جَذر رقب في القُرءان الكَريم — ٢٤ مَوضعًا

الحَقل: الجسد والأعضاء · المَواضع: ٢٤ · الصِيَغ: ١٨

التَعريف المُحكَم لجَذر رقب في القُرءان الكَريم

رقب يدل على إحكام التعلق بجهة، جسدًا أو نظرًا: فالرقبة موضع الإنسان في الأسر والتحرير والضرب، والرقيب والارتقاب مراقبة أو انتظار أو مراعاة يقظة لا تغفل عما تعلقت به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع الرقبة والرقابة من داخل النص: تحرير رقبة وفك رقبة وفي الرقاب وضرب الرقاب من جهة، ورقيب/الرقيب/ارتقب/يترقب/يرقبون من جهة أخرى. الرابط الدلالي هو التعلق المحكم: إمساكًا وإطلاقًا في الرقبة، أو نظرًا وانتظارًا ومراعاة في الرقيب والارتقاب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رقب

يكشف استقراء رقب في القرآن عن فرعين محفوظين داخل الجذر، لا يصح اختزال أحدهما في الآخر بلا شاهد:

1. فرع الرقبة/الرقاب: يظهر في تحرير الرقبة، وفك الرقبة، وفي الرقاب، وضرب الرقاب. هنا يكون الموضع متعلقًا بالإنسان من جهة الأسر أو التحرير أو الوثاق أو القتال: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾، ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾.

2. فرع الرقابة/الارتقاب/المراعاة: يظهر في رقيب، الرقيب، ارتقب، يترقب، لا يرقبون، ولم ترقب قولي. هذا الفرع يدل على مراقبة أو انتظار أو مراعاة يقظة لا تغفل عما تُعلّق به: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾، ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾، ﴿فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾.

الجامع العملي بين الفرعين هو إحكام التعلق بجهة: إما تعلق إمساك وإطلاق في الرقبة، وإما تعلق نظر ومراعاة وانتظار في الرقابة والارتقاب. لذلك يُصحح التعريف بعيدًا عن اشتقاقات خارجية، ويُبنى من المواضع نفسها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رقب

النِّسَاء 1

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في ملف البيانات الداخلي بحسب الصيغ المعيارية: 13 صيغة، ولها 18 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.

- الصيغ المعيارية: رقبة (6)، الرقاب (3)، رقيبا (2)، رقيب (2)، يترقب (2)، فارتقب (2)، الرقيب (1)، يرقبوا (1)، يرقبون (1)، وارتقبوا (1)، ترقب (1)، مرتقبون (1)، فارتقبهم (1). - الصور المضبوطة: رَقَبَةٖ (4)، ٱلرِّقَابِ (3)، فَٱرۡتَقِبۡ (2)، رَقِيبٗا (1)، رَقَبَةٖۖ (1)، ٱلرَّقِيبَ (1)، يَرۡقُبُواْ (1)، يَرۡقُبُونَ (1)، وَٱرۡتَقِبُوٓاْ (1)، رَقِيبٞ (1)، تَرۡقُبۡ (1)، يَتَرَقَّبُ (1)، يَتَرَقَّبُۖ (1)، رَّقِيبٗا (1)، مُّرۡتَقِبُونَ (1)، رَقِيبٌ (1)، فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ (1)، رَقَبَةٍ (1).

الفروع: - الرقبة/الرقاب: رقبة، الرقاب؛ وتشمل التحرير والفك والضرب. - الرقيب: رقيبًا، الرقيب، رقيب؛ في مراقبة الله أو الشاهد الحاضر أو رقيب القول. - الرقب/المراعاة: يرقبوا، يرقبون، ترقب؛ في عدم مراعاة إلّ ولا ذمة أو قول. - الارتقاب: فارتقب، وارتقبوا، يترقب، مرتقبون، فارتقبهم؛ في الانتظار الحذر أو انتظار ما يأتي.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رقب

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 24 موضعًا في 20 آية. التكرارات الداخلية محتسبة مواضع مستقلة في النساء 92، وهود 93، والدخان 59.

سورة البَقَرَة — الآية 177
﴿۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 92 ×3
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
عرض 17 آية إضافية
سورة المَائدة — الآية 117
﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾
سورة المَائدة — الآية 89
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 10
﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 60
﴿۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 8
﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
سورة هُود — الآية 93 ×2
﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ﴾
سورة طه — الآية 94
﴿قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾
سورة القَصَص — الآية 18
﴿فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ﴾
سورة القَصَص — الآية 21
﴿فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 52
﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا﴾
سورة الدُّخان — الآية 10
﴿فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾
سورة الدُّخان — الآية 59 ×2
﴿فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾
سورة مُحمد — الآية 4
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
سورة قٓ — الآية 18
﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾
سورة القَمَر — الآية 27
﴿إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 3
﴿وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَلَد — الآية 13
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو شدة التعلق بالجهة: الرقبة تُمسك أو تُفك أو تُضرب، والرقيب يلازم بالمراقبة، والمرتقب ينتظر بوعي وحذر، ومن لا يرقب لا يراعي عهدًا أو قولًا.

مُقارَنَة جَذر رقب بِجذور شَبيهَة

- نظر يبرز فعل الرؤية أو التوجه البصري، أما رقب فيبرز المراقبة أو الانتظار أو المراعاة. - حفظ يركز على الصيانة وعدم الضياع، أما رقيب فيركز على الحضور المراقب. - ترصد يقترب من الانتظار، لكن رقب في ملف البيانات الداخلي يجمعه مع الرقيب والرقبة داخل بنية واحدة. - عنق ليس هو المدخل هنا؛ ملف البيانات الداخلي يسجل رقبة/رقاب لا يفتح معنى مستقلًا للعنق خارج مواضع الرقبة.

اختِبار الاستِبدال

استبدال رقيب بشهيد في النساء 1 أو ق 18 يبدل جهة الحضور: الشهادة تثبت الحضور والإخبار، أما الرقيب فيثبت المراقبة الملازمة. واستبدال ارتقب بانتظر فقط يضعف معنى الحذر والمقابلة في الدخان 59.

الفُروق الدَقيقَة

1. النساء 92 تحوي رقبة ثلاث مرات، وكلها وقوعات حقيقية لا تكرار بياناتي. 2. هود 93 يجمع وارتقبوا ورقيب، فيجمع الانتظار المتبادل والحضور المراقب في آية واحدة. 3. الدخان 59 يجمع فارتقب ومرتقبون، وفيه تقابل ارتقاب الرسول وارتقابهم. 4. لا يرقبون في التوبة 8 و10 ليس رؤية بالبصر، بل عدم مراعاة إلّ ولا ذمة. 5. رقيب عتيد في ق 18 يجعل القول داخل رقابة حاضرة لا تنفصل عنه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · الحساب والوزن · الرؤية والنظر والإبصار.

يقع الجذر على تقاطع الجسد والأعضاء مع الرقابة والترقب والعتق والوثاق؛ لأن فرع الرقبة يتصل بالإنسان الممسوك أو المحرر، وفرع الرقيب يتصل بالحضور المراقب والانتظار والمراعاة.

مَنهَج تَحليل جَذر رقب

استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي، ثم فُحصت التكرارات داخل النص القرآني الداخلي. العد الحاكم: 24 موضعًا في 20 آية، و13 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية، و18 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة. أداة الإحصاء الداخلية يعطي 22 لأنه يطوي تكرارات رقبة الحقيقية داخل النساء 92؛ لذلك حُسم العد لصالح ملف البيانات الداخلي والنص القرآني الداخلي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر رقب

رقب: إحكام التعلق بجهة، إمساكًا وإطلاقًا في الرقبة، ومراقبة أو انتظارًا أو مراعاة في الرقيب والارتقاب. ينتظم في 24 موضعًا داخل 20 آية، عبر 13 صيغة معيارية في الصيغ المعيارية و18 صورة مضبوطة في الصور المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رقب

- النِّسَاء 1 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾ - الصيغة: رقيبًا

- النِّسَاء 92 — ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ - الصيغة: رقبة ×3

- المَائدة 117 — ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ - الصيغة: الرقيب

- التوبَة 8 — ﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ - الصيغة: يرقبوا

- هُود 93 — ﴿وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ﴾ - الصيغة: وارتقبوا + رقيب

- الدُّخان 59 — ﴿فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ﴾ - الصيغة: فارتقب + مرتقبون

- قٓ 18 — ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ - الصيغة: رقيب

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر رقب

1. النساء 92 سبب الفرق العددي الأهم: الآية تحوي تحرير رقبة ثلاث مرات، وهي تكرارات نصية حقيقية.

2. فرع الرقبة/الرقاب = 9 مواضع: 6 رقبة و3 الرقاب.

3. الرقيب اسمًا يرد في مراقبة الله أو القول أو المقام: النساء 1، المائدة 117، هود 93، الأحزاب 52، ق 18.

4. الدخان 59 من أوجز شواهد التقابل: فارتقب إنهم مرتقبون.

5. التوبة 8 و10 يثبتان أن الرقب قد يكون مراعاة عهد وحرمة، لا مشاهدة بصرية فقط.

6. لا يصح بناء الجامع على معنى لغوي خارجي للعنق؛ التحليل هنا محفوظ بما أعطته المواضع: رقبة/رقاب ورقيب/ارتقب/يرقب.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٣)، المُؤمِنون (٣). • تَوزيع مِحوَريّ: المُؤمِنون (٥)، إلهيّ (٣).

إحصاءات جَذر رقب

  • المَواضع: ٢٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١٨ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَقَبَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَقَبَةٖ (٤) ٱلرِّقَابِ (٣) فَٱرۡتَقِبۡ (٢) رَقِيبٗا (١) رَقَبَةٖۖ (١) ٱلرَّقِيبَ (١) يَرۡقُبُواْ (١) يَرۡقُبُونَ (١)