السورة 33 في القُرءان الكَريم

73 آية 1,287 قَولة جزء 21–22 صَفحة 418–427 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأحزَاب الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الأحزاب حجةً واحدةً محكمة: جهةُ الأمر والاتباع لا تستقر في قول الناس ولا في ضغط الكافرين والمنافقين، وإنما في تقوى الله والوحي والتوكل عليه. ومن هذا الأصل تصحح السورة العلائق والحدود، وتردها إلى ما جعله الله، ثم تجعل صدق العهد ظاهرًا عند الإحاطة والخوف: فالفارق ليس ادعاء القرب أو القول، بل الثبات على ما أمر الله به. وتعرض السورة لذلك في بيت النبي وعلاقاته وفي جماعة المؤمنين، فيبقى لكل صلة حد، ولكل قول أثر، وللمقام النبوي حرمة تحفظه من الأذى.

ثم تحكم السورة بناءها باختبارٍ فحسمٍ فمآل: يعقد الافتتاح أصل الاتباع، وتكشف آيات الأحزاب ما يفعله الخوف في القلوب، فيظهر المؤمنون الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه في مقابلة من يعوق وينسحب. وبعد تفصيل الطاعة والحدود، تعود إلى النور والبشارة ثم إلى منع الأذى وعاقبته، حتى يفضي الختام إلى ثقل الأمانة وحساب حاملها. وفي قلب هذا البناء يأتي الحد الجامع ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ﴾، فيجمع بين أصل الاتباع وتفاصيله ومآله.

  • أصل الاتباع وتصحيح العلائق والعهدآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور بتعيين جهة التقوى والوحي والتوكل، ثم ينزل هذا الأصل على علائق النسب والأولوية، فلا يثبت منها إلا ما يقيمه الحق. ومن تصحيح القول في النسب ينتقل إلى ميثاق النبيين وسؤال الصادقين، فيحوّل الاتباع من دعوى إلى عهد مسؤول عنه. وبذلك يسلّم مباشرةً إلى مشهد الشدة الآتي، حيث يختبر الصدق الذي عُقد أصله هنا.

  • الابتلاء الفاصل بين التعويق والصدقآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يضع هذا المحور العهد السابق تحت ضغط الإحاطة والخوف؛ فتظهر الأقوال المعوقة والرغبة في الفرار، ويظهر في مقابلها الرسول أسوةً والمؤمنون مصدقين ثابتين. ثم يتحول الصدق من قول عند رؤية الأحزاب إلى وفاء بلا تبديل وجزاء يميز الصادق من المنافق، وينتهي المشهد برد الكافرين وتمكين المؤمنين. وهكذا لا يترك أصل الاتباع مجرد قاعدة، بل يبرهنه موقفًا ونتيجةً قبل الانتقال إلى حدود البيت والطاعة اليومية.

  • الاختيار والطاعة وحدود البيت والرسالةآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37

    بعد الحسم في ميدان الخوف، ينقل هذا المحور الحجة إلى اختبار الإرادة والسلوك: دنيا وزينة في مقابلة إرادة الله ورسوله والدار الآخرة، ثم جزاء يتصل بالقنوت والعمل. وتفاصيل القول والقرار والعبادة تجعل الطاعة هيئةً ظاهرة، قبل أن تعمم الخصال على المؤمنين والمؤمنات وتمنع الخيرة بعد القضاء. ثم يري مثالًا للأمر المنفذ، فيثبت أن مقام الرسول والبلاغ لا يفتحان مجال التردد، ويمهدان لخطاب الذكر والنور.

  • الذكر والنور ووظيفة البلاغآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48

    يثبت هذا المحور أثر الاتباع من جهة المؤمنين بالذكر والتسبيح، ومن جهة الله بإخراجهم إلى النور ثم السلام والأجر. ومن هذا الوعد يحدد وظيفة النبي شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله، فتتصل البشارة بمصدرها لا بشخص منفصل عنه. ويختم بتجديد حد الافتتاح: لا طاعة للكافرين والمنافقين مع التوكل، فيصل نور الجماعة بحراسة طريقها قبل الدخول في أحكام الصلات والحرمة.

  • تنظيم الصلات وصيانة الحرمة من الأذىآية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58

    يبدأ المحور بضبط الفراق، ثم يبيّن ما خُص به النبي وما أُغلق من حدوده، فلا تبقى الصلات بابًا للفوضى. وبعد تنظيم الداخل ينتقل إلى أدب البيوت والقلوب، فيجعل الامتثال الظاهر محوطًا بعلم الله، ثم يحول حرمة الرسول من نهي عن الأذى إلى صلاة وتسليم. ويتسع المنع إلى المؤمنين والمؤمنات، وتأتي الوقاية الظاهرة دفعًا للأذى؛ وبذلك يسلّم المحور إلى وعيد من يصنع الاضطراب داخل الجماعة.

  • عاقبة الأذى وثقل الأمانةآية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69

    يعقب وعيد المرجفين بسنة لا تتبدل، ثم ينقل النظر إلى الساعة وعاقبة الكافرين، فيكشف الندم أن الضلال بدأ بطاعة غير موضعها. ومن هذا المشهد يعود الخطاب إلى المؤمنين: لا أذى، بل تقوى وقول سديد وطاعة تصلح العمل. ويكشف عرض الأمانة ثقل ما كان مطلوبًا في السورة كلها، ثم يختم بالحساب الذي يفرق بين النفاق والشرك وبين التوبة للمؤمنين والمؤمنات، فيتم مآل الحجة التي بدأت بجهة الاتباع.

تدخل الحجة من توجيه النبي إلى تقوى الله واتباع الوحي والتوكل، ثم تمنع أن تصنع الألسنة علائقها بعيدًا من الحق، وتربط ذلك بميثاق يسأل الصادقين عن صدقهم. وعند الإحاطة والخوف لا يبقى هذا الأصل مجرد تقرير: يتشقق صف المعوقين، بينما يجيب المؤمنون ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ﴾، فيظهر الوفاء وتنتهي الواقعة برد الكافرين. ثم تنقل السورة هذا الامتحان إلى إرادة الدنيا والآخرة، وآداب البيت والقول والعبادة، قبل أن تعمم صفات المؤمنين والمؤمنات وتغلق باب الخيرة بعد القضاء. وبعد الذكر والنور ووظيفة البلاغ، تفصل حرمة النبي وبيته وتمنع الأذى، ثم تعرض عاقبة من ضل بطاعة السادة والكبراء. وفي الخاتمة يأمر المؤمنين بـ﴿وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا﴾، فيعود القول إلى موضعه المحروس، ثم يكشف عرض الأمانة أن جميع هذه الحدود والطاعات حمل له حساب ينتهي إلى عذاب أو توبة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,287 قَولة في 73 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 95 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 تبدأ إحدى عودات إثبات العلم والحكمة هنا، فيحيط الافتتاح كله بمرجعية الله قبل كل تفصيل.
  • آية 2 يتكرر في هذه الآية إيقاع إثبات خبرة الله بما يعمل الناس، فيشد بداية السورة إلى محاسبة الفعل لا إلى مجرد القول.
  • آية 3 تعود فيها صيغة الكفاية بالله التي تظهر ثانيةً عند ضبط موقف النبي من الأذى، فتصل البداية بحدها المتأخر.
  • آية 5 تعود خاتمة المغفرة والرحمة في مواضع حدود العلاقات والأذى والختام، فتخفف عن غير المتعمد وتبقي التبعة في القصد.
  • آية 17 تعود صيغة نفي الولي والنصير في مشهد السعير، فيصل عجز الفار من الخوف الدنيوي بعجز الكافر عند العاقبة.
  • آية 24 تعود صيغة إثبات علم الله وحكمته في موضع الجزاء، فتصل افتتاح الأمر بحساب من استجاب له أو أعرض عنه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بنداء النبي بأمر التقوى ونهي عن طاعة الكافرين والمنافقين، ثم تعلل ذلك بثبوت علم الله وحكمته؛ فالخطاب يثبت مرجعية الله في الأمر، وينفي الانقياد لضغط جهات الجحود والنفاق.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأمر الآية باتباع ما يوحى إلى النبي من ربه، ثم تثبت أن الله خبير بما تعملون؛ فبدل طاعة الكافرين والمنافقين يكون المسار هو الوحي، وتحت علم الله النافذ بتفاصيل العمل.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأمر الآية برد تدبير الأمر إلى الله بعد التقوى واتباع الوحي، ثم تثبت أن الله وحده بالغ الكفاية وكيلا؛ فالتوكل ليس فراغًا من العمل، بل اعتماد على الله بعد تحديد الطريق.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقيم حدًا بين الجعل الإلهي الذي يثبت حقيقة أو حكمًا، وبين القول البشري بالفم إذا ادعى نسبًا أو أمومة لا يخلقها. فكما لا يجعل الله لرجل قلبين في جوفه، لا يجعل الظهار الزوجة أمًا، ولا يجعل الدعوى اللفظية الدعي ابنًا؛ والقول الحق لله، ومنه تأتي الهداية إلى السبيل.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل حكم إبطال التبني اللفظي إلى إجراء عملي: ادعوهم لآبائهم؛ فهذا أقسط عند الله. فإن غاب علم الآباء بقيت رابطة الدين والموالاة دون تبديل النسب، وارتفع الجناح عن الخطأ غير المتعمد، بينما بقي محل المؤاخذة ما تعمدته القلوب، ثم ختمت بالغفران والرحمة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت أولوية النبي بالمؤمنين على أنفسهم، وتثبت لأزواجه حكم الأمومة لهم، ثم تقرر أن أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين، مع استثناء فعل المعروف إلى الأولياء. فالأولوية هنا قرب حكم وحق مرتب، لا مجرد عاطفة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تستحضر لحظة أخذ الميثاق من جماعة النبيين، ثم تخص المخاطب ونوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم، وتعيد فعل الأخذ لتصف الميثاق بأنه غليظ. فالمقام مقام إلزام نبوي ثقيل مرتبط بحملة النبأ، لا مجرد ذكر أسماء متتابعة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبين غاية الميثاق الغليظ: أن يسأل الصادقين عن صدقهم، فتظهر مطابقة القول والحال للحق، وفي المقابل أعد للكافرين عذابًا أليمًا. فالمشهد يقابل الصدق المسؤول عنه بالكفر الذي أعد له الجزاء المؤلم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله50 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 9، 10الجذر ↗
  • أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 29، 35الجذر ↗
  • أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 37الجذر ↗
  • إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 36الجذر ↗
  • المومن1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 36الجذر ↗
  • صَدَقَ ٱللَّهُ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 22الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 52الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 55الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠﴾ ﴿رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا﴾
    الآيات 67–68 · القائل: الأَتباع يَوم القِيامة · تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الإمساك يُذكَر مَقروناً بِنقيضه — قانون لا يَخرِمتقابلي · الجذور: مسك، رسل
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • قالَب الإِنباء الأُخرَويّ: ﴿فَيُنَبِّئُكُم بِمَا﴾ تَفصيلُ عَمَلٍ غائِبٍ عِند الرُّجوعبنيوي · الجذور: نبء
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو، خول
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، نهي
  • القرب والدنو تظهر عبر: دنو
  • العدل والقسط تظهر عبر: قضي
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: قضي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 53 درجة محوريّة: 25
    كثافة مركبات: 16 · قولات دالّة: 3
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 2 درجة محوريّة: 19
    كثافة مركبات: 16 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • يُدۡنِينَ (الأحزاب 59) — تَفعيل قُرب الجِلباب.
  • حضور الخال والخالات بجانب العم والعمات في الأحزاب 50 يقوي تحديد شبكة القرابة لا معنى الانتشار.
  • 16. ملاحظات لطيفة (الملاحظات اللطيفة) 1. انفراد مطلق — الجذر كلُّه صيغةٌ واحدةٌ في موضع واحد (سَلَقُوكُمۡ — الأحزَاب 19): لا مَصدر، لا اسم فاعل، لا مفرد، لا مضارع. القرءان لم يَستعمل هذا الجذر إلا في حالةٍ واحدةٍ مَخصوصة. 2. اقتران لازم بأداة الفعل + صفة الأداة — «بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ»: الفعل مُتعدٍّ يَستلزم ذكر…
  • 1. في مواضع النهي المتعدّي يظهر حرف «عن» علامة مباعدة: ﴿يَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ﴾، ﴿وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ﴾، ﴿نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ﴾. فالنهي يردّ المنهيّ عن جهة مخصوصة، في مقابل الأمر الذي يلتصق غالبًا بالمأمور به: ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ﴾. 2. بناء «لئن لم تنته» يتكرر في خطاب الأقوام لرسلهم: قالها أبو…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾
  • ﴿لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ﴾
  • ﴿لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ﴾
  • ﴿وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ﴾
  • ﴿وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 14 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الأَحزابكفريّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 53 استبدال بيوت بمساكن — مساكن تقرب المعنى، لكن بيوت في الآية تحمل حد الدخول والحرمة والقرار، وهو موضوع النهي.
  • آية 2 استبدال اتبع بأطع — أطع يبرز الانقياد لأمر، أما «اتبع» فيرسم مسار اللحاق بالمضمون الموحى خطوة بعد خطوة.
  • آية 1 استبدال اتق الله بأطع الله — أطع الله صحيح في مجال الامتثال، لكنه لا يحمل صورة الوقاية والحاجز من مورد الضرر التي يحملها «اتق».
  • آية 73 استبدال ﴿لِّيُعَذِّبَ﴾ بـ«ليجازي» — يفقد النص جهة الوعيد المحددة للعذاب، ويصير الحكم أعم من المقصود في الشطر الأول.
  • آية 7 لو استبدل «أخذنا» بـ«قلنا» — ينقص معنى الإدخال في العهد والقبض الإلزامي، ويصير الميثاق مجرد خطاب.
  • آية 13 استبدال طائفة بفريق — «طائفة» تصور جماعة جزئية ذات حركة وموقف داخل محيط، أما «فريق» في الآية جاء لقسم يطلب الإذن، فلكل لفظ وظيفة.

من لطائف الرسم

  • آية 53 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٥٥ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 2 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 73 تتابع صيغ الجمع المذكرة والمؤنثة — الأثر الدلالي ثابت من العطف والتركيب. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 7 الرسم في «النبيئن» — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٧ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 تتابع الدعوى والنفي — تكرار مادة «عورة» في الإثبات المدعى ثم النفي النصي يثبت الحكم من التركيب لا من الرسم وحده.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 9 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 30يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 44تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 6ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 7 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أبىأبا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 40 (أبا)
    ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا﴾
  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 9 (نعمة)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾
  • الأدبٰرالأدبار
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 15 (الأدبٰر)
    ﴿وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا﴾
  • وبناتوبنٰت
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 50 (وبنات)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
  • أبناءأبنٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 55 (أبناء)
    ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 38 (سنة)
    ﴿مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا﴾
    آية 62 (سنة)
    ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
  • بأفواهكمبأفوٰهكم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (بأفوٰهكم)
    ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ﴾
  • وامرأةوامرأت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 50 (وامرأة)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا في السورة: 4 · مُجمَل: 9 · تَركيز 44.4٪