قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ءيه⇄كذب

التقابُل بين جذر ءيه وجذر كذب في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 46 آية

خلاصة مباشرة

المقابل الرئيس لكذب هو صدق؛ فالكذب الخبريّ خلاف المطابقة، والصدق ثبوتها، والتكذيب يقابل التصديق. يلتقي الجذران في ٩ آيات، ويظهر التقابل اختبارًا لخبر متنازع فيه: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٦). ويقابله الشرط الآخر: ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٧). فجهة شق القميص هي القرينة التي يُختبر بها القولان. وفي خبر الهدهد يأتي التحقق قبل الحكم: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة النَّمل ٢٧). فلا يكفي ورود لفظ الكذب لإثباته على المخاطب؛ فقد يرد في شرط أو سؤال. أما جذور…

الشاهد المركزيّ

المؤمنُون — آية 105

﴿ أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

مدلول الآية

توبيخ إلزامي لأهل النار: كانت آيات الله تتلى عليهم على وجه الإبلاغ، فصار موقفهم منها التكذيب بها. التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

المقابل الرئيس لكذب هو صدق؛ فالكذب الخبريّ خلاف المطابقة، والصدق ثبوتها، والتكذيب يقابل التصديق. يلتقي الجذران في ٩ آيات، ويظهر التقابل اختبارًا لخبر متنازع فيه: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٦). ويقابله الشرط الآخر: ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٧). فجهة شق القميص هي القرينة التي يُختبر بها القولان. وفي خبر الهدهد يأتي التحقق قبل الحكم: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة النَّمل ٢٧). فلا يكفي ورود لفظ الكذب لإثباته على المخاطب؛ فقد يرد في شرط أو سؤال. أما جذور فري وآية وصحب وثمود فتجاور الجذر في الافتراء أو الآيات أو أصحاب التكذيب، ولا تؤدي وظيفة الضد. وكذلك علم وظن يبيّنان حال الحكم أو طريق تمييزه، لا مقابله المباشر.

الآية في الاستعمال القرءاني علامةٌ تُعرض للناظر والسامع، ويظهر في سياقاتها تقابلٌ بين قبولها وردّها. ومن ذلك التكذيب في سورة الأنعَام ٤٩ والإيمان في سورة الأنعَام ٥٤؛ فهذا تقابل في الموقف، لا حكم يحصر أضداد الاسم. والتكذيب لا يُزيل الآية ولا يضمن ظهورها قبولها؛ ففي سورة طه ٥٦ ﴿وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾. ويأتي الجحود والاستهزاء والاستكبار في سورة النَّمل ١٣–١٤ وسورة التوبَة ٦٥ وسورة الأعرَاف ٣٦، فتتنوّع صور الردّ مع بقاء ما يردّه المخاطَب. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات استجابةً تقابل التكذيب، وليس ضدًّا للجذر نفسه. والتلاوة والتفصيل والبيان والنزول تشرح عرض الآية، كما في سورة الجاثِية ٦ وسورة فُصِّلَت ٣ وسورة الحدِيد ٩. فالتكذيب مقابلٌ سياقيّ بارز من جهة الموقف، والإيمان يبيّن جهة القبول، دون حصر تقابلات الآية فيهما.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ءيه

382 موضعًا في القرءان · الحقل: الآية والمعجزة والبرهان

الآية: علامةٌ يُستدلّ بها أو يُلفت بها النظر، ويحدّد السياق صورتها ومدلولها؛ فقد تكون نصًّا متلوًّا أو أمرًا مشهودًا أو معلومًا. ولا تشترط رؤيتها، ولا يلزم من تسميتها صلاحُ الغرض منها أو قبولُ المخاطَب لدلالتها. الجذر «ءيه» في القرءان اسمٌ يدور على «الآية»: علامةٌ يُستدلّ بها أو يُلفت بها النظر، ويحدّد السياق صورتها وما تدلّ عليه. فلا تنحصر في المرئيّ، ولا تستلزم تسميتها آيةً صلاحَ الغرض منها أو قبولَ دلالتها. وحين يُستقرأ الجذر في مواضعه تتقارب مسالكه في الدلالة والإحالة، مع اختلاف الصورة والغرض؛ ومن أبرزها خمسة. أوّلها الآيات المتلوّة: وحدات الكتاب المنزَّل، تفتتح بها سورٌ بعد الحروف المقطّعة كما في سورة يُونس ١ ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ وتُوصَف بـ«تُتلى» و«نتلوها» كما في…

التحليل الكامل لجذر ءيه ←

جذر كذب

282 موضعًا في القرءان · الحقل: الكفر والجحود والإنكار | الكذب والافتراء والزور

«كذب» يدور على خلاف الصدق: في خبر يخالف الواقع، أو شهادة تخالف باطن قائلها وإن صحّ مضمونها. والتكذيب حكم على شخص أو قول أو أمر بأنه غير صادق؛ وأكثره ردّ الحق الوارد من آية أو رسول أو ساعة أو لقاء أو يوم دين أو الحسنى. وقد يكون إبطالًا لدعوى باطلة، كما في سورة الفُرقَان ١٩. ويأتي نفي الكذب عن الفؤاد فيما رأى، وعن وقوع الواقعة، وعن الوعد الذي لا يُخلَف؛ فلا يثبت ذلك وقوع كذب الفؤاد. فالمطابقة في الخبر غير الحكم بصدق خبر الغير، والسياق يبيّن صحة ذلك الحكم أو بطلانه. «كذب» في القرءان أوسع من خبر ملفوظ غير صحيح؛ فهو يدور على خلاف الصدق في القول والشهادة، وعلى الحكم بعدم الصدق في التكذيب. وتظهر دلالته في أربعة مسالك متصلة، مع التمييز بين الحكم المنقول عن المتكلم والحكم الذي يقرّه السياق. ١) الكذب…

التحليل الكامل لجذر كذب ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ءيه وكذب ليست تضادًا بين علامة وانعدام علامة، بل مقابلة سياقية بين دليل منصوب وموقف يردّ دلالته. الآية في الشواهد دليل ظاهر يحمل الناظر إلى مدلول وراءه، أمّا كذب في هذا الموضع فليس خبرًا باطلًا فقط، بل ردّ الآية بعد عرضها. لذلك يتكرر التركيب: آيات تأتي أو تتلى أو ترى، ثم يقع عليها التكذيب. في ﴿ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٥) لا يختفي الدليل، بل يبقى متلوًا ويقابله ردّ المتلقي. وفي ﴿وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ (سورة طه ٥٦) يبلغ العرض غايته ثم يظهر التكذيب والإباء. فالجامع الحقيقي هو صراع وظيفة الإحالة: الآية تدعو إلى عبور ظاهرها إلى مدلولها، والتكذيب يقطع هذا العبور مع بقاء الآية حاضرة.

حَدّ جذر ءيه في مواجهة كذب

حدّ ءيه في مواجهة كذب أنه اسم للدليل المعروض، لا للفعل الذي يقع من الناس تجاهه. الآية تُرى أو تُتلى أو تُرسل أو تجيء، ثم ينكشف الموقف منها. لذلك لا تكون الآية نقيض الكذب في ذاتها؛ فهي ميدان الامتحان الذي يظهر فيه التصديق أو التكذيب. في ﴿أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٥) وظيفة الجذر الأول هي عرض الآيات بالتلاوة، ووظيفة الجذر الثاني هي ردها بعد العرض. وفي ﴿بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ﴾ (سورة الزُّمَر ٥٩) يثبت حدّ الآية في المجيء السابق للحكم، فهي الحجة الحاضرة التي لا تتحول إلى كذب، وإنما يواجهها التكذيب من خارجها.

حَدّ جذر كذب في مواجهة ءيه

حدّ كذب في مواجهة ءيه أنه فعل إبطال للاستجابة المطلوبة من الآية، لا إنشاء علامة بديلة. حين يتصل بالآيات بالباء يكون موقفًا من دليل قائم: يكذب بها، أو يكذب بآيات الله، أو يكذب بآياتنا. هذا يختلف عن الكذب الخبري الذي تصفه الشواهد بانفصام المطابقة بين الدعوى والحق؛ ففي هذا الزوج صار الانفصام ردًا للحق المعروض في صورة آية. ولذلك تأتي صيغ مثل ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ﴾ (سورة الأعرَاف ٣٦)، فيصير التكذيب مقترنًا بالاستكبار عنها لا بمجرد خطأ في خبر. ويأتي السؤال في ﴿أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا﴾ (سورة النَّمل ٨٤) كاشفًا أن التكذيب موقف سابق على الإحاطة، فهو قطع للحكم قبل اكتمال النظر في الدليل.

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين في الآية الواحدة يغلب فيه أن تكون الآيات متعلَّق التكذيب، ثم تذكر العاقبة أو المحاسبة: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٩)، و﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾ (سورة آل عِمران ١١)، أو تأتي المحاسبة مباشرة في ﴿أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٥). لكن الشواهد تعرض مسلكًا آخر: يكذّب القوم الرسل ثم تُجعل عاقبتهم آية، كما في سورة الفُرقَان ٣٧ وسورة الشعراء ١٣٩. لذلك لا يحصر الاجتماع في ترتيب واحد؛ فهو يجمع بين ردّ الآيات، وبين آية تُجعل من خبر من كذّب.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل داخل حقل الآية والمعجزة والبرهان بأنه لا يقابل الآية ببرهان آخر ولا بغياب الدليل، بل بموقف معاند للدليل. فالبيّنة والهدى والرحمة في ﴿فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (سورة الأنعَام ١٥٧) تقوّي جهة العرض، ثم يأتي ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَا﴾ (سورة الأنعَام ١٥٧) لتمييز جهة الرد. وداخل حقل كذب لا يكون المقابل هنا صدقًا مباشرًا، بل الآية نفسها بوصفها محلًا للتكذيب؛ أما الافتراء والجحود والاستهزاء والاستكبار فهي وجوه مجاورة للرد، لا هي الجذر المقابل للآية.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يكشف أن الموضع لا يحتمل قلب الجذرين. في ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٩)، لو وُضع جذر كذب مكان الآيات في صدر الجملة لانكسر المعنى، لأن المرسل هو دليل للتخويف لا فعل ردّ. ولو وُضع جذر الآية مكان كذب في آخرها لضاع سبب المنع، إذ السابقون لم يجعلوا آيةً بها، بل ردوا الآيات المرسلة. وكذلك في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (سورة النَّحل ١٠٥)، الكذب مفعول افتراء، والآيات متعلق إيمان؛ فإذا استبدل أحدهما بالآخر اختلط إنشاء الباطل بمحل الدلالة الذي يطلب الإيمان أو يقع عليه التكذيب.

الخلاصة الميسَّرة

الآية في هذه الشواهد دليل ظاهر يأتي أو يتلى أو يرى. والتكذيب ليس إزالة للدليل، بل رد له بعد حضوره. لذلك يجتمعان كثيرًا: الآية تعرض الطريق، والتكذيب يرفض أن يسير فيه، ثم تظهر العاقبة لأن المشكلة لم تكن في غياب العلامة، بل في موقف من واجهها.

مواضع التلاقي في آية واحدة (46)

البَقَرَة — آية 39

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تُغلق المشهد الذي بُدئ بالهبوط: بعد أن عُرض مسار الإيمان باتّباع الهدى في الآية السابقة، تجيء هذه الآية بمسار الكفر والتكذيب معًا. المسار لم يُبنَ على كفر وحده، بل على اقتران الكفر بالتكذيب بالآيات تحديدًا؛ فالكفر ستر وإنكار، والتكذيب بالآيات ردٌّ لدليل ظاهر بعد أن وُضع أمام أصحابه. والحكم «أصحاب النار» ليس حكمًا عارضًا: الصحبة تُنسب المحكوم عليهم إلى النار نسبةَ من لا انفصال له عنها، ثم يأتي التوكيد «هم فيها… التحليل الكامل ←

آل عِمران — آية 11

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

مدلول الآية

تجعل الآية مصير الذين كفروا في السياق القريب داخل سنن مكذبين سبقوهم: ليس الخطر في المال والولد، بل في دأب يجعل الآيات موضع ردّ، ثم تنقلب التبعة إلى أخذ. ﴿كَدَأۡبِ﴾ لا تصف مجرد شبه تاريخي، بل تجعل الحال جاريا على مسار: انتساب سلطاني ممثل في ﴿ءَالِ فِرۡعَوۡنَ﴾، ثم جماعات ملحقة بالوصف لا بالاسم، ثم تكذيب متعلق بآيات الله، ثم أخذ من الله بسبب الذنوب. وخاتمة ﴿وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ لا تزيد تهويلا منفصلا؛ إنها… التحليل الكامل ←

المَائدة — آية 10

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

مدلول الآية

الآية تصنع مقابلة مع التي قبلها مباشرة: إذ أعلنت آية 9 الوعد للذين آمنوا وعملوا الصالحات بمغفرة وأجر عظيم، جاءت هذه الآية حدًّا مقابلًا يضمّ من قابلوا الآيات بالستر والتكذيب معًا. القَولة الرئيسية التي تختم الآية هي ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾: ليست جملة وعيد مجرّدة، بل إثباتُ انتسابٍ لازم لموضع بعينه، هو الجحيم المعروف في الوعيد لا نار عامّة. والذين جمعتهم الآية وصفان متراكمان: كفرٌ أوقعوه وتكذيبٌ أضافوه بالباء إلى… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (42)

المَائدة — آية 86

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

الأنعَام — آية 21

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

الأنعَام — آية 27

﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

الأنعَام — آية 33

﴿ قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

الأنعَام — آية 39

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

الأنعَام — آية 49

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

الأنعَام — آية 93

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

الأنعَام — آية 150

﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

الأنعَام — آية 157

﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 36

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 37

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 40

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 64

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 72

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 136

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 146

﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 147

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 176

﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 177

﴿ سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 182

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

الأنفَال — آية 54

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

يُونس — آية 17

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

يُونس — آية 73

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾

يُونس — آية 95

﴿ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

النَّحل — آية 105

﴿ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

الإسرَاء — آية 59

﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾

طه — آية 56

﴿ وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ ﴾

الأنبيَاء — آية 77

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

الحج — آية 57

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

الفُرقَان — آية 36

﴿ فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا ﴾

الفُرقَان — آية 37

﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

الشعراء — آية 139

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

النَّمل — آية 83

﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾

النَّمل — آية 84

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

الرُّوم — آية 10

﴿ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

الرُّوم — آية 16

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ﴾

الزُّمَر — آية 59

﴿ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

القَمَر — آية 42

﴿ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ﴾

الحدِيد — آية 19

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

الجُمعَة — آية 5

﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

التغَابُن — آية 10

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

النَّبَإ — آية 28

﴿ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﴾

لطائف هذا التقابُل

  • العلاقة ليست بين علامة ولا علامة، بل بين علامة وموقف راد لها.
  • كثرة اجتماع الآيات مع التكذيب تجعل المقابل سياقيا مستقرا لا ضدية لفظية.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ءيه وجذر كذب في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). المقابل الرئيس لكذب هو صدق؛ فالكذب الخبريّ خلاف المطابقة، والصدق ثبوتها، والتكذيب يقابل التصديق. يلتقي الجذران في ٩ آيات، ويظهر التقابل اختبارًا لخبر متنازع فيه: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٦). ويقابله الشرط الآخر: ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٧). فجهة شق القميص هي القرينة التي يُختبر بها القولان. وفي خبر الهدهد يأتي التحقق قبل الحكم:…

كم مرة يلتقي جذر ءيه وجذر كذب في آية واحدة؟

يلتقيان في 46 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 39.

ما مفهوم جذر ءيه في القرءان؟

الآية: علامةٌ يُستدلّ بها أو يُلفت بها النظر، ويحدّد السياق صورتها ومدلولها؛ فقد تكون نصًّا متلوًّا أو أمرًا مشهودًا أو معلومًا. ولا تشترط رؤيتها، ولا يلزم من تسميتها صلاحُ الغرض منها أو قبولُ المخاطَب لدلالتها.

ما مفهوم جذر كذب في القرءان؟

«كذب» يدور على خلاف الصدق: في خبر يخالف الواقع، أو شهادة تخالف باطن قائلها وإن صحّ مضمونها. والتكذيب حكم على شخص أو قول أو أمر بأنه غير صادق؛ وأكثره ردّ الحق الوارد من آية أو رسول أو ساعة أو لقاء أو يوم دين أو الحسنى. وقد يكون إبطالًا لدعوى باطلة، كما في سورة الفُرقَان ١٩. ويأتي نفي الكذب عن الفؤاد فيما رأى، وعن وقوع الواقعة، وعن الوعد الذي لا يُخلَف؛ فلا يثبت ذلك وقوع كذب الفؤاد. فالمطابقة في الخبر غير الحكم بصدق خبر الغير، والسياق يبيّن صحة ذلك الحكم أو بطلانه.

ما خلاصة الفرق بين ءيه وكذب؟

الآية في هذه الشواهد دليل ظاهر يأتي أو يتلى أو يرى. والتكذيب ليس إزالة للدليل، بل رد له بعد حضوره. لذلك يجتمعان كثيرًا: الآية تعرض الطريق، والتكذيب يرفض أن يسير فيه، ثم تظهر العاقبة لأن المشكلة لم تكن في غياب العلامة، بل في موقف من واجهها.