خيط سورة الأحزَاب الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الأحزاب حجةً واحدةً محكمة: جهةُ الأمر والاتباع لا تستقر في قول الناس ولا في ضغط الكافرين والمنافقين، وإنما في تقوى الله والوحي والتوكل عليه. ومن هذا الأصل تصحح السورة العلائق والحدود، وتردها إلى ما جعله الله، ثم تجعل صدق العهد ظاهرًا عند الإحاطة والخوف: فالفارق ليس ادعاء القرب أو القول، بل الثبات على ما أمر الله به. وتعرض السورة لذلك في بيت النبي وعلاقاته وفي جماعة المؤمنين، فيبقى لكل صلة حد، ولكل قول أثر، وللمقام النبوي حرمة تحفظه من الأذى.
ثم تحكم السورة بناءها باختبارٍ فحسمٍ فمآل: يعقد الافتتاح أصل الاتباع، وتكشف آيات الأحزاب ما يفعله الخوف في القلوب، فيظهر المؤمنون الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه في مقابلة من يعوق وينسحب. وبعد تفصيل الطاعة والحدود، تعود إلى النور والبشارة ثم إلى منع الأذى وعاقبته، حتى يفضي الختام إلى ثقل الأمانة وحساب حاملها. وفي قلب هذا البناء يأتي الحد الجامع ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ﴾، فيجمع بين أصل الاتباع وتفاصيله ومآله.
- أصل الاتباع وتصحيح العلائق والعهدآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8
يفتتح هذا المحور بتعيين جهة التقوى والوحي والتوكل، ثم ينزل هذا الأصل على علائق النسب والأولوية، فلا يثبت منها إلا ما يقيمه الحق. ومن تصحيح القول في النسب ينتقل إلى ميثاق النبيين وسؤال الصادقين، فيحوّل الاتباع من دعوى إلى عهد مسؤول عنه. وبذلك يسلّم مباشرةً إلى مشهد الشدة الآتي، حيث يختبر الصدق الذي عُقد أصله هنا.
- الابتلاء الفاصل بين التعويق والصدقآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18
يضع هذا المحور العهد السابق تحت ضغط الإحاطة والخوف؛ فتظهر الأقوال المعوقة والرغبة في الفرار، ويظهر في مقابلها الرسول أسوةً والمؤمنون مصدقين ثابتين. ثم يتحول الصدق من قول عند رؤية الأحزاب إلى وفاء بلا تبديل وجزاء يميز الصادق من المنافق، وينتهي المشهد برد الكافرين وتمكين المؤمنين. وهكذا لا يترك أصل الاتباع مجرد قاعدة، بل يبرهنه موقفًا ونتيجةً قبل الانتقال إلى حدود البيت والطاعة اليومية.
- الاختيار والطاعة وحدود البيت والرسالةآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37
بعد الحسم في ميدان الخوف، ينقل هذا المحور الحجة إلى اختبار الإرادة والسلوك: دنيا وزينة في مقابلة إرادة الله ورسوله والدار الآخرة، ثم جزاء يتصل بالقنوت والعمل. وتفاصيل القول والقرار والعبادة تجعل الطاعة هيئةً ظاهرة، قبل أن تعمم الخصال على المؤمنين والمؤمنات وتمنع الخيرة بعد القضاء. ثم يري مثالًا للأمر المنفذ، فيثبت أن مقام الرسول والبلاغ لا يفتحان مجال التردد، ويمهدان لخطاب الذكر والنور.
- الذكر والنور ووظيفة البلاغآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48
يثبت هذا المحور أثر الاتباع من جهة المؤمنين بالذكر والتسبيح، ومن جهة الله بإخراجهم إلى النور ثم السلام والأجر. ومن هذا الوعد يحدد وظيفة النبي شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله، فتتصل البشارة بمصدرها لا بشخص منفصل عنه. ويختم بتجديد حد الافتتاح: لا طاعة للكافرين والمنافقين مع التوكل، فيصل نور الجماعة بحراسة طريقها قبل الدخول في أحكام الصلات والحرمة.
- تنظيم الصلات وصيانة الحرمة من الأذىآية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58
يبدأ المحور بضبط الفراق، ثم يبيّن ما خُص به النبي وما أُغلق من حدوده، فلا تبقى الصلات بابًا للفوضى. وبعد تنظيم الداخل ينتقل إلى أدب البيوت والقلوب، فيجعل الامتثال الظاهر محوطًا بعلم الله، ثم يحول حرمة الرسول من نهي عن الأذى إلى صلاة وتسليم. ويتسع المنع إلى المؤمنين والمؤمنات، وتأتي الوقاية الظاهرة دفعًا للأذى؛ وبذلك يسلّم المحور إلى وعيد من يصنع الاضطراب داخل الجماعة.
- عاقبة الأذى وثقل الأمانةآية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69
يعقب وعيد المرجفين بسنة لا تتبدل، ثم ينقل النظر إلى الساعة وعاقبة الكافرين، فيكشف الندم أن الضلال بدأ بطاعة غير موضعها. ومن هذا المشهد يعود الخطاب إلى المؤمنين: لا أذى، بل تقوى وقول سديد وطاعة تصلح العمل. ويكشف عرض الأمانة ثقل ما كان مطلوبًا في السورة كلها، ثم يختم بالحساب الذي يفرق بين النفاق والشرك وبين التوبة للمؤمنين والمؤمنات، فيتم مآل الحجة التي بدأت بجهة الاتباع.
تدخل الحجة من توجيه النبي إلى تقوى الله واتباع الوحي والتوكل، ثم تمنع أن تصنع الألسنة علائقها بعيدًا من الحق، وتربط ذلك بميثاق يسأل الصادقين عن صدقهم. وعند الإحاطة والخوف لا يبقى هذا الأصل مجرد تقرير: يتشقق صف المعوقين، بينما يجيب المؤمنون ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ﴾، فيظهر الوفاء وتنتهي الواقعة برد الكافرين. ثم تنقل السورة هذا الامتحان إلى إرادة الدنيا والآخرة، وآداب البيت والقول والعبادة، قبل أن تعمم صفات المؤمنين والمؤمنات وتغلق باب الخيرة بعد القضاء. وبعد الذكر والنور ووظيفة البلاغ، تفصل حرمة النبي وبيته وتمنع الأذى، ثم تعرض عاقبة من ضل بطاعة السادة والكبراء. وفي الخاتمة يأمر المؤمنين بـ﴿وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا﴾، فيعود القول إلى موضعه المحروس، ثم يكشف عرض الأمانة أن جميع هذه الحدود والطاعات حمل له حساب ينتهي إلى عذاب أو توبة.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
روابط السورة
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,287 قَولة في 73 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 95 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 1 تبدأ إحدى عودات إثبات العلم والحكمة هنا، فيحيط الافتتاح كله بمرجعية الله قبل كل تفصيل.
- آية 2 يتكرر في هذه الآية إيقاع إثبات خبرة الله بما يعمل الناس، فيشد بداية السورة إلى محاسبة الفعل لا إلى مجرد القول.
- آية 3 تعود فيها صيغة الكفاية بالله التي تظهر ثانيةً عند ضبط موقف النبي من الأذى، فتصل البداية بحدها المتأخر.
- آية 5 تعود خاتمة المغفرة والرحمة في مواضع حدود العلاقات والأذى والختام، فتخفف عن غير المتعمد وتبقي التبعة في القصد.
- آية 17 تعود صيغة نفي الولي والنصير في مشهد السعير، فيصل عجز الفار من الخوف الدنيوي بعجز الكافر عند العاقبة.
- آية 24 تعود صيغة إثبات علم الله وحكمته في موضع الجزاء، فتصل افتتاح الأمر بحساب من استجاب له أو أعرض عنه.
-
تفتتح السورة بنداء النبي بأمر التقوى ونهي عن طاعة الكافرين والمنافقين، ثم تعلل ذلك بثبوت علم الله وحكمته؛ فالخطاب يثبت مرجعية الله في الأمر، وينفي الانقياد لضغط جهات الجحود والنفاق.
-
تأمر الآية باتباع ما يوحى إلى النبي من ربه، ثم تثبت أن الله خبير بما تعملون؛ فبدل طاعة الكافرين والمنافقين يكون المسار هو الوحي، وتحت علم الله النافذ بتفاصيل العمل.
-
تأمر الآية برد تدبير الأمر إلى الله بعد التقوى واتباع الوحي، ثم تثبت أن الله وحده بالغ الكفاية وكيلا؛ فالتوكل ليس فراغًا من العمل، بل اعتماد على الله بعد تحديد الطريق.
-
الآية تقيم حدًا بين الجعل الإلهي الذي يثبت حقيقة أو حكمًا، وبين القول البشري بالفم إذا ادعى نسبًا أو أمومة لا يخلقها. فكما لا يجعل الله لرجل قلبين في جوفه، لا يجعل الظهار الزوجة أمًا، ولا يجعل الدعوى اللفظية الدعي ابنًا؛ والقول الحق لله، ومنه تأتي الهداية إلى السبيل.
-
الآية تنقل حكم إبطال التبني اللفظي إلى إجراء عملي: ادعوهم لآبائهم؛ فهذا أقسط عند الله. فإن غاب علم الآباء بقيت رابطة الدين والموالاة دون تبديل النسب، وارتفع الجناح عن الخطأ غير المتعمد، بينما بقي محل المؤاخذة ما تعمدته القلوب، ثم ختمت بالغفران والرحمة.
-
الآية تثبت أولوية النبي بالمؤمنين على أنفسهم، وتثبت لأزواجه حكم الأمومة لهم، ثم تقرر أن أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين، مع استثناء فعل المعروف إلى الأولياء. فالأولوية هنا قرب حكم وحق مرتب، لا مجرد عاطفة.
-
الآية تستحضر لحظة أخذ الميثاق من جماعة النبيين، ثم تخص المخاطب ونوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم، وتعيد فعل الأخذ لتصف الميثاق بأنه غليظ. فالمقام مقام إلزام نبوي ثقيل مرتبط بحملة النبأ، لا مجرد ذكر أسماء متتابعة.
-
الآية تبين غاية الميثاق الغليظ: أن يسأل الصادقين عن صدقهم، فتظهر مطابقة القول والحال للحق، وفي المقابل أعد للكافرين عذابًا أليمًا. فالمشهد يقابل الصدق المسؤول عنه بالكفر الذي أعد له الجزاء المؤلم.
-
تستحضر الآية نعمة الله على المؤمنين حين أحاطت بهم قوة منظومة مرئية، فقابلها إرسال إلهي بريح وجنود غير مرئية، لتثبت أن العمل تحت نظر الله وأن النجاة ليست من حساب القوة الظاهرة وحدها.
-
تصور الآية لحظة الإحاطة القصوى: قدوم من جهات علو ودنو، واضطراب الأبصار، وبلوغ القلوب الحناجر، وتعدد الظنون بالله عند الشدة.
-
تجعل الآية تلك اللحظة موضع ابتلاء للمؤمنين، وتصف أثره بأنه زلزلة شديدة تكشف الثبات تحت ضغط بالغ.
-
تكشف الآية قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض عند الزلزلة: جعلوا وعد الله ورسوله غرورًا، فظهر فساد الباطن في صيغة قول حاضر.
-
تكشف الآية قولًا عمليًا للانسحاب: طائفة تدعو أهل يثرب إلى الرجوع بحجة نفي المقام، وفريق يستأذن النبي بدعوى عورة البيوت، ثم يحسم النص أن الإرادة الحقيقية ليست إلا فرارًا.
-
تكشف الآية أن الدعوى الظاهرة بالتحصن أو الاعتذار لا تصمد عند فرض اقتحام المدينة؛ فلو دخلت عليهم من أطرافها ثم طُلبت منهم الفتنة لأقبلوا عليها سريعًا، ولم يكن بينهم وبينها إلا تأخر يسير.
-
تقرر الآية أن الفرار المنكشف في السياق واقع تحت عهد سابق مع الله: كانوا قد عاهدوا ألا يولوا الأدبار، وعهد الله ليس لفظًا منسيًا بل أمر مسؤول.
-
تأمر الآية بإعلان أن الفرار لا ينفع المخاطبين إذا فروا من الموت أو القتل؛ وحتى مع تحقق الفرار فالمتاع لا يثبت إلا قليلًا.
-
تسأل الآية سؤالًا كاشفًا: لا أحد يعصم المخاطبين من الله إن أراد بهم سوءًا أو رحمة، ولا يجدون لهم من دون الله وليًا ولا نصيرًا.
-
تثبت الآية علم الله بالمعوقين من المخاطبين وبالقائلين لإخوانهم: هلم إلينا؛ فهم يدعون إلى جهتهم ويثبطون عن البأس، ولا يأتون البأس إلا قليلًا.
-
تكشف الآية انقلاب حال المعوقين عند الخوف وبعد زواله: قبض وشح على المؤمنين، اضطراب بصر كالمغشي عليه من الموت، ثم إيذاء كلامي حاد وشح على الخير؛ ثم يحسم النص أن هذا السلوك ليس إيمانًا وأن أعمالهم أبطلت، وذلك يسير على الله.
-
تصور الآية بقاء الاضطراب في نفوسهم: يظنون الأحزاب لم يذهبوا، وإن عاد الأحزاب تمنوا الانعزال في الأعراب يسألون عن أخبار المؤمنين، ولو كانوا في المؤمنين ما قاتلوا إلا قليلًا.
-
تقرر الآية ثبوت الأسوة الحسنة في رسول الله للمخاطبين، لكنها تخص الانتفاع بها بمن يرجو الله واليوم الآخر ويذكر الله كثيرًا.
-
حين عاين المؤمنون الأحزاب لم ينتج عن الرؤية خوف منسحب، بل قول مصدق للوعد: هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله؛ فزادتهم المواجهة إيمانًا وتسليمًا.
-
تقرر الآية أن من المؤمنين رجالًا حققوا مطابقة عهدهم بالفعل: فمنهم من أتم ما عليه وبلغ نحبه، ومنهم من لا يزال منتظرًا، والجامع أنهم لم يبدلوا تبديلًا.
-
تجعل الآية ما ظهر في الموقف السابق ميزانًا للجزاء: الصادقون يلاقون مقابلة صدقهم، والمنافقون يبقون تحت إمكان العذاب أو فتح الرجوع، ثم يختم الخبر بثبوت المغفرة والرحمة لله.
-
تصور الآية رد الذين كفروا عن مطلوبهم: رجعوا حاملين غيظهم، لم يصلوا إلى خير، وكفى الله المؤمنين القتال؛ ثم تقرر أن القوة والعزة لله في هذا الحسم.
-
تصف الآية سقوط جماعة ظاهرت الأحزاب: أُنزلوا من مواضع منعتهم، وأُلقي الرعب في قلوبهم، فانقسموا إلى فريق يقتل وفريق يؤسر.
-
تقرر الآية انتقال ملك وتمكين بعد سقوط السابقين: أورث الله المؤمنين أرضهم وديارهم وأموالهم، وزاد أرضا لم يطؤوها، ثم ختم بقدرة الله على كل شيء.
-
تفتح الآية خطاب اختيار لأزواج النبي: إن كان مرادهن الحياة الدنيا وزينتها، فليأتين إلى حسم ذلك بتمتيع وتسريح جميل.
-
الآية تقابل خيار الدنيا وزينتها بخيار الله ورسوله والدار الآخرة، وتجعل هذا التوجه في المخاطبات إحسانا له أجر عظيم معد من الله.
-
الآية تجعل مقام نساء النبي موجبا لتغليظ الحكم: من تأتي منهن بفاحشة ظاهرة يضاعف لها العذاب ضعفين، وهذا الحكم على الله يسير.
-
الآية تقابل وعيد الفاحشة المبينة بوعد من تقنت من نساء النبي لله ورسوله وتعمل صالحا: يؤتى أجرها مرتين، ويعد لها رزق كريم.
-
الآية تثبت أن نساء النبي لسن كأحد من النساء إن اتقين، ثم تجعل من مقتضى هذا التمييز ألا يلين القول بما يفتح طمع صاحب المرض، وأن يكون القول معروفا.
-
الآية تجمع أوامر ظاهرة لنساء النبي: القرار في البيوت، ترك التبرج، إقامة الصلاة، إيتاء الزكاة، طاعة الله ورسوله، ثم تقصر الإرادة الإلهية على إذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم تطهيرا.
-
أمرٌ بإحضار ما يتلى في بيوت المخاطبات من آيات الله والحكمة، ليصير البيت موضع تلقي وتذكر لا مجرد قرار، مع تعقيب يثبت علم الله الدقيق بما خفي وظهر.
-
تقرير جامع يساوي بين الرجال والنساء في صفوف الانقياد والإيمان والطاعة والصدق والصبر والخشوع والبذل والصوم والحفظ والذكر، ثم يثبت أن الله هيأ لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا.
-
نفي حق الاختيار المستقل عن مؤمن أو مؤمنة حين يمضي الله ورسوله أمرًا، وبيان أن مخالفة هذا القضاء عصيان يفضي إلى ضلال ظاهر.
-
تستحضر الآية واقعة قولٍ وإخفاء وخشية، ثم تكشف أن أمر الله ماضٍ لإزالة الحرج عن المؤمنين في أزواج أدعيائهم إذا انتهت علاقتهم بهن، وأن أمر الله واقع منجز.
-
نفي الحرج عن النبي فيما فرض الله له، وبيان أن ذلك جارٍ على سنة الله في الذين مضوا، وأن أمر الله محدد نافذ بقدر مقدور.
-
الآية ترسم حدّ المبلّغين لرسالات الله: إيصال البلاغ عن الله، وخشية الله، ونفي خشية أي فرد سواه، ثم تثبيت كفاية الله في الحساب والشهادة والمراقبة.
-
الآية تنفي عن محمد أبوة أي فرد من رجال المخاطبين، ثم تستدرك لتثبت حقيقته الرسالية: رسول الله وخاتم النبيين، مع إحاطة علم الله بكل شيء.
-
الآية نداء للمؤمنين بأن يحضروا الله في القلب واللسان والعمل ذكرًا كثيرًا، بعد بيان مقام الرسول وختم النبيين وقبل الأمر بالتسبيح في طرفي اليوم.
-
الآية تكمل أمر الذكر الكثير بصورة التسبيح: تنزيه الله وإظهار حمده في امتداد زمني بين أول النهار وطرفه الأصيل.
-
الآية تثبت أن الله هو الذي يصلي على المؤمنين ومعه ملائكته، لتكون هذه العناية سبب إخراجهم من الظلمات إلى النور، وخاتمتها ثبوت رحمته بالمؤمنين.
-
تحية المؤمنين عند لقاء الله سلام، ومع هذا اللقاء المأمون يثبت لهم جزاء مهيأ عظيم القدر.
-
نداء النبي يفتح تقريرا إلهيا لوظيفته: مرسل شاهدا ومبشرا ونذيرا.
-
تكتمل وظيفة النبي بأنه داع إلى الله بإذن الله، وسراج منير يكشف الطريق ولا يدعو إلى نفسه.
-
يؤمر النبي أن يبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا: عطاء زائدا عظيما صادرًا من الجهة الإلهية.
-
بعد تثبيت وظيفة النبي وبشارة المؤمنين، يأتي حد الموقف: لا انقياد للكافرين والمنافقين، وترك أذاهم، وإسناد الأمر إلى الله وكفى به وكيلا.
-
الآية تضبط حكم رابطة زوجية أُنشئت ثم فُكّت قبل المساس: لا عدة للمؤمنات على المخاطبين، بل متاع وتسريح كريم يرفع التبعة ويصون الفراق.
-
الآية تفصل دائرة الإحلال الخاص للنبي: أزواج أوتيت أجورهن، وما ملكت يمينه مما أفاء الله، وقرابات مهاجرات، وامرأة مؤمنة واهبة نفسها إن أراد النبي استنكاحها، مع بيان أن ذلك خالص له دون المؤمنين رفعًا للحرج بعد علم الفرض العام عليهم.
-
الآية تنظّم حق النبي في الإرجاء والإيواء والابتغاء ممن عزل، وتبيّن أن هذا التنظيم أقرب إلى سكون أعين النساء ورفع حزنهن ورضاهن بما آتاهن، مع إحاطة علم الله بما في القلوب.
-
الآية تضع حدًا بعد الإحلال والتنظيم: لا يحل للنبي النساء من بعد، ولا تبديل أزواج بهن ولو أعجبه حسنهن، مع استثناء ما ملكت يمينه وخاتمة رقابة الله على كل شيء.
-
الآية تؤدب دخول بيوت النبي ومخاطبة أزواجه: لا دخول إلا بإذن إلى طعام بلا انتظار أوانه، وإذا دعي المؤمنون دخلوا ثم انتشروا بعد الطعام، ولا يستأنسون لحديث يؤذي النبي، والسؤال يكون من وراء حجاب أطهر للقلوب، ويحرم أذى الرسول ونكاح أزواجه بعده أبدًا.
-
الآية تغلق مجال الظاهر والخفي في سياق حدود بيوت النبي وحرمته: ما أُخرج إلى العلن أو بقي مستورًا داخل النفس لا يخرج عن علم الله المستغرق لكل شيء.
-
الآية تفصل دائرة رفع الحرج عن النساء في أصناف القرابة والنساء وما ملكت الأيمان، ثم تغلق التفصيل بأمر التقوى وشهادة الله على كل شيء.
-
الآية تقرر صلاة الله وملائكته على النبي، ثم تنادي المؤمنين ليقابلوا هذا الخبر بأمرين: الصلاة عليه والتسليم تسليمًا.
-
الآية تقرر وعيد الذين يوقعون الأذى بالله ورسوله: إبعاد إلهي في الدنيا والآخرة، وتهيئة عذاب مصحوب بالإهانة لهم.
-
الآية تجعل أذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا تحميلًا مباشرًا لبهتان وإثم ظاهر لا يلتبس.
-
توجّه الآية الخطاب إلى النبي ليبلّغ دائرة النساء المتصلة به وبالمؤمنين حكم إدناء الجلابيب عليهن؛ فالمقصود أثر ظاهر: أن يعرفن بعلامة ساترة قريبة ملازمة، فينتفي طريق الأذى عنهن، ثم يختم الحكم باسم الله الغفور الرحيم.
-
تعلّق الآية بقاء المنافقين ومرضى القلوب والمرجفين في المدينة على الانتهاء؛ فإن لم ينتهوا وقع الوعيد بتسليط النبي عليهم، ثم لا يستمر جوارهم له فيها إلا زمنا أو قدرا قليلا.
-
تتمم الآية وعيد الآية السابقة: هؤلاء الموصوفون باللعن والإبعاد، أينما أدركوا وتمكن منهم، يقع عليهم الأخذ ثم القتل المؤكد الشديد.
-
تقرر الآية أن ما سبق من الوعيد والعاقبة جار على سنة الله في الذين مضوا من قبل، وأن المخاطب لن يجد لهذه السنة تبديلا؛ فهي طريقة ثابتة لا تقبل إحلال حكم آخر محلها في هذا الباب.
-
يسأل الناس النبي عن الساعة، فيؤمر أن يرد علمها إلى الله وحده: ﴿إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾. ثم ينفى عن المخاطب سبب الدراية بها، ويفتح احتمال قربها: ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾.
-
تقرير حاسم بأن الله حكم على الكافرين بالإبعاد، وهيأ لهم نارًا شديدة الاشتعال جزاءً مخصوصًا بهم.
-
بيان ملازمة الكافرين للسعير بلا أمد منظور، مع نفي أي جهة قرب أو نصرة تنقذهم منه.
-
تصوير يوم يتحول فيه عذاب النار إلى مشهد ظاهر على الوجوه، وينطق أهله بتمنٍّ متأخر لطاعة الله والرسول.
-
اعتراف أهل النار بأنهم وجّهوا الطاعة إلى السادة والكبراء، فكان أثر تلك الطاعة إضلالهم عن السبيل المعهود.
-
دعاء أهل النار على من أضلوهم: أن يؤتيهم ربهم عذابًا مضاعفًا، وأن يبعدهم إبعادًا عظيمًا.
-
النهي للمؤمنين عن الدخول في حال جماعة جعلت الأذى يقع على رسول، ثم جاء فعل الله ففصل موسى عن قولهم وأظهر مكانته عنده.
-
خطاب للمؤمنين يجعل التقوى لله حاجز التكليف، ويجعل القول المأمور به قولا محكما يصيب موضعه ويمنع خلل الكلام.
-
جزاء التقوى والقول السديد أن يصلح الله أعمال المخاطبين ويغفر ذنوبهم، ومن يطيع الله ورسوله فقد ثبت له فوز عظيم.
-
عرض الله الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فامتنعت وأشفقت من حملها، وحملها الإنسان، فكشف ذلك وصفه بالظلم البالغ والجهل البالغ.
-
تختم السورة ببيان مآل حمل الأمانة: عذاب للمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، وتوبة من الله على المؤمنين والمؤمنات، مع ثبوت وصف الله بالغفران والرحمة.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الإذن إلى الطعام لا يبيح الانتظار قبله ولا المكث بعده.
-
الآية تجعل الوحي من الرب هو المسار بعد منع طاعة الجهات المضادة.
-
أول السورة يجعل جهة الالتزام هي الله، لا ضغط الكافرين والمنافقين.
-
حمل الإنسان للأمانة لا يبقى معنى عاما؛ يظهر أثره في عذاب وتوبة بحسب الموقف.
-
القول البشري لا يخلق نسبًا ولا أمومة إذا خالف الحق.
-
الأخذ يجعل العهد داخل سلطان الله لا مجرد إعلان.
-
المجيء من فوق وأسفل يقابله اضطراب الأبصار والقلوب.
-
الآية تفرق بين دعوى ظاهرة «بيوتنا عورة» وحقيقة محصورة «فرارا».
-
الآية لا تناقش الحركة وحدها بل نتيجتها، وتقطع نفعها.
-
الآية لا تذم مجرد الإحساس بالخوف، بل تكشف ما يصاحبه عند هذه الجماعة من شح واضطراب ونفي للإيمان.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
اقتطاع فرد أو صفة من جماعة المخاطبات النساء.
اعتراف جماعي متأخر بالطاعة التي كان ينبغي توجيهها أو بالطاعة التي أضلت.
بيوتكنّ: بيوت تؤوي أصحابها أو تكشف حكم الدخول والقرار والخراب.
إرادة نساء النبي إحدى وجهتين: الحياة الدنيا وزينتها، أو الله ورسوله والدار الآخرة.
لا يخرج مدلولها عن إطلاق من قيد إلى حركة أو مفارقة كريمة في موضع فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا.
حال أزواج النبي إن أردن الحياة الدنيا أو أردن الله ورسوله والدار الآخرة.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 9، 10الجذر ↗
- أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡالآيات: 29، 35الجذر ↗
- أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمالآيات: 37الجذر ↗
- إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِالآيات: 36الجذر ↗
- المومنالآيات: 36الجذر ↗
- صَدَقَ ٱللَّهُالآيات: 22الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗاالآيات: 52الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًاالآيات: 55الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗاالآيات: 27الجذر ↗
- فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡالآيات: 19الجذر ↗
- فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡالآيات: 73الجذر ↗
- قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡالآيات: 38الجذر ↗
- لَطِيفًا خَبِيرًاالآيات: 34الجذر ↗
- هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡالآيات: 43الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠﴾ ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,270 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. باب الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4، آية 6، آية 26، آية 32، آية 34، آية 37
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 6، آية 18، آية 19، آية 43، آية 51
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 27، آية 40، آية 51، آية 52، آية 54، آية 55
- رحم ⇄ غفرتكامليتلاقيان في آية 5، آية 24، آية 50، آية 59، آية 73
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 20، آية 50، آية 53، آية 72
- رحم ⇄ عذبتضادّ صريحيتلاقيان في آية 24، آية 73
- عذب ⇄ غفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 24، آية 73
- ءبو ⇄ ءخوتكامليتلاقيان في آية 5، آية 55
- كفي ⇄ وكلتكامليتلاقيان في آية 3، آية 48
- ءتي ⇄ ذهبتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 20، آية 33
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الإمساك يُذكَر مَقروناً بِنقيضه — قانون لا يَخرِم
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
- فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنى
- قالَب الإِنباء الأُخرَويّ: ﴿فَيُنَبِّئُكُم بِمَا﴾ تَفصيلُ عَمَلٍ غائِبٍ عِند الرُّجوع
- كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيها
- لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءان
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة بعد استبعاد أدوات المعنى (حروف الجرّ والضمائر وأدوات النفي والشرط). فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات، بالحقل الرئيس لكلّ جذر لا بكلّ حقوله الفرعيّة. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الألوهيّة والتوحيد تظهر عبر: ءله
- الإيمان والتصديق تظهر عبر: ءمن، سلم
- القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول، صدق، سلق
- الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: نبء، رسل، موسى
- الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: علم، ذكر
- الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: نبء
- الأعداد والكميات تظهر عبر: عدد، كثر، ءحد
- الزواج والنكاح تظهر عبر: زوج، عمم
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 16 · قولات دالّة: 3
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 16 · قولات دالّة: 1
﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
النداء «يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ» يرد مرّتين في الأحزاب فقط (30، 32)، ولا يوجد في القرءان نداءٌ مباشر لجماعة نساء في غير هذا الموضع؛ فالخطاب المباشر للنساء جمعًا حصريّ في سورة واحدة.
-
يُدۡنِينَ (الأحزاب ٥٩) — تَفعيل قُرب الجِلباب.
-
الأحزاب 68 الأمر والمصدر والنعت: تجمع في الدعاء ثلاثة عناصر: فِعل أمر (وَٱلۡعَنۡ)، مَصدَر مَنصوب (لَعۡنٗا)، نَعت (كَبيرًا) — المصدر يؤكد فعل الدعاء، والنعت يبيّن الكبر المطلوب فيه؛ ولا يثبت بذلك ترتيب جميع صيغ اللعن في القوة.
-
ترد الصورة «وَكَفَىٰ» بألف خنجريّة ٢٠ مرّة، والصورة «وَكَفَى» بلا ألف خنجريّة مرّة واحدة في الأحزاب:٢٥. وباحتساب هذا الفرق تكون الصور الكتابيّة عشرًا لا تسعًا؛ ولا يعني ذلك عشر صيغ صرفيّة مستقلّة.
-
«ذِكۡرٗا كَثِيرٗا» (الأحزَاب 41): التَوظيف الإيجابيّ الأَبرَز — أَمر بالإكثار من الذِكر، مَوضع فَريد في تَركيبه (مَفعول مُطلَق يُقَيِّده الوَصف «كَثيرًا»).
-
في الأحزاب 35 ورد الخاشعين والخاشعات معًا، فحُسبا موضعين مستقلين حسب ملف البيانات الداخلي.
-
1. انفراد في المادة المعروضة — الجذر في القرءان صيغة واحدة في موضع واحد: «سَلَقُوكُمۡ» في الأحزاب 19. فلا يظهر في هذا الاستقراء مصدر أو اسم فاعل أو مضارع أو مفرد. 2. صورة الاستعمال الواحد — اقترن الفعل في الموضع بعبارة «بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ». يثبت العد المباشر صورة هذا الاستعمال، ولا يثبت أن ذكر الأداة أو الصفة شرط… 1. انفراد في المادة المعروضة — الجذر في القرءان صيغة واحدة في موضع واحد: «سَلَقُوكُمۡ» في الأحزاب 19. فلا يظهر في هذا الاستقراء مصدر أو اسم فاعل أو مضارع أو مفرد. 2. صورة الاستعمال الواحد — اقترن الفعل في الموضع بعبارة «بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ». يثبت العد المباشر صورة هذا الاستعمال، ولا يثبت أن ذكر الأداة أو الصفة شرط لازم للجذر في ذاته. 3. ترتيب سياقي — يأتي الفعل بعد «فإذا ذهب الخوف»، وقبله وصف دوران الأعين عند مجيء الخوف. فهذا يرسم انتقالًا في حال القوم داخل الآية، من غير جعل التفريغ بعد كبت جزءًا من معنى السلق. 4. اقتران بالشح — يجمع الموضع «أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ» و«أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ» مع «سَلَقُوكُمْ». يثبت ذلك اجتماع الأوصاف والأفعال في السياق، ولا يثبت أن السلق يوجب الشح أو أن الشح علة له. 5. وصف الفاعلين في الآية — ينتهي السياق إلى ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ﴾ (الأحزاب 19). وهو وصف لهؤلاء في هذا السياق، ولا يخصص مدلول الجذر بفاعل بعينه.
-
حضور الخال والخالات بجانب العم والعمات في الأحزاب 50 يقوي تحديد شبكة القرابة لا معنى الانتشار.
-
4. تنفرد الأحزاب بإسناد الإباء إلى السماوات والأرض والجبال: ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ (الأحزاب 72). وهو الموضع الوحيد من الثلاثة عشر الذي قُرن فيه الإباء بالإشفاق، والوحيد الذي ذُكر فيه من حمل… 4. تنفرد الأحزاب بإسناد الإباء إلى السماوات والأرض والجبال: ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ﴾ (الأحزاب 72). وهو الموضع الوحيد من الثلاثة عشر الذي قُرن فيه الإباء بالإشفاق، والوحيد الذي ذُكر فيه من حمل ما امتُنِع عن حمله.
-
1) التركّز الموضعي: يَرِد الجذر في موضعين، وكلاهما في الأحزاب 37، فتجتمع شواهده في آية واحدة. 2) التكرار داخل الآية الواحدة: تتكرر الصيغة في بنائين متقاربين، «قضى زيد منها وطرًا» و«قضوا منهن وطرًا». في الأول القاضي زيد، وفي الثاني القاضون الأدعياء؛ ويأتي رفع الحرج للمؤمنين في الشرط الثاني. 3) الصيغة الواردة: يظهر… 1) التركّز الموضعي: يَرِد الجذر في موضعين، وكلاهما في الأحزاب 37، فتجتمع شواهده في آية واحدة. 2) التكرار داخل الآية الواحدة: تتكرر الصيغة في بنائين متقاربين، «قضى زيد منها وطرًا» و«قضوا منهن وطرًا». في الأول القاضي زيد، وفي الثاني القاضون الأدعياء؛ ويأتي رفع الحرج للمؤمنين في الشرط الثاني. 3) الصيغة الواردة: يظهر الجذر في اسمٍ منصوبٍ نكرة. والنصب يوافق عمل «قضى» فيه مفعولًا به، ولا تكفي الاسمية أو التنكير وحدهما لإثبات انتهاءٍ خارج هذا التركيب. 4) الاقتران في الشاهدين: يرتبط وطر في موضعيه بالفعل «قضى/قضوا». وهذا الاقتران هو الذي يبرز معنى وقوع القضاء والاستيفاء، فلا يُستدل من اللفظة مفردةً على رغبةٍ مجردة أو على انتهاء رابطة. 5) الموقع التشريعي: يأتي الشرط «إذا قضوا منهن وطرًا» في بيان رفع الحرج عن المؤمنين في أزواج أدعيائهم. فالآية تفرّق بين من يقضي الوطر، وهم الأدعياء، وبين من يتعلّق به رفع الحرج، وهم المؤمنون. 6) اختلاف الإسناد: يُسند القضاء أولًا إلى زيد ثم إلى جمع الأدعياء، مع بقاء الوطر مفعولًا به في التركيبين. ويؤيد ذلك ثباتَ الوظيفة النحوية للفظة مع اختلاف الفاعل.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾
-
﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾
-
﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ﴾
-
﴿وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ﴾
-
﴿وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ﴾
-
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾
-
﴿فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا﴾
-
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
-
﴿إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُم﴾
-
﴿إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا﴾
-
﴿يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ﴾
-
﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡم﴾
-
﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا﴾
-
﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 14 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
- الأَحزابكفريّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
- الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- ءمن5 باب: ءَامَنَ — الإفعال (التَصديق والتَأمين)، أَمِنَ — المُجَرَّد (الأَمن والائتِمان)، ٱؤۡتُمِنَ — الافتِعال (قَبول الأَمانَة)، ٱلۡإِيمَٰن — مَصدَر الإفعال، ٱلۡمُؤۡمِن — اسم الفاعِل من الإفعال
- قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
- نبء4 باب: أَنبَأَ — الإفعال (الإيصال المُجمَل بِأَصل الخَبَر)، النَّبَأ وَالنَّبيّ — الأَسماء وَالمَصادِر، نَبَّأَ — التَفعيل (التَفصيل وَالتَبليغ)، ٱستَنبَأَ — الاستِفعال (طَلَب النَّبَأ)
- رسل4 باب: أَرۡسَلَ / يُرۡسِلُ — الإفعال (فعل الإرسال)، رِسالَة / رِسالات — مَصدر التَكليف المَحمول (فِعالة)، ٱلرَّسول / ٱلرُّسُل — اسم الذات المُرسَلَة (فَعُول)، ٱلۡمُرۡسَل / ٱلۡمُرۡسَلون / مُرۡسِل — اسما المَفعول والفاعل من الإفعال
- زوج4 باب: أَزواج — جَمع الاسم (جَماعَة الأَقران)، زَوَّجَ — التَفعيل (إحداث الاقتِران)، زَوۡج / زَوۡجَيۡن — الاسم المُجَرَّد (الفَرد المُقتَرِن)، ٱلزَّوۡجَيۡن / ٱلأَزۡوَٰج — الاسم المُعَرَّف (التَثنيَة والتَنويع الكُلّيّ)
- قلب5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، التفعيل، التفعُّل، المجرَّد
- صدق4 باب: الإفعال (أَفۡعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، التَّفَعُّل (تَفَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- ءتي3 باب: ءَاتَى — الإفعال (الإعطاء والتَسليم)، أَتَى — المُجَرَّد (الإتيان والوُصول)، الأَسماء والمَصادر (ءَاتٍ، مَأۡتِيّ، إيتاء، المُؤۡتون)
- علم4 باب: أَعۡلَمُ — الإفعال (اسم تَفضيل + إعلام)، تَعَلَّمَ — التَفعُّل (اقتِباس العِلم)، عَلَّمَ — التَفعيل (نَقل العِلم عَطاءً)، عَلِمَ — المُجَرَّد (الإحاطَة بِالمَعلوم)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 53 استبدال بيوت بمساكن — مساكن تقرب المعنى، لكن بيوت في الآية تحمل حد الدخول والحرمة والقرار، وهو موضوع النهي.
- آية 2 استبدال اتبع بأطع — أطع يبرز الانقياد لأمر، أما «اتبع» فيرسم مسار اللحاق بالمضمون الموحى خطوة بعد خطوة.
- آية 1 استبدال اتق الله بأطع الله — أطع الله صحيح في مجال الامتثال، لكنه لا يحمل صورة الوقاية والحاجز من مورد الضرر التي يحملها «اتق».
- آية 73 استبدال ﴿لِّيُعَذِّبَ﴾ بـ«ليجازي» — يفقد النص جهة الوعيد المحددة للعذاب، ويصير الحكم أعم من المقصود في الشطر الأول.
- آية 7 لو استبدل «أخذنا» بـ«قلنا» — ينقص معنى الإدخال في العهد والقبض الإلزامي، ويصير الميثاق مجرد خطاب.
- آية 13 استبدال طائفة بفريق — «طائفة» تصور جماعة جزئية ذات حركة وموقف داخل محيط، أما «فريق» في الآية جاء لقسم يطلب الإذن، فلكل لفظ وظيفة.
من لطائف الرسم
- آية 53 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٥٥ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 2 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 73 تتابع صيغ الجمع المذكرة والمؤنثة — الأثر الدلالي ثابت من العطف والتركيب. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
- آية 7 الرسم في «النبيئن» — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٧ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 13 تتابع الدعوى والنفي — تكرار مادة «عورة» في الإثبات المدعى ثم النفي النصي يثبت الحكم من التركيب لا من الرسم وحده.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعيَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم2 موضعتَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب2 موضعٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعيَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعمَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ -
الرسول رسول
«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.
مِن جَذر «رسل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: رسول3 موضعلَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا -
المؤمنين مومنين
«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.
مِن جَذر «ءمن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: المؤمنين9 موضعٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا -
السوء سوء
«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.
مِن جَذر «سوء» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: سوء1 موضعقُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 7 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
أبى ⟂ أباالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾
-
نعمة ⟂ نعمتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾
-
الأدبٰر ⟂ الأدبارالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا﴾
-
وبنات ⟂ وبنٰتالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
-
أبناء ⟂ أبنٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا﴾﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
-
بأفواهكم ⟂ بأفوٰهكمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾
-
وامرأة ⟂ وامرأتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
-
لسنة ⟂ لسنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
-
لكيلا ⟂ لكي لاالاتصال/الانفصال﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا﴾
-
أينما ⟂ أين ماالاتصال/الانفصال﴿مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا﴾
-
وكفىٰ ⟂ وكفى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا﴾
-
قضىٰ ⟂ قضى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا﴾﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا﴾
-
أدنىٰ ⟂ أدنى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا﴾﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
-
أولى ⟂ أولىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾
-
وعيسىٰ ⟂ وعيسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾
-
يغشىٰ ⟂ يغشى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾
-
ٱلأدبار ⟂ ٱلأدبٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا