مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأيتنا في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ١٦
﴿ كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأيتنا»
مدلول قولة «لأيتنا» في القرءان: لِأٓيَٰتِنَا: آيات الله من جهة ما يواجهها المعاند بعناد ثابت، لا بمجرد غفلة أو جهل عابر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأٓيَٰتِنَا» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام هنا متعلقة بالعناد؛ فالآيات ليست مذكورة لبيانها، بل لبيان شدة مقاومة شخص لها.
استعمالها في الآيات
وردت في موضع واحد يصف من كان عنيدًا لآيات الله بعد عرض النعمة والتمكين.
أثرها في السياق
تجعل الآيات طرف الخصومة؛ العناد ليس تجاه شخص أو مصلحة فقط، بل تجاه العلامات الإلهية نفسها.
عائلات الاستعمال
- عناد تجاه الآيات (1 موضعًا): الآيات قائمة، والصفة الحاكمة للمتلقي أنه عنيد لها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بِـَٔايَٰتِنَا» بأن العلاقة هنا ليست إيمانًا أو تكذيبًا بواسطة الباء، بل عناد موجه إلى الآيات.
تحليل أعمق
القَولة لا تعرض أصناف الآيات، بل تكشف صفة المتلقي: عنيد. وهذا أدق من التكذيب العام؛ العناد يوحي بمقاومة مقصودة بعد وضوح موضع الدلالة.
قَولات أخرى من جذر ءيه
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.