قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقد في القرءان

16 موضعًاالجذر: قد

المواضع (16)

سورة آل عِمران ١٨١

﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة المَائدة ١٧

﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٧٣

﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة التوبَة ١١٧

﴿ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ٧

﴿ ۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾

سورة الكَهف ١٤

﴿ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ﴾

سورة الكَهف ٤٨

﴿ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﴾

سورة الكَهف ٧٤

﴿ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـٔٗا نُّكۡرٗا ﴾

سورة مَريَم ٨٩

﴿ لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ﴾

سورة مَريَم ٩٤

﴿ لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا ﴾

سورة النور ٤٦

﴿ لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الفُرقَان ٢٩

﴿ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٢١

﴿ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا ﴾

سورة الفَتح ١٨

﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ﴾

سورة الفَتح ٢٧

﴿ لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا ﴾

سورة قٓ ٢٢

﴿ لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقد»

مدلول قولة «لقد» في القرءان: ثبوت مشدود في مقام مواجهة أو كشف، يقطع التردد حول قول أو حكم أو آية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّقَدۡ» وجذرها «قد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تثبيت الخبر، وصورة «لَّقَدۡ» تحفظ هذا الأصل في رسم مشدد الصوت وتأتي في مواضع شديدة المواجهة: قول على الله، كفر، توبة، إحصاء، آيات، رضى، وصدق الرؤيا. التشديد لا يصنع معنى مستقلًا بذاته، لكنه في هذه المواضع يجعل الثبوت ملتصقًا بمقام فصل لا يحتمل التخفيف.

استعمالها في الآيات

تأتي في سماع الله للقول، والحكم على أقوال كفرية، والتوبة والرضى والصدق، ومواجهة يوم العرض، وبيان الآيات والأسوة.

أثرها في السياق

تجعل الخبر حاسمًا عند نقطة عالية الحساسية: قول منسوب إلى الله، أو ادعاء باطل، أو كشف أخروي، أو رضى وصدق مثبتان في النص.

عائلات الاستعمال

  • سماع أو إحصاء أو رضى أو صدق (5 موضعًا): تجمع سماع الله للقول، وإحصاء الخلق، وتوبة الله ورضاه وصدق الرؤيا، وكلها أفعال مثبتة بنصها.
  • كفر أو شطط أو ضلال مكشوف (5 موضعًا): تضم كفر القائلين، وقول الشطط، وإضلال القرين، وحال الغفلة بعد كشف الغطاء.
  • مجيء للمواجهة أو العرض (3 موضعًا): تجمع مجيء الخلق إلى ربهم كما خلقوا أول مرة، ومجيء الشيء النكر أو الإدّ، في مقام مواجهة لا رجوع فيه.
  • آيات وأسوة معتبرة (3 موضعًا): تضم آيات يوسف، والآيات المبينات، والأسوة الحسنة في رسول الله، حيث تثبت العبرة والبيان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لَقَدۡ» بأن سياقاتها أضيق وأكثر مواجهة، خصوصًا في القول على الله ومشاهد العرض والرضى والصدق. لكنها لا تنفصل عن أصل الجذر ولا تستحق معنى غريبًا مستقلًا؛ الفارق من كثافة السياق والرسم لا من قيد نحوي مستورد.

تحليل أعمق

مواضع هذه الوحدة قليلة لكنها شديدة التركيز. في آل عمران يثبت النص سماع الله للقول الذي نسب الفقر إلى الله، وفي المائدة يثبت كفر أقوال بعينها عن الله والمسيح، بلا دخول في كلام خارج النص. وفي الكهف ومريم تأتي مع «جئتم» أو «جئت» لتسمية فعل منكر أو حضور العرض. وفي الفتح تثبت الرضى وصدق الرؤيا، وفي النور تثبت الآيات المبينات، وفي الأحزاب تثبت الأسوة. لذلك فالصيغة ليست مجرد نسخة من «لَقَدۡ»؛ هي موضع ثبوت مضغوط في قضايا يتغير بها الحكم كله.

قَولات أخرى من جذر قد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر