قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بايته في القرءان

4 مواضعالجذر: ءيه

المواضع (4)

سورة الأنعَام ٢١

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١١٨

﴿ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة يُونس ١٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بايته»

مدلول قولة «بايته» في القرءان: بِـَٔايَٰتِهِۦ: آيات الله حين تتعلق بها دعوى الإيمان أو فعل التكذيب؛ بها يعرف الصادق من الظالم المفترى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء مع ضمير الغائب تجعل آيات الله موضع تصديق أو تكذيب مباشر، فيظهر الفرق بين الإيمان العملي والافتراء.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة شرطًا للإيمان في الأكل مما ذكر اسم الله عليه، وثلاث مرات مع تكذيب الآيات مقترنًا بالافتراء على الله.

أثرها في السياق

تجعل التعامل مع الآيات معيار صدق الدين؛ فالإيمان بها يثمر امتثالًا، والتكذيب بها يدخل في أظلم الظلم.

عائلات الاستعمال

  • إيمان يظهر في الامتثال (1 موضعًا): الإيمان بالآيات ينعكس في الأكل مما ذكر اسم الله عليه.
  • تكذيب مقترن بالافتراء (3 موضعًا): تكذيب الآيات يقترن باختلاق الكذب على الله ويكشف الظلم أو الإجرام.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ءَايَٰتِهِۦ» بأن الباء تنقل الآيات إلى موضع موقف قلبي وعملي: مؤمن بها أو مكذب بها.

تحليل أعمق

المواضع الأربعة حادة: إما أن يكون الإيمان بالآيات باعثًا على امتثال الأمر، وإما أن يكون تكذيب الآيات قرين اختلاق الكذب على الله. لا وسط هنا بين قبول البيان وافتراء الظالمين.

قَولات أخرى من جذر ءيه

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر