قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قد في القُرءان الكَريم — 406 موضعًا

406 موضعًا15 صيغةالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر قد في القرءان

دلالة جذر «قد» في القرءان: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 406 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠15

عَرض كُلّ الصِيَغ (15)

التَعريف المُحكَم لجَذر قد في القُرءان الكَريم

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة). تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وتَدخل أيضًا — كمَسرب وَظيفيّ متمايز — على المُضارع مَع أَفعال الإِدراك ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ﴾ ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ﴾ ﴿قَدۡ نَرَىٰ﴾ و﴿وَقَد تَّعۡلَمُونَ﴾ (سورة الصَّف ٥)، فتُفيد تَحقيقًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا لا ماضيًا منقضيًا. المَسربان فَرعان من أَصل واحد: إثبات الفِعل وإلصاقه بالواقع، سَواء كان منقضيًا أو متجدّدًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قد = أَداة التَحقيق والتَوكيد. 406 مَواضع في 388 آية فَريدة. 5 صيغ رَئيسة: وَلَقَدۡ 30٪ (سَرديّة)، قَدۡ 29٪، فَقَدۡ 12٪، وَقَدۡ 10٪، لَقَدۡ 9٪. مَع مَسرب فَرعيّ: «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع) للتَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد. ولا يَثبُت لِـ«قد» ضِدّ صَريح؛ فالنَفي بِـ«لَمۡ» تَقابُل تَركيبيّ عامّ لا يَخُصّ الأَداة. الجذر حَرفيّ بَحت بلا فِعل ولا اسم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قد

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد — تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في وَعي السامِع

استقراء 406 مَواضع عَبر القُرءان يَكشف أنّ جَوهَر «قد» هو: التَحقيق المُؤَكِّد لوُقوع الفِعل — تُزيل الشَكّ، وتَلصق الفِعل بالواقع، وتَجعَله حاضِرًا في الإِدراك لا مُجَرَّد احتِمال.

التَوزيع الدلاليّ (5 مَسارب + مَسرب المُضارع):

1. «وَلَقَدۡ» التَوكيد القَسَميّ السَرديّ (30٪ — الأَكثَر): الواو + لام القَسَم + قَدۡ — التَركيب الأَبرَز في القَصَص القُرءانيّ، يُؤَطّر الإِخبار بقَسَم ضِمنيّ. 122 موضعًا (سورة النَّحل ٣٦، سورة البَقَرَة ٨٧، سورة الحِجر ٢٦).

2. «قَدۡ» المُجَرَّدة (29٪): تَدخل على الفِعل لتُحَقِّقه (سورة المؤمنُون ١، سورة الشَّمس ٩، سورة البَقَرَة ٢٥٦). 118 موضعًا.

3. «فَقَدۡ» (~12٪): تَقَع في جَواب الشَرط فَتُلصِق العاقِبة بِشَرطها (سورة البَقَرَة ١٠٨، سورة النِّسَاء ١١٦)، وتَقَع تَعقيبًا على ما قَبلها بِغَير شَرط: ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٥). 50 موضعًا.

4. «وَقَدۡ» المُلحَقة العاطِفة (~10٪): تُلحق التَأكيد بسياق سابق (سورة الأنعَام ٨٠). 40 موضعًا.

5. «لَقَدۡ» التَوكيد بدون واو (~9٪): استِفتاح بقَسَم (سورة آل عِمران ١٦٤، سورة يُوسُف ٧). 35 موضعًا، ومَع شَدّة «لَّقَدۡ» 15 موضعًا.

مَسرب «قَدۡ + مُضارع» (التَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد): «قد» لا تُحَقِّق الماضي المُنقَضي وَحده؛ تَدخل أيضًا على المُضارع — في ≥7 مَواضع — فتُثبِت الفِعل كحَدَث حاضِر مُتَجَدّد: ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٤﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ﴾ (سورة الأنعَام ٣٣﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ﴾ (سورة الحِجر ٩٧﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ١٨﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (سورة المُمتَحنَة ١٣). الفاعِل في مُعظَمها إلَهيّ (نَعۡلَمُ، نَرَىٰ، يَعۡلَمُ ٱللَّهُ). هذا ليس شُذوذًا بَل امتِداد للجَوهَر باتّجاه الحاضِر: «قد» تُثبِت أنّ الإِدراك الإلَهيّ واقِع الآن لا مُؤَجَّل.

القاسم الجامِع للمَواضع الـ406: «قد» تُقَرِّر تَحَقُّق مَضمون الفِعل وتَنفي عنه الاحتِمال. فإذا وَقَعَت في الخَبَر أَفادَت وُقوعه في الواقِع، وإذا وَقَعَت في جَواب شَرط أَو في قَولٍ مَحكيّ أَفادَت تَحَقُّقه على تَقدير ذلك الشَرط أَو في دَعوى قائِله.

ما يُمَيّز «قد» عن نَظائرها: «إنَّ» تُؤَكِّد الجُمَل لا الفِعل وَحده، «لَنۡ» تَنفي المُستَقبَل، «لَمۡ» تَنفي الماضي — الضد البِنيويّ لـ«قد».

الآية المَركَزيّة لِجَذر قد

> ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾سورة المؤمنُون ١

تَجمَع هذه الآية بنية «قد» في أَوضَح صورة:

  • «قَدۡ» المُجَرَّدة — لا حَرف عَطف ولا قَسَم.
  • + الفِعل الماضي «أَفۡلَحَ» — التَحقيق على الوُقوع.
  • الفَوز كَحَقيقة مُنجَزة: ليس وَعدًا، بَل قَرارًا تَمَّ نُفوذه.

البنية تَفتَتح سورة كامِلة باسم المُؤمنين، وتَجعَل فَلاحَهم حَقيقة مُقَرَّرة تَتَلوها شَرائط المُؤمن. «قد» هنا تَخدم البِنية الإِعلانيّة للسورة — لا إِخبار مُحتَمَل، بَل تَحقيق قاطِع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿وَلَقَدۡ﴾122واو ولام وقد
﴿قَدۡ﴾119قد مجرّدة
﴿فَقَدۡ﴾50فاء وقد
﴿وَقَدۡ﴾40واو وقد
﴿لَقَدۡ﴾35لام وقد
﴿لَّقَدۡ﴾15لام مشدّدة وقد
﴿فَقَدِ﴾7فاء وقد متّصلة بما بعدها
﴿وَلَقَدِ﴾5واو ولام وقد متّصلة بما بعدها
﴿قَدِ﴾3قد متّصلة بما بعدها
﴿وَقَد﴾3واو وقد
﴿لَقَدِ﴾2لام وقد متّصلة بما بعدها
﴿وَلَقَد﴾2واو ولام وقد
﴿قَد﴾1قد مجرّدة
﴿لَقَد﴾1لام وقد
﴿لَّقَد﴾1لام مشدّدة وقد

يتجلّى تنوّع هذه الصيغ في الأدوات المتقدّمة على ﴿قَد﴾، ولا سيّما الواو والفاء واللام، وفي وجوه الرسم عند اتصالها بما بعدها أو تشديد اللام. أمّا ﴿قَد﴾ نفسها فتبقى ثابتة، ويتعلّق التصرّف بما يليها في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~240 مَوضِع
وَلَقَدۡ ×122 فَقَدۡ ×50 لَقَدۡ ×35 لَّقَدۡ ×15 فَقَدِ ×7 وَلَقَدِ ×5 لَقَدِ ×2 وَلَقَد ×2 لَقَد ×1 لَّقَد ×1
ب اسم نَكِرة
~126 مَوضِع
قَدۡ ×119 قَدِ ×3 قَد ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قد

406 مَواضع تَتَوَزَّع على مَسارب دلاليّة مُتَمايِزة. المَسرب السَرديّ (وَلَقَدۡ، الأَكثَر) يَنتَشِر في سور القَصَص — الأعراف وآل عمران والنساء والأنعام وطه ويوسف — لأنّ «وَلَقَدۡ» صيغة افتِتاح الخَبَر النَبَويّ بقَسَم ضِمنيّ. المَسرب الشَرطيّ (فَقَدۡ) يَتَركَّز في النساء حَيث تُلصَق العاقِبة بالاختِيار. مَسرب الرَقابة الإلَهيّة المُتَحَقِّقة يَظهَر في النور (﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ﴾) والأحزاب (﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ﴾) وسبأ، فيُثبِت أنّ عِلم الله بالناس واقِع حاضِر لا مُؤَجَّل. مَسرب الافتِتاح البَلاغيّ يَطبَع المؤمنون (﴿قَدۡ أَفۡلَحَ﴾) والمجادلة (﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ﴾). أعلى السور تَركّزًا: آل عمران (25 موضعًا)، الأعراف (24 موضعًا)، الأنعام (22 موضعًا)، البقرة والنساء (21 موضعًا).

  • الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَلَقَدۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَلَقَدۡ (122) قَدۡ (119) فَقَدۡ (50) وَقَدۡ (40) لَقَدۡ (35) لَّقَدۡ (15) فَقَدِ (7) وَلَقَدِ (5)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تَحقيق وُقوع الفِعل: «قد» تُقَرِّر تَحَقُّق مَضمون الفِعل وتُزيل عنه الاحتِمال. وهو تَحَقُّق في الواقِع إذا كان الكَلام خَبَرًا، وتَحَقُّق على تَقدير الشَرط إذا وَقَعَت في جَوابه، وتَحَقُّق في دَعوى القائِل إذا وَقَعَت في قَولٍ مَحكيّ. لا يُوجَد مَوضع تَأتي فيه «قد» بمَعنى النَفي أو التَرَدُّد. الجَوهَر واحد سَواء دَخَلَت على ماضٍ مُنقَضٍ أو على مُضارع مُتَجَدّد: إثبات ما بَعدها وإزالة الشَكّ.

مُقارَنَة جَذر قد بِجذور شَبيهَة

الأَداةالزاوية في التَوكيدالفَرق عن «قد»الشاهد
قدتَحقيق وُقوع الفِعل﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ سورة المؤمنُون ١
إنَّتَوكيد الجُمَل (اسميّة وفِعليّة)تَدخل على المُبتَدأ أو الجُملة كامِلة، لا الفِعل وَحده﴿إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ﴾ سورة غَافِر ٤٨
لام الابتداءتَوكيد الاسملا تُحَقِّق الفِعل﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ﴾ سورة آل عِمران ١٣
لام القَسَمجُزء من القَسَمتَتَّحِد مَع «قد» في «لَقَدۡ» — مُكَوّن لا أَداة مُستَقِلّة﴿لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٦٤
سَوۡفَ / السينتَوكيد المُستَقبَلعَكس «قد» (مَفتوح للمُستَقبَل، لا مُحَقِّق للماضي)﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ﴾ سورة الأنعَام ٥
لَمۡنَفي الماضيالضد البِنيويّ — «لَمۡ يَفۡعَل» ↔ «قَدۡ فَعَلَ»﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١١
لَنۡنَفي المُستَقبَليَنفي ما تُؤَكِّد «سَوۡفَ»، لا «قد»﴿لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾ سورة التوبَة ٩٤

الفَرق الجَوهَريّ بَين قد وإنَّ: «إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ» تَوكيد على الجُملة كَكُلّ، اسميّ. «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ.

الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد. والتَقابُل بَينهما تَركيبيّ عامّ لا تامّ: فـ«قد» تَمتَدّ إلى المُضارع، وتَدخُل في جَواب الشَرط وفي القَول المَحكيّ، فَلا تَنحَصِر في إثبات ماضٍ مُنقَضٍ. سورة الإخلاص تَبني التَنزيه على «لَمۡ» ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ — نَفي ثَلاثيّ مُقابِل الإِثبات في ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ﴾. الجذران يَدخلان على نَفس نَوع الفِعل ويُكَوّنان مَعًا محور التَأكيد الزَمَنيّ القُرءانيّ.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾سورة المؤمنُون ١

لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة).

اختبار الاستبدال بـ«لَا تَزَالُ»: > ﴿قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾سورة البَقَرَة ٢٥٦

لو قُلنا «لَا يَزَالُ ٱلرُّشۡدُ بَيِّنٗا»: حَوَّلنا التَحقيق المُنجَز إلى الاستِمرار المُطلَق. «قد» تُلصق الحَدَث بنُقطة تَحَقُّق مَحسومة، الاستبدال يَجعَله مُتَواصِلًا بلا حَسم.

اختبار حَذف «قَدۡ»: > ﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾سورة النِّسَاء ١١٦

لو قُلنا «فَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا»: فُقِدَ التَوكيد على فَوريّة العاقِبة. «قَدۡ» تَجعَل الشَرط فاصِلًا — مَن فَعَل المُحَدَّد فعاقِبَته تَمَّت فَورًا. الحَذف يُضعِف الفَوريّة.

النَتيجة: «قد» وَحدها تَجمَع تَحقيق الفِعل + فَوريّة العاقِبة + التَوكيد القَسَميّ في كَلِمة حَرفيّة واحدة.

الفُروق الدَقيقَة

  • «وَلَقَدۡ» التَركيب القَسَميّ السَرديّ المُمَيِّز للقَصَص (122 موضعًا، 30٪): الصيغة الأَبرَز في القَصَص القُرءانيّ. «وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا»، «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا»، «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا» — تُؤَطّر السَرد الإلَهيّ بقَسَم ضِمنيّ. اللام لام القَسَم والمَقسوم به مَحذوف.

  • «قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَلاح: يَتَكَرَّر في أَربَعَة مَواضِع — سورة طه ٦٤ وَسورة المؤمنُون ١ وَسورة الأعلى ١٤ وَسورة الشَّمس ٩ — صيغة قياسيّة لإعلان النَجاة كأَمر مُتَحَقِّق.

  • «فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال: يَتَكَرَّر في سورة البَقَرَة ١٠٨ وسورة النِّسَاء ١١٦، ١٣٦؛ سورة المَائدة ١٢؛ سورة الأحزَاب ٣٦؛ سورة المُمتَحنَة ١ — صيغة قياسيّة لِربط الاختِيار بالنَتيجة.

  • «لَّقَدۡ» بشَدّة (16 موضعًا): تَقَع في صَدر الجُملَة لام تَوكيد مُشَدَّدَة، لا بَعد «إِنَّ»؛ كقَوله ﴿لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ﴾ (سورة آل عِمران ١٨١) — و«إِنَّ» فيها داخِلَة على القَول المَحكيّ لا على «لَّقَدۡ».

  • مَسرب «قَدۡ + مُضارع» للتَحقيق الحاضِر: ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٤﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ﴾ (سورة الأحزَاب ١٨) — هنا «قد» لا تَختِم فِعلًا منقضيًا بل تُثبِت فِعلًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا (رُؤية، عِلم)، فالتَحقيق هنا تَأكيد على الاستِمرار لا على الانقِضاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

«قد» تَنتَمي إلى حَقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» — مَع نَظائرها «إنَّ، لَمَّا، لَنۡ، لَمۡ، سَوۡفَ، السين». الجذر مَركَزيّ في الحَقل لأنّه:

1. يُحَقِّق الماضي: لا أَداة أُخرى تَخدم هذه الوَظيفة بنَفس الكَثافة. 2. يَدخل في القَسَم: عَبر «لَقَدۡ» و«وَلَقَدۡ» — صيغة القَسَم القُرءانيّ الأَبرَز. 3. يَلصق العاقِبة بالشَرط: عَبر «فَقَدۡ» (50 موضعًا). 4. يُثبِت الحاضِر المُتَجَدّد: عَبر «قَدۡ + مُضارع» مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ.

موقِع «قد» من «لَمۡ» داخل الحَقل: الأَداتان قُطبا محور واحد — التَحقيق ↔ النَفي — تَتَّفِقان في الزَمَن (الماضي) وتَختَلِفان في الاتّجاه. «قد» تُمَثّل بنية التَحقيق القُرءانيّة، و«لَمۡ» بنية النَفي؛ معًا يَضبِطان خِطاب الإِخبار والقَسَم والوَعظ. ولأنّ «قد» تَمتَدّ إلى المُضارع فهي أَوسَع من «لَمۡ» مَدًى زَمَنيًّا، إذ تُثبِت المُنقَضي والمُتَجَدّد كِلَيهِما، بينما «لَمۡ» تَنفي المُنقَضي وَحده.

مَنهَج تَحليل جَذر قد

قُرئت 406 مَواضع في 388 آية فَريدة عَبر القرءان كلّه تَقريبًا. التَوزّع على مَسارب نَحَويّة-دلاليّة: (أ) وَلَقَدۡ السَرديّة (~30٪) (ب) قَدۡ المُجَرَّدة (~29٪) (ج) فَقَدۡ الشَرطيّة (~12٪) (د) وَقَدۡ العاطِفة (~10٪) (هـ) لَقَدۡ القَسَميّة (~9٪) (و) مَسرب «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع)

كلها تَرجع إلى أَصل واحد: تَحقيق وُقوع الفِعل.

التَحَقُّق الثلاثيّ: 406 مُتَطابِق في المتن المُفهرَس وإحصاءات الجذور والاستخراج المُباشَر. وصُوَر الأَداة خَمس عَشرَة صورَة، كلّها حَرفيّة.

اكتشاف بِنيويّ: «وَلَقَدۡ» الأَكثَر شُيوعًا في القَصَص، ما يَكشِف نَمَطًا قُرءانيًّا في افتِتاح الأَخبار النَبَويّة بقَسَم ضِمنيّ — القَسَم القُرءانيّ كَثيرًا ما يَتَّصِل بقَدۡ، لا بـ«والشَمس» و«والنَهار» وَحدها.

الجَذر الضِدّ

«قد» أداة تحقيق وتوكيد تجعل الفعل حاضر الوقوع في وعي السامع، وتأتي غالبًا مع الماضي، وقد تأتي مع المضارع في مواضع علم وإحاطة. الجذور الأقرب قبل، جاء، خلو، موسى، بنو، رسل، علم، قول تعكس كثرة ورودها في السرد والاحتجاج، ولا تقابل جوهر الأداة. وقد يُجعَل «لم» ضدًا لها، لأن لم تنفي وقوع الفعل الماضي معنىً، لكن ذلك تقابل نحوي عام لا يثبت كجذر قرءاني، كما أن قد نفسها لا تدل دائمًا على مجرد الماضي المنجز؛ فيها لام قسم وفاء شرط وواو عطف ومسرب مضارع. أما «سوف» فهي استقبال لا ضد. لذلك لا يثبت ضد صريح ولا مقابل مستقر، والأحوط إسقاط أساسيّ بدل فرض علاقة زمنية خارجية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مقابلة قد بـ«لم» أو «سوف» تقابل نحوي/زمني عام، لا علاقة جذرية مثبتة من الشواهد الداخلية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قد

الشَّواهد الكاشِفة لمَدلول الجذر — تُمَثّل المَسارب الستّة:

(أ) قَدۡ المُجَرَّدة: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾سورة المؤمنُون ١

﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾سورة الشَّمس ٩

﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾سورة البَقَرَة ٢٥٦

(ب) وَلَقَدۡ السَرديّة: ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾سورة النَّحل ٣٦

﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾سورة الحِجر ٢٦

(ج) فَقَدۡ الشَرطيّة: ﴿أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾سورة البَقَرَة ١٠٨

﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾سورة النِّسَاء ١١٦

(د) لَقَدۡ القَسَميّة: ﴿لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ﴾سورة آل عِمران ١٦٤

﴿لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ﴾سورة يُوسُف ٧

(هـ) وَقَدۡ العاطِفة: ﴿قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ﴾سورة الأنعَام ٨٠

(و) قَدۡ + مُضارع — التَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد: ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ﴾سورة الأنعَام ٣٣

﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ﴾سورة الأحزَاب ١٨

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قد

  • «وَلَقَدۡ» صيغة افتِتاح القَصَص النَبَويّ (122 موضعًا، 30٪): الواو + لام القَسَم + قَدۡ. «وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا»، «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا»، «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا» — كلها تَصدير إلَهيّ للأَخبار الكُبرى بقَسَم ضِمنيّ. الدَليل: تَكرار «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ» وَحده في سورة البَقَرَة ٨٧ وسورة الأنبيَاء ٤٨ وسورة المؤمنُون ٤٩ وسورة القَصَص ٤٣ وسورة السَّجدة ٢٣ وسورة فُصِّلَت ٤٥ وغيرها.

  • «قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَوز: يَتَكَرَّر في سورة المؤمنُون ١ ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، وسورة الشَّمس ٩ ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾، وسورة الأعلى ١٤ ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾. الفَلاح يُعلَن كأَمر مُنجَز لا وَعد.

  • «فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال: سورة البَقَرَة ١٠٨، سورة النِّسَاء ١١٦ و١٣٦، سورة المَائدة ١٢، سورة الأحزَاب ٣٦، سورة المُمتَحنَة ١. الدَليل: ﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٣٦) — الحُكم لا يَنتَظر، تَلتَصِق العاقِبة بالاختِيار فَورًا.

  • «قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ» افتِتاح بَلاغيّ بـ«قد»: ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ (سورة المُجَادلة ١) — تَفتَتح السورة بـ«قد»: الإِجابة وَقَعَت كحَقيقة مُقَرَّرة قَبل أن يَكتَمِل عَرض الشَكوى.

  • مَسرب «قَدۡ + مُضارع» الفاعِل فيه إلَهيّ في مُعظَمه: بالمَسح الكُلّيّ ≥7 مَواضع — ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٤﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ﴾ (سورة الأنعَام ٣٣﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ﴾ (سورة الحِجر ٩٧﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٠٣﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ﴾ (سورة النور ٦٣﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (سورة الأحزَاب ١٨). الفاعِل نَعۡلَمُ/نَرَىٰ/يَعۡلَمُ ٱللَّهُ — «قد» تُثبِت أنّ الإِدراك الإلَهيّ واقِع حاضِر مُتَجَدّد لا مُؤَجَّل. وفي ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (سورة المُمتَحنَة ١٣) يَدخل المَسرب على فاعِل بَشَريّ فيُثبِت يَأسًا واقِعًا مُستَقِرًّا.

  • الجذر حَرفيّ بَحت: خَمس عَشرَة صورَة كلّها أَدَوات، لا فِعل ولا اسم من «قد». التَنَوُّع كلّه في الأَدَوات السابقة (الواو، الفاء، اللام) والإِملاء (سُكون، كَسر للوَصل، شَدّة).

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر قد

  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • الأنعَام — الآية 128
    ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (16) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر قد

  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
… و32 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قد من المُصحَف

406 موضعًا في 65 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس