قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وءايته في القرءان

2 موضعينالجذر: ءيه

المواضع (2)

سورة التوبَة ٦٥

﴿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٦

﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وءايته»

مدلول قولة «وءايته» في القرءان: وَءَايَٰتِهِۦ: آيات الله معطوفة في مقام المفاصلة؛ إما موضع استهزاء مع الله ورسوله، أو موضع إيمان بعد الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَايَٰتِهِۦ» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يضع آيات الله بجوار الله ورسوله أو بعد ذكر الله، فتغدو الآيات جزءًا من مجال الإيمان أو الاستهزاء.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة في تقريع المستهزئين، ومرة في سؤال الإيمان بأي حديث بعد الله وآياته.

أثرها في السياق

تمنع فصل الآيات عن أصل الدين؛ الاستهزاء بها استهزاء بمقام الرسالة، والإيمان بعدها لا يطلب حديثًا بديلًا.

عائلات الاستعمال

  • استهزاء يطال أصل الخطاب (1 موضعًا): الاستهزاء بالآيات يذكر مع الله ورسوله في سياق التقريع.
  • لا حديث بعد الآيات (1 موضعًا): بعد الله وآياته لا يبقى حديث يصلح بديلًا للإيمان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ءَايَٰتِهِۦ» بأن الواو تجعل الآيات طرفًا في تركيب مفاصلة مع الله أو الرسول، لا مجرد بيان مستقل.

تحليل أعمق

القَولة في الموضعين صغيرة العدد لكنها حادة الدلالة. العطف لا يضيف عنصرًا ثانويًا؛ بل يجعل الآيات داخلة في قلب العلاقة بالله: من هزئ بها هزئ بالدين، ومن لم يؤمن بها فلا حديث بعد ذلك يغنيه.

قَولات أخرى من جذر ءيه

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر