مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وءاية في القرءان
المواضع (4)
سورة المَائدة ١١٤
﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة يسٓ ٣٣
﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ ﴾
سورة يسٓ ٣٧
﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يسٓ ٤١
﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وءاية»
مدلول قولة «وءاية» في القرءان: وَءَايَة: وعلامة مضافة إلى سياق النعمة أو الخلق؛ منها مائدة مطلوبة، ومنها مشاهد الحياة في الأرض والليل والفلك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَايَةٞ» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضم الآية إلى نعمة أو مشهد سابق؛ فتصير العلامة معطوفة على رزق أو حياة أو حمل، لا قائمة وحدها.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في دعاء المائدة، وثلاث مرات في يس بوصف آيات معروضة لهم في الأرض والليل وحمل الذرية.
أثرها في السياق
تجعل النعمة نفسها شاهدة: الرزق والحياة والليل والحمل في الفلك ليست منافع فقط، بل علامات تقود إلى الاعتراف.
عائلات الاستعمال
- مائدة تكون عيدًا ورزقًا (1 موضعًا): الآية مطلوبة من السماء لتجمع بين الذكر والرزق.
- آيات قريبة للناس في يس (3 موضعًا): الأرض الحية والليل والفلك المشحون علامات مرئية لهم في معاشهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءَايَة» غير المعطوفة بأن الواو تدخل العلامة ضمن سياق تعداد أو طلب مركب، لا بوصفها محورًا منفردًا.
تحليل أعمق
العطف هنا مؤثر؛ في المائدة تكون الآية مع العيد والرزق، وفي يس تتتابع العلامات كصف من مشاهد قريبة. القَولة تضيف معنى الدلالة إلى ما قد يراه الإنسان عادة مألوفة.
قَولات أخرى من جذر ءيه
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.