جَذر سرر في القُرءان الكَريم — ٤٤ مَوضعًا

الحَقل: الحزن والفرح والوجدان · المَواضع: ٤٤ · الصِيَغ: ٢٦

التَعريف المُحكَم لجَذر سرر في القُرءان الكَريم

ما يستقر في الحيز الداخلي أو الخاص: قولًا أو نيةً في السر والإسرار، وحالًا وجدانية في السرور، وسعةً في السراء، ومجلسًا خاصًا مرتفعًا في السرر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ليس سرر معنى واحدًا مسطحًا؛ هو جذر داخلي يتفرع بحسب موضع الاستقرار: باطن القول والنفس، باطن الانبساط، سعة الحال، ومكان الراحة الخاص. لذلك تتعدد أضداده النصية: الجهر/الإعلان للسر، والضراء للسراء، ولا يلزم ضد واحد للسرور أو السرر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سرر

سرر يجمع أربع صور داخلية/خاصة في القرآن: السر والإسرار لما يُجعل في الداخل ولا يعلن، والسرور لما يقع في النفس من انبساط، والسراء لحال السعة في مقابل الضراء، والسرر للمجلس الخاص المرتفع الذي يستقر عليه صاحبه.

أكبر كتلة هي السر والإسرار: 32 موضعًا من 44، ولذلك يبقى محور الداخل والكتمان هو الحاكم، مع فروع وجدانية ومعيشية ومكانية لا تنفصل عنه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سرر

طه 7

وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وفق ملف البيانات الداخلي: 44 موضعًا لفظيًا في 43 آية، عبر 22 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و26 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

الصيغ المعيارية في الصيغة المعيارية: سرا: 6 | سرر: 5 | وأسروا: 5 | يسرون: 4 | تسرون: 3 | أسر: 2 | السر: 2 | سرهم: 2 | مسرورا: 2 | إسرارا: 1 | إسرارهم: 1 | أسروا: 1 | السراء: 1 | السرائر: 1 | تسر: 1 | سركم: 1 | فأسرها: 1 | وأسررت: 1 | وأسروه: 1 | والسراء: 1 | وسررا: 1 | وسرورا: 1

التوزيع الدلالي: السر/الإسرار 32 موضعًا، السرور 4، السراء 2، السرر/السرر المكانية 6.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سرر

إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 44 موضعًا لفظيًا في 43 آية. نوح 9 تحوي موضعين مستقلين: وأسررت وإسرارا.

- البقرة 69 (تسر) - البقرة 77 (يسرون) - البقرة 235 (سرا) - البقرة 274 (سرا) - آل عمران 134 (السراء) - المائدة 52 (أسروا) - الأنعام 3 (سركم) - الأعراف 95 (والسراء) - التوبة 78 (سرهم) - يونس 54 (وأسروا) - هود 5 (يسرون) - يوسف 19 (وأسروه) - يوسف 77 (فأسرها) - الرعد 10 (أسر) - الرعد 22 (سرا) - إبراهيم 31 (سرا) - الحجر 47 (سرر) - النحل 19 (تسرون) - النحل 23 (يسرون) - النحل 75 (سرا) - طه 7 (السر) - طه 62 (وأسروا) - الأنبياء 3 (وأسروا) - الفرقان 6 (السر) - سبإ 33 (وأسروا) - فاطر 29 (سرا) - يس 76 (يسرون) - الصافات 44 (سرر) - الزخرف 34 (وسررا) - الزخرف 80 (سرهم) - محمد 26 (إسرارهم) - الطور 20 (سرر) - الواقعة 15 (سرر) - الممتحنة 1 (تسرون) - التغابن 4 (تسرون) - التحريم 3 (أسر) - الملك 13 (وأسروا) - نوح 9 (2 مواضع: وأسررت، إسرارا) - الإنسان 11 (وسرورا) - الإنشقاق 9 (مسرورا) - الإنشقاق 13 (مسرورا) - الطارق 9 (السرائر) - الغاشية 13 (سرر)

سورة البَقَرَة — الآية 69
﴿قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 77
﴿أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 235
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
عرض 40 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 274
﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 134
﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 52
﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 3
﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 95
﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 78
﴿أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
سورة يُونس — الآية 54
﴿وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾
سورة هُود — الآية 5
﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة يُوسُف — الآية 19
﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 77
﴿۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 10
﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ﴾
سورة الرَّعد — الآية 22
﴿وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 31
﴿قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ﴾
سورة الحِجر — الآية 47
﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
سورة النَّحل — الآية 19
﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ﴾
سورة النَّحل — الآية 23
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ﴾
سورة النَّحل — الآية 75
﴿۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة طه — الآية 7
﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾
سورة طه — الآية 62
﴿فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 3
﴿لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 6
﴿قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة سَبإ — الآية 33
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة فَاطِر — الآية 29
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾
سورة يسٓ — الآية 76
﴿فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 44
﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 34
﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 80
﴿أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ﴾
سورة مُحمد — الآية 26
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ﴾
سورة الطُّور — الآية 20
﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 15
﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
سورة التغَابُن — الآية 4
﴿يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 3
﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾
سورة المُلك — الآية 13
﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
سورة نُوح — الآية 9 ×2
﴿ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا﴾
سورة الإنسَان — الآية 11
﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾
سورة الانشِقَاق — الآية 9
﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا﴾
سورة الانشِقَاق — الآية 13
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا﴾
سورة الطَّارق — الآية 9
﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾
سورة الغَاشِية — الآية 13
﴿فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الإيداع في داخل أو خاص: السر في داخل النفس أو القول، السرور في داخل الوجدان، السراء في حال السعة، والسرر في مكان استقرار خاص. الخصوصية والداخلية هما الرابط، لا مجرد الإخفاء وحده.

مُقارَنَة جَذر سرر بِجذور شَبيهَة

- خفي: قد يكون غيابًا عن النظر، أما السر فباطن معلوم لصاحبه أو مودع في النفس. - كتم: فعل حبس وإمساك، أما الإسرار فقد يكون جعل القول أو النية في الداخل ابتداء. - فرح: أوسع ظهورًا وانطلاقًا، أما السرور ففرع داخلي مطمئن. - ضرر/ضراء: تقابل السراء في حال الضيق لا في أصل الكتمان.

اختِبار الاستِبدال

في طه 7، استبدال السر بالخفي يضعف مقابلة الجهر؛ لأن السر هو ما يقابل القول المجهور من جهة الداخل. وفي آل عمران 134، لا يصلح السر مكان السراء لأن المقام حال سعة تقابل الضراء. وفي الحجر 47، لا يصلح فرح مكان سرر لأن المقام موضع جلوس واستقرار.

الفُروق الدَقيقَة

- السر/سرا/سرهم/سركم/السرائر: باطن القول أو النفس. - أسر/أسروا/أسررت/إسرارا: فعل جعل الشيء في الداخل أو عدم إبدائه. - تسر/سرورا/مسرورا: أثر وجداني داخل. - السراء: حال انبساط وسعة في مقابل الضراء. - سرر/وسررا: مواضع استقرار واتكاء خاص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان · الكتمان والإخفاء · المتاع والأثاث.

يبقى الحقل المركب صحيحًا: الكتمان والإخفاء للكتلة الأكبر، الحزن والفرح والوجدان للسرور والسراء، والمتاع والأثاث للسرر. لا يصح حصر الجذر في حقل واحد لأن بيانات القرآن توزع صِيغه على هذه المجالات الثلاثة.

مَنهَج تَحليل جَذر سرر

صُحح التناقض بين قسمي المشتقات والنتيجة: 22 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية، و26 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة. اعتمد العد من ملف البيانات الداخلي، مع تقسيم داخلي لصيغ الجذر بدل ترك عبارات تقريبية مثل نحو 25 موضعًا.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر سرر

ما يستقر في الحيز الداخلي أو الخاص، قولًا أو حالًا أو موضعًا.

ينتظم هذا المعنى في 44 موضعًا لفظيًا داخل 43 آية، عبر 22 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و26 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سرر

- طه 7 — وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى - الأنعام 3 — يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ: السر في مقابل الجهر. - يوسف 77 — فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡ: الإسرار بمعنى عدم الإبداء. - الإنسان 11 — وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا: السرور كحال وجدانية. - آل عمران 134 — ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ: السراء في مقابل الضراء. - الحجر 47 — إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ: السرر موضع استقرار خاص.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سرر

1. كتلة السر والإسرار = 32 من 44 موضعًا، أي نحو 72.7% من الجذر، وهي الحاكمة لتعريف الداخل والخصوصية.

2. اقتران العلم الإلهي بالسر قوي: يعلم ما يسرون/سركم/سرهم/إسرارهم يتكرر في عدة سور، فيجعل السر مكشوفًا لله وإن خفي عن الناس.

3. قالب سرا وعلانية يظهر في الإنفاق في البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29، ويظهر معه جهرًا في النحل 75؛ فالمحور ليس المال بل طريقة الإظهار أو الإخفاء.

4. السراء لا تأتي إلا مع الضراء في موضعيها، مما يمنع تعريفها بمعزل عن المقابلة.

5. السرر المكانية 6 مواضع: خمسة في مشاهد النعيم أو الاتكاء المكرم، وموضع الزخرف 34 في متاع البيوت، وكلها تحفظ معنى الموضع الخاص المرتفع لا مجرد أي أثاث.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٠)، نَحن (الإلهيّ) (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٤).

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران تَقابُل: «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر. • اقتران تَقابُل: «يُسِرُّونَ وَمَا» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر.

إحصاءات جَذر سرر

  • المَواضع: ٤٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٦ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سِرّٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: سِرّٗا (٥) يُسِرُّونَ (٤) وَأَسَرُّواْ (٤) سُرُرٖ (٤) تُسِرُّونَ (٣) سِرَّهُمۡ (٢) أَسَرَّ (٢) ٱلسِّرَّ (٢)