مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بيوتكن في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٣٣
﴿ وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٣٤
﴿ وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بيوتكن»
مدلول قولة «بيوتكن» في القرءان: بيوتكنّ: بيوت تؤوي أصحابها أو تكشف حكم الدخول والقرار والخراب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بُيُوتِكُنَّ» وجذرها «بيت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة بيوتكنّ يبقى عنصر بيت في مواضع السكن والستر والدخول وما يحفظ داخلها، ثم تضبطه قرائن المساكن والإذن والقرار والخراب والعنكبوت والنحل ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات بيوتكنّ مع قرائن الدخول والاستئذان والسكن والادخار والقرار والخراب، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر بيوتكنّ أنه يغيّر مركز النظر إلى جعل المسكن حدًا بين الداخل والخارج أو بين الأمن والانكشاف، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- بيوتكنّ: مساكن ومآوٍ (2 موضعًا): في بيوتكنّ: الوقوعات تجعل البيوت مواضع سكن أو ستر أو دخول أو مأوى
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن بيوتكنّ بـلبيوتهم ظهر أن قرائنه تصرفه إلى مواضع السكن والستر والدخول وما يحفظ داخلها لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة الأحزَاب ٣٣ و٣٤ يظهر أن البيت قد يكون مسكنًا بشريًا أو مأوى للنحل أو وهن العنكبوت، القرينة في بيوتكنّ تفصل بينها دون إلغاء معنى المأوى.
قَولات أخرى من جذر بيت
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.