مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأية في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ٢٠
﴿ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأية»
مدلول قولة «ٱلأية» في القرءان: ٱلۡأٓيَةَ: العلامة الكبرى التي أراها موسى لفرعون في سياق الرسالة والإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأٓيَةَ» وجذرها «ءيه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف مع المفرد والكبري يجعل الآية معلومة عظيمة في مقام مواجهة فرعون، لا علامة عادية بين علامات كثيرة.
استعمالها في الآيات
لا ترد إلا في قوله إن موسى أراه الآية الكبرى، فهي مفردة معرفة مع وصف العظمة.
أثرها في السياق
تجعل المواجهة قائمة على مشاهدة علامة عظيمة قبل التكذيب والعصيان؛ فلا يبقى الرفض بعد ذلك نقصًا في البيان.
عائلات الاستعمال
- العلامة الكبرى لفرعون (1 موضعًا): موسى أرى فرعون آية عظيمة تقوم بها الحجة في مقام الرسالة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءَايَة» النكرة بأن هذه معرفة موصوفة بالكبرى، محصورة في مقام فرعون وموسى.
تحليل أعمق
القَولة تختصر مشهد البرهان كله في «الآية الكبرى». التعريف يلمح إلى علامة معلومة في السياق، ووصف الكبرى يمنع مساواتها بعلامة عادية أو طلب متكرر.
قَولات أخرى من جذر ءيه
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.