قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كي في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع2 صيغتينالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر كي في القرءان

دلالة جذر «كي» في القرءان: كي أداة تربط الفعل السابق بغاية مقصودة منصوصة بعده، فتجعل ما يليها مقصدًا مفسرًا لما قبلها لا مجرد نتيجة عارض… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر كي في القُرءان الكَريم

كي أداة تربط الفعل السابق بغاية مقصودة منصوصة بعده، فتجعل ما يليها مقصدًا مفسرًا لما قبلها لا مجرد نتيجة عارضة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كي تكشف المقصد: لماذا وقع الفعل أو التدبير؟ لذلك تأتي مع غايات عبادة أو رحمة أو رفع حرج أو منع تداول المال بين الأغنياء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كي

كي في المواضع الستة أداة غاية، وليست جذرًا اشتقاقيًا. تأتي قبل فعل مضارع أو تركيب منفي لتصرح بالمقصود من فعل سابق: يرد الإنسان إلى أرذل العمر لكي لا يعلم، ويطلب موسى المعين كي يسبح، ويُرد موسى إلى أمه كي تقر عينها، ويُشرع الحكم لكي لا يكون حرج أو دولة بين الأغنياء. الجامع أنها تجعل ما بعدها غاية منصوصة لما قبلها.

القالب العددي: 6 وقوعًا خامًا في 6 آية، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كي

الشاهد المركزي: سورة الحَشر ٧﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾ هنا تصرح كي بغاية الحكم المالي: منع انحصار المال بين الأغنياء.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿كَيۡ﴾4بيان الغاية والمقصود
﴿لِكَيۡ﴾2تعليل الغاية بإبراز وجهها

تتوزّع الصيغتان بين إظهار الغاية مباشرةً وربطها بما قبلها بلام التعليل؛ فيتّسق البناء حول بيان المقصد الذي تتجه إليه الأفعال والأحوال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
لِكَيۡ ×2
ب اسم نَكِرة
~4 مواضع
كَيۡ ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كي

إجمالي الوقوعات الخام: 6. عدد الآيات الحاوية: 6. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة النَّحل ٧٠
  • سورة طه ٣٣
  • سورة طه ٤٠
  • سورة القَصَص ١٣
  • سورة الأحزَاب ٣٧
  • سورة الحَشر ٧

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَيۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَيۡ (4) لِكَيۡ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: غاية لاحقة تفسر فعلًا سابقًا. المواضع الستة لا تسأل ولا تؤكد ولا تستثني؛ بل تبين مقصد الفعل أو التدبير.

مُقارَنَة جَذر كي بِجذور شَبيهَة

كي تختلف عن لعل؛ فلعل تفتح رجاء أو مآلًا مرجوًا، أما كي فتصوغ غاية معللة منصوصة. وتختلف عن متى وكيف؛ فهما أداتا سؤال أو تقرير عن زمان أو هيئة، أما كي فتجيب عن الغاية. وتختلف عن سوف؛ فسوف تجعل الفعل مستقبلًا، أما كي فتجعله مقصودًا لما قبله.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت كي بلعل في سورة الحَشر ٧ لصار المعنى رجاءً لا غاية تشريعية. ولو قيل في سورة طه ٣٣: حتى نسبحك، لظهر الامتداد أكثر من قصد الدعاء. ولو حذفت كي من سورة القَصَص ١٣ لفات ربط الرد إلى الأم بغاية قر عينها وعلمها.

الفُروق الدَقيقَة

موضعا طه والقصص يشتركان في غاية قر عين الأم، لكن أحدهما داخل خطاب التذكير لموسى والآخر في سرد الرد إلى أمه. وموضعا الأحزاب والحشر يكشفان الغاية التشريعية المنفية: لا حرج، لا دولة. وموضع النحل يجعل الغاية في سلب العلم بعد علم ضمن سنن الخلق والتوفي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

تقع كي في حقل أدوات الخطاب والشرط والتوكيد، لكنها ليست أداة شرط ولا استفهام. زاويتها في الحقل هي أداة الغاية المعللة، ولذلك تميّز مقصد الفعل من زمنه وهيئته وتوكيده.

مَنهَج تَحليل جَذر كي

عومل المدخل بوصفه أداة لا جذرًا اشتقاقيًا. لذلك لم تُطلب أبنية فعلية، بل فُحص ما قبل الأداة وما بعدها في كل موضع. ثبت أن ما بعدها غاية مصرح بها للفعل السابق في جميع المواضع الستة.

الجَذر الضِدّ

«كي» أداة غاية تربط ما قبلها بما بعدها: لكي لا يعلم، كي تقر عينها، كي لا يكون حرج، كي لا يكون دولة. الجذور المجاورة وطر، دول، رذل، قرر، حزن، عين، حرج هي مقاصد الجمل أو نتائجها المنصوصة، وليست مقابلات للأداة نفسها. بل إن بعض الشواهد تجمع الغاية ونفي الحزن أو نفي الحرج داخل تركيب واحد، وهذا يثبت وظيفة التعليل لا ضدية. لا توجد صيغة أخرى من الجذر تكشف تقابلًا داخليًا، ولا يظهر جذر يواجه معنى الغاية في آيات القرءان بنمط متكرر. ولو قيل إن عكس الغاية هو العبث أو عدم القصد فذلك استنتاج مفهومي لا دليل داخلي مباشر عليه هنا. لذلك يكون الحكم لا مقابل واضح مع رفض تحويل مضمون الغاية إلى ضد للأداة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور المجاورة هي غايات ما بعد كي، لا مقابلات لها؛ ولا يوجد نمط داخلي يثبت ضدًا للأداة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كي

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة النَّحل ٧٠﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾

وجه الدلالة: كي تبين غاية الرد إلى أرذل العمر في سلب العلم بعد علم.

  • سورة طه ٣٣﴿كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾

وجه الدلالة: كي تبين غاية طلب المعين.

  • سورة القَصَص ١٣﴿كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ﴾

وجه الدلالة: كي تبين غاية رد موسى إلى أمه.

  • سورة الأحزَاب ٣٧﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾

وجه الدلالة: كي تبين غاية الحكم في رفع الحرج.

  • سورة الحَشر ٧﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ﴾

وجه الدلالة: كي تبين غاية توزيع الفيء.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كي

من لطائف كي أن 3 من 6 مواضع تأتي بعدها لا، فيكون المقصود منع حالة لا إيجادها. وموضعا طه والقصص يجتمعان على قر عين أم موسى، بينما موضعا الأحزاب والحشر يجعلان الأداة في سياق ضبط اجتماعي وتشريعي.

• «لكيلا» (4) ⟂ «لكي لا» (2) — الاتصال/الانفصال [مَع جَذر «لا»]. «لِكَيۡ لَا» (مُنفَصِل، 2 مَوضع) رَسم التَعليل بِنَفي شَخصيّ مُحَدَّد: سورة النَّحل ٧٠ «وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔا» (نَفي عِلم الشَخص المَرَدود إلى أَرذَل العُمُر).

أداة الغاية المنفيّة `كي` ترِد في القرءان بصيغتَي الوصل والفصل، وتلتقي بالظرف `بعد / من بعد` في موضعين اثنين فقط، يحملان البنية ذاتها:

١. أداة الغاية المنفيّة لها سبعة مواضع كلّها: ﴿لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٣)، و﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ﴾ (سورة النَّحل ٧٠)، و﴿لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ﴾ (سورة الحج ٥)، و﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾ (سورة الأحزَاب ٣٧)، و﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞ﴾ (سورة الأحزَاب ٥٠)، و﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ﴾ (سورة الحدِيد ٢٣)، و﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ﴾ (سورة الحَشر ٧).

٢. من هذه السبعة، يقترن نفيُ الغاية بـ`بعد` في موضعين فقط، وهما الموضعان اللذان تتطابق فيهما الجملة لفظًا ومعنًى: الرَّدُّ إلى أرذل العمر لنفي العلم بعد حصوله.

٣. في سورة النَّحل ٧٠ جاءت الأداة مفصولةً والظرفُ مجرّدًا: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾.

٤. وفي سورة الحج ٥ جاءت الأداة موصولةً والظرفُ مسبوقًا بـ`من`: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ﴾.

٥. فالموضعان وحدهما يجمعان الأداةَ بالظرف، وبينهما تقابلٌ رسميّ مزدوج: `لكي لا` المفصولة تصاحب `بعد` المجرّدة، و`لكيلا` الموصولة تصاحب `من بعد`. فيتوازى الوصلُ في الأداة مع زيادة `من` في الظرف، وينفصل اللفظان معًا حين يتجرّد الظرف. وهذا تلازمٌ بنيويّ ينحصر في سياق الرَّدّ إلى أرذل العمر دون سائر مواضع الأداة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كي في القرءان

  • في سورة النَّحل ٧٠ جاءت الأداة مفصولةً والظرفُ مجرّدًا: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔا﴾.

  • وفي سورة الحج ٥ جاءت الأداة موصولةً والظرفُ مسبوقًا بـ`من`: ﴿وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗا﴾.

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر كي

  • لكيلا ⟂ لكي لا (الاتصال/الانفصال): «لِكَيۡ لَا» (مُنفَصِل، 2 مَوضع) رَسم التَعليل بِنَفي شَخصيّ مُحَدَّد: سورة النَّحل ٧٠ «وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔا» (نَفي عِلم الشَخص المَرَدود إلى أَرذَل العُمُر)، الأَحزاب…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر كي

  • طه — الآية 25–35
    ﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴾ ﴿وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي﴾ ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ ﴿وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي﴾ ﴿هَٰرُونَ أَخِي﴾ ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾ ﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴾ ﴿كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾ ﴿وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا﴾ ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كي من المُصحَف

6 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس