قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءايتي في القرءان

10 مواضعالجذر: ءيه

المواضع (10)

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٥

﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٦

﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الكَهف ٥٦

﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾

سورة الكَهف ١٠٦

﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾

سورة الأنبيَاء ٣٧

﴿ خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ ﴾

سورة المؤمنُون ٦٦

﴿ قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٠٥

﴿ أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٩

﴿ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الجاثِية ٣١

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءايتي»

مدلول قولة «ءايتي» في القرءان: ءَايَٰتِي: آياتي التي تقام على العباد بالتلاوة أو القص أو الإراءة؛ قبولها نجاة، واتخاذها هزوًا أو تكذيبها سبب هلاك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَايَٰتِي» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الآيات إلى المتكلم المفرد تجعلها خطابًا إلهيًا مباشرًا: تقصه الرسل، وتتلى على الناس، ويرى الله بعضه، ويصرف عنه المتكبرين.

استعمالها في الآيات

ترد مع رسل يقصون الآيات، ومع تلاوتها على الناس، ومع صرف المتكبرين عنها، ومع اتخاذها هزوًا أو التكذيب بها.

أثرها في السياق

تجعل الآيات كلامًا موجهًا لا خبرًا بعيدًا؛ من بلغته ثم نكص أو استكبر أو كذب صار مسؤولًا عن رد الخطاب الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • قص وتلاوة تقطع الغفلة (5 موضعًا): الرسل يقصون الآيات أو تتلى على الناس، فيظهر الاتقاء أو النكوص والتكذيب.
  • صرف وإراءة بسلطان الله (2 موضعًا): الله يصرف المتكبرين عن آياته أو يري آياته لمن استعجل.
  • هزء وتكذيب بعد البلاغ (3 موضعًا): اتخاذ الآيات هزوًا أو تكذيبها بعد مجيئها يجعل الجزاء لازمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بِـَٔايَٰتِي» بأن هذه الصيغة تسمي الآيات نفسها في مقام القص والتلاوة والإراءة، لا العلاقة بها بواسطة الباء.

تحليل أعمق

في أول المواضع تخاطب الجن والإنس: ألم يأتكم رسل يقصون عليكم آياتي. وفي آخرها تقوم الآيات في مشهد الحساب: أفلم تكن آياتي تتلى عليكم. بين البداية والنهاية يظهر أثر التلاوة في النجاة أو الإدانة.

قَولات أخرى من جذر ءيه

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر