مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كي في القرءان
المواضع (4)
سورة طه ٣٣
﴿ كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ﴾
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
سورة القَصَص ١٣
﴿ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحَشر ٧
﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كي»
مدلول قولة «كي» في القرءان: أداة تبين مقصد التسبيح أو قرة العين أو منع تداول المال بين الأغنياء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَيۡ» وجذرها «كي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة بين أصل ربط الفعل بغايته وبين استعمال محدد هو غاية مقصودة للفعل، فينصرف الحكم إلى هذا الوجه وحده.
استعمالها في الآيات
مواضع الوحدة تجعل غاية مقصودة للفعل هو طريق الاستعمال الجامع.
أثرها في السياق
يضبط أثر القَولة في الموضع على غاية مقصودة للفعل.
عائلات الاستعمال
- غاية مقصودة للفعل (4 موضعًا): أداة تبين مقصد التسبيح أو قرة العين أو منع تداول المال بين الأغنياء.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص غاية مقصودة للفعل، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى غاية منفية بعد فعل إلهي.