مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءايتك في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٢٩
﴿ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة طه ١٣٤
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءايتك»
مدلول قولة «ءايتك» في القرءان: ءَايَٰتِكَ: آيات الرب المخاطب بها في الدعاء أو الاحتجاج؛ تتلى على الناس ليعلموا ويزكوا، أو يتمنى المعرضون لو جاءتهم قبل العقوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَايَٰتِكَ» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المخاطب الرباني تجعل الآيات عهدًا يطلب إرساله أو اتباعه قبل حلول الذل والخزي.
استعمالها في الآيات
تأتي في دعاء إبراهيم بإرسال رسول يتلو الآيات، وفي حجة الأقوام الذين يحتجون عند المصيبة بأن الرسول لم يأتهم.
أثرها في السياق
تجعل الآيات رحمة سابقة للعقوبة؛ إذا جاءت مع الرسول صارت مادة اتباع، وإذا فقدت في زعم المعاند صارت حجة يعتذر بها.
عائلات الاستعمال
- دعاء بإرسال التلاوة (1 موضعًا): الآيات مطلوبة في رسول يتلو ويعلم ويزكي.
- اتباع قبل الذل والخزي (2 موضعًا): الأقوام يذكرون الآيات بوصفها ما كان يجب أن يتبع قبل نزول المصيبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءَايَٰتِي» بأن المخاطبة هنا في مقام دعاء أو حجة إلى الرب، لا في مقام قول إلهي مباشر للعباد.
تحليل أعمق
الموضع الأول طلب تأسيسي للرسالة: تلاوة وتعليم وتزكية. والموضعان الآخران يظهران أن غياب الرسول قبل الهلاك كان يمكن أن يصاغ حجة؛ لذلك تأتي الآيات قبل المؤاخذة العامة.
قَولات أخرى من جذر ءيه
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.