مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءايتها في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٣٢
﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءايتها»
مدلول قولة «ءايتها» في القرءان: ءَايَٰتِهَا: علامات السماء في حفظها وسقفها، وهي آيات قائمة في الجهة التي يراها الناس ثم يعرضون عنها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَايَٰتِهَا» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المؤنث يعود إلى السماء، فتكون الآيات علامات السماء المحفوظة التي يعرض عنها الناس رغم قربها فوقهم.
استعمالها في الآيات
وردت في سياق جعل السماء سقفًا محفوظًا، ثم وصف الإعراض عن آياتها.
أثرها في السياق
تجعل السماء نفسها حجة مرئية؛ الإعراض لا يقع عن غيب بعيد فقط، بل عن آيات مرفوعة محفوظة فوق الناس.
عائلات الاستعمال
- إعراض عن علامات السماء (1 موضعًا): حفظ السماء وسقفها آية مرئية، ومع ذلك يعرض عنها المخاطبون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءَايَٰتِهِ» لأن الضمير هنا للسماء لا لله أو الكتاب؛ موضوعها علامات السماء خاصة.
تحليل أعمق
خصوصية الضمير تمنع تعميم القَولة على كل الآيات. الآية تتحدث عن السماء: سقف محفوظ، ثم آيات لها. فالدلالة هنا كونية علوية، والإعراض عنها يبين غلظة النظر لا نقص العلامة.
قَولات أخرى من جذر ءيه
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.