجمع طلب البرهان وانكشاف أن الحق لله وضلال ما كانوا يفترون.

إحصاءات جَذر برهن

  • المَواضع: ٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٥ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بُرۡهَٰنَكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بُرۡهَٰنَكُمۡ (٣) بُرۡهَٰنَ (٢) بُرۡهَٰنٞ (١) بُرۡهَٰنَكُمۡۖ (١) بُرۡهَٰنَانِ (١)