جَذر بلس في القُرءان الكَريم — ١٦ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر بلس في القُرءان الكَريم
بلس في صيغته الفعلية هو الإبلاس: انقطاع الرجاء والحجة عند الأخذ أو العذاب أو الساعة؛ وأما إبليس فعلم مخصوص يرد في سياق الامتناع عن السجود والاتباع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ستة عشر وقوعًا: اسم إبليس في قصة السجود والاتباع، وصيغ الإبلاس في مفاجأة الأخذ والعذاب والساعة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بلس
المفهوم القرآني للجذر: يجمع الملف بين علم إبليس وصيغ الإبلاس. اسم إبليس يتكرر في مشهد الأمر بالسجود: ﴿فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾، أو مع بيان الفسق: ﴿كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓ﴾، أو الاتباع: ﴿وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ﴾. أما الإبلاس الوصفي فيظهر عند الأخذ بغتة: ﴿فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾، وعند باب العذاب: ﴿إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾، وعند الساعة: ﴿يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.
التعريف المحكم: بلس في صيغته الفعلية هو الإبلاس: انقطاع الرجاء والحجة عند الأخذ أو العذاب أو الساعة؛ وأما إبليس فعلم مخصوص يرد في سياق الامتناع عن السجود والاتباع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بلس
الأنعام 44 — ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة القياسية | الصور الرسمية | العدد | المواضع |
|---|---|---|---|
| إبليس | إِبۡلِيسَ×8؛ إِبۡلِيسُ | 9 | 2:34 7:11 15:31 17:61 18:50 20:116 26:95 34:20 38:74 |
| مبلسون | مُبۡلِسُونَ×2؛ مُّبۡلِسُونَ | 3 | 6:44 23:77 43:75 |
| ياإبليس | يَٰٓإِبۡلِيسُ×2 | 2 | 15:32 38:75 |
| لمبلسين | لَمُبۡلِسِينَ | 1 | 30:49 |
| يبلس | يُبۡلِسُ | 1 | 30:12 |
إجمالي الوقوعات 16، وعدد الآيات 16، والصيغ القياسية 5، والصور الرسمية 7.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بلس
إجمالي الوقوعات: 16 في 16 آية. الصيغ القياسية: 5، والصور الرسمية: 7.
- البقرة 34 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - الأنعام 44 — ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾ — الصيغ: مُّبۡلِسُونَ. - الأعراف 11 — ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - الحجر 31 — ﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - الحجر 32 — ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ — الصيغ: يَٰٓإِبۡلِيسُ. - الإسراء 61 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - الكهف 50 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - طه 116 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - المؤمنون 77 — ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ — الصيغ: مُبۡلِسُونَ. - الشعراء 95 — ﴿وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - الروم 12 — ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ — الصيغ: يُبۡلِسُ. - الروم 49 — ﴿وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ﴾ — الصيغ: لَمُبۡلِسِينَ. - سبإ 20 — ﴿وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسُ. - ص 74 — ﴿إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ — الصيغ: إِبۡلِيسَ. - ص 75 — ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ — الصيغ: يَٰٓإِبۡلِيسُ. - الزخرف 75 — ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ — الصيغ: مُبۡلِسُونَ.
عرض 13 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك بين الصيغ الوصفية هو انقطاع المخارج عند ظهور الأخذ أو الحكم. واسم إبليس علم مخصوص لا يلغى هذا الباب، بل يرد في سياق أول امتناع واتباعه.
مُقارَنَة جَذر بلس بِجذور شَبيهَة
| الجذر | الفارق |
|---|---|
| قنط | انقطاع الرجاء من الرحمة أو الخير، أما إبلاس فسكوت وانقطاع حجة عند الأخذ أو العذاب. |
| يأس | نفي توقع الشيء أو انقطاعه، أما الإبلاس فيأتي لحظة الصدمة والحكم. |
| حزن | وجدان ألم، أما الإبلاس فحال انقطاع وانسداد. |
| إبليس | علم مخصوص داخل الجذر، لا يصح تحويل كل الإبلاس إلى قصة الاسم. |
اختِبار الاستِبدال
في الأنعام 44 لو استبدل مبلسون بيائسون لضاعت فجائية الأخذ بعد الفرح بما أوتوا. وفي الروم 12 لو استبدل يبلس بحزنوا لضاعت هيئة انقطاع الحجة يوم تقوم الساعة.
الفُروق الدَقيقَة
| الصيغة | الفرق |
|---|---|
| إبليس / يا إبليس | علم مخصوص في قصة السجود والاتباع. |
| مبلسون / لمبلسين | وصف جماعي لحال انقطاع مفاجئ. |
| يبلس | فعل يقع عند قيام الساعة على المجرمين. |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحزن والفرح والوجدان · الشيطان والوسوسة · الضعف والعجز.
ينتمي بلس إلى حقل الانقطاع واليأس من جهة صيغ الإبلاس، وإلى حقل إبليس والامتناع من جهة العلم. زاويته الجامعة: انسداد طريق الخير بعد رفض أو غفلة أو ظهور حكم.
مَنهَج تَحليل جَذر بلس
اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر بلس
النتيجة المحكمة: 16 وقوعات في 16 آية، عبر 5 صيغ قياسية و7 صور رسمية. بلس في صيغته الفعلية هو الإبلاس: انقطاع الرجاء والحجة عند الأخذ أو العذاب أو الساعة؛ وأما إبليس فعلم مخصوص يرد في سياق الامتناع عن السجود والاتباع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بلس
1. البقرة 34 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
2. الكهف 50 — ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾
3. الأنعام 44 — ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ﴾
4. المؤمنون 77 — ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾
5. الروم 12 — ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾
6. الزخرف 75 — ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بلس
1. اسم إبليس أكثر الصيغ ورودًا: 11 وقوعًا من 16 إذا حُسب النداء معه. 2. صيغ الإبلاس الخمس كلها في سياق أخذ أو عذاب أو ساعة أو تأخر رحمة. 3. الأنعام 44 تكشف الحركة: فتح أبواب كل شيء، فرح، أخذ بغتة، ثم إبلاس. 4. في الزخرف 75 لا يفتر العذاب، وهم فيه مبلسون؛ فالإبلاس ليس حزنًا عابرًا بل انقطاع داخل الجزاء.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: المَلائكة (٥). • تَوزيع مِحوَريّ: المَخلوقات (٦)، المُعارِضون (٣).
— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «إِبۡلِيسَ أَبَىٰ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر.
إحصاءات جَذر بلس
- المَواضع: ١٦ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ٧ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِبۡلِيسَ.
- أَبرَز الصِيَغ: إِبۡلِيسَ (٨) يَٰٓإِبۡلِيسُ (٢) مُبۡلِسُونَ (٢) مُّبۡلِسُونَ (١) يُبۡلِسُ (١) لَمُبۡلِسِينَ (١) إِبۡلِيسُ (١)