قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قد في القُرءان الكَريم — 406 مَوضعًا

406 مَوضعًا15 صيغةالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

معنى جذر قد في القرآن

معنى جذر «قد» في القرآن: قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة). تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وتَدخل أيضًا — كمَسرب وَظيفيّ متمايز — على المُضارع مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ﴾ ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ﴾ ﴿قَدۡ نَرَىٰ﴾، فتُفيد تَحقيقًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا لا ماضيًا منقضيًا. المَسربان فَرعان من أَصل واحد: إثبات الفِعل وإلصاقه بالواقع، سَواء كان منقضيًا أو متجدّدًا.

ورد الجذر 406 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قد في القران، معنى جذر قد في القرآن، معنى جذر قد في القرءان، تحليل جذر قد في القران، دلالة جذر قد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قد في القُرءان الكَريم

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تُزيل الشَكّ وتَلصق الفِعل بالواقع. تَأخُذ خَمسة أَشكال: قَدۡ (مُجَرَّدة)، لَقَدۡ (قَسَميّة)، وَلَقَدۡ (سَرديّة)، فَقَدۡ (شَرطيّة)، وَقَدۡ (عاطِفة). تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وتَدخل أيضًا — كمَسرب وَظيفيّ متمايز — على المُضارع مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ﴾ ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ﴾ ﴿قَدۡ نَرَىٰ﴾، فتُفيد تَحقيقًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا لا ماضيًا منقضيًا. المَسربان فَرعان من أَصل واحد: إثبات الفِعل وإلصاقه بالواقع، سَواء كان منقضيًا أو متجدّدًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قد = أَداة التَحقيق والتَوكيد. 406 مَواضع في 388 آية فَريدة. 5 صيغ رَئيسة: وَلَقَدۡ 30٪ (سَرديّة)، قَدۡ 29٪، فَقَدۡ 12٪، وَقَدۡ 10٪، لَقَدۡ 9٪. مَع مَسرب فَرعيّ: «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع) للتَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد. الضد البِنيويّ: لَمۡ (نَفي الماضي مُقابِل تَحقيقه). الجذر حَرفيّ بَحت بلا فِعل ولا اسم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قد

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد — تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في وَعي السامِع

استقراء 406 مَواضع عَبر القُرءان يَكشف أنّ جَوهَر «قد» هو: التَحقيق المُؤَكِّد لوُقوع الفِعل — تُزيل الشَكّ، وتَلصق الفِعل بالواقع، وتَجعَله حاضِرًا في الإِدراك لا مُجَرَّد احتِمال.

التَوزيع الدلاليّ (5 مَسارب + مَسرب المُضارع):

1. «وَلَقَدۡ» التَوكيد القَسَميّ السَرديّ (30٪ — الأَكثَر): الواو + لام القَسَم + قَدۡ — التَركيب الأَبرَز في القَصَص القُرءانيّ، يُؤَطّر الإِخبار بقَسَم ضِمنيّ. 122 موضعًا (النحل 36، البقرة 87، الحجر 26).

2. «قَدۡ» المُجَرَّدة (29٪): تَدخل على الفِعل لتُحَقِّقه (المؤمنون 1، الشمس 9، البقرة 256). 118 موضعًا.

3. «فَقَدۡ» التَرتيب على الشَرط (~12٪): تُلصق الجَواب بالشَرط وتُؤَكِّد العاقِبة فَورًا (البقرة 108، النساء 116). 50 موضعًا.

4. «وَقَدۡ» المُلحَقة العاطِفة (~10٪): تُلحق التَأكيد بسياق سابق (الأنعام 80). 40 موضعًا.

5. «لَقَدۡ» التَوكيد بدون واو (~9٪): استِفتاح بقَسَم (آل عمران 164، يوسف 7). 35 موضعًا، ومَع شَدّة «لَّقَدۡ» 15 موضعًا.

مَسرب «قَدۡ + مُضارع» (التَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد): «قد» لا تُحَقِّق الماضي المُنقَضي وَحده؛ تَدخل أيضًا على المُضارع — في ≥7 مَواضع — فتُثبِت الفِعل كحَدَث حاضِر مُتَجَدّد: ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (البقرة 144)، ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ﴾ (الأنعام 33)، ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ﴾ (الحجر 97)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب 18)، ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (الممتحنة 13). الفاعِل في مُعظَمها إلَهيّ (نَعۡلَمُ، نَرَىٰ، يَعۡلَمُ ٱللَّهُ). هذا ليس شُذوذًا بَل امتِداد للجَوهَر باتّجاه الحاضِر: «قد» تُثبِت أنّ الإِدراك الإلَهيّ واقِع الآن لا مُؤَجَّل.

القاسم الجامِع للمَواضع الـ406: «قد» تُقَرِّر تَحقُّق الفِعل في الواقع — منقضيًا كان أو مُتَجَدّدًا — لا الاحتِمال ولا الفَرض.

ما يُمَيّز «قد» عن نَظائرها: «إنَّ» تُؤَكِّد الجُمَل لا الفِعل وَحده، «لَنۡ» تَنفي المُستَقبَل، «لَمۡ» تَنفي الماضي — الضد البِنيويّ لـ«قد».

الآية المَركَزيّة لِجَذر قد

> ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1

تَجمَع هذه الآية بنية «قد» في أَوضَح صورة: - «قَدۡ» المُجَرَّدة — لا حَرف عَطف ولا قَسَم. - + الفِعل الماضي «أَفۡلَحَ» — التَحقيق على الوُقوع. - الفَوز كَحَقيقة مُنجَزة: ليس وَعدًا، بَل قَرارًا تَمَّ نُفوذه.

البنية تَفتَتح سورة كامِلة باسم المُؤمنين، وتَجعَل فَلاحَهم حَقيقة مُقَرَّرة تَتَلوها شَرائط المُؤمن. «قد» هنا تَخدم البِنية الإِعلانيّة للسورة — لا إِخبار مُحتَمَل، بَل تَحقيق قاطِع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

16 صيغة كَلِميّة لـ«قد» — كلها حَرفيّة، والتَنَوُّع في الأَدَوات السابقة:

الصيغ الرَئيسة (90٪ من الورود): - وَلَقَدۡ (الواو + لام القَسَم + قَدۡ): 122 موضعًا (30٪) — الأَكثَر تَكرارًا، صيغة سَرديّة. - قَدۡ (المُجَرَّدة): 118 موضعًا (29٪). - فَقَدۡ (الفاء + قَدۡ): 50 موضعًا (12.3٪). - وَقَدۡ (الواو + قَدۡ): 40 موضعًا (9.9٪). - لَقَدۡ (لام القَسَم + قَدۡ بلا واو): 35 موضعًا (8.6٪).

صيغ بشَدّة على لام القَسَم (بَعد إِنَّ): - لَّقَدۡ (مَع شَدّة): 15 موضعًا.

صيغ مَع كَسرة أَلف الوَصل (بَعد قَدۡ): - فَقَدِ: 7 مَواضع. وَلَقَدِ: 5 مَواضع. قَدِ: 3 مَواضع. لَقَدِ: 2 موضع.

صيغ بدون سُكون (نادِرة): وَقَد / وَلَقَد / قَد / لَقَد / لَّقَد: مُجمَل 8 مَواضع.

تَنبيه فَهرَسيّ: ظَهرَت «أَصَبۡتُم» (آل عمران 165 ﴿أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا﴾) في الإِحصاء كصيغة مُستَقِلّة، وهي ليست صيغة من «قد» بل أَثَر فَهرَسة للكَلِمة المُجاوِرة. تُستَبعَد من قائمة صيغ الجذر الحَرفيّة.

ملاحظة بِنيويّة: الجذر حَرفيّ بَحت — كل التَنَوُّع في الأَدَوات السابقة (الواو، الفاء، لام القَسَم، أو مُجَرَّدة) والإِملاء (سُكون، كَسر للوَصل، شَدّة). الفِعل الذي يَتبَع «قد» هو الذي يَتَصَرَّف، أمّا «قد» نَفسها فثابِتة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~240 مَوضِع
ولقد ×129 فقد ×57 لقد ×54
ب اسم نَكِرة
~126 مَوضِع
قد ×126

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قد

406 مَواضع تَتَوَزَّع على مَسارب دلاليّة مُتَمايِزة. المَسرب السَرديّ (وَلَقَدۡ، الأَكثَر) يَنتَشِر في سور القَصَص — الأعراف وآل عمران والنساء والأنعام وطه ويوسف — لأنّ «وَلَقَدۡ» صيغة افتِتاح الخَبَر النَبَويّ بقَسَم ضِمنيّ. المَسرب الشَرطيّ (فَقَدۡ) يَتَركَّز في النساء حَيث تُلصَق العاقِبة بالاختِيار. مَسرب الرَقابة الإلَهيّة المُتَحَقِّقة يَظهَر في النور (﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ﴾) والأحزاب (﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ﴾) وسبأ، فيُثبِت أنّ عِلم الله بالناس واقِع حاضِر لا مُؤَجَّل. مَسرب الافتِتاح البَلاغيّ يَطبَع المؤمنون (﴿قَدۡ أَفۡلَحَ﴾) والمجادلة (﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ﴾). أعلى السور تَركّزًا: آل عمران (25 موضعًا)، الأعراف (24 موضعًا)، الأنعام (22 موضعًا)، البقرة والنساء (21 موضعًا).

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تَحقيق وُقوع الفِعل: في كل المَواضع الـ406، «قد» تُقَرِّر حُضور الفِعل في الواقع — تُزيل الاحتِمال وتُلصق الحَدَث بالحاصِل. لا يُوجَد مَوضع تَأتي فيه «قد» بمَعنى النَفي أو التَرَدُّد. الجَوهَر واحد سَواء دَخَلَت على ماضٍ مُنقَضٍ أو على مُضارع مُتَجَدّد: إثبات ما بَعدها وإزالة الشَكّ.

مُقارَنَة جَذر قد بِجذور شَبيهَة

الأَداةالزاوية في التَوكيدالفَرق عن «قد»
قدتَحقيق وُقوع الفِعل
إنَّتَوكيد الجُمَل (اسميّة وفِعليّة)تَدخل على المُبتَدأ أو الجُملة كامِلة، لا الفِعل وَحده
لام الابتداءتَوكيد الاسملا تُحَقِّق الفِعل
لام القَسَمجُزء من القَسَمتَتَّحِد مَع «قد» في «لَقَدۡ» — مُكَوّن لا أَداة مُستَقِلّة
سَوۡفَ / السينتَوكيد المُستَقبَلعَكس «قد» (مَفتوح للمُستَقبَل، لا مُحَقِّق للماضي)
لَمۡنَفي الماضيالضد البِنيويّ — «لَمۡ يَفۡعَل» ↔ «قَدۡ فَعَلَ»
لَنۡنَفي المُستَقبَليَنفي ما تُؤَكِّد «سَوۡفَ»، لا «قد»

الفَرق الجَوهَريّ بَين قد وإنَّ: «إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ» تَوكيد على الجُملة كَكُلّ، اسميّ. «قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ» تَوكيد على الفِعل (يَعلَم) كحَدَث مُحَقَّق، فِعليّ.

الفَرق بَين قد ولَمۡ — محور التَأكيد الزَمَنيّ: «لَمۡ يَفۡعَل» يَنفي، «قَدۡ فَعَلَ» يُؤَكِّد. التَقابُل تامّ في الزَمَن نَفسه (الماضي): «قد» بِنية إثبات الواقع، «لَمۡ» بِنية نَفيه. سورة الإخلاص تَبني التَنزيه على «لَمۡ» ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ — نَفي ثَلاثيّ مُقابِل الإِثبات في ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ﴾. الجذران يَدخلان على نَفس نَوع الفِعل ويُكَوّنان مَعًا محور التَأكيد الزَمَنيّ القُرءانيّ.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال بـ«إنَّ»: > ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1

لو قُلنا «إِنَّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَفۡلَحُواْ»: نَقَلنا التَوكيد من الفِعل إلى المُبتَدأ. «قَدۡ» تُؤَكِّد الفِعل (الفَلاح كحَدَث)، «إنَّ» تُؤَكِّد المُبتَدأ (المُؤمنون كَفِئة).

اختبار الاستبدال بـ«لَا تَزَالُ»: > ﴿قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾ — البقرة 256

لو قُلنا «لَا يَزَالُ ٱلرُّشۡدُ بَيِّنٗا»: حَوَّلنا التَحقيق المُنجَز إلى الاستِمرار المُطلَق. «قد» تُلصق الحَدَث بنُقطة تَحَقُّق مَحسومة، الاستبدال يَجعَله مُتَواصِلًا بلا حَسم.

اختبار حَذف «قَدۡ»: > ﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾ — النساء 116

لو قُلنا «فَضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا»: فُقِدَ التَوكيد على فَوريّة العاقِبة. «قَدۡ» تَجعَل الشَرط فاصِلًا — مَن فَعَل المُحَدَّد فعاقِبَته تَمَّت فَورًا. الحَذف يُضعِف الفَوريّة.

النَتيجة: «قد» وَحدها تَجمَع تَحقيق الفِعل + فَوريّة العاقِبة + التَوكيد القَسَميّ في كَلِمة حَرفيّة واحدة.

الفُروق الدَقيقَة

- «وَلَقَدۡ» التَركيب القَسَميّ السَرديّ المُمَيِّز للقَصَص (122 موضعًا، 30٪): الصيغة الأَبرَز في القَصَص القُرءانيّ. «وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا»، «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا»، «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا» — تُؤَطّر السَرد الإلَهيّ بقَسَم ضِمنيّ. اللام لام القَسَم والمَقسوم به مَحذوف.

- «قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَلاح: يَتَكَرَّر في المؤمنون 1 والشمس 9 والأعلى 14 والأعراف 8 — صيغة قياسيّة لإعلان النَجاة كأَمر مُتَحَقِّق.

- «فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال: يَتَكَرَّر في البقرة 108 والنساء 116، 136؛ المائدة 12؛ الأحزاب 36؛ الممتحنة 1 — صيغة قياسيّة لِربط الاختِيار بالنَتيجة.

- «لَّقَدۡ» بشَدّة بَعد إنَّ (15 موضعًا): تَدخل بَعد «إِنَّ» لتَأكيد مُضاعَف، كقَوله ﴿لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ﴾ (آل عمران 181) — يَجتَمِع تَوكيد الجُملة بـ«إنَّ» مَع تَحقيق الفِعل بـ«لَّقَدۡ».

- مَسرب «قَدۡ + مُضارع» للتَحقيق الحاضِر: ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (البقرة 144)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ﴾ (الأحزاب 18) — هنا «قد» لا تَختِم فِعلًا منقضيًا بل تُثبِت فِعلًا حاضِرًا مُتَجَدّدًا (رُؤية، عِلم)، فالتَحقيق هنا تَأكيد على الاستِمرار لا على الانقِضاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

«قد» تَنتَمي إلى حَقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» — مَع نَظائرها «إنَّ، لَمَّا، لَنۡ، لَمۡ، سَوۡفَ، السين». الجذر مَركَزيّ في الحَقل لأنّه:

1. يُحَقِّق الماضي: لا أَداة أُخرى تَخدم هذه الوَظيفة بنَفس الكَثافة. 2. يَدخل في القَسَم: عَبر «لَقَدۡ» و«وَلَقَدۡ» — صيغة القَسَم القُرءانيّ الأَبرَز. 3. يَلصق العاقِبة بالشَرط: عَبر «فَقَدۡ» (50 موضعًا). 4. يُثبِت الحاضِر المُتَجَدّد: عَبر «قَدۡ + مُضارع» مَع أَفعال الإِدراك الإلَهيّ.

موقِع «قد» من «لَمۡ» داخل الحَقل: الأَداتان قُطبا محور واحد — التَحقيق ↔ النَفي — تَتَّفِقان في الزَمَن (الماضي) وتَختَلِفان في الاتّجاه. «قد» تُمَثّل بنية التَحقيق القُرءانيّة، و«لَمۡ» بنية النَفي؛ معًا يَضبِطان خِطاب الإِخبار والقَسَم والوَعظ. ولأنّ «قد» تَمتَدّ إلى المُضارع فهي أَوسَع من «لَمۡ» مَدًى زَمَنيًّا، إذ تُثبِت المُنقَضي والمُتَجَدّد كِلَيهِما، بينما «لَمۡ» تَنفي المُنقَضي وَحده.

مَنهَج تَحليل جَذر قد

قُرئت 406 مَواضع في 388 آية فَريدة عَبر القرءان كلّه تَقريبًا. التَوزّع على مَسارب نَحَويّة-دلاليّة: (أ) وَلَقَدۡ السَرديّة (~30٪) (ب) قَدۡ المُجَرَّدة (~29٪) (ج) فَقَدۡ الشَرطيّة (~12٪) (د) وَقَدۡ العاطِفة (~10٪) (هـ) لَقَدۡ القَسَميّة (~9٪) (و) مَسرب «قَدۡ + مُضارع» (≥7 مَواضع)

كلها تَرجع إلى أَصل واحد: تَحقيق وُقوع الفِعل.

التَحَقُّق الثلاثيّ: 406 مُتَطابِق في المتن المُفهرَس وإحصاءات الجذور والاستخراج المُباشَر. 16 صيغة كَلِميّة كلها حَرفيّة.

اكتشاف بِنيويّ: «وَلَقَدۡ» الأَكثَر شُيوعًا في القَصَص، ما يَكشِف نَمَطًا قُرءانيًّا في افتِتاح الأَخبار النَبَويّة بقَسَم ضِمنيّ — القَسَم القُرءانيّ كَثيرًا ما يَتَّصِل بقَدۡ، لا بـ«والشَمس» و«والنَهار» وَحدها.

الجَذر الضِدّ

«قد» أداة تحقيق وتوكيد تجعل الفعل حاضر الوقوع في وعي السامع، وتأتي غالبًا مع الماضي، وقد تأتي مع المضارع في مواضع علم وإحاطة. المرشحات الأولى قبل، جاء، خلو، موسى، بنو، رسل، علم، قول تعكس كثرة ورودها في السرد والاحتجاج، ولا تقابل جوهر الأداة. القسم القديم جعل «لم» ضدًا لها، لأن لم تنفي وقوع الفعل الماضي معنىً، لكن ذلك تقابل نحوي عام لا تثبته الدفعة كجذر قرآني في النظام، كما أن قد نفسها لا تدل دائمًا على مجرد الماضي المنجز؛ فيها لام قسم وفاء شرط وواو عطف ومسرب مضارع. أما «سوف» فهي استقبال لا ضد. لذلك لا يثبت ضد صريح ولا مقابل مستقر، والأحوط إسقاط أساسيّ بدل فرض علاقة زمنية خارجية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مقابلة قد بـ«لم» أو «سوف» تقابل نحوي/زمني عام، لا علاقة جذرية مثبتة من الشواهد الداخلية.

نَتيجَة تَحليل جَذر قد

قد: أَداة التَحقيق والتَوكيد التي تَجعَل ما بَعدها مُتَحَقِّقًا في الإِدراك — تَدخل على الفِعل الماضي غالبًا لِتُؤَكِّد وُقوعه المُنقَضي، وعلى المُضارع في مَسرب فَرعيّ لِتُثبِت الفِعل الحاضِر المُتَجَدّد. 5 صيغ رَئيسة: قَدۡ، لَقَدۡ، وَلَقَدۡ، فَقَدۡ، وَقَدۡ.

يَنتَظِم هذا المَعنى في 406 مَواضع في 388 آية فَريدة، عَبر 16 صيغة كَلِميّة، في سور القرءان كلّها تَقريبًا. الضد البِنيويّ: لَمۡ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قد

الشَّواهد الكاشِفة لمَدلول الجذر — تُمَثّل المَسارب الستّة:

(أ) قَدۡ المُجَرَّدة: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ — المؤمنون 1

﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ — الشمس 9

﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ﴾ — البقرة 256

(ب) وَلَقَدۡ السَرديّة: ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ﴾ — النحل 36

﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ — الحجر 26

(ج) فَقَدۡ الشَرطيّة: ﴿أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ — البقرة 108

﴿وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾ — النساء 116

(د) لَقَدۡ القَسَميّة: ﴿لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ﴾ — آل عمران 164

﴿لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ﴾ — يوسف 7

(هـ) وَقَدۡ العاطِفة: ﴿قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ﴾ — الأنعام 80

(و) قَدۡ + مُضارع — التَحقيق الحاضِر المُتَجَدّد: ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ﴾ — الأنعام 33

﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ﴾ — الأحزاب 18

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قد

- «وَلَقَدۡ» صيغة افتِتاح القَصَص النَبَويّ (122 موضعًا، 30٪): الواو + لام القَسَم + قَدۡ. «وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا»، «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا»، «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا» — كلها تَصدير إلَهيّ للأَخبار الكُبرى بقَسَم ضِمنيّ. الدَليل: تَكرار «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ» وَحده في البقرة 87 والأنبياء 48 والمؤمنون 49 والقصص 43 والسجدة 23 وفُصِّلَت 45 وغيرها.

- «قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَوز: يَتَكَرَّر في المؤمنون 1 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، والشمس 9 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾، والأعلى 14 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾. الفَلاح يُعلَن كأَمر مُنجَز لا وَعد.

- «فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال: البقرة 108، النساء 116 و136، المائدة 12، الأحزاب 36، الممتحنة 1. الدَليل: ﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا﴾ (الأحزاب 36) — الحُكم لا يَنتَظر، تَلتَصِق العاقِبة بالاختِيار فَورًا.

- «قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ» افتِتاح بَلاغيّ بـ«قد»: ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ (المجادلة 1) — تَفتَتح السورة بـ«قد»: الإِجابة وَقَعَت كحَقيقة مُقَرَّرة قَبل أن يَكتَمِل عَرض الشَكوى.

- مَسرب «قَدۡ + مُضارع» الفاعِل فيه إلَهيّ في مُعظَمه: بالمَسح الكُلّيّ ≥7 مَواضع — ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (البقرة 144)، ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ﴾ (الأنعام 33)، ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ﴾ (الحجر 97)، ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ﴾ (النحل 103)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ﴾ (النور 63)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب 18). الفاعِل نَعۡلَمُ/نَرَىٰ/يَعۡلَمُ ٱللَّهُ — «قد» تُثبِت أنّ الإِدراك الإلَهيّ واقِع حاضِر مُتَجَدّد لا مُؤَجَّل. وفي ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (الممتحنة 13) يَدخل المَسرب على فاعِل بَشَريّ فيُثبِت يَأسًا واقِعًا مُستَقِرًّا.

- الجذر حَرفيّ بَحت: 16 صيغة كلها أَدَوات، لا فِعل ولا اسم من «قد». التَنَوُّع كلّه في الأَدَوات السابقة (الواو، الفاء، اللام) والإِملاء (سُكون، كَسر للوَصل، شَدّة).

إحصاءات جَذر قد

  • المَواضع: 406 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَلَقَدۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَلَقَدۡ (122) قَدۡ (119) فَقَدۡ (50) وَقَدۡ (40) لَقَدۡ (35) لَّقَدۡ (15) فَقَدِ (7) وَلَقَدِ (5)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر قد

  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • الأنعَام — الآية 128
    ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (16) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر قد

  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
… و32 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قد في القرآن

  • «وَلَقَدۡ» صيغة افتِتاح القَصَص النَبَويّ

    (122 موضعًا، 30٪): الواو + لام القَسَم + قَدۡ. «وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا»، «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا»، «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا» — كلها تَصدير إلَهيّ للأَخبار الكُبرى بقَسَم ضِمنيّ. الدَليل: تَكرار «وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ» وَحده في البقرة 87 والأنبياء 48 والمؤمنون 49 والقصص 43 والسجدة 23 وفُصِّلَت 45 وغيرها.

  • «قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَوز

    يَتَكَرَّر في المؤمنون 1 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، والشمس 9 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾، والأعلى 14 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾. الفَلاح يُعلَن كأَمر مُنجَز لا وَعد.

  • «فَقَدۡ ضَلَّ» التَركيب القياسيّ لعاقِبة الضَلال

    البقرة 108، النساء 116 و136، المائدة 12، الأحزاب 36، الممتحنة 1. الدَليل: ﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا﴾ (الأحزاب 36) — الحُكم لا يَنتَظر، تَلتَصِق العاقِبة بالاختِيار فَورًا.

  • «قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ» افتِتاح بَلاغيّ بـ«قد»

    ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا﴾ (المجادلة 1) — تَفتَتح السورة بـ«قد»: الإِجابة وَقَعَت كحَقيقة مُقَرَّرة قَبل أن يَكتَمِل عَرض الشَكوى.

  • مَسرب «قَدۡ + مُضارع» الفاعِل فيه إلَهيّ في مُعظَمه

    بالمَسح الكُلّيّ ≥7 مَواضع — ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ﴾ (البقرة 144)، ﴿قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ﴾ (الأنعام 33)، ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ﴾ (الحجر 97)، ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ﴾ (النحل 103)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ﴾ (النور 63)، ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب 18). الفاعِل نَعۡلَمُ/نَرَىٰ/يَعۡلَمُ ٱللَّهُ — «قد» تُثبِت أنّ الإِدراك الإلَهيّ واقِع حاضِر مُتَجَدّد لا مُؤَجَّل. وفي ﴿قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ (الممتحنة 13) يَدخل المَسرب على فاعِل بَشَريّ فيُثبِت يَأسًا واقِعًا مُستَقِرًّا.

  • الجذر حَرفيّ بَحت

    16 صيغة كلها أَدَوات، لا فِعل ولا اسم من «قد». التَنَوُّع كلّه في الأَدَوات السابقة (الواو، الفاء، اللام) والإِملاء (سُكون، كَسر للوَصل، شَدّة).